Note: English translation is not 100% accurate
شامان: يجب إنقاذ الجهراء والفروانية من التدهور المستمر في الخدمات وندعو لتسخير الفوائض المالية في بناء أحدث المدن الطبية
2 مايو 2008
المصدر : الانباء
سعود المطيري
في اولى ندوات مرشح الدائرة الـ 4 (الجهراء - الفروانية) م.عيد شامان المطيري والتي تحدث من خلالها عن اهم القضايا والخدمات التي يعاني منها سكان الدائرة كالخدمات الصحية والتعليمية وضرورة استغلال الفوائض المالية التي تتوافر في الوقت الراهن، وذلك بتسخير وتذليل كل المصاعب التي يعاني منها المواطنون، طالب عيد شامان اصحاب القرار في البلاد بضرورة الاسراع والتحرك لانقاذ محافظتي الفروانية والجهراء من حالة التدهور المستمرة والقياسية في مستوى الخدمات التي تقدمها الحكومة وعلى رأسها الخدمات الصحية والتعليمية. واوضح شامان في ندوته والتي حملت عنوان «الدائرة الرابعة بين الآمال والاهمال» تهالك المنشآت الصحية التي عفا عليها الزمن، خاصة ان آخر مبنى حكومي تم انشاؤه منذ اكثر من سبعة وعشرين عاما، مستغربا كرم الحكومة في بناء افخم المستشفيات والمدن الصحية في العديد من الدول العربية والعالمية، مشيرا الى ان المواطن في محافظتي الفروانية والجهراء ما زال يشكو من ازدحام المواعيد وتأخرها، مما يؤثر سلبا على صحة المريض، مشيرا الى ان التزاحم يؤثر على اداء الطبيب المعالج الذي هو في حاجة الى الوقت الكافي والاجواء الهادئة لاجراء التشخيص السليم. وتساءل: الى متى سيتم تجاهل ونسيان هذه القضية المصيرية لأبناء الدائرة الرابعة؟! مبينا ان المواطنين يتجهون حاليا الى الرعاية الطبية لدى القطاع الخاص رغم التكاليف المالية الباهظة، الامر الذي ادى الى تحمل المواطن هذه النفقات الكبيرة في العلاج والتي قد تدفعه الى الاقتراض من البنوك المحلية من اجل صحته وصحة اسرته.
واكد شامان اهمية تسخير الفوائض المالية الضخمة في بناء احدث المدن الطبية المتخصصة وتوفير اكفأ الشخصيات الطبية العالمية ودعمها بأحدث الاجهزة والمعدات الطبية، مما سيقلل من اتجاه ابناء الكويت الى العلاج في الخارج، وحول مستوى الخدمات التعليمية شدد على ضرورة الاهتمام بالعملية التعليمية واولها المناهج الدراسية ثم اعضاء هيئة التدريس انفسهم، وذلك من خلال تقدير مكانة المعلم واعطائه حقه وانصافه لتكون مهنة التعليم مهنة جاذبة للمعلمين المتميزين لا طاردة لهم. مضيفا ان المدارس الحكومية تحتاج الى صيانة دورية ومتابعة حثيثة من المسؤولين، خاصة بعد اكتشاف حالات من التلاعب واللامبالاة في تفاصيل عقود الصيانة في وزارة التربية، مؤكدا اهمية الاستثمار البشري، فأبناؤنا يجب ان يحصلوا على افضل تعليم لنستطيع ان نقطف ثمار هذا النجاح من خلال عطائهم في مختلف الوزارات والهيئات سواء الحكومية أو الخاصة. وبين ان الكثير من العوائل الكويتية وضعت على كواهلها ديونا ضخمة من اجل تأمين مستقبل ابنائها الذين يدرسون في الخارج وارسال مبالغ شهرية لهم، مطالبا الحكومة بضرورة تقديم الدعم لهم من خلال صرف مكافآت شهرية لهؤلاء الطلبة، وفيما يتعلق بقضية الدوائر الانتخابية استغرب شامان التحيز الى دوائر معينة وتجاهل العدالة والمساواة في الدوائر الاخرى، موضحا رغبة الحكومة في تقليص عدد مقاعد المناطق الخارجية واتاحة اكبر عدد ممكن لأعضاء المناطق الداخلية ويتضح ذلك من خلال هذه التقسيمة في الدوائر، بحيث تضم الدوائر الداخلية ثلاثين الف ناخب يمثلهم عشرة اعضاء بينما في الدوائر الخارجية هناك اكثر من خمسة وتسعين الفا يمثلهم عشرة اعضاء.
وفي ختام الندوة اجاب شامان عن اسئلة الحضور، مؤكدا ثقته بحرص ابناء الدائرة على اختيار الاكفأ من المرشحين، وذلك من اجل رسم الخريطة المستقبلية للكويت وابنائها.الصفحة في ملف ( PDF )