Note: English translation is not 100% accurate
العودة لـ «الأنباء»: الكويت يجب أن تكون على رأس الدول التي تسلم معتقليها في «غوانتانامو»
8 يناير 2008
المصدر : الانباء
بيان عاكوم
علامات استفهام كبيرة طرحها رئيس لجنة أهالي المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو خالد العودة حول مصير معتقلينا الأربعة ومتعجبا من عدم خروجهم حتى الآن بالرغم من موافقة الكويت على معظم البنود والضمانات التي طالبت بها الادارة الأميركية.
وقال «نحن وافقنا على نحو 80% من الضمانات الأميركية، ولكن في الواقع هناك بعض الأمور التي لا تتماشى مع القانون والدستور الكويتي كأن يتم وضع المعتقلين في السجون في حال العودة الى مدة غير محددة، وأيضا اشتراط محاكمتهم محاكمة صارمة». ورفض العودة التحجج بخطورة المعتقلين، مؤكدا انه حتى الآن لا توجد تهم موجهة ضدهم متسائلا أين تكمن الخطورة في ذلك؟ وشكك بالتقارير التي تكتب داخل السجن مبينا انها لا تكتب على خلفية سابقة، انما لسلوك المعتقل داخل السجن ومعاندته للنظم المفروضة عليه.
وأشار الى انه اذا كانت هناك تهم واضحة ورسمية ومشروعة فلتعلن للحكومة الكويتية. وتمنى العودة ان تحمل زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش الى الكويت الجمعة المقبلة اخبارا مفرحة من شأنها ان تنهي ذلك الملف، مؤكدا في الوقت نفسه متانة العلاقات الأميركية الكويتية، الا انه قال «ولكن لاتزال هناك شائبة وحيدة بين الدولتين يجب انهاؤها في أسرع وقت ممكن.
ووصف العودة مساعي القيادة السياسية الكويتية بالممتازة للتوصل الى اطلاق المعتقلين، الا انه حث القيادات الوسطى على اتخاذ مواقف أكثر صرامة بهذا الموضوع. وقال «في الواقع الكويت لاتزال كما كانت في السابق لا تريد التأزيم، انما تنتهج منهجا متوازنا، ولكن مع هذه الادارة يجب ان يكون هناك بعض الصرامة لاستعادة ابنائنا.
وبالنسبة لصحة المعتقلين قال العودة انها غير جيدة، معبرا عن قلقه وقلق جميع الأهالي من هذا الموضوع، خصوصا ان هناك معوقات كبيرة أمامهم للتواصل معهم، منها انهم لا يستطيعون مقابلتهم أو الاتصال بهم. وطالب العودة بضرورة اغلاق المعتقل لما يشكله من نقطة فارقة في تاريخ الولايات المتحدة، والذي نال من سمعتها كثيرا في مختلف المحافل الدولية.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )