Note: English translation is not 100% accurate
النيابة: إخلاء سبيل صرخوه والسلمان والعطار وصفر والمعتوق بكفالة 5 آلاف دينار لكل منهم مع منعهم من السفر واستمرار حجز عبد المحسن جمال على ذمة القضية
12 مارس 2008
المصدر : الانباء
مؤمن المصري ثامر الحريتيمحمد الجلاهمة محمد الدشيش هاني زاهي
امرت النيابة العامة امس باخلاء سبيل خمسة من الستة المحتجزين لدى امن الدولة وهم د.ناصر صرخوه ود.فاضل صفر وحسن حبيب السلمان وحسين عبدالله المعتوق وعبدالامير العطار بكفالة خمسة آلاف دينار لكل منهم مع منعهم من السفر، بينما تم استمرار حجز د.عبدالمحسن جمال على ذمة قضية تصريحه لفضائية «العالم».
وقد واصلت النيابة العامة امس التحقيق في القضية واستمعت الى شهادة ضابط الواقعة.
من جهته، قال حسين المعتوق، بعد الافراج عنه من مبنى امن الدولة عصر امس، «ان التهم التي وجهت لي ولبقية الاخوة هي تهم فارغة، وكنا نتمنى الا يتم التعاطي مع هذه القضية بهذا الشكل الذي حدث»، واضاف «ان مثل هذا الحديث عن وجود ما يسمى بحزب الله الكويتي لا اساس له من الصحة، وغير متداول في الكويت بتاتا».
اما د.ناصر صرخوه الذي تحدث للصحافيين مطولا خارج مبنى امن الدولة بعد الافراج عنه فقال «تبين لنا من خلال التحقيق معنا في النيابة العامة ان التهم كيدية 100%، وكنت اتصور ان الاتهام كان بسبب التأبين، لكن ما اتضح لنا من خلال التحقيقات ان الاتهامات لا علاقة لها بالتأبين، فقد اتهمنا بتقويض اركان الحكم والسعي لذلك منذ الثمانينيات، رغم ان بعض المتهمين معنا كان عمره لا يتجاوز الـ 14 عاما في الثمانينيات بحسب الاتهام الموجه لنا».
وأضاف صرخوه: «ان الحكومة وقعت في مطب بعد ان قام البعض بالتمويه على أجهزة العدالة والأمن».
وأشار الى ان كل الاتهامات التي وجهت اليه غير صحيحة وباطلة، وانه على ثقة تامة بالقضاء الكويتي. وأضاف: «أنا حزين على الكويت». واختتم حديثه قبل مغادرته الى منزله قائلا: «سنكشف حقيقة ما حدث بالكامل، خصوصا ان البعض سعى لتوجيه الأمة نحو مصالحه الخاصة بإثارة هذه القضية».
اما نائب المجلس البلدي د.فاضل صفر فقال في حديث مقتضب: «الحمدلله على كل شيء وكل الاتهامات الموجهة لنا غير صحيحة، وسأتحدث عن كل شيء في حينه». اما عبدالأمير العطار فوجه اتهامه الى بعض وسائل الاعلام في تأجيج القضية وقال: «جميع التهم التي اتهمنا بها باطلة ولا أساس لها من الصحة، وتم توجيهها من قبل مستفيدين من خلق بلبلة في البلد». وأضاف العطار ان ما حدث ما هو الا فتح ملفات قديمة من قبل البعض كنا نتمنى لو انها طويت ونسيت، واعتقد ان الامر مخطط له».
وحول معاملة أمن الدولة للمتهمين قال العطار: «الحمدلله كانت المعاملة راقية جدا، وكان اخواننا على قدر من المسؤولية، ولا يمكن وصف تعاملهم معنا الا بالراقي ونتمنى ان يكون تعامل رجال أمن الدولة في المستقبل كما حصل معنا».
الى ذلك نفى افراد أسر المفرج عنهم أمس وجود صفقة سياسية وراء اطلاق سراحهم من مبنى أمن الدولة أمس بعد ان افرجت عنهم النيابة العامة بضمانات مالية. وقال جواد العطار (شقيق عبدالأمير العطار) في رد على سؤال عما اذا كان اطلاق سراح شقيقه والمتهمين الآخرين جاء بعد صفقة سياسية: «لا وجود لأي صفقة من أي نوع، والحديث عن وجود صفقات، هو أمر فيه مساس بالقضاء وهو ما لا نرضاه». وعن طلب رفع الحصانة عن النائبين عدنان عبدالصمد واحمد لاري قال: «هم اعضاء مجلس امة وبمقدورهم الدفاع عن انفسهم». وقال شقيق الشيخ حسين المعتوق والذي اكتفى بتعريف نفسه بأبو عبدالله: «الاعتصامات التي شهدتها الكويت امس الاول وقبله كانت رسالة لايصال صوتنا، ولم يكن احتجاجنا على القانون او الاجراءات التي نحترمها، ولكننا اعترضنا على الجو العام».
وعاد العطار قائلا: «افرج عنهم بكفالة ونحن نثق بالقضاء». اما المحامي علي العطار فتحدث لـ «الأنباء» قائلا: «اولا نثمن تعامل النيابة العامة الراقي مع المحتجزين، خصوصا مع حساسية القضية ونحن الآن ننتظر اما ان تحال القضية الى المحكمة واما ان تحفظ وهو ما ستكشفه لنا الايام تبعا لسير التحقيقات».تغطية خاصة في ملف ( PDF )