Note: English translation is not 100% accurate
رئيس تعاونية الضاحية والمنصورية يكشف عن مشاريع إنشائية وأنشطة اجتماعية
23 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

المباركي مستغرباً: هل يعقل أن تستقطع أملاك الدولة الإيجار مرتين من الجمعيات التعاونية؟!
هدم المحلات المستثمرة وبناء مول حديث ومتطور في الضاحية والبدء بتنفيذ مشروع السوق الجديد خلال أسابيعمحمد راتب
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية الضاحية والمنصورية التعاونية منصور المباركي عن جملة من المشاريع الإنشائية الحيوية التي ينوي مجلس الإدارة تنفيذها، وذلك في إطار إستراتيجيته الجديدة لتطوير الجمعية وأسواقها المركزية وفروعها المنتشرة بما يواكب العصر ويضمن الارتياح في عملية التسوق من قبل المساهمين وأهالي المنطقة، مشيرا إلى أن منطقة عمل الجمعية بما فيها ضاحية عبدالله السالم والمنصورية ستشهد خلال الفترة القريبة المقبلة تغييرا جذريا على صعيد المرافق والمحلات المستثمرة والأنشطة الخدمية المتنوعة بما يحاكي تطلعات المساهمين وأهالي المنطقة. وأوضح المباركي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده في مبنى مجلس الإدارة أن الجمعية ستقوم على المدى المنظور بهدم المحلات المستثمرة قرب السوق المركزي في ضاحية عبدالله السالم، ومن ثم بناء مول جديد ومتطور يضم عددا من الأنشطة الخدمية التي تلائم احتياج القاطنين في المنطقة.
مركز الضاحية الجديد
وبشر المباركي مساهمي الجمعية بأنه قد تم تخليص جميع المعاملات المتعلقة بمشروع هدم وإعادة بناء مركز الضاحية، وذلك بعد تأخيرها لنحو سنتين منذ تقديم الطلبات بسبب الروتين الممل من قبل بعض الجهات المعنية في الدولة، لاسيما إذا ما علمنا أن رخصة الطرق وحدها تم الحصول عليها بعد 7 أشهر من تقديمها، موضحا أن تكلفة هذا المشروع الحيوي والمهم تقدر بنحو 2 مليون دينار، وتصل مساحته إلى 3000 متر مربع للدور الواحد قابلة للزيادة، وسيتكون المركز من دورين أرضي وأول مع استغلال السرداب لتخزين السلع.
واشار المباركي إلى أنه سيتم تخصيص الدور الأرضي من المركز للسوق المركزي الجديد في حين سيتم استثمار الدور العلوي للمحلات المستثمرة التي ستقدم للمستهلكين وأهالي المنطقة باقة من الأنشطة الخدمية والسلع ذات الماركات العالمية المعروفة مع تخصيص ركن مميز للمطاعم والمأكولات السريعة، متوقعا أن يبدأ تنفيذ هذا المشروع الضخم خلال الأسابيع القادمة.
وأشار رئيس مجلس الإدارة إلى أنه خلال فترة التنفيذ ستتم الاستفادة من فرع الجمعية في قطعة 2 والذي يعمل على مدار الساعة، أما فرع قطعة 3 فسيتم تشغيله على مدار الساعة أيضا، في حين سيتم تنفيذ المشروع في الساحة الفارغة الواقعة ما بين السوق المركزي الحالي ومطعم ماكدونالدز خلف البنك الوطني، مضيفا أن من المشاريع المستقبلية التي ستلي الانتهاء من هذا المشروع هو تطوير المحلات التي تقع على الشارع العام المجاور للجمعية.
ولفت المباركي إلى أن الجمعية ستقوم أيضا بتطوير قسم التجميل في سوق المنصورية مع زيادة مساحته، إضافة إلى توسعة مخرج السوق من خلال حركة هندسية تتمثل في تحسين المحلات المستثمرة المحيطة بالسوق، كما لفت إلى أن الجمعية قامت بتطوير وتوسعة فرع الخضار والفواكه في المنصورية، ونقلت فرع المكتبة من دور الميزانين رقم 1 إلى دور الميزانين رقم 2 مع توسعتها وتأثيثها من جديد وذلك بما يتواكب مع متطلبات العصر.
أسباب مجهولة
وأكد أن مجلس الإدارة قام بمخاطبة وزارة الشؤون بصورة متكررة ومن خلال عدة كتب تضمنت ضرورة هدم فرعي قطعة 1 و4 المتهالكين في ضاحية عبدالله السالم، وذلك لإعادة بنائهما على الطراز الحديث على نفقة الجمعية أو أن يتكفل أحد المستثمرين بالمشروع كاملا، إلا أن جميع المخاطبات قوبلت بالرفض من غير أن نعرف الأسباب، علما أن إنشاء هذين الفرعين سيعمل بلا شك على سد احتياجات الأهالي قبل المباشرة في عملية هدم السوق المركزي القديم، متسائلا: إذا كان سبب الرفض هو الحفاظ على الميزانية فما معنى أن ترفض الوزارة اقتراحنا بقيام أحد المستثمرين ببناء المشروع على نفقته؟ واستغرب المباركي من أن بعض المؤسسات الحكومية في الدولة تقف حجرة عثرة في وجه المشاريع التي تتقدم بها الجمعيات التعاونية وتسهم في نهضة المنطقة وإكسابها سمة حيوية من الناحية التسويقية والجمالية والخدمية، حيث إن هذه الجهات يعزى إليها السبب في تأخير هذه المشاريع، وقال: هل يعقل أن تستغرق المعاملات الحكومية في الكويت سنتين ولا تأخذ في الدول المجاورة أكثر من 3 أيام؟
عمرة ناجحة
وعلى صعيد الأنشطة الاجتماعية، ذكر أن الجمعية تنوي تنظيم رحلة إلى الشاليهات، وذلك خلال شهر يوليو المقبل، حيث تم حجز الشاليهات على مدار شهر كامل ولـ 25 أسرة كل عطلة نهاية أسبوع، وذلك بعد أن قامت الجمعية خلال شهر مارس الماضي بتسيير رحلة إيمانية ناجحة لعدد 300 مساهم إلى رحاب الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة ومن ثم زيارة المدينة المنورة، وذلك مع تقديم أفضل الخدمات وحجز أرقى الفنادق والطائرة الخاصة وأحدث الباصات مع تنظيم الفعاليات المميزة والمسابقات الثقافية التي تم اختتامها بتوزيع الجوائز والهدايا القيمة وكوبونات المشتريات، حيث حظيت الرحلة باستحسان الجميع بسبب التنظيم المميز والسعر المخفض جدا والذي كان بحدود 100 دينار لزوار مكة فقط و120 دينارا مع إضافة زيارة المدينة المنورة.
وأعلن المباركي عن إطلاق باقة من الأنشطة الاجتماعية والبرامج الصيفية المميزة للمساهمين وأبنائهم، والتي تتنوع ما بين الترفيهية والرياضية والثقافية والتدريبية بالتعاون مع المعاهد الصحية وأكاديميات تعليم السباحة والغوص والفنون القتالية لكل من الذكور والإناث والصغار والكبار.