Note: English translation is not 100% accurate
عبداللاه: الرئيس السابق فضل منطق «لما أموت يحصل اللي يحصل»
مبارك عدّل «كامب ديفيد» ليعفي إسرائيل من «11» مليار دولار سنوياً.. والليثي يكشف ساعات حكمه الأخيرة: جمال خطط لإبعاد طنطاوي وعنان رفض قتل المتظاهرين
18 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

تاريخيا ولد «محور فيلادلفيا» أو «محور صلاح الدين» في 20 أغسطس 1993 حيث وقع «شيمون بيريز» عن إسرائيل و«محمود عباس» أبومازن عن السلطة الفلسطينية في العاصمة النرويجية أوسلو برعاية أميركية تحت إدارة الرئيس الأميركي «بيل كلينتون» معاهدة سرية سميت فيما بعد بمعاهدة أوسلو الأولى وفي هذه المعاهدة التي لم تشارك فيها مصر وجد أول توصيف لمحور فيلادلفيا.
ما يهمنا هو «محور فيلادلفيا» واتفاقيته حيث ذكرت الوثائق الرسمية ـ حسب «روز اليوسف» المصرية ـ أنه شريط حدودي ضيق داخل أراضي قطاع غزة يمتد بطول 14 كيلومترا على طول الحدود الدولية بين قطاع غزة ومصر ووفقا لأحكام معاهدة السلام المصرية ـ الإسرائيلية الموقعة في 26 مارس 1979 تسيطر القوات الإسرائيلية وتحرس تلك المنطقة العازلة وبعد معاهدة أوسلو الأولى عام 1993 وافقت إسرائيل على الإبقاء على المحور ولكن تنتقل حمايته من على عاتق إسرائيل الى عاتق مصر. لتحرير إسرائيل من مسؤوليات قطاع غزة بما فيها المسؤوليات الأمنية الباهظة التكاليف لتأمين محور صلاح الدين التي تبلغ سنويا ما يعادل 11 مليار دولار أميركي بعدها طبقا للدراسات الأمنية والإستراتيجية ستنتشر الأنفاق وستزيد حركة تهريب السلاح وسيسيطر الإسلاميون المتشددون على المحور».
وهكذا تملصت إسرائيل من كل ما عليها من مسؤوليات دولية كدولة احتلال عن قطاع غزة بينما ألقت إسرائيل بالعبء كله على عاتق ميزانية الشعب المصري بينما ترك الشعب الفلسطيني المحتل لمصيره.
ووفق المستندات الأميركية نفاجأ بحقائق صادمة فلقد أعلنت الولايات المتحدة الأميركية اتفاقية محور فيلادلفيا بين مصر وإسرائيل «ملحق أمني» رسميا وجزءا لا يتجزأ من معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل «كامب ديفيد».
إلى ذلك، قال د.محمد عبداللاه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري سابقا في حواره مع «الشرق الأوسط» ان الرئيس المصري السابق حسني مبارك لم يستطع مقاومة مخطط التوريث نظرا لضعفه وعدم قدرته في أيامه الأخيرة على خوض غمار «حرب عائلية»، مشيرا الى ان تآكل الطبقة المتوسطة على مدار 30 عاما كان العامل الرئيسي للقيام بثورة 25 يناير التي أطاحت بنظام مبارك في 11 فبراير الماضي.
وقال «ان مبارك ضعفت قوته في الفترة الأخيرة، وهذا الضعف كان صحيا ونفسيا أيضا بعد وفاة حفيده محمد (نجل علاء في عام 2009)، ولم تكن لديه القدرة على الدخول في معارك كبيرة في المنزل، فالضغط عليه كان كبيرا، لهذا فضل ان تسير الأمور من منطلق «لما أموت يبقى يحصل اللي يحصل»، حتى وان حدث صراع على خلافته».
الليثي يكشف ساعات مبارك الأخيرة: جمال خطط لإبعاد طنطاوي وعنان رفض قتل المتظاهرين
فجر الاعلامي عمرو الليثي عدة مفاجآت عن تفاصيل اللحظات الأخيرة للرئيس السابق مبارك وموقف القوات المسلحة والمشير طنطاوي من الثورة ومبارك، وذلك في حلقة الخميس من برنامج «في الميدان» بقناة التحرير، حيث استضاف الكاتب الصحافي مصطفى بكري رئيس تحرير جريدة الأسبوع الذي تحدث عن العلاقة بين المشير محمد حسين طنطاوي والرئيس السابق مبارك.
وكشف مصطفى بكري عن أسرار وتفاصيل الأيام الأخيرة في قصر الرئاسة منذ قيام ثورة يناير حتى التنحي، بناء على معلومات من المجلس العسكري ورئيس الأركان، ونشرها في مقالات سابقة.
كما كشف بكري عن ان جمال مبارك كان يخطط لإبعاد المشير طنطاوي عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة لرفضه مشروع التوريث، مضيفا ان يوم 28 يناير سأل قائد بسلاح الطيران الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ماذا لو طلب الرئيس من القوات المسلحة إطلاق النار على المتظاهرين؟ فكان رد الفريق عنان أنه لا يمكن إطلاق النار على المتظاهرين.
وروى بكري لعمرو الليثي ان مبارك عرض تعيين طنطاوي نائبا له بعد 28 يناير لكنه رفض وأصر على الاستمرار في موقعه، وقال ان سوزان ثابت حاولت الإطاحة به، لكنه نفى صدور هذا البيان بإقالته، مؤكدا وجود نية لإبعاده.
وقال بكري ان محاولة اغتيال اللواء عمر سليمان كانت مدبرة، موضحا ان في هذا الوقت لم يكن أحد يعلم مواصفات السيارة التي يستقلها عمر سليمان غير حراسه الشخصيين والحرس الجمهوري، وأنه بعد الحادثة علم الرئيس السابق بالفاعل، ولكنه أمر بالتكتم على الأمر لأنه شخص مقرب منه جدا.
وقال بكري ان سليمان بعد تعيينه نائبا استأذن مبارك في أن يذهب لجمع أوراقه من المخابرات، وانه ذهب فاتصل به جمال عبدالعزيز من مكتب مبارك واستدعاه، وإنه كان قد قرر ترك سيارته المصفحة وركوب السيارة «إكس 5»، وانه أخبر جمال عبدالعزيز بذلك، لكنه نسي وركب المصفحة، وأمام القصر الجمهوري بالقبة أطلق عليه مجهولون الرصاص وتوفي سائقه في السيارة «إكس 5» مات السائق، وسأله مبارك إيه اللي حصل فحكى له، وطلب الرئيس السابق من محمد نجيب قائد الحرس التحقيق، ولما علم أن وراء محاولة اغتيال سليمان أحد المقربين إليه طلب عدم النشر، وعندما أذاعت فوكس نيوز الخبر خرج أبوالغيط لينفيه، ورفض بكري التصريح باسم من خطط للاغتيال، ولما سأله الليثي: هل هو جمال؟ صمت.