Note: English translation is not 100% accurate
الراوي: القراءة والكتابة يوسعان آفاق التفكير وينميان خبرات الإنسان
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
نظمت ادارة الانشطة العامة والاعلام التابعة لوزارة الشؤون ندوة بعنوان «لحظات ممتعة» حاضر فيها الكاتب المتخصص بشؤون القراءة والكتابة حسين الراوي تطرقت لأهمية القراءة ودورها الكبير في بناء الأفراد والأوطان، وكذلك تناولت أهم النقاط التي تجعل الفرد يتمتع بالقراءة ويصبح قارئا شغوفا بالكتاب والقراءة.
وقال الراوي في الندوة التي اقيمت امس في مركز تأهيل المعاقين في منطقة الصباحية الجنوبية «شيئان أجدني أمام قامتيهما العظيمتان تضعف ثقافتي ولا تسعني خبرتي ككاتب أن أوفيهما حقهما الكبير علي، ألا وهما القراءة والكتابة، فهما أعطياني أكثر مما أعطيت لنفسي. واضاف: لست بصدد الحديث عن أهمية القراءة، فالحديث عن أهميتها يطول بلا شك، لكن باختصار أقول أن القراءة دنيا ثانية، لها ثمار عظيمة يقطفها من تعلق بها، فهي تؤدي إلى سلامة الإدراك وتوسع آفاق التفكير وتعمل على تنمية خبرات الإنسان الحياتية وتعمل على إكساب الإنسان معلومات كثيرة ومختلفة وحقائق جديدة في شتى المجالات التي يهتم بها، والقراءة تنمي قدرات الإنسان الفكرية وتعرفه كيف يفهم ذاته وكيف يتعامل مع الآخرين وكيف يخطط الإنسان للوصول لإنجازاته وتحقق أهدافه وكيف يكون ذو شخصية جميلة ولاسيما أن للقراءة متعة نفسية عظيمة.
وتابع: «من أجل أن يكون الفرد قارئا جميلا ويجد المتعة الحقيقية في قراءة الكتب، عليه أن يتبع بعض النقاط التي تعبر به نحو ذلك الهدف، منها: أن يدرك الفرد ويفهم ما أهمية القراءة، وأن يتجه الفرد في بداية توجهه لعالم القراءة إلى قراءة الكتب ذات المواضيع التي يعشقها، وأن ينتقي المكان المناسب والوقت المناسب والموضع المناسب والحالة المزاجية العالية عند إقباله على قراءة أي كتاب يريد، وأن يهتم الفرد بتثقيف شخصيته على النحو الذي يظهره بشكل جميل».