Note: English translation is not 100% accurate
ورشة عمل المواقع الإسكانية توصي بالتركيز على إنشاء المدن الجديدة مكتملة الخدمات وتوفير مناطق إسكانية بالصبية والخيران والمطلاع والنعايم لحل المشكلة الإسكانية
21 يناير 2008
المصدر : الانباء
بداح العنزي
اوصت ورشة العمل المخصصة لمناقشة القضية الاسكانية بضرورة التركيز على انشاء المدن الجديدة متكاملة الخدمات ومحاولة توسعتها وتوفير مناطق تابعة لها خارج المنطقة الحضرية كحل جذري ورئيسي للمشكلة الاسكانية والتنموية بشكل عام مثل الصبية، الخيران، المطلاع والنعايم.
وقال عضو اللجنة م.عبدالعزيز الشايجي، بعد انتهاء ورشة العمل والتي حضرها مدير عام المؤسسة العامة للرعاية السكنية م.علي الفوزان، ان هناك العديد من التوصيات التي اصدرتها الورشة.
وفيما يلي تفاصيل الورشة:
رحب م.عادل الخرافي بالحضور من الجهاز الفني وجهات الدولة الاخرى، خاصة ان الهدف من هذه الورشة طرح ومناقشة القضية الاسكانية بوجود جميع الاجهزة المعنية.
عبدالرحمن الحميدان: ان ورشة العمل يقصد منها الوصول الى تصور بين الجهاز الفني واجهزة الدولة المختلفة، خصوصا ان ما نعانيه في الكويت من مشكلة التنسيق بين الجهات، وهو ما يولد البطء في اصدار القرارات والتنفيذ وانعكس على مشاريع البلد التنموية، كما اشيد بالفكرة الرائدة من العضوين عادل الخرافي وم.عبدالعزيز الشايجي لطرح القضية الاسكانية.
واكد م.عبدالعزيز الشايجي اهمية القضية الاسكانية من خلال توفير الاراضي اللازمة للرعاية السكنية بشتى انواعها.
وتطرق راشد العنزي الى الطلبات المتوقعة حتى عام 2030.
عبدالعزيز الشايجي: ان الحديث عن الحاجة الى 65 الف هكتار حتى عام 2030 حتى نحقق 410 آلاف وحدة اذ كانت الكثافة الاسكانية 6.25 (عدد الوحدات - هكتار).
كما تم كشف العديد من المساحات المخصصة للاسكان حتى عام 2030، مشيرا الى تسليم الرعاية السكنية مساحات تفوق الطلب حتى عام 2030 اضافة الى ان الموقعين 6 و7 عليهما الكثير من اللغط وهما غير مخصصين للكويتيين وإلغاء مدينة الصبية فإن الرقم الذي سنخصصه سيكون للطلبات المتقدمة حاليا، وكذلك ان اجمالي عدد الطلبات الفعلية المتراكمة حتى نهاية 2007 يبلغ 78822 ألف طلب داعيا الى تحديد ميزانية استعمالات الاراضي مثلما هو حاصل في مدينة صباح الأحمد.
وكذلك ان بعض المشاريع المسلمة فيها عوائق مثلما حصل مع منطقة ام الهيمان، خاصة بعض المعوقات لتخصيص اراضي الاسكان ومنها المطارات والمواقع العسكرية والمحميات الطبيعية وحقول النفط والمياه الجوفية وخطوط المحطات الكهربائية والانابيب والمنشآت النفطية والغاز والطرق والخطوط السريعة وخطوط السكك الحديدية ومواقع المرادم الحالية والسابقة والمنشآت والاراضي الحكومية.
كما ان بعض الجيوب فيها مشاكل مثل حيازات زراعية وجواخير والخلل يكمن في تخصيص اراض مع غير التأكد من خلوها من العوائق كذلك ان الكثير من المواقع العسكرية يجب التقليل منها لتوزيع اراضيها للاسكان بالاضافة الى حوالي 17 مردما سكانيا وانشائيا أصبحت في قلب المنطقة الحضرية ويجب اخراجها.
ولذلك نجد ان هناك عوائق غير منظورة مثلما حصل في تسليم مواقع للاسكان وتم سحبها كما حصل في القيروان حيث ان هناك 320 بيتا خالية نتيجة سوء توزيع واضح بين وزارتي النفط والبلدية لوجود خط غاز.
اضافة الى ان حيازة املاك الدولة منعت تمديد منطقة ام الهيمان بالاضافة الى منطقة عبدالله المبارك (غرب الجليب) حيث يوجد مقر قديم (مزرعة) موجود في وسط المنطقة الحضرية ويجب ازالته وان هذه عوائق غير حقيقية.
كما ان المخطط الهيكلي حدد المكامن النفطية ولذلك لابد من الخروج بآلية للقضاء على المشاكل والمعوقات الموجودة في بعض الاراضي.تفاصيل الجلسة في ملف ( PDF )