Note: English translation is not 100% accurate
نمور لـ «الأنباء»: الخير موجود فينا وعندما نعترف به ونمارسه نصبح قوة مؤثرة ومفيدة لأنفسنا وللكون
3 ديسمبر 2007
المصدر : الانباء
بيان عاكوم
هو اسلوب حياة ام فن للحياة الكريمة حيث العيش بحرية في العودة الى الذات ومراقبتها؟
فمن منا يعرف كيف يعيش هذه الحياة التي يقضيها طيلة عمره باحثا عن السعادة وفي النهاية لا يجدها بالرغم من انها موجودة قريبة منه وفي ذاته، وبداخله تتربع على عرش قلبه؟ تلك هي السعادة عند الاختصاصية في علم الطاقة د.مها نمور التي تقودك الى فن التعرف على الذات الداخلية وكيفية التواصل معها لبناء انسان متوازن ذي قيمة حقيقية وعميقة يعيش في متعة وفرح ويملك مفتاح النجاح في فن الحياة. داخل المختبرات الانسانية تعلمك كيف تؤسس نفسك بناء قويا صامدا يعترف بنفسه ويؤمن بها ويحميها من الأمور السيئة التي تواجهه حتى يتخطاها وذلك بتقبلها بحب وحكمة ورحمة. فمبدؤها في الحياة «لا تتعارك مع الظلمة انما أضئ شمعة فيها»، وعندما نهتم بتلك «الأنا» فينا نحميها ونراقبها، ونرتقي بها، ومن دون ان نشعر نضيء العالم كقوة مؤثرة وخيّرة لأنفسنا وللكون، فما اصدقها عندما قالت «نحن اتينا من طاقات سماوية كونية، والانسان عندما يعود الى طبيعته الاصلية يعود للمحبة والرحمة، إذن فنحن من نصنع مشاكلنا بأنفسنا». فما احوجنا جميعا الى فهم تلك السطور والتفكر بها في عالم مليء بالظلمات والحروب والصراعات، وما اروعها عندما تتحدث عن الحب، والحياة الزوجية، لترسم بأناملها صورة المرأة والرجل واحترام كل منهما لكينونة الطرف الآخر حتى يحيا الحب ويحيا الزواج، ولم تنس الشباب فغمرتهم بنصائحها قائلة «الله قدّر لكل انسان مكانا وكرسيا مخصصا له، وبالايمان والتفاؤل والحب والصبر سيجد كل انسان مكانه ولو بعد حين»، وكم كانت مؤثرة عندما تحدثت عن الام، فقالت: أمنا جذورنا وفي كل مرة نختلف معها نختلف مع بيتنا وروحنا. فالمهم من هذا كله ان نعيش حاضرنا، ندع الحياة تدخل الينا، نسلم ونستقبل، فالماضي قد مضى، وغدا بعيد جدا، والحاضر هو الحقيقة الملموسة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )