Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الثلاثاء - 23 من الحجة 1447 - 9 يونيو 2026 - العدد: 17710
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة
  • وزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام
  • صاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية
  • «المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل»
  • الأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين
  • «القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

وكيل الأوقاف أكد أن كل مجتمع يحتاج رموزاً تتميز بالعلم والتقوى حتى تكون مرجعاً يحميه من الفتن

الفلاح لـ «الأنباء»: البعض حاربوا مشروع الوسطية بسبب الحسد.. وعدم تعيين مفت بالكويت يرجع إلى التنوع الطائفي وخشية البعض أن يكون رجل السلطة

21 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دعادل الفلاح

مؤتمرات الوسطية اصبحت سمة مميزة في معظم دول العالم وانطلقت من الكويت
لو تلاشت «القاعدة» كتنظيم موجود يمكن أن تظهر قاعدة ثانية بأي مصطلح آخر ولذلك لابد من التحصين المستمر والدائم ووجود الرموز «المرجعية» أكبر المشكلات التي واجهتنا في موسم الحج هي حملات الرصيف والفرق في التكلفة لا يساوي ما يواجهه هؤلاء من «بهدلة»كتب: أسامة أبوالسعود في الجزء الثاني من اللقاء يكمل وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح الحديث عن نشر الفكر الوسطي ومحاربة البعض لإنشاء مركز للوسطية في الكويت برغم ما حققه هذا المركز ونشر هذا الفكر في العالم من اهتمام كبير من جانب رؤساء الدول، مرجعا السبب وراء خفوت دور المركز في الكويت الى ما وصفه بـ «الحسد والشخصانية». وقال د.الفلاح انه لو تلاشت القاعدة كتنظيم موجود يمكن ان تظهر قاعدة ثانية بأي مصطلح آخر، ولذلك لابد من التحصين المستمر والدائم ووجود الرموز المتميزة «المرجعية». وأشار الى ان مشروع «مفتي الكويت» سقط بين مؤيدي الدولة المدنية والدينية فأولهما يرى ان المفتي سيحرج الكويت دوليا بآرائه والآخر يرى ان تعيين مفت سيجعله موظفا لدى الدولة «مفتي السلطة». وأشاد الفلاح بمبادرة «الوفاء» للعم المغفور له - بإذن ربه - خالد يوسف المرزوق لتكريم كل من وقف مع الكويت ضد الطاغية صدام حسين وساندوا الحق والشرعية لعودة بلادنا وانه كان يفترض ان تستمر وفاء من شعب الكويت لكل من وقف مع الكويت وساندها من مؤسسات وأفراد ومفكرين وان تكون هناك مؤسسة تتواصل معهم، والى تفاصيل اللقاء: كان هناك مشروع تعيين مفت للكويت، اين وصل هذا المشروع حتى الآن؟ ٭ هذا الموضوع كان به وجهات نظر متعددة. هل لوجود تنوع طائفي سنة وشيعة في الكويت ولا يمكن توحيد المرجعية الفقهية للإفتاء في البلاد؟ ٭ نعم لوجود سلف وشيعة، ومن يرى الفرق بين المجتمع الديني والمجتمع المدني في هذه القضية يرى ان المجتمع المدني لا يرى ان هناك حاجة لوجود مفت للبلاد في المجتمع المدني فقد يحرَج أو يحرِج الدولة، في حين ان التيار الديني يرى ان تعيين مفت للبلاد سيكون موظفا لدى الدولة يفتي بما تهوى السلطة أو ما يطلق عليه «مفتي السلطة»، ولذلك فمشروع تعيين مفت في الكويت سقط بين تلك الآراء. ولكن على الجانب الآخر وهو الأهم فان كل مجتمع يريد رموزا لها من العلم والتقوى تكون بمثابة مرجع ولها نور البصيرة والبصر، أي نور العقل والقلب، وبمثل هؤلاء فإن الله سبحانه وتعالى يحفظ بها المجتمعات ويحميها من الفتن لأنها تعطي الفتاوى الصحيحة المتزنة والمتوازنة وهؤلاء يرون بنور الله لأنهم علماء ربانيون وهم خير للأمة، والله سبحانه وتعالى يحفظ الكثير من المجتمعات بهؤلاء العلماء الصالحين. ذكرتم في سياق الحديث أن الإرهاب والعنف كامن كالنار تحت الرماد، فهل تعتقدون ان العنف والتطرف في المنطقة كامن برغم نهاية بن لادن والحديث عن ضعف قوة «القاعد» بمقتل عدد من رموزها؟ ٭ باسما: لو تلاشت القاعدة كتنظيم موجود يمكن ان تظهر قاعدة ثانية بأي مصطلح آخر، ولذلك لابد من التحصين المستمر والدائم ووجود الرموز المتميزة «المرجعية». تحدثتم عن برنامج علماء المستقبل وانه مشروع لمدة 20 عاما لتخريج مجموعة من العلماء المتميزين ليكونوا مرجعية علمية فقهية، ولكن ماذا قبل تخريج هؤلاء العلماء؟ ٭ مشروع علماء المستقبل هو مشروع كبير ونتعاون فيه مع مؤسسات أخرى، وبصراحة حينما يستعيد مركز الوسطية كينونته وتقديره واحترامه واعتباره بالشكل المناسب سيتحقق الكثير من المكاسب المهمة للكويت والعالم. ما الذي افقد مركز الوسطية دوره؟! هل لان بعض الوزراء غير مؤمنين بدور وأهمية المركز رغم ما حققه من شهرة وصدى دولي، وتكرار نسخته في أكثر من دولة، ام ان المشاكل مالية وتنظيمية فقط، وهل المشكلة انه لا يوجد دعم حكومي قوي لاستمرار انطلاقة هذا المركز وخاصة أننا علمنا ان رواتب الموظفين به ربما تتأخر لـ 6 أشهر كاملة؟ ٭ أولا لابد ان أؤكد ان الوسطية هي مبدأ قبل ان تكون مركزا، فالوسطية حينما تجسدت في اللجنة وفي المركز لم تقف يوما من الأيام، وكثير من العاملين في هذه اللجنة وفي المركز تحملوا أشياء كثيرة، فمنهم من يعمل بلا راتب ومن يعمل ولا يتسلم راتبا إلا بعد 3 أو 6 أشهر ومع هذا وذاك هم يعملون ونحن لا نتوقف، فمازال برنامج علماء المستقبل والأدب الإسلامي وموقع الانترنت والتأصيل الشرعي والرد على الشبهات مستمرة، والدورات المركزة التي نعقدها داخل الكويت وخارجها كلها تسير - ولله الحمد، فاغلب الأمور متميزة ماعدا القضايا الإعلامية الظاهرة عبر البرامج الفضائية أو غيرها، ولكن ولله الحمد فهناك قنوات فضائية تكفلت بهذا الموضوع سواء قناة رسالة أو المجد أو اقرأ فهي تتكفل بإنتاج برامج عن الوسطية ولنا بعض العلاقات بصورة أو بأخرى مع تلك القنوات. ووزارة الأوقاف بكل أدوتها من الدروس والخطابة ودور القرآن الكريم والسراج المنير والتنمية الأسرية والثقافة الإسلامية والمسجد الكبير والعلاقات الخارجية كلها موظفة في القضية الوسطية والوحدة الوطنية في الكويت والخارج. هل ظهور نجم الوسطية وافوله هو بقرار وزير؟ ٭ حينما نقول ان نجم الوسطية يظهر ثم يخبو فهذا هو المجتمع الكويتي فكم من مشروع ظهر ثم توقف مع الحاجة والضرورة لهذا المشروع، ونسأل ان يشفينا ويعافينا من المرض الذي يقف وراء هذا الشيء وهو «الحسد»، فهناك مبادرات كريمة منها مثلا من رائد صحيفة «الأنباء» العم خالد المرزوق الذي تبنى مشروع «الوفاء» لتكريم كل من وقف مع الكويت ضد الطاغية صدام حسين وساندوا الحق والشرعية لعودة بلادنا، وهذا المشروع ظهر ثم خفت، فهذا الوفاء يفترض انه مشروع مستمر للكويت وفاء من شعب الكويت لكل من وقف مع الكويت وساندها من مؤسسات وأفراد ومفكرين وان تكون هناك مؤسسة تتواصل معهم. وهذه كانت فكرة رائدة وأخذت فترة ثم خفتت والسور الرابع وغيره كله خفت، وحتى على مستوى المراسيم كانت هناك مراسيم بصدد الإصدار كمؤسسة الطباعة والنشر والتي كانت ستلعب دورا كبيرا في صورة الكويت الخارجية ولكن مع الأسف الشديد يبدأ الحسد، لماذا وضعوا «فلان» عليها ونبي يضعوا فلان وفلان.. وتجهض مع الأسف تلك المشاريع العملاقة». ففي الوسطية مثلا بسبب ردود بعض الأفعال من نواب على ان المشروع صدر بمرسوم في غياب البرلمان يجب ان يوقف، يا أخي انظروا الى المشروع أولا وماذا يحقق للبلاد والعباد. وللأسف فإن هناك أشياء «شخصانية» وليست موضوعية، مع احترامنا للكل والجميع، ولا ادعي أنا ولا غيري الكمال. فإذا كانت التجربة جزءا من اشكالياتها انها تجربة جديدة ورائدة، فالبعض لا يستطيع استيعابها، وان هذه فكرة رائدة وجديدة، فحينما نقول ان كل الدول استعملت القمع الأمني في معالجة الإرهاب الا انه يظهر مرة ثانية وبشكل أعنف ويئست الدول من مواجهته، وكان الجديد ان الكويت أعلنت مواجهة الفكر بالفكر. وليس فقط مواجهة الفكر بالأمن - ونحن لا نقلل من شأن الأمن لأننا نحتاجه سابقا ولاحقا - ولذلك فعند معالجة هذه المشكلة والقضاء على 90% منها - لأنها ستبقى متجددة - فلابد من مواجهة الفكر بالفكر، وهنا أتذكر كلمات صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله - في أحداث أم الهيمان والتي أطلق عليها «أسود الجزيرة» نحن الكويت نواجه الفكر بالفكر وهي مبادرة وابداع. فأنت حينما تلج لفكرة جديدة ومشروع جديد وليست هناك تجارب لها سابقة لا محلية ولا إقليمية أو حتى عالمية فلابد ان تعطي هذه الفكرة «براحة» من الزمن خاصة اننا تتعامل مع الفكر، كما يجب ان تعطيها «براحة» من محاولة الصواب والخطأ، فهذا الشأن الكبير والخطير في الفكر حينما تريد ان تؤسس له مركزا يجب ان يكون على مستوى هذا الفكر وبحجمه، وليس على مستوى لجنة. فاللجنة كانت البداية وبعدها نشأ المركز ورفع الوزير - آنذاك - طلبا بأن تكون الوسطية على شكل هيئة، ولذلك فهذه تجربة جديدة ولابد ان تعطيها حقها من الزمن وحقها من بعض الأخطاء ومنها مثلا اننا شكلنا لجانا فرعية ووجدنا ان تشكيل اللجان الفرعية لا يفي بالغرض المطلوب ووجدنا ان المشروع يحتاج لمركز وليس عددا من اللجان، فلجأنا لإنشاء المركز، لكن المركز صار «وبالا» على اللجنة وانه لا توجد موافقة من ديوان الخدمة المدنية وغيرها من الكلام الكثير. ونحن في الأساس لم نقل ان المركز يجب ان توافق عليه الخدمة المدنية، فنحن أنشأنا المركز دون المصطلحات الادارية المعتادة وقدمناه للخدمة المدنية على اساس اننا امام تحد وزمن متسارع وامام قضية خطيرة جدا، واحداث وتفجيرات والمنطقة مشتعلة. والامر يحتاج الى نوع من المرونة الادارية والمالية، فإذا كان الامر يخضع في تلك الظروف لهذه الدقة الادارية والمالية فستكون العجلة بطيئة جدا.. ولذلك فالقيادة العليا قدرت هذا الامر وجعلت الموضوع على الباب الخامس، ولكن ما شاء الله البعض وصف الـ 5 ملايين ميزانية اللجنة على 3 سنوات على انها «كيكة» وكأنها 50 مليونا. وهناك من يحارب الوسطية لقضايا شخصية فقط ليس الا، وهناك من يحاربها لأنه لا يجد شيئا يحاربه، وان شاء الله لم نقف ولن نقف في نشر الفكر الوسطي. وبالنسبة لي شخصيا عشت الوسطية قبل تأسيس المركز وهناك جهود من اخوة معي آخرين في مفاهيم الوسطية، وسأعيش هذه القضية بكل الادوات سواء ادوات الوزارة او ادوات المركز واللجنة او ادوات شعبية او الهيئة الخيرية او ادوات القنوات الفضائية. والحمد لله فالفكرة الآن اصبح لها مجموعة رموز ليس عادل الفلاح فقط، او «فلان» فهناك رموز كثيرة يمكن ان تقود المسيرة بشكل جيد في مختلف مؤسسات الدولة سواء في المجتمع المدني او وزارة الاوقاف او مركز الوسطية والقنوات الفضائية يقودون الفكر الوسطي. فالوسطية الى جانب انها حقيقة الدين وجوهره ولبه واسه واساسه وشرف المؤمن والمسلم، هي فريضة شرعية وضرورة وطنية، فحينما انشئ اجيالا على الوسطية والحوار وقبول الرأي الآخر واحترامه والتعايش السلمي مع الآخر فاقد اسست مجتمعا متجانسا فيه وحدة وطنية وتآلف. اما اذا كان في المجتمع اناس one way طريق واحد وتعصب للرأي الاوحد، ولا اريكم الا ما ارى، وانما اوتيته على علم عندي «فبعدها لم يعد الا ان يقول أنا ربكم الاعلى وانا من عندي الحق والكل على باطل.. فهذه كارثة وخلاف المنهج الاسلامي. حتى في محاورة المسلم وغير المسلم لقوله تعالى (وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين) يا اخي اجلس معه وتحاور ولا ترمي الناس بالضلال، اجعلوا الحوار مبدأ ليستبين من هو على هدى ومن على ضلال مبين. فلا يعطي الحكم المسبق الذي يبني من خلاله الحاجز النفسي والاجتماعي بينه مبين الطرف الآخر، ولهذا فمن اعظم مهامنا ان ننشئ اجيالا على الحوار وتنشأ على قبول الرأي الآخر حتى وان اختلفت معه فعليها احترامه وفي النهاية لابد من التعايش السلمي والذي تجسد في اشد الخلاف في التوحيد والعقائد، فمن باب اولى ان يكون هناك حوار وتعايش وتفاهم. هل لجنة الوسطية التي أنشئت في عام 2004 لاتزال موجودة وهل ميزانيتها لاتزال قائمة ودورها ايضا؟ ٭ نعم لاتزال موجودة وميزانيتها لم تصل الى 5 ملايين كما اشاع البعض، فهذه الـ 5 ملايين لـ 3 سنوات، ومن الناحية العملية صارت 4 سنوات وفي نهاية السنوات الاربع تم رد 400 الف دينار متبقية أي حينما نحسبها بشكل صحيح يكون مليون دينار واحد سنويا تدفع للمطبوعات والرواتب والتأثيث للجنة والمركز. علمنا ان هناك دراسة لتحويل المركز العالمي للهيئة العالمية للوسطية أين وصل هذا المشروع؟ ٭ هذه امنية من الاماني لخدمة ديننا ووطننا ان يكون لمثل هذا المشروع والفكر الذي يجمع المؤسسات المعنية تحت قبة واحدة فبلاشك انه سيكون لها الاثر الاكبر وخاصة ان القضية ليست فترة زمنية وتنتهي، فهي فكر ومستجدات الفكر وقضايا وظواهر واجيال تنشأ وتطلع اجيال جديدة ولهذا فتحتاج لمؤسسة نابضة تغذي مؤسسات قائمة كالتربية والاوقاف والداخلية والشؤون وتحركها، تغذيها بالأفكار والآراء والبحوث وتحرك ادواتها، بالإضافة الى ادواتها التي تصل الى شرائح ربما ما تصل اليها الادوات الموجودة. هل يحزن د.الفلاح ان يكرم في مصاف دول العالم ومنها التكريم من الرئيس الروسي في الكرملين ولا يلقى هذا التكريم في الكويت وربما يحارب من البعض ربما لأمور إدارية او شخصانية؟ ٭ لا طبعا بالنسبة للتكريم فالإخوة هنا لم يقصروا، فصاحب السمو ـ حفظه الله ـ قدر هذا الشيء واثنى على الجهود وان كان هذا الامر كله نتاج توجيهات سموه ونتاج مشاركة المجتمع الكويتي كله، فهذا الوسام ليس وسام عادل الفلاح بـ «لحمه وعظمه» وانما هو وسام لرمزية الكويتي المحب للخير والوسطية وعلى رأسهم صاحب السمو الامير الذي أتردد مع سموه منذ 20 عاما في مختلف السفرات ونطلع سموه على الانجازات ويوجهنا ـ جزاه الله خيرا ـ بحنكته وحكمته لما فيه الخير، والا لما تحقق هذا الشيء وما ظلت لجنة مسلمي اسيا التي يترأسها عادل الفلاح في روسيا وكل اللجان الاخرى من جميع البلدان تخرج وتمنع في اوزباكستان وكازاخستان واذربيجان وتظل هذه اللجنة تطالب بإلحاح شديد بان تكثف من عملها وجهدها وتضاعف جهدها في الاعمال الخيرية والفكرية ايضا وخاصة قضية الوسطية. لأنهم شعروا ولمسوا أهمية مثل هذا الفكر من خلال ملايين الكتب التي طبعناها وعشرات الندوات والمحاضرات والدورات الى آخره، فلمسوا على مستوى الكرملين ورئيس أذربيجان ورئيس الشيشان لما لمسوا من تغير في فكر الشباب وفي فكر الأئمة والخطباء الى آخره وقدروا هذا الشيء في رمزية الأوسمة. وبالنسبة لما ذكرته عن الامور المادية والشخصانية، فنحن نعيش فعلا مشكلة في المجتمع الكويتي وهي ايجابية ولكنها اشكالية من كثرة الحرية والديموقراطية احيانا «تستغل بزويدة» فأحيانا كاتب صحافي لا يجد ما يكتبه من موضوعات فيمكن ان «يخبط» في أي مسؤول، وهي ضريبة موجودة والواجب علينا ان كان لنا غيره على ديننا او وطننا الا نتأثر بأي كلمة هنا او هناك فنحن مؤمنون بأهداف وسمو الرسالة التي نقوم عليها لأنه خدمة لديننا ووطننا ووحدتنا الوطنية وتلاحم مجتمعنا ان نواصل مهما كانت المشاكل والعقبات ولا نعدم من خير. فلو اغلق جزء من مالية الوسطية فهناك اهل الخير يشاركون، فمن يشارك بطباعة كتاب ومن يشارك بتمويل دورة او محاضرة او شيخ نرسله لتلك البلاد، فأهل الخير موجودون ـ ولله الحمد ـ ووزارة الاوقاف تشارك ووزارة التربية فالكل يشارك في هذا المشروع الذي هو مشروع الامة. ولكن السؤال لماذا لم يقدم مشروع المركز العالمي للوسطية ايا كان مسماه الى ديوان الخدمة المدنية ليأخذ الصفة الادارية القانونية والمالية الصحيحة ويعتمد كادرا وهيكلا واضحا له منذ 7 سنوات الى الآن؟ ٭ ما يخفى عليكم الروتين الحكومي الموجود، فالخدمة المدنية تقول خاطبوا مجلس الوزراء ومجلس الوزراء يقول خاطبوا الفتوى والتشريع والفتوى والتشريع تقول خاطب الوزارات المعنية بالموضوع، فنخاطب وزارة التربية والاعلام والداخلية والشؤون ووزارة المالية ونرد مرة اخرى نخاطب ديوان الخدمة المدنية ونجمع لهم ردود هذه الوزارات وكلها ردود ايجابية ـ ولله الحمد ـ ماعدا تحفظ مالي او شكلي من وزارة المالية، فكلها مؤيدة ومشجعة للمركز. وبعد ذلك نرد ونخاطب الفتوى والتشريع مرة ثانية والفتوى والتشريع يرد مرة ثانية بقوله: خاطبوا مجلس الوزراء لاخذ الموافقة على دراسة قانون انشاء المشروع... فهذا مشوار طويل. ولكن اين وصلتم الآن؟ ٭ في الفتوى والتشريع. اذن مجلس الوزراء وافق على المشروع؟ ٭ لا، ليس بعد، ننتظر رد الفتوى والتشريع بأن المشروع مقبول من حيث المبدأ نرفعه لمجلس الوزراء واذا وافق فالهيكلة والصيغة في الفتوى والتشريع بعدها نذهب للخدمة المدنية للكوادر الادارية وغيره. هل تطلبون من صاحب السمو الامير الداعم الاول للوسطية اصداره بمرسوم أميري لحسم كل هذه الإجراءات الإدارية المعقدة؟ ٭ نحن ننتظر رد الفتوى والتشريع اخيرا عن موسم الحج باعتباركم رئيس بعثة الحج كيف تقيمون موسم الحج هذا العام والمشاكل التي واجهتكم؟ كما شكرت الائمة والخطباء على جهودكم فأشكر اصحاب الحملات واقول لهم «بيض الله وجوهكم» بيضتوها ورفعتم سمعة الكويت اولا بالتزامهم بأنظمتنا واللوائح وثانيا بالخدمات التي يقدمونها الى درجة ان البعض يقول بعد كل هذه الخدمات «بعد شنو اكو» وصلنا الى درجة كبيرة جدا، بل بالعكس نقول لهم «قف وارجع شوي وراء» لأن الحج رحلة ايمانية وليست رحلة ترفيهية اكل وعصير وايس كريم وحتى الشكاوى اصبحت «دلع» من بعض الحجاج، فصاحب الحملة لم يعطنا «البوفيه» كذا ومساج واشياء مختلفة. فقلنا ان النشاط الاعلى الذي ستحاسب عليه البعثات هو النشاط الثقافي الديني الايماني بالدرجة الاولى. اما الاخوة في المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين فيبذلون جهودا جبارة ويبتكرون امورا متميزة وكل مرة نرى بصمات كبيرة سواء في قطار المشاعر او توسعة الحرم المكي الشريف او توسعة الطرق ونظافتها والوقوف على خدمة ضيوف الرحمن بجميع امكانيات المملكة، فجزاهم الله خيرا. ولعل لقاءاتنا مع امير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل اكدت مدى ما تقوم به حكومة خادم الحرمين من جهود جبارة من خلال المخططات الجديدة وتوسعة الحرم وهنا لابد لي ان اشيد بهذه الشخصية الفذة الامير خالد الفيصل فهو شخصية جادة وصاحب رؤية وطموح وله اثر متميز في خدمة ضيوف الرحمن. وبالنسبة لموسم الحج هذا الموسم فقد كان موسما ناجحا ولله الحمد بكل المقاييس وعلى كافة الاصعدة ولم تحدث أي حوادث او اشكاليات صحية ونشيد هنا بالجهود الجبارة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين للوقوف على خدمة ضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام. كان لدينا تخوف كبير من تكرار مشكلة العام الماضي بتكدس حجاج الكويت في مطار جدة، ولذلك كنا على اتصال على مدار الساعة مع الخطوط الجوية السعودية والخطوط الجوية الكويتية والفنادق والحملات والمطار حتى لا تحدث أي امور تعرقل عودة الحجاج، واثمرت هذه الجهود ولله الحمد والكل شعر بارتياح كبير في العودة ولم يكن هناك أي مشاكل ـ بفضل الله ـ في عودة ضيوف الرحمن من الكويت، والحمد لله رحلات الطيران السعودية والكويتية وصلت في مواعيدها المقررة ولم يكن هناك أي تأخير او تكدس كما حدث في العام الماضي وهذا كله بفضل الله وتوجيهات صاحب السمو الأمير وللعناية التي يوليها سموه ـ حفظه الله ـ للحجاج وتوجيهات كبار المسؤولين في الدولة من اتصالات رئيس الوزراء بالإنابة معالي الشيخ جابر المبارك وتوجيهاته ووزير الأوقاف محمد النومس الذي زار البعثة وتفقد مقرها الرئيسي في النسيم واطلع على الجهود المبذولة من بعثة الحج التي جسدت روح الفريق الواحد من الأوقاف والصحة والداخلية والإعلام والجوالة ووزارة الخارجية ممثلة بسفارة الكويت في المملكة. وبالنسبة للمشاكل التي واجهتنا فأهمها حملات الرصيف وهذه القضية تؤرقنا كثيرا ولمسنا هذا العام العديد من المشاكل غير الطبيعية على ارض الواقع، فغالبية هؤلاء الحجاج تركتهم حملتهم غير الرسمية ولم يعرفوا عنها شيئا، وآخرون لم يجدوا الدواء لعدم وجود عيادات خاصة داخل الحملات فما كان منهم الا ان استنجدوا بالبعثة وهذا الأمر مثل ضغطا على العيادة الرئيسية للبعثة بمنطقة النسيم وعرفات وغيرها». بالفعل وجدنا مآسي في خدمات هذه الحملات، ولا نعرف سبب مغامرة البعض للحج مع هذه الحملات غير المرخصة فإن كان السبب هو دفع مبالغ اقل من الحملات الرسمية فقد وضعنا نظام «الالتحاق» وهو نظام يسمح للاخوة الحجاج من الكويت بالحج بمبالغ مخفضة ويتمتع فيه الحاج بالخصوصية حيث يسجل نفسه مع الحملة الرسمية ويغادر بسيارته الخاصة وتقدم لهم الخدمات المختلفة والرعاية الطبية اللازمة ويتم التعرف عليهم اذا حدثت أي مشكلة - لاقدر الله - لأنه مسجل في حملة كويتية رسمية. ولهذا ندعو جميع الاخوة الراغبين في الحج الى الالتزام بحملات الحج الرسمية فقط إما بنظام الحج الكامل أو نظام «الالتحاق» حتى لا يعرضوا أنفسهم لمشاكل أمنية لأن السلطات السعودية لا تعرف عنهم أي معلومات وهو ما يعرضهم لأمور أمنية لا تحمد عقباها فبعض هؤلاء من حجاج الرصيف مكثوا أكثر من 24 ساعة في احدى السيطرات «الحواجز» الأمنية السعودية ولم يدروا ان كانوا سيصلون مكة للحج أم لا، مضيفا «وحينما سألتهم عن المبالغ التي دفعوها للحملات غير المرخصة وقمنا بدراستها لم نجد فرقا كبيرا يساوي تلك «البهدلة». وندعو الله في ختام هذا اللقاء ان يحفظ بلدنا الكويت وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء وان يحفظ صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده وسمو رئيس الوزراء والشعب الكويتي العزيز من كل مكروه وسوء انه نعم المولى ونعم النصير. «الأوقاف» أقل وزارات الدولة امتيازات وظيفية اعتبر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح خلال اللقاء ان وزارة الأوقاف من أقل وزارات الدولة في الحوافز المالية، مؤكدا ان الوزارة تقوم بجهود جبارة على صعيد الدعوة ونشر الفكر الوسطي المعتدل والوقوف على خدمة ضيوف الله من المصلين على مدار الصلوات الخمس ومختلف الجهود التي يقوم بها موظفو وزارة الأوقاف دون أي امتيازات، مؤكدا ان كثيرين من هؤلاء معينون على بند التكليف دون أي امتيازات ووصل راتب التكليف لبعضهم الى 150 دينارا فقط، ومع ذلك يعملون بالليل والنهار لسمو الرسالة التي يقومون بها.
مواضيع ذات صلة

«الأشغال»: إغلاق جزئي للدائري الخامس باتجاه السالمية مقابل منطقة الصديق

  • 6/9/2026

«الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد

  • 6/9/2026

«حماية البيئة»: ضرورة حماية مياه الخليج العربي وكائناته من التلوث

  • 6/9/2026

السفيرة الهندية زارت المصابين من أبناء الجالية جراء الاعتداء على المطار

  • 6/9/2026

«الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار

  • 6/9/2026

«الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة

  • 6/9/2026

الكويت تستضيف النسخة السادسة من المسابقة الخليجية للمهارات التقنية والمهنية العام المقبل

  • 6/9/2026

تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية

  • 6/9/2026
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 02:08 م«التربية»: إجراءات تأديبية بحق جميع أعضاء الفريق الفني المعني بمناقصة تابعة لقطاع الشؤون التعليمية إضافة لعدد من المختصين في إدارة التوريدات والمخازن جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    02:06 موزيرة الشؤون رسمياً: استمرار مجلس إدارة المحامين الحالي لمدة عام جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:49 مصاحب السمو يبحث هاتفياً مع أمير قطر آخر المستجدات الإقليمية والدولية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:34 م«المعلومات المدنية» تطلق خدمة «شهادة بيان بعناوين السكن السابقة» عبر «سهل» جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:26 مالأمير لملك الأردن: عهدكم شهد نهضة تنموية وحضارية شملت مختلف الميادين جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
  • 01:25 م«القوى العاملة»: لنجعل الحوكمة جزءاً من ثقافتنا المؤسسية .. والإبلاغ عن أي تجاوزات جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 موزير العدل: معالجة واسعة لملف الإعلانات القضائية جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:25 مالمكراد: الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
    01:13 موزيرة الشؤون د.أمثال الحويلة تواصل جولاتها الميدانية التفقدية لتعزيز التواصل المباشر مع الموظفين العاملين في مختلف قطاعات الوزارة بما يخلق بيئة عمل تفاعلية وداعمة جديد
    • الثلاثاء2026/06/09
من
  • «القوى العاملة» : يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حال مخالفة حظر تشغيل العمال ظهراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    10 دول لاستقدام العمالة المنزلية
    • الثلاثاء2026/6/9
    «ذوي الإعاقة» تفعّل البصمة لأطباء المركز الطبي: «الدوام المرن» لا يتم تطبيقه لدى وزارة الصحة
    • الثلاثاء2026/6/9
    مواجهة إسرائيلية - إيرانية محدودة تنتهي بطلب من ترامب: الحصار مستمر حتى التوصل إلى «اتفاق نهائي»
    • الثلاثاء2026/6/9
    بالفيديو.. إعادة افتتاح مقهى الشميمري غداً بمشاركة فرقة الفن الأصيل بعد إجراءات التطوير والتحديث
    • الثلاثاء2026/6/9
  • «الغوص»: ملتزمون بحماية سواحل البلاد بتنفيذ سلسلة مبادرات وحملات ميدانية مكثفة
    • الثلاثاء2026/6/9
    الروبيان الأكثر استهلاكاً في الكويت والزبيدي عاشراً
    • الثلاثاء2026/6/9
    تنسيق كويتي - صيني لاستكمال تنفيذ المشاريع الإستراتيجية
    • الثلاثاء2026/6/9
    إلزام مشرفة «جمعية» بإعادة 3000 دينار إلى مواطنة
    • الثلاثاء2026/6/9
    «الأشغال» تطلب تعزيز ميزانية مشروع طرق جنوب السرة بـ 4.75 ملايين دينار
    • الثلاثاء2026/6/9
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026