Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الوزراء: دعم إجراءات الأجهزة الأمنية لتطبيق القانون بكل حزم وتأمين جميع الترتيبات لإنجاز الانتخابات وفقاً للمصلحة الوطنية العليا
6 مايو 2008
المصدر : الانباء
مريم بندق
اعرب سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد عن تأييده الشخصي لوزير الداخلية الشيخ جابر الخالد وتأييد ودعم مجلس الوزراء لاجراءات وزارة الداخلية في تطبيق القانون، مؤكدا ان الحكم النهائي في القضايا المثارة الآن ومنها الانتخابات الفرعية سيترك للقضاء ليقول كلمته، مؤكدا ان ما يقوم به يعتبر جهودا مميزة لتطبيق القانون بشكل حاسم وحازم على الجميع.
هذا واعتمد المجلس اطلاق اسم المغفور له باذن الله الشيخ سالم الصباح على منطقة المسيلة تقديرا وعرفانا لما قدمه المرحوم في خدمة البلاد وذلك تنفيذا لتعليمات صاحب السمو الامير.
واكد المجلس ان الحكومة مطمئنة الى توافر الضوابط والشروط لضمان اجراءات انتخابات في جو من الحرية والنزاهة.
وقالت مصادر وزارية، في تصريح خاص لـ «الأنباء»، ان المجلس استمع في هذا الصدد لشرح قدمه نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي ووزيرا الداخلية الشيخ جابر الخالد والعدل والشؤون الاجتماعية جمال الشهاب حول التصورات النهائية التي تمت دراستها بدقة وشمولية كاملة مع الجهات المختصة لضمان اجراء الانتخابات في جو من الحرية والشفافية.
وأكد مجلس الوزراء ان صناديق الاقتراع ستنقل من اللجان الفرعية الى اللجنة الاصلية بعد اكمال الاوراق اللازمة وختم الصناديق وتسليمها الى قاضي اللجنة الاصلية لتنقل بعدها الى مجلس الامة لضمان الحيادية في الانتخابات.
وكلف مجلس الوزراء وزير العدل ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل جمال الشهاب ايضاح اللبس الذي اثير من جانب وسائل الاعلام بشأن نقل صناديق الاقتراع من اللجان الفرعية الى مجلس الامة.
ووافق المجلس على مقترح وزارة الداخلية بتعيين موظفات لتغطية متطلبات مقار الانتخابات للاناث مع اعطائهن الحق في التأكد من الناخبات وقدرت المصادر ان وزارة الداخلية قدمت احتياجاتها من القوى البشرية بألف رجل شرطة في الدوائر الخمس.
وقالت مصادر وزارية في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان المجلس لم يبحث موضوع تصويت الطلبة الدارسين في الخارج في الانتخابات المقرر اجراؤها 17 الجاري.
من جهته صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي بعد الاجتماع بأن المجلس رحب في مستهل اجتماعه بعودة صاحب السمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله للبلاد، قادما من جمهورية الهند الصديقة بعد اجراء بعض الفحوصات الطبية التي تكللت بحمد الله بالنجاح، سائلا المولى القدير ان يديم على سموه حفظه الله موفور الصحة والعافية وان يحفظه بكريم عنايته ورعايته.
وقد استمع المجلس الى شرح قدمه نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي حول نتائج مؤتمر المنتدى الاقتصادي الاسلامي الدولي الرابع تحت عنوان (الدول الاسلامية شركاء في التنمية الدولية) الذي عقد في البلاد اخيرا والذي تم فيه بحث قضايا التنمية في العالم الاسلامي على جميع الأصعدة، وسبل تحقيق التوجهات التنموية الهادفة الى رفعة الشعوب الاسلامية وتقدمها، ومن بينها اصلاح المؤسسات التعليميةوتطويرها على جميع المستويات، وبما يتناسب مع مستجدات الالفية الثالثة، وكذلك تحقيق غايات التكامل والتبادل والتعاون بين جميع الدول الاسلامية (مؤسساتها وشعوبها)، بما تملكه من مقومات مادية وبشرية وصولا إلى تحقيق الازدهار والتقدم والرقي لشعوب العالم العربي خاصة والاسلامي وجميع دول العالم كافة.
وفي هذا الصدد فقد استعرض المجلس مضامين الكلمة التي القاها صاحب السمو الامير في حفل افتتاح المنتدى، والتي اعلن فيها عن المبادرة في انشاء (صندوق الحياة الكريمة في الدول الاسلامية) بقيمة مائة مليون دولار لدعم مبادرات توفير السلع الغذائية الاساسية للمحتاجين بشكل سريع والمساهمة في برامج زيادة انتاجية المحاصيل الزراعية والتعاون مع المبادرات المثيلة في العالم، والتي كانت موضع تقدير واعجاب جميع المشاركين لما تعكسه من حرص صادق واهتمام بمعاناة الشعوب الاسلامية الشقيقة.
وفي هذا الصدد عبر سمو رئيس مجلس الوزراء باسم اخوانه الوزراء عن عظيم الشكر للجهود المتميزة التي قام بها جميع العاملين في الجهات المعنية لانجاح هذا المؤتمر، مشيدا بمبادرة صاحب السمو الامير والتي جسدت الدور الريادي للكويت لدعم وتعزيز التضامن الاسلامي انطلاقا من شعورها بالواجب الانساني نحو مساعدة الاشقاء في العالم العربي والاسلامي، والتي ستؤتي ثمارها في تحقيق ما يصبو إليه العالم العربي والاسلامي لتعزيز الامن والاستقرار فيه.
وفي اطار الاهتمام الذي يوليه مجلس الوزراء لمتابعة اجراءات العملية الانتخابية، فقد استعرض المجلس تقريرا مقدما من اللجنة المكلفة بالإعداد والتنظيم لإجراء عملية الانتخابات النيابية لمجلس الأمة للفصل التشريعي الثاني عشر، حيث استمع المجلس الى شرح تفصيلي من وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد رئيس اللجنة ومن وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب وكبار المسؤولين حول الجوانب الاجرائية والاستعدادات الجارية لاتمام عملية الانتخاب في مناخ من الراحة والطمأنينة والنزاهة والحيدة الكاملة يعكس الوجه الحضاري للكويت والإيمان الراسخ بالنهج الديموقراطي المستقر فيها.
وقد عبر مجلس الوزراء عن عظيم الشكر والتقدير للجهود الكبيرة المخلصة التي تقوم بها وزارة الداخلية وعلى رأسها وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد في سبيل ضمان التطبيق الصحيح للقانون ومواجهة كل ما يعكر صفو ونزاهة وسلامة الانتخابات، وكل ما من شأنه التأثير على إرادة الناخبين بمختلف الوسائل والأدوات، وقد اكد المجلس مساندته ودعمه الكامل للإجراءات التي تقوم بها الأجهزة الأمنية للاضطلاع بمسؤوليتها في تطبيق القانون بكل حزم، وتأمين جميع الترتيبات والمقومات التي تكفل انجاز عملية الانتخاب وفق القانون وما يحقق المصلحة الوطنية العليا، داعيا المولى عز وجل التوفيق للجميع لتحقيق رفعة الكويت وتقدمها.
وبناء على عرض وزير الصحة عبدالله الطويل، فقد وافق المجلس على قبول التبرع المقدم من شركة التقدم التكنولوجي لإنشاء مبنى خاص تحت اسم «مركز المعلومات والتقدم التكنولوجي» لصالح وزارة الصحة بقيمة اجمالية قدرها مليون و620 الف دينار تتحملها الشركة بالكامل، وسيتضمن المبنى مركزا للمعلومات والتقدم التكنولوجي وآخر لمراقبة ومتابعة النظم المختلفة، اضافة الى مكاتب متعددة الأغراض لخدمة المشروع مما يسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وقد عبر المجلس عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الطيبة الكريمة وما تجسده من قيم سامية جبل عليها أبناء المجتمع الكويتي في التلاحم والحرص على العطاء لمصلحة الوطن العزيز.
ثم بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة على الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي.الصفحة في ملف ( PDF )