Note: English translation is not 100% accurate
صمد لـ «الأنباء»: زيادة القوات الدولية في أفغانستان حاجة ضرورية لتصفية العناصر الإرهابية
27 سبتمبر 2006
المصدر : الانباء
ما حقيقة مطالب حركة طالبان؟ بعد خروج القوات السوفييتية من افغانستان، استولت طالبان على البلاد على مدى خمس سنوات، وفي هذه الفترة نسي العالم الشعب الافغاني، حيث شكلت «القاعدة» المركز الرئيسي لها واستفادت من قوات طالبان لتحقيق اهدافها، وبعد احداث الحادي عشر من سبتمبر تبين للمجتمع ان المركز الرئيسي لتخطيط العمليات الارهابية من داخل افغانسان ضد المجتمع الدولي، وطبعا بعد احداث الحادي عشر قامت الولايات المتحدة على رأس قوات التحالف بضرب الحركة ومن اجل الانتقام تقوم حكومة طالبان بمهاجمة الشعب الافغاني وقوات التحالف متخذين الاراضي الافغانية الاستراتيجية قاعدة لهم. يبدو ان الدول العربية والاسلامية نسيت افغانستان اليوم، ما الرسالة التي تودون توجيهها خاصة في ظل هذه الظروف؟ افغانستان كانت لها علاقات مع جميع الدول الاسلامية، والآن من اهدافنا الاساسية اقامة علاقات جيدة ومتينة مع العالم الاسلامي، ونريد ان تكون هذه العلاقات كما كانت عليه في الماضي، وكذلك مع الكويت الشقيقة والصديقة. ماذا قدمت الاستثمارات الاميركية في افغانستان في مجالات الطرق والطاقة والكهرباء؟ الولايات المتحدة من اكبر الدول التي تقدم اكبر قدر من المساعدات في هذه الحالات، وكذلك فيما يتعلق بالمؤسسات العلمية والصحية، وتبلغ قواتها 18 الف جندي يحاربون مع القوات الدولية ضد الذين يخلقون اجواء سيئة، اضافة الى ما تقوم به من تدريب للجيش الافغاني وانشاء المدارس. ما طبيعة الموقف الافغاني من الملف النووي الايراني، خاصة ان افغانستان دولة جارة لايران؟ الحكومة الافغانية لا تؤيد وجود اي دولة نووية على حدودها، وهذا الملف يتعلق بايران نفسها، وهي تقول انها ستخدم قدراتها النووية في سبيل التكنولوجيا السلمية، ونأمل في حل سلمي لهذه المسألة والا تكون ايران تسعى لبرنامج نووي عسكري كما تعلن ذلك، وافغانستان ليس لديها اي موقف وننتظر ما سيسفر عنه موقف المجتمع الدولي. كيف يسير الوضع السياسي في افغانستان؟ خطت الحكومة الافغانية المؤقتة خطوات كبرى في وضع القانون الاساسي، وجرت بعده انتخابات رئاسية وتم تشكيل البرلمان، وشاركت المرأة الافغانية الى جانب الرجل في الحياة السياسية، والآن اكتملت ثلاثة جوانب رئيسية، ما نعتبره قفزة نوعية من الناحية السياسية في بلادنا منذ خمس سنوات، اضف الى ذلك التطور المهم، حيث نص الدستور على حقوق متساوية للمرأة والرجل وتمثل النساء 28% من اعضاء البرلمان بعدد 68 امرأة داخله، وفي قطاع التعليم بلغ عدد الدارسين 6 ملايين طالب وطالبة، وتشارك المرأة الافغانية في القيام بجميع الوظائف وتبوؤ مناصب وزيرة وسفيرة ووالية في المحافظات. ما المجالات التي تتطلعون فيها لزيادة التعاون مع الكويت؟ هناك عدد من الطلاب الافغان في جامعة الكويت، وتقدم حكومة الكويت اربع منح سنويا، ونتطلع الى زيادة عدد الدارسين وقمنا بالاتصالات الواجبة في هذا الموضوع، لكن لم ننجح، ونأمل ان تكون هذه المنح في تخصصات مختلفة ولا تقتصر على الشريعة والآداب. كما نتطلع الى دخول المستثمرين ورجال الاعمال الكويتيين افغانستان لأن جميع الامكانيات مواتية وقوانين الاستثمار بسيطة جدا وتحمي حقوق المستثمر الاجنبي، ومن الناحية الامنية ليست جميع المناطق تعرف اجواء سيئة، فافغانستان تتكون من 34 محافظة، ومساحتها 700 الف كلم مربع توفر للمستثمر مواقع آمنة، حيث ان مستوى التخريب وصل الى ما دون الصفر، والبلاد تستقطب استثمارات من جميع الدول.