Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44
  • «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
  • فقدان الجنسية من 28 شخصاً
  • 10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

الشيخ د.سعد الشثري لـ «الأنباء»: الشيخ عبدالرحمن البراك من كبار علماء الإسلام ومن الثقات المشهود لهم في العلم

25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
الشيخ د.سعد الشثري لـ «الأنباء»: الشيخ عبدالرحمن البراك من كبار علماء الإسلام ومن الثقات المشهود لهم في العلم
د سعد الشثري مطالبا باحترام العلماء ومعرفة قدرهم
د سعد الشثري متحدثا للزميل ضاري المطيري	سعود سالم
الاسلام عالج مشاكل الظلم والاستبداد بتعليق قلوب الناس بالله وتصحيح مفاهيمهم لمن حولهم والتزام ضوابط الشرع في حياتهم.. بينما المظاهرات أوقفت بعض الظلم ولم تؤمّن للناس عدم تكراره تجسيد الصحابة مسألة اجتهادية لا يُثرّب فيها على المخالف.. وان كان منعه كثير من الفقهاء لعلل عديدة وجيهة إن كان الكلام في معايب أفراد الناس مذموما لأنه من الغيبة المحرمة المؤدية للخصومة والبغضاء فذكر معايب العلماء أشد حرمة اعتماد حساب الفلكيين وتجاهل الرؤية بالعين فيه مخالفة شرعية.. كما سيؤدي إلى مزيد من التنازع لعمق الاضطراب بين الفلكيين أنفسهم نحتاج للجان شرعية تشرف على برامج تفسير الرؤى لتكشف للناس المعبّرين الموثوقين من غيرهم من الجهال والمشعوذين القدح في العالم الشرعي والزعم أنه يكذب على الله بوصفه بالمتشدد نوع من طرائق المنافقين في عهد النبوة الذين كانوا يلمزون الصحابة والقراء والمتصدقين «الديموقراطية» كلمة مطاطة.. وكم من مرة استخدمت في التضييق على الحريات الدينيةكتب: ضاري المطيري أكد عضو هيئة كبار العلماء السابق الشيخ سعد بن ناصر الشثري في لقاء خاص مع «الأنباء» ان تنقّص العلماء يخالف مقاصد الشريعة التي رفعت مكانتهم وأعلت شأنهم، مؤكدا ان الشيخ عبدالرحمن البراك الذي ناله اللمز والهمز الكثير من كتاب الصحافة يعد من كبار علماء الاسلام ومن الثقات المشهود لهم في العلم الذين لهم تأثير في مشارق الارض ومغاربه، وأضاف الشثري ان القدح في العالم الشرعي والزعم انه يكذب على الله بوصفه بالمتشدد نوع من انواع طرائق المنافقين في عهد النبوة الذين كانوا يلمزون الصحابة والقراء والمتصدقين، لمنعهم من اداء دورهم الاصلاحي الكبير في المجتمع، لافتا الى ان كثيرا من الكتّاب يحاولون ابراز انفسهم بالحديث المسف في غيرهم من العلماء الاجلاء طلبا للاثارة والبحث عن الالفاظ المتشابهة ليفسرها بما يوافق هواه، كما ان منهم من يحمل اغراضا سيئة او ممن يستأجر، وبعضهم قد يجهل نتائج تنقصه للعلماء على المجتمع المسلم فيتكلم مجاراة لغيره. وحول ما يسمى بالربيع العربي اوضح الشثري ان الاسلام عالج مشاكل الظلم والاستبداد بتعليق قلوب الناس بالله وتصحيح مفاهيمهم لمن حولهم والدعوة الى التزامهم بضوابط الشرع في حياتهم، مشيرا الى ان المظاهرات اوقفت بعض الظلم والشر ولم تؤمن للناس عدم تكراره! وفيما يلي تفاصيل اللقاء: بداية نود بيان خطر امتهان اهل العلم والتنقص من قدرهم عبر الافتراء عليهم او التشهير بزلاتهم. ٭ من فضل الله تعالى ان رفع شأن العلماء وجعلهم قدوة يقتدي بهم بالخير، كما قال تعالى (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون)، وقوله تعالى ايضا (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات»، ومن هنا فان التنقص من العلماء ومكانتهم، يخالف مقاصد الشريعة التي جاءت برفع مكانتهم. ثم ان علماء الشريعة يقومون بمهام متعددة، فهم يزرعون الخوف من الله في قلوب الناس بتذكيرهم العقوبة الاخروية، بحيث يتدارأ الناس فيما بينهم اكل المال في الباطل، ويجتنبون الاخلاق السيئة، ولعلماء الشريعة ايضا دور عظيم في تآلف المجتمع وتماسكه، وتصفية القلوب من انواع الامراض من مثل الغل والحسد والحقد والكبر والعجب وغيرها من امراض القلوب، فعندما نطعن في العلماء فاننا نجعل قلوب الناس خالية من ذكر الله وخوفه فيتمكن منها المرض الخبيث، وبالتالي يؤدي ذلك الى اختصام الناس وتفرقهم وعدم اجتماعهم وبالتالي فالطعن في العلماء يجعل الناس يتركون الاخلاق الفاضلة، ويؤدي الى انتشار ظاهرة اكل المال الحرام، فالله يدرأ بعلماء الشريعة الكثير من المشاكل، ابتداء من المشاكل النفسية، الى الاجتماعية، الى المشاكل الدولية التي تكون على مستوى الدولة، ومحاولات البعض التنقص من العلماء ستؤدي الى زيادة نسبة وقوع مثل هذه المشاكل في الامة. فبعض هؤلاء الكتاب الذين استمرأوا تنقص العلماء وأهل الدين يريدون زيادة هذه المشاكل إما لكونهم يحملون أغراضا سيئة أو ممن يستأجرون، وقد يكون الكثير منهم يجهل النتائج التي سيؤدي إليها كلامه، ولذلك ترى بعضهم يتكلمون مجاراة لغيرهم دون تقدير للعواقب ودون معرفة لحقائق الأمور. مفسدة تنقص العلماء لكن بعضهم يستنكر علينا الدفاع عن العلماء، ويزعم أننا نخلق لهم هالة من القدسية أو أننا نجعلهم فوق النقد وندعي لهم العصمة، ما تعليقك؟ ٭ علماء الشريعة نريد أن نجعلهم يؤدون الدور المطلوب منهم، فعندما يريد بعض الناس أن يمنع هؤلاء العلماء من تحقيق المصالح التي نسعى إلى تحقيقها في المجتمع، فإننا حينئذ يجب أن نقف بصراحة وصرامة ضد أولئك الذين يحاولون صد المجهودات الخيرة التي يقوم بها العلماء والدعاة، فإذا كان الكلام في معايب أفراد الناس من الأمور المذمومة، ومن أنواع الغيبة المحرمة لما يؤدي ذلك من إيجاد الخصومة والفرقة والبغضاء بين الناس وتسهيل هذه المنكرات بين الناس فمن باب أولى الكلام في معايب العلماء. يجب أن نتوقف عن هذا التجريح غير المبرر أولا، ثم لنعلم أنه يؤدي إلى مفسدة ولو كان كلاما صادقا، فإن معالجة معايب الآخرين ليست بإشهارها وإظهارها والكتابة عنها في الصحف، كتابة لا ينظر فيها إلا إلى المساوئ ويغفل عن المحاسن، ويغفل عن الدور العظيم الذي يقوم به العلماء والدعاة في اصلاح احوال الأمة، ولذلك نحن نسعى إلى جعل هذه الكتابات صافية نقية تزرع الود والإخاء وتجمع الناس وتؤلف بين قلوبهم، لا أن تكون تلك الكتابات متجهة للفرقة والخصام. جور في الحكم البعض في نقده يذكر عبارة أن «الملتحين متزمتون»، أو أن «العلماء لا يفقهون الواقع» وغير تلك العبارات، ويزعم أنه لا يتنقص اللحية كسنة نبوية وإنما يتنقص أكثر الملتحين إن لم يكن جميعهم لاتصافهم بهذه الصفة الرديئة التي هو يريد علاجها بزعمه، فما تعليقك؟ ٭ نحن ينبغي أن نتسامى عن نقد الفاعل إلى نقد الفعل، نحن نريد كلاما صريحا في الأفعال غير المرغوب فيها، لأنها من الأمور المطلوبة، لكن عندما يربط بين الفعل غير المرغوب فيه بالفعل المطلوب فإننا نقع في حكم جائر، لأننا عندما نقول فلان يقعد مع فلان المنتقد فإن نقدنا ينتقل إلى زميله وصاحبه، يجب ألا نقرن بين فعلين لا رابط بينهما، فبمجرد أن فردا يقرن بين فعلين أحدهما مرغوب والآخر مذموم لا يعني أن الفعلين مترابطان، والربط بين حكم الفعلين جور في الحكم. الإشكالية في التزوير وطلب الإثارة والشهرة بعض الصحف دأبت مؤخرا على الخلط بين تكفير العين وتكفير الأوصاف والأحوال، بمعنى أن كل عالم يصف مقالا بأنه مقال فيه ضلالات وكفر زعموا أنه كفر كاتب المقال وأهدر دمه، فنريد بيان حقيقة هذا الأمر؟ ٭ الإشكالية ليست في قضية التكفير، الإشكالية في ثلاثة أمور، الأمر الأول تزوير الكلام وتحريفه وتزييفه وتغييره عن مجراه لتحقيق مقاصد الله أعلم بحقيقتها، والأمر الثاني أن كثيرا من الكتاب يحاولون ابراز انفسهم بالحديث في غيرهم، ويعد ذلك من مواطن الإثارة التي تستجلب لهم بريقا عند الآخرين، ومن هنا فهم يبحثون عن الألفاظ المتشابهة فيفسرونها بما لا يقصده المتكلم نفسه، والأمر الثالث أن بعض الكتاب والمتكلمين لا يدركون العواقب المترتبة على كلامهم من تفويت مصالح ومقاصد شرعية عظيمة ومن بث الفرقة في الناس، ومن هنا قد يدخلون في كلام مسف وانتقال من الكلام عن المرئيات إلى الكلام في الأشخاص. من علماء الإسلام إذا تكلمنا عن تنقص العلماء فلا يمكننا أن نغفل ما نال الشيخ عبدالرحمن البراك حفظه الله مؤخرا من الهمز واللمز والتجريح ووصفه بالمتشدد، فنود أن تذكر للقارئ ما تعرفه عن سماحته. ٭ الشيخ عبدالرحمن البراك من كبار علماء الإسلام، ومن الثقات المشهود لهم في العلم الذين لهم تأثير في مشارق الأرض ومغاربها، وهو أكبر من أن أتكلم أنا عنه، فله مكانته ومنزلته، في أنحاء العالم الإسلامي، وعندما يأتي كاتب مغمور يتكلم فيه لا يؤثر على مكانة الشيخ، وعالم الشريعة لا ينطلق من مجرد رؤية يراها، وإنما ينطلق من دليل مبني على الكتاب والسنة، ولذلك لا يجوز أن يوصف المنطلق من الكتاب والسنة بمثل هذا الوصف البذيء، والقدح في العالم والزعم أنه يكذب على الله بإطلاق لقب «متشدد» إشارة إلى مخالفته للنص هو نوع من طرائق المنافقين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يقول قائلهم «ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء»، ويتكلمون عن المتصدقين، فيقولون لمن يتصدق بالصدقة القليلة «إن الله غني عن صدقة هذا»، ومن تصدق بالصدقة بالصدقة الكثيرة قالوا عنه «هذا مرائي»، ولذلك سماهم الله المرجفون في المدينة، وقال تعالى عن وصفهم (سلقوكم بألسنة حداد)، ووصفهم بأنهم أشحة على الخير، فهذه هي طريقة أهل النفاق في عصر النبوة، ومن هنا فإن فقهاء الشريعة لا يستغربون وجود مثل هؤلاء في كل زمان، ووجودهم له آثار طيبة وإن لم يقصدوها، فإنهم يريدون القدح في العالم فيكون قدحهم هذا من أسباب نشر قول العالم في أرجاء الأمة، ومن الأمور التي يجب أن تلاحظ أن علماء الشريعة لهم ألسنة عفيفة، فهم لا يتكلمون في ذوات الآخرين، ويعرضون عن القدح فيهم، وإنما يسعون في بيان الحق بخلاف خصومهم الذين يشوهون صورتهم ويقدحون في دينهم، ويتكلمون في ذواتهم. ليس له قيمة بعض الدعاة أشار إلى شرعية ما يقوم به مسلسل «طاش ما طاش» في نقده لأهل الدين، فما رأيك؟ ٭ لا يمثل لي هذا البرنامج قيمة وبالتالي لست من المتابعين له، ومن هنا لا أستطيع الحكم على مثل هذا البرنامج. علينا العمل بظاهر النصوص البعض يطالب باحترام الخلاف مع المخالفين، ويزعم أن جميع أحكام الدين مختلف في ثبوتها وتفسيرها، وليس ثم ثوابت في الدين، فهل هذا الكلام صحيح؟ ٭ النصوص الشرعية جميعها كتاب وسنة واجبة الاتباع، قال تعالى (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء)، ولا يلزم من النص في اتباعه أن يكون قطعيا، بل النصوص الظنية يجب العمل على ظاهرها، فإن من الألفاظ ما هو نص لا يحتمل معنى آخر غير معناه، ومنها ما هو ظاهر يدل على معنيين أحدهما أرجح، وكل من النص والظاهر يجب العمل به، ولا يجوز للمسلم أن يترك المعنى الظاهر بدعوى أنه يمكن أن يحتمل معنى آخر غير الظاهر، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يخاطب أصحابه بالألفاظ الظاهرة ويوجب عليهم العمل بها، ويعتب على من يخالفه بها فيها. فقول بعضهم لابد أن يكون الدليل قطعيا وأن يكون نصا لا احتمال فيه قول باطل مخالف للغة العرب الذين يحملون المعنى الظاهر على القول الراجح، ولا يجيزون ترك الأوامر والنواهي، ويدل على ذلك أن النصوص الشرعية أمرت بطاعة الله وبطاعة رسوله، كما في قوله تعالى (فليحذر الذيين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصبهم عذاب أليم)، رغم أن أوامر الشريعة قد يرد فيها احتمالات، لكن لما كانت هذه الاحتمالات غير مستندة إلى دليل فلا يمكن إلغاء دلالة النص بها، ولو فتح هذا الباب الذي تذكر لأدى إلى طمس روح الشريعة وعدم العمل بها، فإن الشياطين ما زالت تلقي الشبه في قلوب بني آدم، ومن ثم تريد أن تصدهم عن العمل بالكتاب والسنة، فإذا التفتنا إلى مثل هذه الشبهات فإنها ستؤدي إلى تعطيل الكتاب والسنة. الفلكيون زادوا من هوة الخلاف بعضهم يسأل لماذا لا يقدم كلام الفلكيين في اثبات الأهلة على الرؤية بالعين، خاصة أنه بزعمهم أدعى للاجتماع وتضييق هوة الخلاف؟ ٭ الجواب على هذه المسألة يكون من أربعة أوجه، الوجه الأول أننا متعبدون بالنص الذي نجزم أننا إذا عملنا به نجونا، وأما مخالفتنا للنص لقول بعض الناس فهذا لا ينجينا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وقال تعالى (فمن شهد منكم الشهر فليصمه)، ودخول الشهر يكون برؤية هلاله واشتهاره. الأمر الثاني القول بأن العمل بالحساب يؤدي إلى الاجتماع قول باطل لأن الحساب يؤدي إلى الاختلاف والتنازع، وذلك لأن العمل بالهلال عمل برؤية واحد، فإذا رأى الهلال واحد وجب على الأمة كلها أن تصوم، ولا يجوز لأحد أن يخالفه في ذلك، أما أهل الحساب فإنهم مختلفون متفاوتون، وذلك أن أهل الحساب يجعلون ثلاثة معايير لرؤية الهلال. أول هذه المعايير أنه لابد أن يكون بين ولادة القمر وغروب الشمس في ذلك اليوم زمن، وهذا الزمن يتفاوتون فيه، فمنهم من يوصله إلى ساعتين، ومنهم من يجعله 15 ساعة و40 دقيقة، فهناك تفاوت وتنازع بينهم كبير، والشرط الثاني أن يكون هناك درجة معينة في ارتفاع الهلال بعد غروب الشمس، وهم يتفاوتون في هذا أيضا، فمنهم من يشترط ان يكون ارتفاع الهلال بعد غروب الشمس بـ 12 درجة، ومنهم من يكتفي بدرجة واحدة، وهناك أقوال بين هذين القولين كثيرة، وأما الشرط الثالث هو أن أهل الفلك يشترطون أن يكون بين غروب الشمس وغروب القمر 29 دقيقة، وبعضهم يزيد وبعضهم ينقص، ويختلفون في هذا، ومن يثبت 29 دقيقة إذا سألناه سبب استناده على هذا الاختيار يقول ان هناك مرصدا إسرائيليا فلكيا وصلت له معلومة من راء مجهول في افريقيا كانت بين رؤيته للهلال وبين غروب الشمس 29 دقيقة، فانظر كيف يعتمدون في هذا على مصادر غير موثوقة من مرصد إسرائيلي، وراء مجهول لا يعرف من هو ولا مدى الثقة بقوله. وكنا نأمل من المختصين في الفلك الاستفادة من افادات الشهود في استخراج أرقام قياسية فيما يتعلق برؤية الهلال تثبت لهذه البلاد، ولو احتاج أن يخرج هؤلاء الفلكيون مع هؤلاء الرؤاة، ومن هنا نقول ان اعتماد الحساب في هذا الباب كما سيؤدي إلى مخالفة الشريعة سيؤدي إلى الاختلاف والتنازع. وأما الأمر الثالث هو أن اعتماد الرؤية فيما يتعلق بدخول الشهر واثبات الأهلة ليس أمرا ناشئا بل هو موجود في الأمة في عصورها الأولى، ولم يؤد ذلك إلى التنازع والاختلاف، ولم يوجد الاضطراب والتنازع والتشكيك إلا بعد وجود هؤلاء الذين يدعون المعرفة بعلم الفلك، ومن هنا فإن الاضطراب ليس ناشئا من اعتماد اثبات دخول الشهر برؤية الهلال وانما نشئ عن غيره. والأمر الرابع أن المطالع إلى حال الدول التي استندت على الحساب في اثبات دخول الشهر نجد أنها تضطرب وتختلف، فالناظر إلى تقويم أم القرى مثلا يجد أنه اعتمد سياسات مختلفة في سنوات متعددة، حيث سار على 4 منهجيات مختلفة في سنوات متعاقبة، ففي كل مدة يغير من طريقة إلى أخرى، فالمنهجية عنده في إثبات دخول الشهر غير مستقرة عند الدول التي اعتمدت الحساب في إثبات دخول الشهر، ونجد بقية الدول التي سارت على هذه الطريقة في الإعلان في اثبات دخول الشهر اعتمادا على الحساب تعدل هي أيضا في منهجها وطريقتها من سنة لأخرى، فالسير على طريقة منضبطة موثوقة مأمونة خير من السير على طريقة يختلف أهلها ويضطربون فيها. الربيع العربي وحكم المظاهرات بعد مرور أشهر على ما يسمى «الربيع العربي» هل يمكن أن يقال بجواز المظاهرات، أو بأن حكمها متعلق بالزمان والمكان، أو أنها على الأقل قضية يتسع فيها الخلاف؟ ٭ لابد أن نقرر أن العلاج الإسلامي لمشاكل الظلم والاستبداد يؤخذ من الكتاب والسنة، والناظر في الكتاب والسنة يجد ان الشريعة قد عالجت هذا الأمر من خلال إيصال ثلاثة غايات إلى الناس، الغاية الأولى تعليق قلوب الناس بالله عز وجل، فلو خاف الناس من ربهم، وخاف الحاكم والوزير والموظف والمسؤول من الله جل وعلا أن ينزل بهم العقوبات في الدنيا وأن يعاقبهم في الآخرة لتركوا الظلم والاستبداد، ونحن نحتاج إلى هذا العلاج، وعندما توجد مظاهرة لا يوجد عند القائمين عليها هذا المبدأ فإن الأمور ستعود إلى ما كنت عليه سابقا، وإذا لم نزرع الخوف من الله في القلوب فحينئذ لم نعالج المشكلة الحقيقية، فلو وجد شخص جديد لا يخاف من الله فإنه حيئذ لا يؤمن أن يستبد كما استبد الأول، وأن يكون انتهازيا يبيع دولته لدول أجنبية من أجل أن يحصل على تمويل لحملته الانتخابية فيحصل على مكاسب أعظم وأكثر، فأولا لابد من تعليق القلوب برب العزة جل وعلا. وأما الأمر الثاني فهو ما يتعلق بتصحيح المفاهيم، فالعباد يحتاجون إلى تصحيح مفاهيمهم وتصوراتهم لتكون متوافقة مع المبدأ الشرعي، فعندما ننظر إلى نظرة الناس إلى المال، نجد أن هناك خلالا كبيرا ومخالفة للشرع، وعندما نلتفت إلى ما يتعلق بنظر الناس إلى طبيعة العلاقة بين أفراد المجتمع، سواء بين الزوجين، أو بين الاخوان، أو بين الجيران، وجدنا أن الناس لا يبنون هذه العلاقة على وفق القواعد الشرعية والتصورات الإيمانية، فإذا لم نبن تصوراتنا على المفهوم الشرعي فإن الوسائل التي ذكرت من المظاهرات لن تنتج هذه النتيجة. الأمر الثالث هو أنهم يحتاجون إلى اعادة أعمالهم لتكون متوافقة مع الضوابط الشرعية، فالشريعة الإسلامية لا تتضاد مع تحقيق الرغبات الأساسية للناس، ولكن تجعل لها ضوابط يسيرون عليها، حتى فيما يتعلق برغبة الإنسان في المال مثلا، أو رغبة الإنسان في قضاء الوطر، أو رغبة الإنسان في السفر، فكل هذه أجازها الشارع ولكن جعل لها ضوابط، فلابد من مراعاة ضوابط الشريعة فيما يتعلق بأمور الناس حتى تنضبط أحوالهم، فحيئذ عندما تأتي بأمر يظن أن فيه علاجا لكنه لا ينقل حال الأمة إنما تم إيقاف سوء سابق لكنه لا يؤمن من تكرار ذلك في المستقبل، وبالتالي لا نكون وصلنا إلى الهدف الحقيقي الذي نصلح به أحوال مجتمعاتنا. الديموقراطية كلمة مطاطة لكن البعض يقول ان البديل والضمان لعدم تكرار الظلم والاستبداد هو التحاكم إلى الديموقراطية، فما تعليقك؟ ٭ كلمة الديموقراطية كلمة مطاطة لها معانٍ متفاوتة، وكل يستعملها باستعمال يخالف الآخر، وكم من مرة استخدمت الديموقراطية في التضييق على الحريات الدينية، ومنع الناس من الالتزام بما يعتقدونه ديانة يتقربون به إلى الله عز وجل، ولما كانت الديموقراطية يتفاوت الناس في معناها حينئذ يصعب على المرء أن يحكم عليها بحكم واحد، ومن ثم لابد من جعل كل ممارسة تسمى بهذا الاسم مستقلة عن الممارسة الأخرى ويحكم عليها بحكم مستقل. قلوبنا مع مصر البعض ينادي بتعاون السلفيين مع الإخوان وغيرهم من التيارات الإسلامية في مصر، فما رأيك في هذه الدعوة؟ ٭ قلوبنا مع مصر، نرغب أن يجعلها الله عز وجل مصر في أكمل أحوالها وأرفع درجاتها، وأن يسعد شعبها وينعموا بخيري الدنيا والآخرة، ومن هنا فإن هذه الرغبة تجعلنا ندعو لهذا البلد الطيب بالخير، وأما عن التفاصيل في الأحوال المصرية فإنه يصعب على مثلي الإحاطة بها، ومن ثم أعجز عن أن أتكلم فيها، ومن هم أقرب إليها هم أولى بالحديث عن أحوالها وأحكامها. لا تجعلوا ليبيا موطناً للاقتتال والنزاع نريد من فضيلتكم كلمة توجيهية للشعوب التي تخلصت من أنظمة الظلم ومن حكامها الطغاة وبالأخص الشعب الليبي. ٭ ليبيا لم تتخلص إلى الآن، لكن وصيتنا إلى الشعب الليبي بعدد من الأمور، الأمر الأول أن من لايزال يتبع القذافي يعرف أن الحكم الشرعي في مثل هذه المسألة هو أن القذافي أخذ الحكم بناء على تغلبه على البلد، والقاعدة الشرعية أن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما، فلما لم يكن للقذافي اليوم غلبة فإن طاعته غير لازمة شرعا، ومن ثم الواجب على إخواننا هناك أن يسلموا للمجلس الانتقالي وألا يكون عندهم أي تردد في مثل هذا، لأن المجلس الانتقالي أصبحت له الغلبة. وأما الأمر الثاني مما ننصح به إخواننا هناك فأن يتعاونوا على البر والتقوى، وأن يتجاوزوا المرحلة التي هم فيها فهم في مرحلة صعبة، ويخشى على هذا البلد العزيز من أن يكون موطنا للاقتتال والاختلاف والتنازع، ونأمل أن يغلب الشعب الليبي المصلحة العامة على المصالح الشخصية. والأمر الثالث الذي نوصي به الجميع عدم الالتفات إلى الثارات السابقة، ليبنوا بلدهم في مستقبل أيامهم خير بناء، والوصية للجميع بالحرص على تقديم نموذج حي يسعد البشرية من خلال استناد هذا النموذج الى النصوص الشرعية كتابا وسنة، فإن الشريعة فيها ضمانة للمجتمعات من كل سوء بإذن الله، وبالشريعة الإسلامية يجلب الله بها الخير للناس في دنياهم وآخرتهم، ونماذج التاريخ التي قلب الله بها أحوال الأمم من سوء إلى خير بسبب إعمالهم وعملهم للكتاب والسنة عديدة متعددة. الربيع العربي في دول الخليج ما رأي فضيلتكم وتعليقكم على من يتمنى انتقال الربيع العربي إلى دول الخليج؟ ٭ بالنسبة إلى دول الخليج فإن الله أعطاها العديد من النعم، ومن هنا فإن ما يوجد في هذه الدول من أمور تحتاج إلى معالجة ينبغي بنا أن نعرف المعالجة الحقيقية لها، وهذه المعالجة تكمن في الرجوع إلى الله جل وعلا، فإن الله سبحانه وتعالى قد ضمن لمن اعتمد عليه سبحانه وحكم شريعته وعمل بالكتاب والسنة أن يجلب لهم خيري الدنيا والآخرة، قال تعالى (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)، وقال جل وعلا (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة)، وقال سبحانه (من عمل صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)، ونصوص أخرى كثيرة ضمن فيها الله تعالى من عمل بالشريعة أن يكون عمله بالشريعة سببا من أسباب رغد العيش، قال تعالى (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف). فهذه البلاد قد أنعم الله عليها بالاستقرار والطمأنينة وليس فيها من التضييق على حريات الناس وأخذ حقوقهم كما وجد في تلك البلاد، ومن ثم الوضع مختلف في هذه البلاد عما وجد في البلدان الأخرى، فإذا تقرر هذا فإن الله قد وعد من حكم الشريعة أن يجلب له الخيرات، ومن هنا الدعوة إلى ولاة هذه البلاد أن يحرصوا على بناء الضمير الإنساني في بلادهم على مخافة رب العالمين، وعلى الاتصال به جل وعلا، فإن العباد متى استقامت قلوبهم أصلح الله أحوالهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب»، وكما قال تعالى (إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم)، ولذلك الدعوة إلى إصلاح ما في القلوب لزرع التقوى ورزع النية الصالحة، والمحبة وابعاد الحسد والضغائن من القلوب ينتج اجتماع الكلمة، ويكون سببا من أسباب صلاح الأحوال واستقامتها، ومن أسباب التعاون على ما يحقق الخير، والمصلحة التي يستفيد منها الجميع. التمثيل مسألة خلافية هل يمكن الحكم على تمثيل أدوار الصحابة وتجسيد الأنبياء بالمنع والتحريم مطلقا، وبالتالي يفسح مجال التمثيل الديني للجهال وطلاب الربح المادي والذين لا يتحرون الدقة في الرواية التاريخية، بينما يمنع غيرهم من أهل العلم والدين ممن أشرفوا مؤخرا على مسلسل «الحسن والحسين ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين» على سبيل المثال؟ ٭ هذه المسألة ليس فيها أدلة واضحة قاطعة في النصوص، ولذلك اختلف الفقهاء فيها، وكنا نرغب أن المجامع الفقهية التي أصدرت قرارات في هذا الباب أن تعمم قراراتها ويسير الناس عليها، لأن هذه المجامع الفقهية لها من المكانة والمنزلة والاجتهاد والقبول ما ليس لغيرها، لكن أيضا لا نثرب على من يخالفنا في هذه القضية، لأنها على كل حال مسألة اجتهادية، ولكل وجهة نظر فيها. وعمدة من يرى المنع منها ثلاثة أمور، أولها أن هذه التمثيليات تتعرض لتفصيلات وجزئيات لابد لها منها، وهي ليست موجودة في الروايات فيكون ذكرها في التمثيليات فيه نوع من زيادة في الخبر، جزئيات لم يتم نقلها من صفات ثيابهم أو مساكنهم أو تسريحة شعرهم أو طريقة مشيهم، فعندما يتم تمثيلهم يحتاج المخرج لإخراج ذلك في التمثيل من خياله مما لا يكون مماثلا لواقع الحال فيكون كذبا عليهم، لما يفهم عنهم من أنهم أقروا ذلك. والوجه الثاني أن الذين سيقومون بعمل الصحابة ليسوا على مستواهم في الفضل والتقوى، وقد يقومون بأعمال وتمثيليات أخرى فيها أفعال غير لائقة، فقد تربط بعض الأذهان بين أفعال هؤلاء الممثلين وبين ما ينسب إلى الأعلام من الصحابة، ويكون سببا لأن ينسب إليهم ما لا يرضى من الأقوال والأفعال. وأما الوجه الثالث فهو ما يتعلق بالتوثق من الروايات الواردة عن هؤلاء الأعلام من الصحابة، خصوصا أن الصياغة الأدبية التي تكون للأفلام والتمثيليات لابد أن يقع فيها نوع اختلاف مع الروايات التاريخية، فأحيانا يعتمد بعضهم على الروايات الضعيفة من أجل إثارة المشاهد وشد انتباهه، ومثل هذه الوجوه الثلاثة هي التي جعلت أكثر الفقهاء يمنعون مثل هذا العمل. لجان شرعية على برامج تفسير الرؤى انتشرت مؤخرا برامج تفسير الرؤى والأحلام المباشرة، وسمعنا بعض أهل العلم من يطالب بوقفها، فما هي أسباب منعها؟ وهل يمكن أن يعمم ذلك المنع ليطول جميع المعبرين؟ ٭ لاشك أن تفسير الرؤى له قواعد وأصول فلا يدخله إلا من كان عنده فراسة، وعنده قدرة على ربط هذه الرؤى بالنصوص الشرعية، فإن كان من دخل هذا المجال ممن تنطبق عليه هذه الأوصاف فيشجع ويثنى عليه. وإنما يخشى ممن لا توجد فيه صفات معبر الرؤى، وأضرب لذلك أمثلة، فبعض المعبرين يعبر بما يترتب عليه إفساد البيوت، وبما يترتب عليه وقوع الاختلاف والنزاع بين القرابة، فمثل هذا الأولى ألا يمكن من مثل هذه البرامج، وأضرب لذلك مثلا آخر، من رأت رؤيا وتفسيرها هو أن زوجها سيتزوج عليها، فعندما يخبرها قد يكون في ذلك افساد لبيتها الزوجي، مع ما سيترتب على ذلك من نزاعات بينها وبين زوجها، ومن هنا فإن من لم يقدر هذا المعنى سيبادر إلى التفسير فينتج عنه من المفاسد ما الله به عليم، ومثله ما يتعلق بما يكون بين الآباء والأمهات وأبنائهم والقرابة، ومثال آخر أن بعضهم يدخل في باب التفسير دون أن يعرف القرائن المؤثرة في تفسير الرؤى، ومن ثم يوقع الناس في لبس شديد، وهكذا بعض الناس يدعي الاستعانة بجن لتفسير الرؤى، ومثل هذا ينبغي أن يمنع لأنه سيعوّد الناس على الشعوذة والخزعبلات التي لا ينبغي انتشارها بين المسلمين. أما إن كان المعبر ممن يوثق به، وهو مأمون الجانب وليس عليه ملحوظات فيما يتعلق بتفسيره السابق فمثل هذا لا نستطيع القول بمنعه لدخول مثل هذه البرامج، ولذلك نحن نحتاج في الوسائل الإعلامية الى لجان شرعية متأصلة تقوم عملها فيما يتعلق بالأمور الشرعية الدينية، سواء كان بالزامها بقرارات هذه اللجان، أو بتنبيهها وتنبيه الآخرين الذين قد يغترون بما فيها، ومثل هذا سيكون له أثر عظيم في الأمة لأنه من أنواع بيان الحكم الشرعي، وتعريف الناس به. يجلس وله أجر الحج لو انتقلنا إلى أسئلة فقهية يكثر تكرارها خاصة مع اقتراب موسم الحج، بعضهم يسأل هل يمكنه الحج دون استخراج تصريح خاصة أنه يعجز عن الالتحاق بحملات الحج النظامية لكلفتها الباهظة، علما أنه لم يحج مسبقا ولم يقض فرضه بعد؟ ٭ هناك مسألتان، الأولى هي صحة الحج، والثانية هل يحج أو لا يحج؟ من يأتينا يسألنا من أمثال هذا السائل نقول له «لا تحج، ويكتب لك أجر الحج كاملا بإذن الله»، لأنه بمثابة غير المستطيع، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول «إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما»، فالذي يظهر أنه من جلس بسبب عدم حصوله على التصريح فإنه يكتب له أجر الحج، ولا يلحق ذمته شيء، لكن لو حج فلا يمكننا أن نقول ان حجه باطل. مثل السؤال السابق، امرأة ليس لديها من المال سوى ما يغطي نفقتها في الحج فقط، دون نفقة محرمها الفقير هو أيضا، فهل يجب عليها الحج دون محرم؟ ٭ نقول لها «تجلس ويكتب لها أجر الحج بإذن الله»، ولا يلحقها شيء من المأثم. هل التطعيم الذي يتعاطاه الحجاج قبل السفر إلى مكة ينافي التوكل على الله أو ينقص من الأجر؟ ٭ بل هو من التوكل لأنه من بذل الأسباب، مثل زواج الإنسان الذي هو سبب في وجود الأولاد، وهو بالتالي لا ينافي التوكل. بيان في تكذيب الأفاك المفتري على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقلم د.سعد بن ناصر الشثري الحمد لله الذي اثنى على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بأنها طيبة طاهرة فقال: (والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم) والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين قال عنه ربه (النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وأزواجه امهاتهم) اما بعد فقد بلغنا تطاول بعض الكاذبين على ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وانطلاقا من امر الله تعالى بتكذيب اصحاب مقالات السوء عليها كما قال سبحانه (إن الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرىء منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين) وحيث ان الله تعالى لعن اصحاب هذا الكذب كما قال سبحانه (ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم السنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين) وقد تواترت النصوص بفضل ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ففي الصحيح من حديث ابي موسى وأنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم «فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» وقال النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها «ألست تحبين ما احب قالت بلى قال فأحبي هذه يعني عائشة» وقال عمار ابن ياسر رضي الله عنهما بمشهد من امير المؤمنين علي رضي الله عنه لمن نال من عائشة «اسكت مقبوحا منبوحا تؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم». وقال امير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه: «انها زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة» وقد اجمع العلماء على تضليل من قدح في ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قال ابن حجر الهيتمي الشافعي في الزواجر، «سب عائشة رضي الله عنها بالفاحشة كفر اجماعا لان فيه تكذيبا للقرآن النازل ببراءتها مما نسبه اليها المنافقون وغيرهم... وقد تميزت رضي الله عنها بمناقب كثيرة جاء جبريل بصورتها في راحته الى النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يتزوجها ولم يتزوج بكرا غيرها وما تزوج امرأة هاجر ابواها الا هي وكانت احب نسائه اليه وأبوها اعز اصحابه وأكرمهم وأفضلهم عنده ولم ينزل عليه الوحي في غير لحافها ونزلت براءتها من السماء ردا على من طعن فيها ووهبتها سودة يومها وليلتها فكان لها يومان وليلتان دون بقية امهات المؤمنين وكانت تغضب فيترضاها. وقبض صلى الله عليه وسلم بين سحرها ونحرها واتفق ذلك في يومها وكان قد استأذن نساءه ان يمرّض في بيتها فلم يمت الا في اليوم الموافق لنوبتها واستحقاقها وخالط ريقها ريقه في آخر انفاسه ودفن بمنزلها ولم ترو عنه امرأة اكثر منها ولا بلغت علوم النساء قطرة من علومها فانها روت عنه صلى الله عليه وسلم الفي حديث ومائتي حديث ولقد خلقت طيبة وعند طيب ووعدت مغفرة ورزقا كريما وقال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه ما اشكل علينا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عنه عائشة الا وجدنا عندها منه علما وكانت فصيحة الطبع غزيرة الكرم من غير تكلف قسمت رضي الله عنها سبعين الفا في المحاويج ودرعها مرقوع ولقد شاع حبه صلى الله عليه وسلم لها حتى كان الناس ينتظرون بهداياهم يومها» وما ينسب اليها من اتهامات اما كذب عليها او انه فهم خاطئ من المتكلم فيها وقد جاءت الادلة متواترة بأنها من اهل الجنة مع نبينا صلى الله عليه وسلم، هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما كثيرا. رسالة فضيلة الشيخ سعد الشثري حفظه الله لأهل مصر الأكارم إن المؤمنين في كل بقاع الأرض قلقون تجاه الأحداث التي تجري في بلدنا مصر وما يحدث لإخواننا وابنائنا هناك لما تمثله هذه البلاد من أهمية بالغة عند المسلمين قاطبة ولذلك فإني أوصي الجميع بضرورة اتخاذ جميع الإجراءات المؤدية لحفظ الأمن لتسلم الدماء والأعراض والأموال العامة والممتلكات الخاصة كما قال الله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما، ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام) و(لايزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما». إن الأمن واجتماع الكلمة نعمة من الله يجب على الجميع شكر الله عليها بحفظها، ولا يستفيد من تفرق الكلمة إلا عدو الأمة (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)، كما أوصي العلماء وطلبة العلم بأن يكونوا موجهين إلى الخير حافظين للأمن قدوة في ذلك وعليهم تذكير الناس بضرورة التوجه لله والتضرع بين يديه لإصلاح الوضع فإن أزمة الأمور بيده سبحانه وتعالى (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم....). وعلى الناس الرجوع للعلماء والصدور عن آرائهم كما قال تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم......)، أي العلماء. كما أوصي الجميع بالتعاون على ما ينفع قال تعالى: (..... وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب) ومن ذلك بذل الصدقات والقيام بحاجات الآخرين. وعلى الجميع الاتصاف بما جاءت به الشريعة المباركة من أخلاق فاضلة وليعلم بأن المخرج من هذه الأزمات يكون بالرجوع إلى الله والاعتصام به وتحكيم شريعته ولا منقذ للأمة إلا ذلك، (.... ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه)، لقد جربت الأمة مناهج مختلفة مخالفة للشريعة فلم تجر عليها إلا الويلات إثر الويلات فأين المعتبر؟ والسعيد من وعظ بغيره. ترجمة الشيخ سعد الشثري هو د.سعد بن ناصر بن عبدالعزيز الشثري، نشأ في أسرة علم ودين، فكان مهتما بطلب العلم والتوجه له، فأكمل دراسته الجامعية في كلية الشريعة بالرياض، ثم سمت همته لدراسة الماجستير، وأعد رسالته فيها بعنوان «التفريق بين الأصول والفروع»، ثم أكمل دراسته الدكتوراه بعنوان «القطع والظن عند الأصوليين» عام 1417هـ، ولايزال مستمرا في عضويته لهيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض لمقررات مقاصد الشريعة، والقواعد الفقهية، وأصول الفقه، وكان عضوا في هيئة كبار العلماء سابقا. وكان من مشايخه الذين تتلمذ عليهم وتأثر بهم كل من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ وسماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة ـ حفظه الله ـ وفضيلة الشيخ صالح الأطرم ـ شفاه الله ـ وفضيلة الشيخ عبدالله الركبان عضو هيئة كبار العلماء ـ حفظه الله تعالى ـ. من مؤلفات الشثري المطبوعة: المسابقات في الشريعة الإسلامية. التقليد وأحكامه في الشريعة. عقد الإيجار المنتهي بالتمليك. القطع والظن عند الأصوليين. تقسيم الشريعة إلى أصول وفروع. قوادح الاستدلال بالإجماع. مختصر صحيح البخاري. التفريق بين الأصول والفروع. مقدمة في مقاصد الشريعة. عبادات الحج. شرح الورقات. أخلاقيات الطبيب المسلم. مفهوم الغذاء الحلال. حقيقة الإيمان وبدع الإرجاء في القديم والحديث. حكم زيارة أماكن السيرة. آراء الصوفية في أركان الإيمان. شرح المنظومة السعدية في القواعد الفقهية. القواعد الأصولية المتعلقة بالمسلم غير المجتهد. الطرق الشرعية لإنشاء المباني الحكومية. العلماء الذين لهم إسهام في الأصول والقواعد الفقهية (1300 ـ 1375). ومن كتبه المحققة: روضة الناظر لابن قدامة ومعه نزهة الخاطر العاطر لابن بدران. المطالب العالية لابن حجر. سنن ابن ماجه. مصنف ابن أبي شيبة. من بحوثه العلمية المنشورة في المجلات العلمية: المصلحة عند الحنابلة مجلة البحوث الإسلامية (الإفتاء). آراء الإمام ابن ماجه الأصولية مجلة البحوث الإسلامية (الإفتاء). الاستدلال بالقدر المشترك (مجلة جامعة الإمام). آراء الإمام البخاري الأصولية (مجلة جامعة الإمام). التخريج بين الأصول والفروع (مجلة البحوث الفقهية المعاصرة). تطبيق القواعد الأصولية على حكم الإسراف في الماء (مجلة البحوث الفقهية المعاصرة). مقاصد الشريعة ووسائلها في المحافظة على ضرورة العرض (مجلة البحوث الفقهية المعاصرة). المؤلفون في القواعد الفقهية في القرن (14) (مجلة الدرعية). العلماء الذين لهم إسهام في أصول الفقه (مجلة الدرعية). قياس العكس (مجلة جامعة أم القرى). القواعد الأصولية التي يمكن تطبيقها على بحوث الخلايا الجذرية (مجلة المجمع الفقهي بمكة). من بحوثه التي شارك بها في المؤتمرات: مقاصد الشريعة في محاربة الشائعات (أكاديمية / صنعاء). القواعد الأصولية التي تهم العامي في الغرب (وزارة الشؤون الإسلامية / أدنبرة). استنباط أحكام الجرائم الحديثة (أكاديمية نايف / الرياض). الرعاية الشرعية للسجناء (إدارة السجون). أخلاقيات الطبيب المسلم (المستشفى العسكري بالرياض). القواعد الفقهية المتعلقة ببحوث الخلايا الجذرية (مدينة الملك عبدالعزيز). الضوابط الشرعية لبحوث الجينات والاستنساخ (مستشفى الملك فيصل التخصصي / الرياض). معالجة العقم بالاستنساخ (وزارة الصحة / جدة). تغيير جنس الجنين وأثر الصبغات الوراثية في ذلك (وزارة الصحة / جدة). التقنية الحيوية: مشروعيتها وضوابطها الشرعية (مستشفى الملك فيصل التخصصي / جدة). عضويته للجان: عضو اللجنة التحضيرية للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. عضو اللجنة الفنية والطلابية للمعاهد العلمية. عضو لجنة البحوث الشرعية والاقتصادية بجامعة الإمام. عضو مجلس إدارة مؤسسة الحرمين الخيرية. عضو اللجنة العلمية بجهاز الإرشاد والتوجيه. متعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية في البرامج الدعوية. متعاون مع وزارة الثقافة والإعلام في إعداد بعض البرامج. مستشار في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. خطيب جمعة بمدينة الرياض. بقية أعماله العلمية: التدريس بجامعة الإمام لمقررات (أصول الفقه ـ مقاصد الشريعة ـ القواعد الفقهية) في كليات الشريعة وأصول الدين والدعوة. الإشراف على الرسائل العلمية ومناقشتها. المشاركة في إلقاء الدروس والمحاضرات العامة والدورات التدريبية. تحكيم البحوث العلمية للمؤتمرات والمجلات العلمية.
التعليقات
  1. Comment
    بوفيصل
    العلامة الشثري
    الأحد 2011/09/25 عند 11:17 ص

    بارك الله فيك شيخنا الغالي, ونتمنى لقياكم مرة أخرى في الكويت, فأحبابك كثر

مواضيع ذات صلة

«الأشغال»: إغلاق جزئي للدائري الخامس باتجاه السالمية مقابل منطقة الصديق

  • 6/9/2026

«الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد

  • 6/9/2026

«حماية البيئة»: ضرورة حماية مياه الخليج العربي وكائناته من التلوث

  • 6/9/2026

السفيرة الهندية زارت المصابين من أبناء الجالية جراء الاعتداء على المطار

  • 6/9/2026

«الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار

  • 6/9/2026

«الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة

  • 6/9/2026

الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل

  • 6/9/2026

تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 09:24 ص«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 ص«الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 44 جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    09:24 صسعر برميل النفط الكويتي يرتفع 2.42 دولاراً ليبلغ 106.24 دولاراً جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
  • «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    فقدان الجنسية من 28 شخصاً
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026