Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن السودان كان ضحية مسلسل التقسيم الذي انطلق في العالم العربي لتفتيته لدويلات متطاحنة
سودانيو الكويت لـ «الأنباء»: وداعاً للسودان الموحد والانفصال غير مدروس
8 يوليو 2011
المصدر : الأنباء











حسن مصطفى: الأمور كان من الممكن السيطرة عليها بعيداً عن الانفصال
السيد عبدالله: حكومة السودان فرطت في جزء غال من أرض الوطن
محمد عوض: الروابط الاجتماعية والتاريخ المشترك يقهران الظروف السياسية
شريف عثمان: التصويت كان قراراً غير مدروس لم يغلّب فيه الجنوبيون المصلحة العامةتحقيق: أسامة دياب
أجمع عدد من أفراد الجالية السودانية بالكويت على عميق حزنهم لانفصال جزء عزيز من وطنهم بدخول قرار انفصال جنوب السودان حيز التنفيذ غدا السبت، في وقت يحتاج فيه السودان للوحدة ولم الشمل لمواجهة المخاطر الدولية المحدقة بالمنطقة العربية، وفي حين وصف بعضهم التصويت لصالح الانفصال بالقرار غير المدروس والمتسرع والذي لم يخل من الانفعال، أصر البعض الآخر على ضرورة احترام إرادة سكان الجنوب، إلا ان اللافت للنظر هو اتفاق أبناء الجالية على صعوبة نجاح دولة الجنوب نظرا لافتقارها لأبسط مقومات الدولة الجديدة والبنى التحتية، فضلا عن الصراعات القبلية الطاحنة التي تشكل تهديدا مباشرا لها كدولة وليدة، إلا انهم اختلفوا حول إمكانية عودة السودان موحدا في قلب الأمة العربية وعمقه الافريقي حيث تمنى بعضهم تكرار النموذج اليمني والألماني في العودة للوحدة بعد الانفصال بينما استبعد البعض الآخر هذا الاحتمال، متمنيا أن يسود السلام ربوع الجارتين ويجمعهما التعاون المشترك والمثمر والبناء، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية أعرب المواطن السوداني حسن مصطفى عن حزنه الشديد لفقدان جزء عزيز من وطنه بدخول قرار انفصال جنوب السودان حيز التنفيذ، موضحا أن التصويت على انفصال السودان كان قرارا غير صائب واصفا إياه بالانفعالي الذي جاء في ظروف غير مواتية وتوترات وحالة من الغليان المحلي المتمثل في مشكلة دارفور والشرق، بالإضافة لعوامل إقليمية جسدتها الثورات العربية التي قضت على جمهوريات ملكية ولاتزال تبعاتها مستمرة، مشيرا إلى أن تزامن هذه الثورات مع موعد التصويت جعل الجنوبيين أكثر تأثرا بالأجواء المشحونة وبالتالي لم تكن لديهم الفرصة الكافية للتأمل والتحليل الصحيح.
وأقر مصطفى بمعاناة الجنوبيين والتي بدأت مع بداية الحرب الأهلية الطاحنة والتي استمرت لعقدين ما جعلها أطول حرب تشهدها القارة الإفريقية، إلا أن الأمور كان من الممكن السيطرة عليها بصورة إصلاحية بعيدة عن قرار الانفصال، مشيرا لصعوبة نجاح دولة الجنوب نظرا لافتقارها لأبسط مقومات الدولة الجديدة والبنى التحتية، فضلا عن الصراعات القبلية الطاحنة التي تشكل تهديدا مباشرا للدولة الوليدة، مشيرا إلى أن شمال السودان سيكون أقل تأثرا بقرار الانفصال نظرا لامتلاكه معطيات الدولة والمؤسسات والخبرات البشرية المناسبة.
مسلسل التقسيم
وشدد على أن السودان كان ضحية مسلسل التقسيم الذي أنطلق في العالم العربي، معربا عن أمله في أن يتجاوز السودان محنته ويعود موحدا بقرار من ابنائه في الشمال والجنوب.
ومن جهته وجه المواطن السوداني السيد عبدالله أحمد عبدالله اللوم لحكومة السودان لتفريطها في جزء غال من أرض الوطن برضوخها لقرار الانفصال فلقد كان من الخطأ أن تصل الأمور لمرحلة الاستفتاء، مشيرا إلى أنه لا ينكر على الجنوبيين حقوقهم المشروعة في العيش الكريم، فمن حق أي مواطن ان ينعم بالراحة والرفاهية والطمأنينة في وطنه ولكن الخطأ أن تصل الأمور لمرحلة الاستفتاء ليكون مصير الوطن رهن لحظات انفعالية ناتجة عن أمور ممكن تداركها بسلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.
مخاطر وأطماع دولية
وأعرب عبدالله عن حزنه الشديد لانفصال جنوب السودان في وقت نحتاج فيه للوحدة لمواجهة المخاطر الدولية المحدقة بالمنطقة العربية، مشيرا إلى أن تقسيم السودان هو مجرد بداية والدور سيطول دولا عربية أخرى، موضحا ان احتمالية عودة السودان الموحد تبدو بعيدة المنال نظرا لوجود الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل وراء الانفصال لمآرب لهما في الجنوب.
وتوقع فشل دولة جنوب السودان بسبب التخلف والفساد الإداري المستشري وضعف البنية التحتية والصراعات المحتدمة بين القبائل، بالإضافة للمليشيات المسلحة وكلها عناصر تضعف من كيان الدولة الجديدة.
وبدوره أعرب شريف عثمان عن حزنه الشديد لانفصال الجنوب، موضحا أن تقسيم السودان لدولتين احداهما شمالية والأخرى جنوبية أمر مؤلم جدا يصعب على أي مواطن سوداني يحب بلده تحمله، مشيرا إلى أن التصويت للانفصال كان قرارا غير مدروس لم يغلب فيه الجنوبيون المصلحة العامة، مشددا على أن السلبيات التي كانت محل شكوى أهالي الجنوب كان من الممكن تلافيها بحزمة من الإصلاحات التي تكفل حقوق المواطنة والعيش الكريم.
وأشار عثمان إلى عدم توقعه لنجاح دولة الجنوب في تسيير أمورها بعيدا عن الشمال لأسباب عدة لخصها في افتقارها لمقومات الدولة بمؤسساتها وهيكلها الإداري وبناها التحتية، موضحا أنه ربما يكون الانفصال فرصة لمراجعة النفس يغلب فيها الجنوبيون صوت العقل ويعودوا بعدها للسودان الموحد، فالوحدة خيار استراتيجي لا بديل عنه لتلافي المخاطر المحدقة بالعالم العربي بصفة عامة والسودان بصفة خاصة.
احترام إرادة الجنوبيين
أما إبراهيم محمد حامد فيرى أن الانفصال أمر غير محمود وتعافه النفس إذا ما قورن بخيار الوحدة، إلا أنه لو لم تتوافر الرغبة المشتركة في التعايش السلمي بين الطرفين فقد يكون الانفصال خيارا أفضل من الحرب، داعيا الجميع لاحترام إرادة الجنوبيين، مشيرا إلى أن جنوب السودان كان دوما جرحا نازفا ضيع الاقتصاد السوداني واستنزف ثرواته.
وأشار حامد إلى أن السودان بعد الانفصال سيقطع خطوات على الطريق الصحيح وستزداد فرص التنمية، مشيرا إلى أنه لا يتوقع عودة السودان الموحد مرة أخرى.
تبعات يتحملها الشمال والجنوب
ومن جهته أكد م. محمد أحمد عوض الكريم على حزنه الشديد لانفصال جنوب السودان، موضحا أن قرار الانفصال جاء نتيجة تراكمات يتحمل تبعاتها الشمال والجنوب، معربا عن أمله في أن يعود السودان موحدا كما كان بعد تجربة الانفصال مثلما حدث مع النموذج الألماني وخصوصا أن السودان يمتلك كل مقومات الوحدة من ثقافة وحضارة وتاريخ مشترك.
وأشار الكريم لمعاناة دولتي الشمال والجنوب بعد الانفصال فلن تكون إحداهما أفضل حالا من الأخرى، متمنيا أن تكون الأجيال القادمة أكثر إيمانا بالوحدة من الأجيال الحالية، مشددا على أن الروابط الاجتماعية العديدة والثقافة والتاريخ المشترك من الممكن أن تقهر الظروف السياسية المعاكسة، مؤكدا على تفاؤله بعودة السودان الموحد في أقرب وقت ممكن.
وبدوره أكد الصادق سليمان محمد أن انفصال جزء عزيز من أرض الوطن يدمي القلب على المستوى الشخصي والاجتماعي ولكن في النهاية تظل السياسة لها منطقها الخاص ورجالاتها، موضحا أنه من أكثر الناس الذين اكتووا بنار الانفصال لاستشهاد أخيه المقدم م.ركن الهادي سليمان محمد الجمعة قبل الماضية في أحداث كادوجلي الأخيرة والتي هي من ضمن مشاكل الانفصال.
ليس حلاً ناجعاً
وأشار محمد الى أن الانفصال لن يكون حلا ناجعا لمشكلات السودان نظرا لتداخل القبائل والمصالح، موضحا أنه لا يتوقع النجاح للدولة الوليدة نظرا لعدم وجود حدود بحرية لها ومشاكلها الإدارية والمؤسسية، فضلا عن غياب البنية التحتية ومقومات الدولة، مستبعدا أن يعود السودان متحدا مرة أخرى.
وبدوره أكد سامي محمد أن دخول قرار انفصال جنوب السودان حيز التنفيذ يضع في القلوب غصة ويشعرنا بحزن كبير، معربا عن أسفه لعدم إعطاء الإصلاحات فرصة قبل التسرع بالتصويت للانفصال، مشيرا إلى أن الجنوب الذي عاش فترات طويلة معتمدا على الشمال سيواجه عقبات ومصاعب أكثر من الشمال أبرزها الصراعات القبلية وكيفية بناء الدولة الجديدة، فضلا عن افتقاره لمقومات الدولة الحقيقية الآن.
وأعرب محمد عن أمله في أن يتوصل الشمال والجنوب لصيغة توافقية يغلبون فيها صوت العقل ليعود السودان موحدا كما كان.
الحرية والعدالة
أما أزهري محمد سليمان فأكد على إيمانه بوحدة السودان شعبا وترابا لأنه ينتمي لجيل كان فيه حامد علي شاس محافظا للمديرية الاستوائية في جنوب السودان وكليمت امبورو محافظ مديرية بورسودان والتعائشي محافظ المديرية الشمالية وابوسن محافظ مديرية دارفور ومحمد صابر محافظ مديرية بحر الغزال وجيرفيس ياك محافظ مديرية الخرطوم، مشيرا إلى ان اختيار هذه القيادات هو تجسيد للوحدة الوطنية التي تنطلق من المعاني الكلية للحرية والعدالة والتي لا تقبل التجزئة والانقسام، مشيرا إلى أن اتفاقية نيفاشا تمت بتدخل من دول أجنبية لم تراع مصلحة السودان والحفاظ على وحدته بل كان الانقسام والحرب الأهلية همها وشغلها الشاغل وما موضوع ابيي إلا شرارة لحرب أهلية طويلة المدى، موضحا أن حكمة أهل السودان وتماسكهم قادرة على تجاوز أي خلافات بعد قيام الدولة الجديدة.
وأشار سليمان إلى أن انفصال الجنوب سيفشل مثلما فشل انفصال اليمن، مؤكدا على أن عودة السودان الموحد ما هي إلا مسألة وقت، مشيرا إلى أن كلامه لا يعتبر تفاؤلا ولكنه استقراء لواقع ملموس من منطلق معرفة تامة بالشعب السوداني الواعي والقادر على تجاوز الأزمة بحضارته، ثقافته وتاريخه المشترك في الشمال والجنوب.
المستشار الاقتصادي: السودان الشمالي لن يتأثر بالانفصال وسينطلق نحو آفاق التنمية في غضون عامين
أكد المستشار الاقتصادي لسفارة السودان عمر فرج الله دفع الله أن قرار الانفصال سبقته تعبئة طويلة وممتدة للمواطن الجنوبي منذ زمن الاستعمار، موضحا أن الحكومة البريطانية كانت لا تسمح للشماليين بالذهاب للجنوب إلا بإذن مسبق وذلك من خلال سن قانون المناطق المقفلة، فضلا عن دور بعض السياسيين من أصحاب الأجندات الخارجية الذين روجوا لمظلومية المواطن الجنوبي وتهميشه، بل وصل الأمر إلى ترسيخ مفهوم أنه مواطن من الدرجة الثانية في أذهان العامة، مستغلين التنوع العرقي، الاثني والديني، متناسين أن السودان بشماله وجنوبه يحتاج للتنمية المستدامة.
وأوضح دفع الله أنه إذا كان الاستعمار قد منع ذوبان المجتمع السوداني بعنصريه العربي والمحلي الافريقي بحظره التنقل بين الشمال والجنوب، فإننا نجد أن النخب المتعلمة من الجنوبيين الذين درسوا في الغرب وتلقوا تعليمهم بدعم من الكنيسة روجوا لفكرة الانفصال من منطلق تشبعهم بفكرة الغرب الاستعماري، لافتا إلى أن جنوب السودان عاش عالة على الشمال لما يقارب الـ 50 عاما ولم يسهم في الناتج القومي إلا بالبترول في أواخر القرن الـ 21، في حين أن حكومة الشمال قدمت خدمات عديدة في مجالات الكهرباء، الصحة، التعليم والمواصلات، والتي دمرتها حركة التمرد التي طالبت بالانفصال، في العديد من المدن الجنوبية مثل جوبا، واو، ملكال، بانتيو والرنك. وأشار إلى أن انفصال جنوب السودان عن شماله ما هو إلا انفصال سياسي، مشددا على أن الشعب السوداني سيظل موحدا اجتماعيا،، ثقافيا وتاريخيا، لافتا إلى أن النجاح قد يكون حليف دولة جنوب السودان في حال حدوث تعايش سلمي وتعاون مشترك والاستفادة المباشرة من طاقات الشمال التقنية والفنية. وأعرب دفع الله عن تفاؤله بالسودان الشمالي بعد الانفصال وانطلاقه نحو آفاق التنمية في غضون عامين، نظرا لأنه يذخر بإمكانات هائلة من الممكن أن تصنع منه دولة كبيرة تمتلك موارد طبيعية مثل البترول، المعادن، الثروة الحيوانية، الزراعة بالإضافة إلى العنصر البشري القادر على صناعة الفارق، مشددا على أن السودان الشمالي لن يتأثر بالانفصال وستكون أموره أفضل في حال تم تعزيز التعاون بينه وبين الجنوب وكل المطلوب من الطرفين هو إعادة ترتيب الأولويات.
السكرتير الأول بالسفارة: ما يجمع السودانيين في الشمال والجنوب أكثر مما يفرقهم
أكدت السكرتير الأول بالسفارة السودانية ابتهال عثمان أن ما يجمع السودانيين في الشمال والجنوب أكثر مما يفرقهم، مشيرة للروابط الاجتماعية والثقافية والتاريخية التي تجمع الشعبين والتي من الممكن أن تخفف من تبعات قرار الانفصال وتجعله لا يعدو كونه قرارا سياسيا من خلال التعاون المثمر والبناء بين الجارتين.
وأعربت عثمان عن أملها في أن تنجح دولة الجنوب في تحقيق الاستقرار والتنمية المنشودة لشعبها بمساندة دولة شمال السودان التي لن تألو جهدا ولن تدخر مساعدة من أجل تحقيق الأمن والرفاهية المنشودة، إلا أنها لم تخف حزنها الشديد كبنت من بنات السودان عايشت المواطن الجنوبي وعاشت معه وتربطها به أواصر وعلاقات قوية لا يمكن أن تمحها الفرقة السياسية أو الجغرافية، متمنية أن تحل جميع القضايا العالقة بين الشمال والجنوب بالطرق الديبلوماسية وألا تكون سببا للتوتر العسكري من خلال حدود مرنة يسود ربوعها الأمن والأمان. وأوضحت أن دولة شمال السودان ستكون أول من يعترف بدولة الجنوب، لافتة للحضور المتوقع للرئيس السوداني عمر البشير لاحتفالات الجنوب وإلقائه خطابا بهذه المناسبة، فضلا عن تنظيم مؤسسات دولة الشمال لحفلات وداع للجنوبيين المنتسبين لديها بمناسبة مغادرتهم للدولة الجديدة. وأشارت إلى أن الجنوبيين في الشمال أكثر من الشماليين في الجنوب، موضحة أن الجنوبيين في الشمال سيعاملون معاملة الأجانب بدءا من يوم السبت 9 يوليو، مشددة على أنها ستكون معاملة كريمة تحفظ حقوقهم وأمنهم وأمانهم وكرامتهم، معربة عن أملها في أن يعود السودان موحدا بسواعد أجيال قادمة تؤمن بالوحدة وترى فيها خيارا استراتيجيا يدعم نمو وتطور السودان والسودانيين للمستويات المنشودة.
السودان حقائق وأرقام ما بعد الانفصال
السودان الذي استقل في الأول من يناير عام 1956 على موعد مع الانفصال حددته إرادة سكان الجنوب في استفتاء اجري في التاسع من يناير الماضي، لتكون اليوم آخر أيام الوحدة بعنوان عريض «وداعا للسودان الموحد» وبداية لميلاد دولة الجنوب.
انفصال شمال السودان عن جنوبه غير من جغرافية القارة الإفريقية والمنطقة العربية بحقائق وأرقام، الحكومة السودانية أصدرت كتابا حول بيانات وإحصاءات الدولة السودانية بعد الانفصال بأرقام وإحصاءات تتعلق بالجغرافية، السكان، الاقتصاد، التنمية، الأديان والتركيبة الإثنية وغيرها:
٭ أولا: المساحة الكلية للسودان ستتناقص من مليونين و500 ألف كيلومتر إلى مليون و881 ألف كيلومتر أي بنسبة 25% وهي مساحة جنوب السودان. ويحتل السودان بذلك المركز الثاني في القارة الإفريقية بعد دولة الجزائر والثالث عربيا بعد الجزائر والمملكة العربية السعودية بعد أن كان الأول إفريقيا وعربيا وسيصبح الدولة الـ 16 عالميا من حيث المساحة.
٭ ثانيا: جملة المساحة الصالحة للزراعة ستكون 200 مليون فدان، المستغل منها في الدولة القديمة 20%.
٭ ثالثا: مساحة البر تبلغ 1.752.187 والبحر 129.813 كيلومتر مربع.
٭رابعا: تنقاص دول الجوار السوداني من 9 إلى 7 دول حيث لم يعد للسودان حدودا مع كل من أوغندا وكينيا والكونغو لتبقى الحدود مع مصر وليبيا وتشاد واريتريا.
٭ خامسا: تقلص طول الشريط الحدودي بين السودان وإثيوبيا من 1605 كيلومترات إلى 725 كيلومترا ومع إفريقيا الوسطى من 1070 كيلومترا إلى 380 كيلومترا وستكون الحدود مع دولة الجنوب الجديدة أكثر من 2000 كيلومتر.
٭ سادسا: العدد الإجمالي للسكان سيصبح 33.42 مليون نسمة ليحتل السودان المركز الـ 35 عالميا والثالث عربيا والتاسع إفريقيا من حيث تعداد السكان.
٭ سابعا: نسبة المسلمين من العدد الكلي للسكان 96.7% ونسبة المسيحيين 3% والديانات التقليدية في ولايتي (النيل الأزرق) و(جنوب كردفان) 0.3% من العدد الكلي للسكان.
٭ ثامنا: العدد الإجمالي للقوات المسلحة السودانية سيبلغ 188 ألفا من الضباط والجنود من القوات البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي، في حين يبلغ عدد قوات الاحتياط ثلاثة ملايين فرد.
٭ تاسعا: إجمالي عدد أعضاء البرلمان القومي سيكون 354 عضوا وعدد الأحزاب السياسية 67 حزبا وعدد منظمات المجتمع المدني 3102 منظمة.