Note: English translation is not 100% accurate
السعيد يتمنى أن يستعيد لبنان عافيته ليمارس دوره الطبيعي بين أشقائه العرب
6 أكتوبر 2006
المصدر : الانباء
أعرب سفيرنا لدى لبنان وعميد السلك الديبلوماسي العربي علي السعيد عن امله في أن يمارس لبنان دوره الطبيعي بين اخوانه وأشقائه العرب خصوصا بعد الحرب التي مرت عليه وعلى أبنائه. جاء ذلك في كلمة ألقاها السعيد خلال مأدبة سحور رمضانية أقامها الليلة قبل الماضية في منزله لمناسبة وداعه سفراء السودان أحمد البخيت والعماني عامر بن حجري والقطري جابر بن عبدالله السويدي الذي لم يحضر بسبب وجوده خارج لبنان، بحضور عدد من الوزراء والديبلوماسيين العرب واللبنانيين من بينهم وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي وأمين عام وزارة الخارجية اللبنانية السفير بطرس عساكر. وأشاد السفير السعيد في كلمته بالنشاط الديبلوماسي العربي في بيروت، خصوصا في الايام العصيبة التي مرت على لبنان أخيرا في فترة الحرب، معربا عن تقديره للدور الذي لعبه السفير البخيت في لبنان «الذي ساعدني في حمل أعباء عمادة الديبلوماسية العربية». وقال السعيد ان السفير العماني رجل تعامل مع اخوانه السفراء في لبنان بكل محبة، مضيفا ان «عمان بلد عزيز علينا كثيرا والعلاقات التي تجمعنا مع عمان هي علاقات أهل وقربى ونسب» متمنيا له التوفيق. وأضاف السعيد ان «السفراء العرب المغادرين كانوا سفراء لدولهم في بلد عربي عزيز على كل العرب وفي مرحلة تاريخية مهمة ودقيقة يعيشها لبنان حاليا». وأشار السفير السعيد في كلمته الى ان سفير قطر لدى لبنان لم يتمكن من تلبية الدعوة بسبب وجوده خارج البلاد، لافتا الى انه سيرسل له هديته الى مقر السفارة القطرية «ليتذكرنا ويتذكر هذه المجموعة الطيبة». وأشار الى ان «العمل الديبلوماسي في لبنان شاق ويستفيد منه كل ديبلوماسي عربي» متمنيا للسفيرين الجديدين كل التوفيق والنجاح في مهمتهما. وقال انه «على الرغم من مرارة الاحداث التي مر بها لبنان لكنها أحداث تاريخية وسنتداولها في مراحل قادمة»، وأشار الى ان ما «يسهل العمل الديبلوماسي في لبنان هو تعاون المسؤولين اللبنانيين مع أي مسؤول عربي، اذ يعطى الاولوية والتقدير». وأضاف ان ذلك يدل على احتضان المسؤولين اللبنانيين وانتمائهم ومحبتهم لهذا الوطن العربي الكبير. وأعرب عن أمله في ان يستعيد لبنان عافيته لكي يبقى جزءا «من هذا الوطن يمارس دوره الطبيعي بين اخوانه وأشقائه العرب». وأعرب السفير العماني عامر بن حجري الذي سيغادر لبنان قريبا عن شكره وتقديره للسفير السعيد على كل الجهود التي بذلها من أجل الارتقاء بالعمل الديبلوماسي العربي، متمنيا للبنانيين الرخاء والسلام الذي يولد من بطن الحروب، كما حصل في أوروبا.