Note: English translation is not 100% accurate
شخصيات: احتل مكانة مرموقة على المستويين الإنساني والسياسي على مستوى العالم
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء



من أبرز علامات حزن الدول وتفجعها بفقد عزيز هو إعلان الحداد وتنكيس الأعلام الوطنية وهكذا كان حال الكويت التي كانت أول من أعلن الحداد لمدة 3 أيام وفاء وحزنا على فقد الأمير سلطان بن عبدالعزيز رحمه الله.
فلايزال الحزن يلف الكويتيين من شخصيات وهيئات ومؤسسات الذين واصلوا التعبير عن عظيم حزنهم لخسارة شخصية كبيرة كحال الأمير سلطان.
سلطان الخير
وفي هذا الإطار، رفع النائب مبارك الوعلان أصالة عن نفسه ونيابة عن أبناء الكويت جميعا أحر التعازي وصادق المواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وجميع أبناء الأسرة المالكة والشعب السعودي عامة في فقيد الوطن والأمة الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
وقال الوعلان ان الأمة العربية فقدت بوفاة الأمير سلطان أحد رموز الصدق والانسانية في الحكم والإدارة حيث تدرج سموه رحمه الله بين العديد من المناصب كان فيها رمزا للإخلاص والوطنية والتفاني، والقرب من الناس مسخرا كل وقته وجهده وماله لقضاء حوائجهم والعمل على تذليل جميع العقبات التي يمكن ان تعترض الارتقاء بالإنسان السعودي في جميع المجالات.
وأضاف الوعلان ان الأمير سلطان بن عبدالعزيز كان رجلا استثنائيا في عطائه ومثالا للإنسانية والتاريخ سيتذكره في صفحة من نور بعد ان جند نفسه لخدمة دينه ووطنه وأمته والانسانية جمعاء، مشيرا الى ان الأعمال التي قام بها الفقيد الكبير ستظل شاهدة على مر الأيام على ما سخت به أياديه البيضاء من أعمال للمحتاجين والأرامل والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة.
واعتبر الوعلان ان سيرة الأمير الراحل ستظل محفورة في ذاكرة ووجدان الشعب الكويتي الذي لن ينسى وقوفه مع الحق الكويتي ودفاعه المستميت عن الشرعية الكويتية إبان الغزو العراقي الغاشم للكويت.
حالة الحزن
بدوره قال سفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي ان الكويت تشهد حالة حزن على وفاة ولي العهد السعودي.
ونقل الشيخ حمد الجابر تعازي الكويت أميرا وحكومة وشعبا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولحكومة وشعب المملكة في فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
وتقدّم الشيخ حمد باسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وعموم أسرة آل الصباح وشعب الكويت كافة بخالص التعازي وصادق المواساة الى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وإلى النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز في وفاة الراحل الكبير.
وأضاف «كما أتقدم بأحر التعازي والمواساة الى أصحاب السمو الملكي الأمراء اخوان الفقيد وأبنائه وبناته وأحفاده وعموم عائلته والى الأسرة المالكة الكريمة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية كافة بهذا المصاب الجلل».
وأعرب الشيخ حمد الجابر عن الحزن العميق الذي عم الكويت وشعبها جراء صدمته بهذا النبأ المفجع كما عبر عن الحزن الذي انتابه شخصيا ازاء هذا المصاب الكبير.
واستذكر ما يكنه شعب الكويت وحكومتها من محبة صادقة واحترام كبير للفقيد، مضيفا ان من أبرز علامات حزن الدول وتفجعها بفقد عزيز هو اعلان الحداد وتنكيس الأعلام الوطنية وقد كانت الكويت أول من أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام وفاء وحزنا على فقيد العرب جميعا الذين لقبوه بسلطان الخير وكان جديرا بذلك.
وأكد الشيخ حمد الجابر أن ذلك ليس بمستغرب على شعب الكويت وحكومته اللذين تربطهما وشائج المحبة والأخوة مع شعب وحكومة المملكة العربية السعودية من خلال وحدة المصير والتاريخ المشترك وكونهما شعبا واحدا في دولتين يتشاطران الفرح والحزن معا. ونوه بمكانة الفقيد ـ رحمه الله ـ والدور الكبير الذي كان يقوم به تجاه شعبه وأمته على جميع المستويات السياسية والإنسانية، مشيرا الى اتساع ساحات البذل وميادين العطاء في جميع أرجاء المعمورة التي كانت أياديه البيضاء تمتد اليها وأنها ستفتقد تلك الأبوة الحانية الممتزجة بابتسامته الفريدة والتي لاشك سنفتقدها جميعا.
وأضاف الشيخ حمد بتأثر واضح: «لكننا سنحتفظ بذكرى تلك الابتسامة المشرقة وخصال ذلك الرجل الكبير ومعنا دعوات الأيتام ودموع الثكالى الذين افتقدوه أبا كريما وسيدا للجود والعطاء».
واختتم تصريحه بالدعاء الى الله العلي القدير بأن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.
الكرم والتسامح
كما اعرب عضو المجلس البلدي م.عبدالله فهاد عن خالص تعازيه ومواساته للاسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية، وللشعب السعودي الشقيق في فقيد الامة العربية والاسلامية الامير سلطان بن عبدالعزيز الذي مثلت حياته نموذجا فريدا للسياسي الانسان الذي جمع بين صفات القيادة الواعية المخلصة والحازمة التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ونموذج الانسان الذي تجتمع فيه كل صفات الكرم والود والتسامح وهو الامر الذي جعله يحتل مكانة مرموقة على المستويات السياسية والانسانية ليس في بلده وحسب وانما على مستوى العالم.
وقال فهاد ان سيرة الفقيد الراحل ترجمت طوال حياته تلك القيم والمبادئ التي تربى عليها في مدرسة والده مؤسس المملكة العربية السعودية المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود، حيث كان مثالا حيا على العطاء والانجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والاسلامية ونصرة قضاياها، وساهم في تطوير علاقات بلاده الاخوية الحميمة مع مختلف الدول العربية والاسلامية، وكرس حياته في خدمة شعبه وأمته ودينه وخدمة الانسانية.
واضاف ان جهوده لنصرة الاسلام، ورفع راية كتابه الكريم ستظل عنوانا في السجل الذي يحوي الاعمال الطيبة للأمير سلطان بن عبدالعزيز، كما ان اياديه البيضاء واعماله الانسانية ستظل راية خفاقة في مسيرة العمل الانساني على مستوى العالم وهذا ما أكسبه أحب ألقابه الى قلبه رحمه الله وهو سلطان الخير.
واستذكر فهاد موقف المغفور له بإذن الله تعالى الأمير سلطان بن عبدالعزيز، والدور الكبير الذي لعبه في تحرير الكويت من محنة الغزو الصدامي، اذ لم يمنعه مرضه من المشاركة في تجييش العالم ضد الاحتلال العراقي للكويت، حيث قطع رحلته العلاجية في الخارج في ذلك الوقت وعاد الى المملكة العربية السعودية للاشراف شخصيا على ادارة العمليات الحربية طوال الاشهر السبعة العجاف التي شهدتها المنطقة حتى تحرير الكويت.
ولفت فهاد الى ان مواقف الامير سلطان الثابتة في الدفاع عن الحق الكويتي واشرافه شخصيا على العائلات الكويتية التي لجأت الى المملكة العربية السعودية اثناء محنة الغزو الصدامي وتذليله لكل الصعاب التي واجهتهم واشعارهم انهم في وطنهم الثاني والى جانب اخوانهم كان له الاثر الكبير في تقريب الامير الراحل لقلوب الكويتيين والمشاعر الفياضة التي يكنونها لاحد رموز العمل الخليجي والعربي الذي عاش ومات وهو يعمل بكل ما اوتي من قوة لتعزيزهما ودعمهما.
فاجعة كبيرة
كما تقدم رئيس نقابة العاملين بالشركة الكويتية لنفط الخليج فالح سعد العسكر الى الشعب السعودي الكريم واشقائه السعوديين العاملين بالعمليات المشتركة بالوفرة والخفجي بخالص التعازي واصدق المواساة لوفاة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود.
سائلا الله ان يسبغ على الفقيد من واسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والابرار ويلهم خادم الحرمين الشريفين واسرة آل سعود والشعب السعودي الشقيق الصبر والسلوان والا يريهم المولى مكروها في عزيز من بعده.
معربا عن حزنه بفقدان رجل الخير والاعمال الحسنة، الذي انتقل الى جوار ربه بعد عمر حافل بالعطاء والانجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والاسلامية ونصرة قضاياها، وساهم في تطوير علاقات بلاده الأخوية الحميمة مع مختلف الدول العربية والاسلامية وكرس حياته في خدمة شعبه وأمته ودينه وخدمة الانسانية.
«ثوابت الأمة»
وتقدم تجمع ثوابت الامة بأحر التعازي الى خادم الحرمين الشريفين والنائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز وأسرة آل سعود والشعب السعودي الكريم بوفاة الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز مستذكرا دور المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا مع الشعب الكويتي ومواقفها المشرفة تجاه الكويت كما يستذكر مواقف الامير سلطان وأعماله الخيرية والانسانية التي نسأل الله ان تكون في ميزان حسناته.