Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة مجلس التعاون في وزارة الخارجية أكد أن مجلس التعاون خطا خطوات متوازنة ومتقنة في طريق التكامل والتنسيق التام بين الدول الأعضاء في جميع الميادين
حمود الروضان لـ «الأنباء»: ورقة الكويت في الـ«وزاري الخليجي» تؤكد عدم الاستعجال في انضمام المغرب والأردن والتزامنا بالدول الست
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


«درع الجزيرة» يستطيع صد أقوى دولة تعتدي علينا سواء بإمكانياته أو من خلال تحالفاتنا الممتازة مع الدول الصديقة
ماضون في العملة الموحدة ولكن أحداث البحرين تدعونا للتأني في طرحها ودراستها بشكل مستفيض
لم نسمع من الإيرانيين إلا التهديدات والشتائم وعليهم التفرغ لحل مشاكلهم الداخلية بدل الإعلان عن إغلاق «هرمز» ودخول البحرين
يقول الإيرانيون نريد تدمير إسرائيل لتحرير فلسطين وهم لديهم علاقات تجارية من الدرجة الأولى مع إسرائيلحاوره: بيان عاكوم
كشف مدير ادارة مجلس التعاون الخليجي السفير حمود الروضان عن اجتماع لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي بعد غد الثلاثاء، مشيرا الى انه ستتم خلاله مناقشة الأوراق التي تقدمها كل دولة من دول مجلس التعاون، وقال ان ورقة الكويت هي عن عدم الاستعجال بمسألة انضمام المغرب والأردن والتأني اكثر، مشيرا الى أن الكويت ملتزمة بالدول الست وتذهب الى الاجتماع على هذا الأساس، واكد الروضان في حوار مع «الأنباء» مضي مجلس التعاون الخليجي في موضوع العملة الخليجية الموحدة ولكنه بين انها تحتاج لدراسة متأنية من كل الجوانب خصوصا بعد احداث البحرين الأخيرة. اما بخصوص درع الجزيرة فشدد الروضان على أن درع الجزيرة على أهبة الاستعداد ولديه امكانيات الردع، وقادر على صد أقوى دولة تعتدي على «الخليجي» سواء بقوة درع الجزيرة أو من خلال التحالفات الممتازة مع الدول الصديقة، مبيناً انه بالرغم من ذلك فإن مجلس التعاون يعمل على تطوير درع الجزيرة باستمرار. وحمّل الروضان ايران نتائج الأحداث في البحرين، مشيرا الى انها تدخلت بشكل سافر، ولكن رأى أن أزمة البحرين أثبتت مدى تماسك وقوة مجلس التعاون الخليجي، ومدى تضامنهم مع بعضهم البعض. وهذه تفاصيل اللقاء:
بعد 30 عاما قضتها المنطقة الخليجية في ظل تحديات وأحداث كبيرة فإلى أين تسير منظومة مجلس التعاون الخليجي؟ وما الأولويات التي تعملون على تحقيقها؟
٭ خطا مجلس التعاون خطوات كبيرة وكان آخرها رفع علم مجلس التعاون في جميع الدول المنطوية تحت لوائه، حيث استطعنا أن نكون تحت راية واحدة، وسيرتفع العلم على جميع سفارات الكويت، وسفارات دول مجلس التعاون مستقبلا، وهذا يعطينا قوة سياسية أمام الدول المضيفة، فنحن نسير بخطوات متوازنة ومتقنة، والاجتماعات شبه دورية، وأي حدث يحدث في العالم يلتقي القادة ويناقشونه ويبتون فيه بما هو مناسب، اما بالنسبة للمشاريع فهناك أمور كثيرة نعمل عليها كخطوط السكك الحديدية والعملة الخليجية التي ستتوحد ان شاء الله.
أما بالنسبة لأولوياتنا فنعمل على التنسيق في العمل السياسي، والتنسيق في الأمم المتحدة بأن لجميع دول مجلس التعاون رأيا واحدا. كما نعمل لان تكون المساعدات المالية تحت اطار صندوق واحد ، مثال على ذلك لما نقدمه للبنان مثلا بدلا من أن يكون عبر صندوق التنمية الكويتية وصندوق التنمية القطري او الإماراتي سيكون كتلة واحدة، أما سياساتنا الخارجية ففيها تجانس للتعامل مع أحداث اليوم لأنها سريعة جدا، ومن الضروري التنسيق والتعامل معها بالطرق المناسبة. وكذلك درع الجزيرة كتلة واحدة يتكون من ست دول وهو جاهز لأي حدث او طارئ.
مشروع موحد
يؤخذ على دول مجلس التعاون الخليجي انها لم تخرج بمشروع موحد متفق عليه من جميع الدول الأعضاء سوى مشروع الربط الكهربائي الذي دشن في القمة الثلاثين التي عقدت في الكويت لماذا لاتزال تسيطر التباينات والاختلافات على تنفيذ باقي المشاريع؟
٭ تقريبا حلت مشاكل كثيرة، حيث صار هناك تفهم أكثر من القادة، وقادة التعاون من القياديين المتميزين انطلاقا من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عميد الديبلوماسيين، فدول التعاون تستفيد من الخبرات الموجودة، التنسيق اصبح شبه منفذ، ومثال واحد على ذلك الأزمة البحرينية الاقتصادية والعمانية فهذه خلال جلسة واحدة وأخرى أقر المبلغ الذي خصص لهم، وهذا دليل على أن دول التعاون بدأت تتحرك بشكل أسرع. وما أريد أن أقوله هنا انه عافية على المجلس العمل في ظل الظروف التي مر بها الحروب التي عصفت بالمنطقة الى جانب الأحداث المتتالية فلولا قوة دول مجلس التعاون وتعاونها مع بعضها البعض لما استطاع أن يقف على قدميه ويتجاوز كل تلك المحن، فما حدث للكويت من غزو صدامي لولا وقوف الدول الخليجية والدول العربية وتلك الصديقة لكنا حتى الآن نعمر ما هدمه صدام حسين، ولكن نحمد الله استطعنا الانتهاء من آثار الحرب بوقت قياسي، وهذا يدل على تكاتف جميع دول مجلس التعاون مع بعضها البعض.
العملة الخليجية
كنا قد سمعنا من الكويت بضرورة التأني والدراسة لموضوع العملة الخليجية الموحدة خصوصا بعد ما حدث لعملة الاتحاد الأوروبي من انهيار ولكن السؤال اليوم هل لازلتم ماضون في تنفيذ العملة الخليجية الموحدة ام عدلتم عنها؟ وإذا كنتم ماضين بها متى سترى النور؟
٭ نحن دخلنا في مشاريع ليست سهلة ولا تنفذ بين ليلة وضحاها، بداية انتهينا من موضوع توحيد الجوازات، البطاقة المدنية طبقت، الربط الالكتروني شبه موجود، بالنسبة للعملة اي شيء يدخل في المادة دائما يأخذ الحذر منه خصوصا أن اليوم أسعار البترول ليست واضحة كما كانت في الماضي فالأحداث تتغير يوميا بشكل سريع، هناك دراسة مستفيضة على المستوى العالمي للعملة الخليجية ما هو الضمان لها البترول أو الذهب؟ كل دول الخليج لديها اكتفاء، لا أزمات مالية سوى البحرين وعمان، ولكنهما ليسا في مشكلة، السلطان قابوس خطا خطوات جبارة في تحقيق التطور، فنحن اذا ماضون فيها ولكن دول التعاون تتأنى في هذه الخطوة لأنها ليست سهلة، وأشير هنا الى انه يوجد متخصصون واستشاريون من رجالات الاقتصاد لمتابعة هذا الملف يجتمعون دوريا، يطرحون كل القضايا العالقة، وكذلك دراستها من كل الجوانب دراسة متأنية، ولمعرفة أن اي خلل في الأمن لا يؤثر علينا، يعني ما حدث في البحرين لو تطورت الأوضاع أكثر كان أحدث شرخا، فالدينار البحريني هو الدينار الكويتي اذن يؤثر على العملة فنحن لسنا دولا عملاقة وبالتالي هذا الموضوع يحتاج لدراسة أكثر وأكبر من كل الجوانب قبل الشروع في تنفيذه.
درع الجزيرة
في قمة الكويت التي عقدت عام 2009 تم الاتفاق على تطوير الاستراتيجية الدفاعية لدول المجلس وإعادة تفعيلها، أين أصبح موضوع تطوير درع الجزيرة بشكل أكبر وأكثر فاعلية؟
٭ تقويته مستمرة، دول مجلس التعاون ليست متقوقعة على نفسها، كما لا يمكن أن يسمح العالم بعد اليوم اختراق أي دولة من دول مجلس التعاون لا من الناحية الجوية ولا البحرية، هذه الأجواء ليست ملك دول التعاون، هذه ملك العالم بأسره، فيها منابع بترول تغذي العالم، وبالرغم من علم الخليجي الا أنه لا أحد يستطيع أن يعتدي عليها فمع ذلك يعملون على تطوير
درع الجزيرة، وهو الآن قادر على صد أقوى دولة تعتدي علينا، فهناك رصد لميزانيات ضخمة، اضافة لاتفاقيات التعاون مع الدول الصديقة، والمحبة لنا.
لدينا تحالفات ممتازة للامن وللحفاظ على دول مجلس التعاون، كما ان هناك دراسات لتطويره من النواحي العسكرية ان من ناحية عدد الافراد او من ناحية تجهيزه بأحدث أنواع الاسلحة فدرع الجزيرة على أهبة الاستعداد ولديه امكانيات الردع لأي جسم غريب يقترب من دول التعاون ولكن بالوقت نفسه لا مانع من تطويره يوميا.
أحداث البحرين
بعد احداث البحرين برزت فكرة اقامة كونفدرالية خليجية وهي قريبة في طرحها لما تأسس عليه مجلس التعاون ودعوته للتكامل في مجالات عدة فهل ظروف مجلس التعاون اليوم مواتية لتحقيق تلك الكونفدرالية أو للوصول اليها؟
٭ الدراسات جارية وتبحث في الربط الكامل تأخر ذلك لأسباب معروفة، والظروف التي مر بها مجلس التعاون لو كانت لدول اوروبا لاستغرقت وقتا طويلا فأحداث يوغسلافيا استغرقت اكثر من عشرين سنة هذه دولة واحدة فكيف بنا نحن، ولكن أزمة البحرين خلقت جوا جديدا على مجلس التعاون.
الآن بدأنا ندخل حتى في الاعلام، اي واحد يعتدي على جسم من الدول الست اعلام كل دول مجلس التعاون يخاطبه، وهذا شيء طيب فجميع الخليجيين في ازمة البحرين وقفوا وقفة رجل واحد فهم صدموا من الحدث كانوا يتوقعون مظاهرات معارضة واحتجاجا سلميا فلا مانع، ولكن لا تصل الى التطاول والتخريب المثال الذي يقتدى به الآن مصر حيث تظاهر ابناؤها ولكن بشكل سلمي لا تخريب لمنشآت حيوية فكان هدفهم الاصلاح، ولكن البحرين في اختلاف بالرأي وصار هناك سوء فهم من الجانب الاخر في دول جارة حاولت تزيد الطين بلة دخلت من الناحية العرقية وهذا تدخل سافر جدا ومعروفة ايران بدل مساعدتها الدولة على الهدوء تطاولوا على البحرين بشكل لم نكن نتوقعه فحتى يحلون مشاكلهم الداخلية يعتدون على الآخرين فعليهم ان يعيدوا حساباتهم مرة اخرى.
تصريحات مزعجة
كيف ستكون صورة العلاقة بين دول الخليج وايران في المرحلة المقبلة يعني كما رأينا توترت العلاقات اثر احداث البحرين وبعد موضوع شبكة التجسس في الكويت ولكن جولة وزير الخارجية الايراني علي صالحي على بعض دول الخليج كما قيل خففت من حدة التوتر فما رأيكم؟
٭ ايران دولة جارة واسلامية ودول التعاون تكن لها كل احترام وتقدير مشكلة ايران أن لديهم تصريحات متناقضة ومزعجة تصريحات بعض القياديين تخالف سياسة الايرانيين الحقيقية، عندما اتى وزير الخارجية بين لنا استياءه من تصريحات القياديين في طهران، وايران يجب ان تنتبه لمشاكلها الداخلية وليس التفرغ لإعلان عن اغلاق مضيق هرمز والدخول للبحرين ومهاجمة مجلس التعاون في كل المحافل الدولية نحن لم نسمع منها الا تهديدات وشتائم فهذه الاثارات لا تفيدها بل تضرها، ودول التعاون تكن كل احترام وتقدير للايرانيين، فعدد المواطنين الايرانيين في التعاون وتحديدا في الكويت ضخم حيث يعملون في كل المراكز، وبكل راحة علما أن مواطني دول التعاون في ايران لا يحصلون على هذه الامتيازات التي يحصل عليها الايرانيون في الخليج، لا بل على العكس يحصلون على مضايقات.
المطلوب أن يشعروننا بالامان، فبناء محطة بوشهر قريبة من الخليج العربي منها الى طهران، ونحن رأينا ماذا حدث للتكنولوجيا الروسية في محطة تشرنوبيل، فالخليج العربي وقودنا، هو الماء الذي نشرب ونزرع منه، ونعيش منه، لا يمكن أن نقبل أن تكون مخلفات النووي الايراني في الخليج فهذه كارثة، كما انه يحتاج لتكنولوجيا عالية وطاقة بشرية والحفاظ عليها مكلف أكثر من تشغيلها.
عسكرة النووي الإيراني
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ذكر أمس أن لديه معلومات عن عسكرة النووي الايراني فكيف تنظر دول الخليج لهذا الكلام؟
طبعا هذا خطير جدا، العالم كله مستاء ليس فقط مجلس التعاون الخليجي نحن جزء من هذا العالم، ودائما نؤكد وندعو لان تكون منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل، واقول هنا الايرانيون دائما يرددون نريد تدمير اسرائيل لتحرير فلسطين وهم لديهم علاقات تجارية من الدرجة الاولى مع اسرائيل، اتمنى للجارة الاسلامية ايران أن تحسن علاقاتها وتوثقها أكثر مع دول الخليج بدل التهديدات والوعيد.
هل تتخوفون من أن يكون هناك اتفاق بين اميركا وايران على حساب مجلس التعاون الخليجي يعني كثيرا ما جرى الحديث عن مثل هذا الموضوع؟
٭ نحن نتمنى أن يكون الاميركيون صادقين معنا في وعودهم حيث يؤكدون لنا دائما ان ارتباطهم مع الدول الأخرى ليس على حساب دول الخليج.
ملتزمون بالدول الست للخليجي
اذا عدنا لموضوع مجلس التعاون الخليجي فالامين العام للمجلس عبد اللطيف الزياني ذكر انه سيكون هناك اجتماعات ومفاوضات بخصوص توسعة مجلس التعاون لانضمام المغرب والاردن اليه فمتى ستبدأ هذه الاجتماعات؟
٭ ليس مفاوضات وانما لقاءات مع وزيري خارجية الاردن والمغرب، وفي الواقع علاقاتنا معهما فوق الممتازة، توجد لقاءات تعاون، ونستطيع أن نعقد معهم معاهدات بأمور موجودة عندهم وغير متوافرة لدى دول الخليج، وبالتالي كانت هذه هي الفكرة، تعاون مع هاتين الدولتين، وليس كما صورها الاعلام انضمام كامل، فالاردن مثلا عندهم شيء يستحق الاهتمام كجيش قوي فلا مانع من عقد اتفاقيات أمنية بينه ودرع الجزيرة، وكذلك من الناحية الفنية ففي الاردن عمالة ضخمة ونحن لدينا نقص في هذا الموضوع فلماذا لا نستعين بعمالتهم نحن نحضر دراسات مستفيضة لوجود نسبة مخيفة من الآسيويين ونتمنى استبدالها بأيدي عاملة عربية هذا من اولوياتنا.
تحفظ كويتي
لماذا تحفظت الكويت على الفكرة؟
٭ دول التعاون لها خصوصية وليس سهلا أن تأتي دوله مثل المغرب لديها مشاكل سياسية واقتصادية وبطالة تفوق دول التعاون كلها، فليس سهلا ان ينضم الينا، الموضوع يحتاج الى تأن كبير ودراسة مستفيضة.
وسيكون هناك اجتماع لوزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي في جدة يوم الثلاثاء المقبل وسيتم التطرق الى موضوع مركز الكوارث الطبيعية والتنسيق حوله، وقبل الاجتماع كل دولة تقدم ورقة عن رؤيتها يتم تسليمها الى الامين العام لمجلس التعاون الخليجي وبالطبع تناقش خلال الاجتماع.
ورقة الكويت حول ماذا؟
٭ ورقة الكويت عن عدم الاستعجال بمسألة انضمام المغرب والاردن، والتأني أكثر فلدينا تحفظ على دخول الدولتين، ونحن ملتزمون في الدول الست وذاهبين على هذا الاساس.
ماذا بشأن مسألة انضمام العراق الى مجلس التعاون؟
٭ أوضاع العراق مؤسفة وغير مستقرة ونحن لا يمكن ان نقبل بأن نرى العراق في هذا الوضع الذي لا يسر الخاطر سنقف معه في كل المحن ولهم خصوصية، للكويتيين بلد يحتاج كل الاهتمام وكل ما حصل من العراق على الكويت نحن قابلناه بصدر رحب، اما بالنسبة لانضمامه الى التعاون فهذه المسألة غير مطروحة اليوم الى أن تستقر الاوضاع فبالامس سمعنا عن تفجيرات، هذا الى جانب انهم يفتحون الباب لتدخل دول لا تعمل لصالح العراق فمتى ما دخل عضو غريب ليس لصالحهم، اتمنى أن ياخذوا حذرهم فلا أحد أصدق وأحب الى دولكم الا ابناءكم.
ما لا نتمناه حرب اهلية في اليمن
اخيرا كيف ترون الاحداث في اليمن اليوم خصوصا بعد رفض الرئيس صالح التوقيع على المبادرة الخليجية؟
٭ حضرت الاجتماعات بخصوص المبادرة الخليجية بذل الخليجيون جهدا جبارا للاصلاح في اليمن، المعارضة خاطبت الامين العام وشرحت وجهة نظرها وتم الاتفاق مع الرئيس علي عبدلله صالح على التنازل عن السلطة ولكن في النهاية يرفض الرئيس التوقيع، فهذا كله كان على حساب اليمنيين لان اليمن يرزخ اليوم تحت فوضى امنية في ظل فراغ سياسي واليمن عشائرية قبلية من الممكن ان يؤدي الامر الى حرب اهلية اشبه بالصومال لا يستطيع احد أن يوقفها وهذا ما لا نتمناه.
تميز «الأنباء»
أشاد السفير الروضان بجريدة «الأنباء»، مشيرا الى ان فيها لمسات كويتية اصيلة ولا تتعرض لامور غير متأكدة منها وهذا يعطي للجريدة التميز.
معظم بنود اتفاقية التجارة الحرة مع «الأوروبي» اعتمدت
تحدث الروضان عن الاجتماع الذي عقد مؤخرا في أبوظبي بين الخليجي والاتحاد الاوروبي، مشيرا الى انه كان اجتماع مصارحة حيث طرحت دول التعاون عليهم موضوع التبادل التجاري، مشيرا الى انهم قالوا للاتحاد الاوروبي ان الاستيراد من قبلهم من الاتحاد الاوروبي اكبر بكثير من الاتحاد الاوروبي تجاه مجلس التعاون الخليجي، مشيرا الى أن كثيرا من بنود اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الاوروبي تم اعتمادها ولم يتبق سوى بعض الامور العالقة من ناحية الجمارك والموانئ وكيفية زيادة التبادل التجاري.
درسات مستفيضة حول مركز الكوارث
تحدث الروضان عن انشاء مقر للكوارث الطبيعية في الكويت مشيرا الى اهمية هذا المركز من ناحية معرفته للكوارث قبل حدوثها والتجهز لها، لافتا الى ان الخليج معرض لتسونامي مثل غيره من الدول وقال هناك دراسات مستفيضة حول هذا الموضوع ونستعين بالخبرات الخارجية ولدينا فريق يقوم باطلاع على دول العالم لمعرفة ما يدور من حوادث وكيفية التجهيز لها والتعامل معها.