Note: English translation is not 100% accurate
الشمري: «الشؤون» تتعامل مع اللجان الخيرية وكأنهم «حرامية» ! والوزارة ترد: نتابع التزام المبرات بطرق تحصيل و صرف أموال التبرعات
29 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
ليلى الشافعي - بشرى شعبان
قال مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل انه على من يتهم الوزارة بالقيام بدور الجاسوسية في تعاملها مع الجمعيات الخيرية والمبرات ان يعود الى قرار انشاء ادارة الجمعيات الخيرية والمبرات رقم 104 الصادر عام 2002 والمؤرخ بتاريخ 5/8/2002، واوضح ان القرار منح الادارة في احد بنوده حق متابعة التزام الجمعيات الخيرية والمبرات بطرق تحصيل الاموال والاشراف على صرفها واجراء التفتيش الدوري على الجمعيات والمبرات الخيرية في النواحي المالية والفنية والادارية والتنظيمية والعمل على ربط العلاقة بينها وبين الوزارة بهدف حل ما يعترضها من صعوبات ورفع تقارير دورية عن تفاصيل عملها، بالاضافة الى الامساك بالسجلات الخاصة بالجمعيات الخيرية والمبرات واستيفاء كل البيانات الخاصة بها.
واضاف: كما جاء في بنود اخرى من القرار السالف الذكر ان الادارة تختص بمتابعة وتمكين الجهات المعنية بالاطلاع على جميع المستندات والوثائق والمراسلات الخاصة من والى الجمعيات الخيرية والمبرات والتنسيق مع الجهات المعنية داخل الوزارة وخارجها كما جاء في اختصاصات الادارة عند انشائها.
ورأى المصدر انه من هذا المنطلق فان كل ما تقوم به الادارة هو من صلب اختصاصها الى جانب انه لا يوجد في ثقافة عملنا بالشؤون هذا المنطق بالاخص واننا نعيش في بلد تخيم عليه الديموقراطية.
وكان الجدير بكل مشكك في عمل الادارة ان يتقدم بنفسه للتأكد من اداء عملها بالاخص أننا في مرحلة مليئة بالتفاؤل والتعاون غير المحدود بين الوزارة والجمعيات الخيرية التي تشرف عليها حيث بلغ التعامل ذروته من خلال التنظيم والعمل المشترك الذي ادى الى الحد من انواع المخالفات والتجاوزات وضاعف من ايرادات الجمعيات الخيرية وهو دليل لا مجال للشك فيه على التعاون ونمو العلاقة الايجابية بين الوزارة والجمعيات الخيرية.
وفي الاطار نفسه استمرت انشطة واعمال ملتقى العمل الخيري الانساني الكويتي الاول لليوم الثالث على التوالي تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر المحمد تحت شعار «بلدة طيبة ورب غفور».
وفي ندوة «تحديات على طريق العمل الخيري» تحدث مدير ادارة الجمعيات الخيرية والمبرات ناصر العمار عن الاجراءات الحكومية لحماية العمل الخيري وقال: لابد ان نقف وقفة اجلال واحترام لكل القائمين على العمل الخيري، وعندما صدر القرار الوزاري بتكليفي لإدارة الاعمال الخيرية كان لابد ان اتعرف جيدا على الاختصاصات والاهداف التي تساعدنا على كيفية حماية العمل الخيري من الهجمة الشرسة التي تأتينا من الغرب، وان نتعرف وندرك ان هناك اهدافا محددة لهذه الادارة وفي استراتيجية العمل الخيري سواء في الداخل او في الخارج.
واضاف لذا كان حرص وزارة الشؤون في الكويت على تحقيق التفاعل الايجابي بين هيئات ومؤسسات المجتمع الرسمية منها والاهلية بجميع انتماءاتها في مجال العمل الخيري، وذلك من خلال الوسائل والسبل الشرعية وفي اطار القوانين والتشريعات التي تنظم ذلك، واستنادا الى هذا التوجه وبناء على الالتزام الدولي للكويت في تأكيد موقفها المؤيد للقرارات الدولية الممثلة في قرارات مجلس الامن وهيئة الامم المتحدة والتوصيات التي انبثقت عن الجمعية العامة، فقد اوصى مجلس الوزراء بتكليف لجنة وزارية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعضوية كل من وزراء المالية، الشؤون، العدل والاوقاف لتتولى مراجعة المقترحات التي بحثها مجلس الوزراء في الاجتماع المشار اليه في شأن تنظيم العمل الخيري وجمعيات النفع العام.
وعقدت اللجنة لهذا الغرض اجتماعين وخلصت الى قناعة ان تجربة العمل الخيري والانشطة المجتمعية في اطار جمعيات النفع العام قد حظيت بدعم جماعي متمثلة في رموزها الذي كانوا دائما محل ثقة رسمية وشعبية، وفي مقدمتها النشاط الخيري الذي يعد مفخرة للكويت ومظهرا حضاريا لروح التكامل الاجتماعي بين فئات المجتمع والالتزام بقيم ديننا الاسلامي الحنيف وسعيا جادا لعمل الخير ومساعدة كل محتاج.
أكبر المعوقات إدارة ناصر العمار
من جهته، تحدث النائب دعيج الشمري عن التحديات الداخلية التي تواجه العمل الخيري فقال: هناك معوقات كثيرة لمستها بنفسي منها وزارة الشؤون من اول هذه المعوقات متمثلة في الادارة التي يترأسها ناصر العمار والتي اسست من اجل الاشراف على العمل الخيري، فناصر ليس له ناقة ولا جمل وفاقد الشيء لا يعطيه ما ترتب على ذلك خلاف ما قاله العمار الآن، العمل الخيري كان رائدا في كل الدول التي تعمل بها اللجان الخيرية ولقد قمنا بالعمل في احلك الظروف، عملنا في البوسنة والهرسك وفي الشيشان وغيرها وبفضل الله كان العمل الكويتي ناصع البياض وليس فيه نكتة واحدة.
وعلق الشمري على قول العمار ان هناك قرارا من مجلس الوزراء لا يأتي الا بناء على تقرير من وزارة الشؤون، واذا قلنا ان الاكشاك مظهر غير حضاري هذا خطأ، ففي جميع مطارات العالم اكشاك صغيرة لوضع التبرعات بها، وان كان شكلها غير حضاري فيجب ان توضع في مكان مناسب، وقد تم توزيع هذه الاكشاك عن طريق وزارة الشؤون وهذا معوق من معوقات العمل الخيري.الصفحة في ملف ( PDF )