Note: English translation is not 100% accurate
الحفيتي: حوبة الدكتورة معصومة المبارك تراها ياية وراح تسمعون عنها إن شاء الله يوم 19/5 مع إعلان النتايج
8 مايو 2008
المصدر : الانباء
أحمد الحشاش
كلامي اليوم موجه لچ (لك) يا وخيتي.. نعم لچ.. يا وخيتي.
والله يعينچ على اللي بتسمعينه.
أول ما ابدأ أقول.. الاستسلام مو زين.. وفهمي كلامي عدل.
عندك كل شيء ولله الحمد.
كل شيء عندك يوصلچ للنجاح.
عندك قوة الشخصية.. عندك قوة الإصرار.. عندك قوة الثقافة.. عندك قوة الإرادة..
هكذا بدأ مرشح الدائرة الـ 1 محمد الحفيتي ندوته التي اقامها مساء امس الاول في مقره الانتخابي بمنطقة مشرف وسط حضور جماهيري كبير وهي الندوة التي خصصها لتكون خطابا كاملا موجها للمرأة التي قال انها قضيته الأولى واردف خطابه قائلا:
صرتي وزيرة وصرتي مديرة جامعة وصرتي طبيبة وصرتي دكتورة بالجامعة وصرتي وكيلة وزارة وصرتي سفيرة وصرتي مهندسة وصرتي محامية وصرتي عضو بالمجلس البلدي وصرتي وصرتي وايد.. ما شاء الله عليچ.. ما بقى شيء إلا صرتي فيه.. ونجحتي فيهم كلهم.. وبيضت وجوهنا الله يبيض وجهك.. (عاد قولوا آمين).
لكن آه.. لي صار الصچ.. وبشيء يخصچ وخرتي.
با الله عليچ.. اشلون تخلين قراراتك قعدات اليواخير هي وللأسف المسيطرة على الحلول لصالح المرأة؟!
نعم قرارات وايد لصالحچ.. انذبحت باليواخير.
من بغيتي شيء طاروا الربع اللي أكيد راح تنتخبينهم.
طاروا وشالوا شلايلهم لليواخير وشيشوا وخذوا قرارهم.. وخلچ يا وخيتي.. خلوچ تحوسين بمشاكلچ.
والربع مستانسين على ريحة اليواخير وريحة الشيشة وريحة قرارهم اللي خذوه ضدك.. والله انا مستغرب.. منو ولي أمرك.. منو ولي أمرك يا دكتورة ويا محامية.. منو ولي أمرك.. عقلك هو ولي أمرك.. قرارك هو ولي أمرك.. منو بتوصلين للمجلس هو ولي أمرك.
القرار السياسي لصالحك إذا ما تدرين.. ترى أنا أقولچ القرار السياسي إذا كان لصالحك يدخل بمساومات.. مشّوا وامشي.. دفعوا وامشي.. غضوا النظر وامشي.. تدرين ليش؟ لأن مالچ ظهر بالمجلس.
لا يغرك كلامهم هالأيام.
والله صدقيني لا يغرك كلامهم هالأيام.. يدرون انك اكثر بالعدد من الرياييل ويدرون انك تقدرين تسقطينهم ويدرون انك تقدرين تطلعينهم من جنة المجلس.. طلعتي أبونا آدم من الجنة ما تقدرين تطلعينهم من جنة المجلس؟!
وكاعدين ينتخون فيچ هالايام.. بنسوي وبنفعل.. وانا أقولچ من الحين جذابين.. جذابين.. وراح يسدون بابهم أول ما راح ينجحون.تغطية خاصة في ملف ( PDF )