Note: English translation is not 100% accurate
عبروا عن ارتياحهم لحصول حزب النور على نسبة كبيرة من الأصوات
سلفيو الكويت لـ «الأنباء»: دخول سلفيي مصر الانتخابات خطوة إيجابية والتصويت لهم تحكمه ضوابط توافر القوة والأمانة والنزاهة
6 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء










المسباح: أقول للمعارضين من العلمانيين والليبراليين انتظروا نتائج ما يقدمه الإسلاميون ولا تتعجلوا
الشطي: عزة مصر من عزة الأمة الإسلامية ومسؤولية السلفيين تكليف وليست تشريفاً
السلطان: الالتزام بالوسطية والاعتدال ومشورة العلماء والحكماء مهمة جداً
الكوس: انظروا إلى الخليفة عمر بن عبدالعزيز كيف ملأ الأرض عدلاً بعد أن مُلئت ظلماً ونحن نؤيد حزب النور
معرفي: سلفيو مصر أهل ذكاء ومعرفة وفيهم رجال علم وسياسة وحنكة
العليمي: الصوت أمانة فاتقوا الله واجتمعوا على كلمة سواء
العجمي: في كل حزب القوي الأمين والقوي غير الأمين والأمين غير القوي ونجد الذي ليس بقوي ولا أمين
حمد: وجود العلمانيين والليبراليين كان عقبة أمام تطبيق الشريعة الإسلامية وشراً كبيراً وأنصح إخواني بأخذ الأمور بتؤدة وحلم
السويلم: عليهم أن يجعلوا مطالب الشعب نصب أعينهم وألا ينظروا لها على أنها أشياء دنيوية فقطعبر دعاة سلفيون عن ارتياحهم للنتائج التي حققها سلفيو مصر في المرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية في مصر، مشددين على أن عزة مصر من عزة الأمة الإسلامية ومسؤولية السلفيين كإحدى الكتل الاسلامية في هذا البلد الكبير تكليف وليست تشريفا، واكدوا أهمية الالتزام بالوسطية والاعتدال ومشورة العلماء والحكماء، لافتين الى ان على السلفيين ان يجعلوا مطالب الشعب نصب أعينهم وألا ينظروا لها على أنها اشياء دنيوية فقط.
ويؤكد رئيس لجنة الفتوى بجمعية احياء التراث الاسلامي د.ناظم المسباح ان دخول السلفيين في المعترك السياسي خطوة ايجابية وعليهم ان يستفيدوا من اخوانهم السلفيين الذين لهم تجربة في هذا الميدان، واذا يسر الله لهم الوصول فهنا يجب عليهم ان يكونوا على مستوى المسؤولية وان يحققوا شيئا لمن صوت لهم، اما عن فتوى ايجاب التصويت لحزب النور فهذا امر أرى فيه نظرا بل ينبغي ان يترك الامر للناخب، فأغلب الذين رشحوا انفسهم مسلمون وفيهم كذلك ما فيهم من الغيرة على الدين، وعلى المصريين ان يختاروا القوي الامين الذي يحقق الغايات والاهداف المطلوبة منه، كما قال الله سبحانه وتعالى (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين).
وبين د.المسباح ان هذا امر طبيعي ما من داع الى الله تعالى الا حورب من قبل اهل الاهواء ونحوهم، وعلى الداعين الى الله ان يسددوا ويقاربوا وان يراعوا قاعدة المصالح والمفاسد، واشار إلى ان في مصر اخواننا هم اهل لخوض مثل هذا المعترك السياسي.
ووجه د.المسباح كلمة للمعارضين من العلمانيين والليبراليين قائلا: انتم جربتم الكثير من المبادئ الاوروبية والشعارات التي رفعت من قبل، فوصلتم الى ما وصلتم اليه من فقر ومشاكل، فلتتركوا هؤلاء الاسلاميين ليطبقوا شرع الله وانتظروا النتائج، فهذه التجربة اقل القليل من باب من يخاطبهم بما يعقلون فقد جربتم حكم الليبراليين والعلمانيين والشيوعيين والرأسماليين، جربوا حكم الاسلاميين، فلماذا هذا التخوف منهم؟
حقد العلمانيين والليبراليين
ويؤكد د.بسام الشطي ان التصويت او الشهادة اصبح مجالا للملتزمين بالامر بالمعروف و النهي عن المنكر، فهم يدخلون المجلس لابراز الوجه المشرق للاسلام وتطبيق ما امرنا الله به تعالى لقوله (فاحكم بينهم بالقسط)، وامرنا الله ان نتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الاثم والعدوان.
وحول ما افتى به الشيخ صالح الفوزان بوجوب التصويت لحزب النور فأنا أؤيد ذلك آخذا بقوله تعالى (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه)، فمن هذا المنطق يجب على العلماء ان يزكوا من يرون فيه الصلاح ويتوسمون فيه الخير حتى يدلوا بشهادتهم ويكون هناك فرقان وتمايز بين اهل الحق واهل الباطل، فالصراع قائم بين الحق والباطل الى قيام الساعة ولا احد يستطيع ان ينكر هذا الصراع، فالليبراليون والعلمانيون هم انعكاس للنموذج الغربي الحاقد على الاسلام ولا يريد ان يكون الاسلام الا في حدود ضيقة كالمساجد ولا يتعداها.
وزاد: وقد جربت الامة حكم العلمانيين والليبراليين الذين افسدوا كثيرا ولم يصلحوا وتسببوا في فوضى عارمة وتسليم الدولة الى تيارات متلاطمة الاطراف وعليها فقد سأم الناس من الاتجاه الليبرالي وتوجهوا للملتزمين بالدين ليعكسوا منهجية الاسلام.
وقال: اعتقد ان عزة مصر من عزة الامة الاسلامية، ونحن لا نقاتلهم ولكن نجادلهم بالكلمة الطيبة حتى ندحض باطلهم.
ووجه د.الشطي كلمة للسلفيين وقال: الى من وفقهم الله وفازوا في الانتخابات اقول انها مسؤولية تكليف وليست تشريفا، فيجب التعاون مع العلماء واستطلاع آراء الشعب بين الفينة والاخرى وجعل كلمة شيخ الاسلام ابن تيمية نصب اعينهم التي قال فيها «الشريعة جاءت لتحصيل المصالح وتكميلها ووقف الفساد وتقليله»، وعليه انتم سفراء للاسلام وثغر من ثغوره، فأعطوا الصورة الحسنة عن الاسلام في تعاملكم مع اهل الكتاب والعصاة ومن يخالفكم في الرأي واستخدام العدل بينكم.
رجال صالحون
أما مدير عام قناة «المعالي» د.خالد السلطان فيقول: اسأل الله ان يعيد الأمن والاستقرار لبلدنا العزيز مصر، واسأل الله ان يوفق الشعب لاختيار الصالحين والمصلحين للبرلمان وحكومتها، كما اسأل الله ان يرزقهم حاكما صالحا يحبهم ويحبونه ويدعو لهم ويدعون له، ويضعون أيديهم بأيدي بعض للوصول لمصر المستقبل، مصر المأمول، مصر الإسلام والقوة والعزة، شعارهم العدل والإحسان.
أما بالنسبة للانتخابات البرلمانية والتي حرمت مصر من نزاهتها أعواما ومن صدقها دهورا، ومن نقائها أحقابا قد دخلت اليوم بقوائم فيها رجال صالحون ومصلحون لاسيما اخواننا السلفيين والذين جمعوا في قائمتهم بين الملتزمين والعوامل الصالحين ومن يظن فيهم الخير.
وزاد: وتعتبر هذه المرة الأولى التي يدخل الاخوة السلفيون البرلمان المصري بصورة معلنة وهذا التوجه يعبر عن جزء من المنظومة السلفية في مصر، فهناك جناح من العلماء السلفيين يرون مصلحة خوض الانتخابات بأنفسهم ودعم من يرونه مناسبا من عامة الشعب وهذا اجتهاد له خطه في النظر، وهناك جناح آخر يرى ان خوض الانتخابات في المرحلة الانتقالية يعتبر حرجا وخطيرا على مقام الدعوة والأفضل دعم من كان صالحا ومصلحا من عامة الشعب لأن إقحام الدعاة في الجانب السياسي له آثاره السلبية فيخشى على الدعوة من التأثر السلبي ولكن من الممكن ان تتغير الفكرة في المستقبل وعلى كل حال ما تعلمناه من علمائنا ومشايخنا ان علماء كل بلد اعرف واعلم بما يصلحهم ونحن بدورنا نشد على ايدي اخواننا لما فيه مصلحة مصر وشعبها فمصر تعتبر القلب النابض لأمة الإسلام.
وأخيرا أوصي من يدخل المعترك السياسي بأن يتقي الله وان يكون واضحا مع الناس وان يعرف انه مسؤول عن أمة بأكملها فيهم المسلم وغير المسلم وفيها الصالح والطالح وفيها طبقات مختلفة من الناس كل له حق فالميزان الصحيح هو استصحاب العدل في الأمر كله، وشريعة الله السمحة والغراء فيها ما يصلح العباد والبلاد في كل النواحي فالتزام الوسطية والاعتدال ومشورة العلماء والحكماء مهمة جدا.
وختاما أقول للشعب المصري ان السلفيين هم من أبناء مصر وحريصون على مصالحها وحبهم لمصر وشعبها يدفعهم لتحقيق أعلى المصالح ودرأ المفاسد كبيرها وصغيرها فتعاونوا مع اخوانكم وتآلفوا لتكون مصر في الريادة.
أهل خبرة ودراية
من جهته هنأ د.سليمان معرفي السلفيين في مصر على خوضهم الانتخابات وقال هذه هي التجربة الأولى لهم وسبق ان رددت على الشيخ محمد حسان في وصفه السلفيين بأنهم جهلة في السياسة وليس لديهم خبرة ولا دراية بها، وانا أقول ان السلفيين أهل ذكاء ومعرفة وفقه للواقع أكثر من غيرهم، وسلفيو مصر فيهم رجال علم ورجال سياسة وحنكة فلا فصل بين الدين والسياسة ولا فصل بين السلفيين والسياسة لأنه لا فصل بين الدين والسياسة.
وزاد: وانا اشد على أيديهم وادعوهم الى ان يستفيدوا من تجارب من سبقهم من الأخطاء ومن المفيد ولابد ان يوقنوا ان المجلس وسيلة وليس غاية وسيلة لاصلاح المجتمع والنهوض به والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإصلاح الناس وإصلاح حياتهم الاجتماعية والاقتصادية وليس وسيلة للوصول للحكم كما تفعل كثير من الأحزاب، فالمجلس وسيلة إصلاح وتنمية لذا أشجعهم وادعو لهم ان يكونوا ثابتين على مبدئهم ولا تغرهم الكراسي وان يكونوا عند كلمتهم مثلما وعدوا الناس.
اما عن موقف العلمانيين والليبراليين فهذا واقع موجود بيننا فلنتعاون معهم في الصالح العام واي شيء يخالف الدين فلا، فالسلفيون من امهر الناس وأكثرهم خبرة ودراية والتاريخ شاهد لهم بذلك.
القوي الأمين
بدأ د.شافي العجمي بحمد الله تعالى على مشاركة السلفيين لأول مرة في الانتخابات في مصر العزيزة بعد أن كانت الانتخابات تزور وتبدل. وقال: يقول الله سبحانه وتعالى (قال اجعلني على خزائن الأرض حفيظ عليم) ويقول تبارك وتعالى: (إن خير من استأجرت القوي الأمين) والانتخابات منصب كبير يتولى فيه الشخص سن القوانين التي تقيم مصالح الناس في الدين والدنيا، وهذا المنصب يشترط فيه القوة والأمانة والقوة حصول مهارة التفاوض والتحالف والقدرة على التحليل والفهم في السياسة والاقتصاد وأحوال الناس ومعرفة الحكم على المخالف وتعدد الآراء والرفق بالناس والتحلي بالاخلاق الكريمة، وهذا كله يدخل في القوة، وأما الأمانة فهي حفظ الدين والخوف من الله وأداء حقوق الناس وأمانات الناس التي ائتمنوها.
وزاد: ونحن نجد في الاحزاب المصرية في كل حزب نجد القوي الأمين ونجد القوي غير الأمين ونجد الأمين غير القوي، نجد من ليس قويا ولا أمينا، وحزب النور فيهم من هذه الاصناف، ومن أراد أن يختار المرشح فإنه يختار القوي الأمين سواء كان من حزب النور أو من حزب العدالة، والله تعالى لن يحاسب بالأسماء بأن هذا حزب سيدخل الجنة وآخر لا، ولذا أقول لجميع الاحزاب أن تكون أولياتكم وهدفكم بناء مصر بناء جديدا، فقد مرت مصر بمراحل سيئة جدا غيرت فيها النظم وتغيرت فيها الأخلاق والطباع، هذه النظم السابقة حاولت أن تستر تدين المصريين والآن الشعب المصري أظهر حقيقته المدفونة والمغيبة منذ حكم جمال عبدالناصر.
ونصح د.العجمي الفائزين في الانتخابات بقوله: المسؤولية أمانة في أعناقهم وهي أمانة كبيرة جدا، فالدماء التي سقطت في ميدان التحرير إنما سقطت من أجل هذا اليوم، والاسلاميون عندهم بعض التجارب السلبية في التعامل مع العلمانيين والليبراليين، فعلينا أن نستفيد من تجاربنا وان نعيد النظر فقد يكون منهم الإسلاميون بصورة سلبية، فلنتحاور معهم فهم مسلمون ونتعاون معهم على البر والتقوى، وعلينا أن نتعلم من العلمانية وننتظر في القواسم المشتركة بيننا وبينهم، أما الأمور التي نختلف فيها معهم، فلنتحاور حوارا جادا حتى نصل معهم الى الحقيقة. فهم بهم نسبة 40% من التدين ويؤدون الصلوات الخمس ولا يجوز أن نحكم على العلمانيين والليبراليين وننصفهم دون دليل.
تحديات
أما د.أحمد الكوس فيقول: نبارك للاخوة الملتزمين الذين فازوا في الانتخابات البرلمانية في مصر، وهذا دليل على محبة الشعب المصري للاسلام والدين، لأن طبيعة المصري وفطرته انه متدين، وهذا واضح في سلوكه وطبيعته واختياره الأخير في الانتخابات.
وقال: نلاحظ سيطرة الاعلام العلماني والليبرالي والهجمة الشرسة على الاسلام والمسلمين والملتزمين ومحاولة تشويه صورتهم والتشكيك بهم، خاصة من فلول النظام السابق، ومع ذلك فهم نجحوا بحمد الله، وهذا من فضله سبحانه وتعالى بأنهم نالوا هذه الثقة الكبيرة، لذلك أظن أن هناك تحديا كبيرا على كل من فاز من حزب النور وحزب العدالة، كما أن هناك تحديات أخرى في تطبيق الشعارات التي نادوا بها في الايام الماضية أثناء الحملات الانتخابية وقبل ذلك فهي مسؤولية عظيمة، قال سبحانه (وقفوهم انهم مسؤولون) فعلى كل مسلم أن يلتزم بمسؤوليته أمام الله تعالى ويلتزم الأمانة في تحقيقه الأمن والأمان ونصرة الفقراء والمحتاجين وتنمية الوطن والعمل من أجل النهوض به وتحقيق هذه الشعارات التي نادوا بها وهذا ليس بسهل.
وزاد: وأدعوهم الى تقوى الله عز وجل وترك الخلافات والرجوع الى كتاب الله عز وجل وإلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والتعاون فيما بينهم فيما يخدم الإسلام والمسلمين ويخدم الوطن والأمة الإسلامية جمعاء وبإذن الله عز وجل يحققون النتائج المرجوة.
أما عن حزب النور فهو حزب معروف ونحن نؤيده في أطروحاته ومنهجه ولكن هذه انتخابات، فمن يختاره الشعب لقربه من الكتاب والسنة فليكن، والإسلام فيه الخير الكثير كما بينه الله تعالى وطبقه الخلفاء الراشدون، وإذا رجعنا إلى التاريخ نجد كيف ملأ خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبدالعزيز الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا وظلما والتاريخ الإسلامي حافل بالنماذج المضيئة في ظل الحكم الإسلامي.
وزاد: يأتي الخير بتطبيق الشريعة بطريقة سليمة من العدالة والفهم من خلال الوسطية ومن خلال المقاصد والسماحة وليس كما يدعيه البعض من التشدد والتنطع في أمور الإسلام، فالدين الإسلامي دين منفتح في تطبيق جميع العلوم، حتى مع الغرب، ولكن ان نحافظ على عقيدتنا ولا نتنازل ونتعاون مع الحضارات الأخرى نأخذ ما ينفعنا ونترك ما يضرنا.
منهج إسلامي
من ناحيته، قال د.راشد العليمي ندعو الله سبحانه ان يجمع مصر كلها على كلمة سواء ونحن نحسن الظن بالسلفيين في مصر وهي تجربة جديدة عليهم وأقول لهم لا تغتروا بالكثرة واجتمعوا على كلمة خير للعباد وأن يتقوا الله في الطوائف الأخرى، وهذه النسبة العالية في الأصوات لهم مؤشر خير وهي ليست قضية أشخاص وإنما منهج إسلامي والصوت أمانة فاتقوا الله في حل مشاكل الأمة فالإسلام لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
نصرة الدين
ويضيف الداعية حمد الكوس موضحا ان دخول المجالس النيابية خاضع للمصالح والمفاسد وان هذه المجالس فيها بعض المفاسد ولكن الدخول اليها يكون من باب تخفيف الشر وتقليله، فدخول اخواننا السلفيين في هذه المجالس لكي يسنوا قوانين تشريعية فيها نصرة للدين وتقليل للشر وحسمه فلذلك نص بعض العلماء على جواز دخول هذه المجالس ولكن بشرط ان من يدخلها يكون مؤهلا علميا وشرعيا ولديه قدرة وأمانة وقوة فإذا توافرت هذه الشروط فنحن نحث اخواننا على الدخول اليها بعد استشارة أهل العلم هناك.
وبالنسبة لحزب النور فهم أولى من غيرهم لكي يصوت لهم اخوانهم فهم لا يقارنون بالعلمانيين والليبراليين الذي كان وجودهم كعدمهم بل كان وجودهم شرا كبيرا وعقبة في تطبيق الشريعة الاسلامية والواجب على السلفيين التمهيد لتطبيق الشريعة واصلاح القاعدة رحمة بهذه الأمة وإنقاذا لها من القوانين السابقة التي لم تجلب لهم الا الفساد ولأن الشريعة في شرع الله تعالى الحليم الرحيم.
وأكد ان السلفيين سيساهمون في تطبيق كثير من القوانين الشرعية التي تخدم الأمة الاسلامية ولكن عليهم الا يستعجلوا في تطبيق الشريعة كاملة.
وأشار الكوس الى فتوى قديمة للشيخ ابن عثيمين بوجوب دخول المجالس النيابية بشروط معينة اذا ترتب على ذلك تخفيف للشر ونصرة للحق وسن لقوانين تفيد الأمة الاسلامية وتنهض بالدين.
ونصح الداعية الكوس حزب النور وجميع السلفيين بالا يستعجلوا في الأمور وان يأخذوا تطبيق الاسلام بتؤدة وحلم وعلم حتى لا يكونوا لقمة سائغة لمن عادى دين الله سبحانه وتعالى.
وأكد ان واجب الاسلاميين في هذه الفترة ان يقوموا بتوعية العامة حول سماحة الاسلام وعمومه وشموله وصلاحيته لكل زمان ومكان فتعاليم الاسلام في تنظيم شؤون الحياة ليست جامدة بل هي تعاليم هادفة ثابتة.
حقوق الناس
وينصح الداعية يوسف السويلم السلفيين بأن يراعوا مصالح الناس وان يخففوا المفاسد للقاعدة المشهورة «درء المفاسد أولى من جلب المصالح» وان يتدرجوا في ذلك ويبدأ بالأولويات ويجعلوا مطالب الشعب نصب أعينهم وألا ينظرون الى مطالبهم الدنيوية على انها ليست من الدين، كما نصحهم بالتعاون والنصيحة والاقناع والتحاور مع العلمانيين والليبراليين وأوصاهم بأن يعطوا الحقوق لأهل الذمة الذين يعيشون بينهم وألا يتبادلوا السب فيما بينهم.
ولفت الى ان مشكلة بعض السلفيين انهم يعتبرون من يطالب بمطالب شعبية هي أمور دينية فقط وهذا خطأ وظلم فيجب ان ينظروا الى الشريعة ككل ولهم في ذلك قدوة فيما كان يقوم به عمر بن الخطاب وغيره من الخلفاء الراشدين وما نصت عليه السنّة الشريفة.