طنجة (مغرب) ـ كونا: أكد وزير الإعلام ووزير المواصلات سامي النصف متانة العلاقات الأخوية بين الكويت والمملكة المغربية «اللتين تتقاسمان قيما مشتركة من الديموقراطية وثقافة السلام تستمد روحها من توجيهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وأخيه العاهل المغربي الملك محمد السادس».
وقال الوزير النصف في تصريح لـ «كونا» اثر وصوله الى مدينة طنجة أمس الأول في مستهل زيارة عمل للمغرب يحضر خلالها افتتاح «منتدى أصيلة الثقافي» الذي يحتفي هذه السنة بالكويت كضيف شرف ان زيارته للمغرب الشقيق تأتي لتعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به في شقيه الاعلامي والثقافي الى مستوى العلاقات السياسية الممتازة بين البلدين.
وأضاف النصف انه سيلقي خلال حفل افتتاح المنتدى الذي ستنطلق أنشطته اليوم كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد التي وجهها سموه الى المنتدى.
كما اشار الى أنه سيلتقي على هامش المنتدى عددا من المسؤولين من المغرب ومن الدول الصديقة والشقيقة الذين سيحضرون المنتدى في دورته الـ 33 هذا العام.
وأبرز النصف أهمية المهرجانات الثقافية في تقريب الشعوب واشاعة ثقافة السلام ونشر قيم التسامح والتعايش وفتح جسور الحوار الحضاري دون تعصب أو تطرف.
وأشاد النصف بمهرجان أصيلة الذي فرض نفسه كأحد أقوى منتديات الحوار الانساني في العالم بمستوى المواضيع التي يتطرق اليها والتحولات التي يشهدها العالم عاما بعد عام.
وأثنى على اختيار منظمي المهرجان للكويت لتكون ضيف شرف لدورته الحالية التي تصادف الذكرى الخامسة لتولي صاحب السمو الأمير مقاليد الحكم والذكرى الـ 50 لاستقلال الكويت والذكرى الــ 20 للتحرير.
وأشار النصف الى القواسم التاريخية والحضارية والثقافية المشتركة بين الشعبين الأخوين الكويتي والمغربي «التي تجسد العمق الحضاري والعراقة التاريخية لشعبين كانا على الدوام منارة العلوم والثقافة والفنون والآداب في المشرق والمغرب في الوطن العربي والعالم الاسلامي».
وقال الوزير النصف ان مهرجان أصيلة الثقافي في نسخته التي يحتفي فيها هذه السنة بالكويت وحضارتها وثقافتها سيعزز تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها لاسيما فيما يتعلق بالتعاون الإعلامي والثقافي حتى يرقى الى ما يطمح اليه الشعبان الكويتي والمغربي تحت قيادتهما الرشيدة.
وأشاد في هذا الصدد بالتعاون التاريخي بين البلدين في عدد من القضايا المصيرية التي جسدت التلاحم العميق بين الشعبين لحماية سيادة البلدين والدفاع عن حوزتيهما واستقلالهما منذ أواسط القرن الماضي، مستشهدا بالمواقف الجليلة للمملكة المغربية جراء الاحتلال الغاشم للكويت في معركة التحرير والمواقف الثابتة للكويت من الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على أقاليمه الجنوبية في الصحراء المغربية.
ووصل الوزير النصف أمس الأول الى مدينة طنجة «أقصى شمالي المغرب» في مستهل زيارة عمل للمغرب يحضر خلالها افتتاح أنشطة موسم أصيلة الثقافي الذي يحتفي هذه السنة بالكويت كضيف شرف.
ويتضمن برنامج الموسم الى جانب اقامة سهرات فنية موسيقية لمجموعات تراثية كويتية تنظيم معارض فنية وأخرى للكتاب وتنظيم ندوات حول «الكويت.. نصف قرن من العطاء الثقافي العربي» و«فن الخط العربي في الكويت» و«الحركة الأدبية في الكويت خلال نصف قرن».
كما يتضمن البرنامج ندوات أخرى منها «الصناديق الخليجية والتنمية البشرية المستدامة» و«انحسار دور النخب في حركات التحديث العربية» ومواضيع أخرى اضافة الى تكريم شخصيات ثقافية والإعلان عن جوائز للإبداع الأدبي.