Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنها تحقق الأمن الغذائي وخالية من أي مبيدات بشهادات عالمية
الصبيح: المنتجات الزراعية المحلية الأكثر أماناً للاستهلاك ونحتاج إلى انتهاج سياسة تسويقية تحفظ حقوق المزارعين
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء


الحوادث العالمية تؤكد أهمية زيادة الدعم والمساندة للمزارع الكويتي
ضرورة الاهتمام بالمياه المعالجة وزيادة ضخها خاصة خلال أشهر الصيفبشرى شعبان
أكد رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين براك الصبيح أن المنتج النباتي الكويتي خال من أي بكتيريا مطمئنا المواطنين والمقيمين حول ما تتناقله الأخبار من انتشار بكتريا «اي كولاي» في اوروبا، مؤكدا أن الوقائع والأحداث اليومية والطارئة على الساحة الإقليمية والدولية تثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن الخطوات التي اتخذها الرواد من المزارعين بالاتجاه إلى إقامة زراعة في الكويت بجنوب وشمال البلاد ومن اتبع ذلك النهج من المزارعين فيما بعد كانت صائبة ومحقة إذ ان تشجيع ودعم المسؤولين للقطاع الزراعي كان في محله وأن ما يطالب به الاتحاد ويسعى إليه دوما هدفه الوصول إلى تأمين الاكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي الوطني، وأضاف يكفينا فخرا نظافة المنتج المحلي من أي مبيدات وهذا بشهادة كثير من الخبراء العالميين الذين زاروا مزارع الوفرة والعبدلي وهذه المزروعات يتم ريها بمياه معالجة رباعيا ولا نعلم المياه التي تري بها المنتوجات المستوردة للبلاد.
وأشار الصبيح في تصريح صحافي إلى أننا في الاتحاد لا يزال لدينا أمل ورجاء بأن يتواصل التشجيع والدعم للمزارع الكويتي من قبل الدولة بعد تلك الحوادث العالمية والتي كان آخرها تلوث المواد الغذائية اليابانية بالإشعاعات الذرية وتلوث الخضراوات الأوروبية بالبكتريا داعيا إلى أن تذلل العقبات والمعوقات التي تعترض القطاع الزراعي وتحد من تطوره وبالدرجة الأولى أن تكون هناك طمأنينة واستقرار للمستثمر في القطاع الزراعي خاصة أنه من الواضح للقاصي والداني أن الاستثمار في القطاع الزراعي ذو مخاطر كبيرة وغير مضمون العائد الربحي الناتج عنه نظرا لما يحيط به من معوقات ليست باليسيرة على رأسها ارتفاع درجات الحرارة صيفا وانخفاضها الشديد شتاء وما يحمله هذا الجو القاسي من كوارث طبيعية جعلت أغلبية المزارعين مكتوفي الأيدي في مواجهتها مثل العواصف الرملية وموجات الصقيع إضافة إلى انخفاض وتدني أسعار بيع الإنتاج النباتي في السوق جراء احتكار تسويق الإنتاج النباتي المحلي من شركة وحيدة يقتصر فيها البيع على عدد محدود من المشترين بعد أن كان السوق بالشويخ مفتوحا لجميع المشترين مما أدى إلى استياء شديد من المزارعين المنتجين فيما يتعلق بتسويق منتجاتهم من خلال تلك الشركة القائمة على سوق الفرضة الجديد.
من جهة أخرى أشار الصبيح إلى أن ما شهده المزارع هذا الموسم من تدن في أسعار بيع إنتاجه واقعة غير مسبوقة ولا يمكن اعتبار رأي البعض القليل من المزارعين الذين يحظون بالمعاملة المميزة في السوق ويتم إنهاء مصالحهم الذاتية والتي تقتضي حتما الإدلاء بتصريحات منمقة ليكون ذلك مقياسا عن واقع تسويق الإنتاج النباتي رغما من تدني الأسعار وعدم بيع منتجات عالية الجودة لدى الغالبية العظمى من المزارعين إذ ان هناك مشكلة حقيقية يعايشها السواد الأعظم من المزارعين المنتجين وخير دليل انخفاض إيرادات بيع إنتاجهم الزراعي بنحو 60% في سوق الصليبية عن إيراداتهم بسوق الشويخ القديم.
أوضاع التسويق
وأضاف الصبيح أنه وإخوانه أعضاء مجلس الإدارة يأملون ان يكون هناك حوار جاد وايجابي يتم من خلاله التوصل لحل جذري وقاطع بتعديل أوضاع تسويق المنتجات النباتية المحلية مستندين في ذلك الى التعاون الصادق الذي لمسوه من قبل مسؤولي هيئة الزراعة والجهات الحكومية المعنية الأخرى ويكون ثمرة ذلك إيجاد حلول تفاهم ترضي المزارع وتجنبه الخسائر في الموسم المقبل بعد أن تحمل المزارع ما تحمله من أضرار وخسائر فادحة فاقت التوقعات في هذا الموسم الزراعي، والأمل أيضا معقود على الحكومة الرشيدة في مساندة وتقديم المزيد من الدعم والتشجيع للمزارع وللقطاع الزراعي لاسيما بعد أن قامت بخطوات سديدة وبقرار رشيد بزيادة محفظة التمويل الزراعي إلى 100 مليون دينار والذي نعتبره فاتحة خير وبادرة أمل على الزراعة والمزارعين ونطمح أن يتم تخفيض الفائدة على القروض الزراعية إلى 1% وأن تكون تلك القروض طويلة الأجل لفترة تزيد على 15 سنة أسوة بالقروض الممنوحة من قبل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية إلى الدول الشقيقة والصديقة إذ برأينا أن الزراعة الكويتية تتطلب مثل هذه الرعاية والمعاملة الخاصة، ولا يفوتنا أن نثمن التجاوب السريع من وزير الكهرباء والماء مشكورا مع استغاثات أخوانه المزارعين بزيادة ضخ المياه العذبة وفتح المحطات على مدار 24 ساعة لتلبية احتياجاتهم من المياه لري المحاصيل الزراعية وهذا النهج نأمله من كل المسؤولين المعنيين بالقطاع الزراعي.
وشدد الصبيح على ضرورة الاهتمام بالمياه المعالجة التي تصل للمزارع وزيادة ضخها خاصة خلال أشهر الصيف والتي تحتاج فيها التربة الى المياه باستمرار مع تقليل ساعات توقف ضخها مع زيادة قوة الدفع لتلك المياه في مزارع الوفرة والعبدلي، متمنيا من المسؤولين في وزارة الكهرباء والماء ووزارة الأشغال مراعاة الظروف الجوية السيئة التي تمر بها البلاد وخاصة ارتفاع درجات الحرارة التي تصل في كثير من الأحيان الى 50 درجة مئوية وهذا يتلف المزروعات والإنتاج إذا لم يواجه بزيادة ضخ المياه للمزارع.