Note: English translation is not 100% accurate
الشايع لـ «الأنباء»: الأزمات السياسية أصبحت سمة العلاقة بين الحكومة والمجلس وأقترح إقامة مؤتمر وطني تشارك فيه كل الفعاليات لمعالجة التصعيد المستمر
12 مايو 2008
المصدر : الأنباء
حسين الرمضان
أكد مرشح الدائرة الانتخابية الثانية هيثم الشايع ان الأزمات السياسية وحالة الاحتقان السياسي أصبحت سمة العلاقة بين الحكومة والمجلس مقترحا اقامة مؤتمر وطني تشارك فيه كل الفعاليات لمعالجة التصعيد المستمر.
وقال الشايع خلال الحوار الذي أجرته معه «الأنباء» ان شباب الكويت يملك آراء وأفكارا جريئة ولديه طموح كبير لكنه بحاجة للفرصة المناسبة مشددا على أن إقرار قانون الكشف عن الذمة المالية من شأنه المساهمة في القضاء على آفة التكسب والتنفيع.
واضاف ان المرأة الكويتية تشكل 40% من سوق العمل إلا أنها تعاني من قوانين التمييز بين الجنسين، مطالبا الحكومة بضرورة إنشاء هيئة مستقلة للعمل والعمال تكون مسؤولة عن ادارة شؤون العمال وحل مشاكلهم مشددا على ان تنمية المشروعات الصغيرة لدى الطاقات الشابة لا تشكل أهمية أو أولوية لدى السلطتين.
واشار المرشح الشايع الى ان الدائرة الانتخابية الثانية تضم كل الفئات والتوجهات والأطياف ونسبة الوعي بها كبيرة معتبرا إياها كويتا مصغرة.
واوضح ان حملة «نبيها خمس» كانت فزعة وطنية شارك فيها الجميع وكان لشباب الكويت السبق في دعمها الى جانب رجالاتها كما ان أي تركيبة للدوائر لا يمكن ان تكون منصفة للجميع ولابد ان يكون هناك مستفيد منها أكثر من الآخرين.
وقال الشايع ان المال السياسي موجود ومستخدم في العملية الانتخابية ووعي الناخبين كفيل برفض هذه الظاهرة لأن كل من يشتري أصوات الناس لا يستحق ان يمثل الأمة ونحن بحاجة لنواب همهم النهوض بالكويت.
وزاد بقوله ان استخدام القوة المفرطة من جانب الحكومة في تعاملها مع قضية الفرعيات جانبه الصواب والحكمة مطالبا بضرورة اظهار المرأة في المناهج الدراسية بصورة تظهر وتؤكد مساهمتها الإيجابية في بناء المجتمع.
واشار الشايع الى ان تجربة الاحزاب قادمة للساحة السياسية إلا أن الوقت لايزال مبكرا على اشهارها، رافضا تكرار التجارب السابقة للأحزاب في بعض الدول العربية.وشدد على ان القطاع الخاص لديه القدرة والكفاءة على القيام بدوره في التنمية متى حصل على الفرصة الكافية مؤكدا على ان عدم التخطيط السليم لاستغلال الفوائض المالية يجعلها عرضة للعبث والتبذير.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )