Note: English translation is not 100% accurate
في اختتام أعمال 3 ورش عمل إقليمية استضافتها الجمعية
ورش عمل «المهندسين»: اتفاق خليجي على توحيد قوانين مزاولة المهنة وأسس الاعتماد الأكاديمي وتعزيز دور الشباب
23 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الحوسني: ربط مخرجات التعليم الهندسي بدول الخليج العربية مع احتياجات السوق المحليةاختتمت في جمعية المهندسين الكويتية مساء أمس الاول (الجمعة) 3 ورش عمل هندسية اقليمية شاركت فيها الهيئات والجمعيات الهندسية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
واتفق المشاركون في هذه الورش على ضرورة تفعيل دور المهندسين الشباب وانشاء لجان لهم في كافة المنظمات الهندسية في دول «التعاون»، كما اتفق على وضع لائحة مشتركة لمزاولة المهنة الهندسية بدول المجلس، هذا بالإضافة الى العمل على توحيد معايير الاعتماد الاكاديمي الهندسي بالتعاون مع لجنة التعليم الهندسي العربي، وربط مخرجات التعليم الهندسي بدول الخليج العربية مع احتياجات السوق المحلية.
كما اتفق الحضور على صياغة هذه الاتفاقات على شكل توصيات ترفع الى المجلس الاعلى للاتحاد الهندسي الخليجي لمناقشتها واعتمادها خلال اجتماعه الذي سيعقد الشهر المقبل في مملكة البحرين الشقيقة.
وقد أشاد رئيس الاتحاد الهندسي الخليجي د.خليل الحوسني بحسن تنظيم ومبادرة جمعية المهندسين الكويتية على استضافة هذه الورش، مضيفا ان الكويت سباقة في المحافل الاقليمية والدولية، وهناك توعية ووعي كامل لأهمية دور المهندسين، ومشاركتهم في المجتمع المدني الكويتي من خلال جمعيتهم، مما وفر قاعدة طيبة لوضع هذه الاتفاقيات بعد مناقشة مستفيضة من قبل المشاركين.
وزاد الحوسني في تصريح أدلى به في ختام أعمال الورش الثلاث، ان العمل الهندسي الخليجي يهدف الى وضع أنظمة وقوانين لمزاولة المهنة الهندسية قادرة على مواجهة التحديات الهندسية في دول مجلس التعاون، وتوفير سبل التعاون وفتح آفاق العمل الهندسي بين المهندسين الخليجيين، مضيفا أن الاتحاد ومن خلال ملتقياته السنوية يقوم بوضع حلول واقتراحات عملية لواحدة من مشاكل البنية التحتية والقضايا الهندسية التي تعاني منها كل دول المجلس ويقدم هذه المقترحات الى المعنيين من خلال الهيئات الهندسية الأعضاء في الاتحاد.
وأضاف رئيس الاتحاد أن هذه الورش جددت التأكيد على أهمية تفعيل دور المهندسين الشباب في مختلف دول الخليج، واهمية دورهم في تسويق المهنة الهندسية وتبادل الخبرات بين مختلف الهيئات في هذه المجال، مشيرا الى دور مميز للمهندسين الشباب في الكويت.
وحول التعليم الهندسي قال الحوسني: اننا اتفقنا على ضرورة ربط مخرجات التعليم الهندسي باحتياجات الاسواق المحلية، وتوجيه المهندسين الشباب الى التخصصات التي تحتاجها هذه الاسواق، مضيفا أن ورشة مزاولة المهنة أوصت بضرورة مساندة المهندسين لممارسة عملهم من خلال مكاتب خاصة يمكن فتحها في كل دول المجلس من خلال معايير موحدة أو متقاربة على أقل تقدير لممارسة المهنة.
ومن جهته قال منسق عام الملتقى بالكويت المهندس فارس العنزي: ان الوفد الكويتي يشكر تفهم وتعاون مهندسي الخليج على تبني هذه المقترحات ووضع التوصيات وخاصة في مجال المهندسين الشباب، معربا عن أمله في ان تكون الكويت مقرا للجنة الدائمة في الاتحاد نظرا لخبرتها في هذا المجال، وذلك بعد تشكيل اللجنة على مستوى الاتحاد، مضيفا أن هناك استمرارا لمساعي الكويت لتوحيد معايير الاعتماد الاكاديمي للشهادات الهندسية، وكذلك لقوانين وأنظمة مزاولة المهنة الهندسية على مستوى دول الخليج.
وقد شهدت ورش العمل تقديما لعدد من التجارب الكويت في مجال مزاولة المهنة وتقييم الجامعات الهندسي، وكذلك العمل الهندسي الشبابي، فقد قدم د.فواز شخير العنزي ورقة عمل عن الجامعات الخاصة في الكويت والقوانين المنظمة لعملها من خلال المجلس الخاص بها، وكذلك عملية ضبط جودة التعليم الهندسي في وقت الجامعات الحكومية والخاصة بنفس الوقت.
كما قدم منسق عام لجنة التعليم الهندسي في اتحاد المهندسين العرب التي تستضيفها جمعية المهندسين الكويتية المهندس علي الشمري شرحا عن دور الجمعية، في اعتماد الشهادات والجامعات التي تقدم للاعتراف بها.
ومن جهته عرض سكرتير عام الجمعية وعضو لجنة مزاولة المهنة م.راشد العنزي شرحا عن القوانين المنظمة لعمل المهندسين في الكويت، ومنها لائحة مزاولة المهنة لعام 2007 والقوانين والقرارات المعدلة لها، حيث اعتمدت هذه الورشة توصية للمجلس الاعلى لوضع قوانين موحدة يطلب من دول «التعاون» تعميمها واعتمادها.
كما قدم عضو لجنة المهندسين الشباب في الجمعية م.سالم الدوسري ورقة عمل عن تجربة الكويت في هذا المجال، وكيفية وصولها الى تولي رئاسة لجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية.