Note: English translation is not 100% accurate
الشيباني لـ «الأنباء»: 3وثائق تاريخية تثبت قطعياً أن الكويت مستقلة بذاتها عن العراق وتؤكد تبعية أم قصر لبلادنا
29 فبراير 2008
المصدر : الانباء
ضاري المطيري
ذهب العهد الملكي في العراق على أيدي الاشتراكيين ثم ما لبث أن زال العهد الاشتراكي حيث أعقبه حزب البعث والذي لقي مصير من قبله فاندثر وانحسر في أرض العراق ومع هذا كله بقيت الكويت هي الكويت شامخة مستقرة ناعمة في ظل أمرائها من أسرة آل الصباح الكريمة، هذا ما أفادنا به الباحث المعروف والكاتب الصحافي محمد إبراهيم الشيباني الذي حدثنا عن الوثائق الثلاث التي حصل عليها من صاحبها ابن عريعر شخصيا وقام بتوثيقها بالطرق العلمية المعتبرة، وأخذ منها نسخا مصورة وأطلعنا عليها، والتي تبين وتثبت بالدليل القاطع الذي لا مرية فيه أن دولة الكويت جزء مستقل بذاته عن العراق بشهادة الطابو (البلدية) في العهد الملكي في العراق والذي نص في تصديقه على الوثيقة أنه ليس له صلاحية بالتدخل في الشؤون الكويتية، وذلك من خلال وثائق محاكم عراقية توضح ملكية ابن عريعر لأراض شاسعة تمتد من ميناء أم قصر حتى جبل صفوان (جبل سنام) والذي يعد من رعايا إمارة الكويت في حينها، واضافة الى استقلالية الكويت يأتي عدم ضم الدولة العثمانية جزيرتي وربة وبوبيان إلى العراق حين رأت سكنى قبيلة العوازم فيها، ومن الجدير بالذكر أن الشيخ مبارك الكبير هو من شجع الفلاحين على زراعة أرض الفاو، بل ان الكثير من أسرة آل صباح كانوا يملكون النخيل الكثير الواقع على شط العرب.
والشيباني كما هو معروف له كتاب «حياة الألباني» الذي اشتهر به بين طلبة العلم في العالم الإسلامي وعلى الأخص في الخليج والذي ذكر فيه سيرة علم من أعلام هذه الأمة ومجدد من مجددي العصر الحالي المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني، فلا تعجب إن علمت أن ما يجمع ضيفنا الشيباني والعلامة الألباني هو شغفهما بالقراءة والبحث بين المخطوطات المتناثرة في المشرق والمغرب وقصص الألباني مع المكتبة الظاهرية في دمشق تشهد على ما ذكرت، لكننا اليوم سنسلط الضوء على جانب آخر من ضيفنا الشيباني وهو عنايته بالتاريخ الكويتي والوثائق التي تدعم استقلال الكويت عبر رحلة ماتعة وشيقة.
فالوثائق الثلاث التي أطلعنا عليها تثبت وتقطع بتبعية أم قصر للكويت، وقد استخرجت هذه الوثائق بناء على ترسيم الحدود بحسب ما جاء بالاتفاقية البريطانية العثمانية عام 1913 وهي نفسها التي وقع عليها نوري السعيد والشيخ أحمد الجابر أمير الكويت آنذاك، حيث احتوت جميع الوثائق على ختم حكومة العراق، وقد جاء في الوثائق الثلاث المذكورة تكرار لفظة «الكويت»، فمرة «دولة وإمارة الكويت»، ومرة «إمارة الكويت»، ومرة «أرض دولة الكويت»، ومرة «أرض تتبع دولة إمارة الكويت المجاورة»، وهذا كله يؤكد تأكيدا لا مرية فيه أن الكويت كانت مستقلة استقلالية واضحة بينة عن القطر العراقي، وقد ذكر الشيباني أن المخابرات العراقية قد حاولت جاهدة القضاء على مثل هذه الوثائق بالرشوة تارة وبالطرق الملتوية تارة أخرى في سبيل عدم إثبات استقلالية الكويت ولم يجدها ذلك نفعا بفضل الله وتوفيقه، وقد توجه الشيباني بنداء إلى المسؤولين في وزارة التربية إلى ضرورة تدريس هذه الوثائق لطلبة المدارس لما لها من أهمية في التاريخ الكويتي.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )