Note: English translation is not 100% accurate
حامد العلي: ما جرى بالكويت يؤكد ضرورة حشد طاقات الأمة المحمدية لمحاربة المحور «القرمجوسي»
ردود فعل غاضبة تدعو لعقاب شديد للمغرد المسيء للرسول والصحابة.. والنشمي: ما قاله كفر صريح ورِدة يُستتاب صاحبها فإن لم يتب يقتل بحكم قضائي
29 مارس 2012
المصدر : الأنباء







أسامة أبوالسعود
تفاعلت قضية الشاب الكويتي (ح. ن) المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وزوجته الطاهرة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها وصحبه الكرام عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) حيث أكد فضيلة د.عجيل جاسم النشمي في تغريدة على «تويتر» «ان ما نسب الى (ح.ن) ان اعترف أو ثبت يقينا أنه صادر عنه فهذا كفر صريح بل يعتبر ردة يستتاب فان لم يتب يقتل بحكم قضائي».
ومن جانبه قال الداعية حامد العلي على «تويتر» أيضا «إن ما جرى بالكويت ليؤكد ضرورة حشد طاقات الأمة المحمدية لمحاربة المحور «القرمجوسي» والقضاء على شره العظيم على الأمة لا سيما بدعم الثورة السورية.
وأشار إلى ان حقيقة المذهب السبئي قائمة على الطعن في الرسالة المحمدية والقرآن والجيل الذي صنع تاريخ الإسلام الأول حقدا على ظهور هذا الدين وسقوط الكسروية.
وقال حامد العلي في تغريداته على «تويتر»: «ألم يتهم الخميني نفسه نبينا صلى الله عليه وسلم بالفشل؟ وهاهم شبيحة طاغية سورية الحليف الأعظم للسبئية بطهران يشتمون الله ورسوله جهارا نهارا.
وتابع قائلا «هذا السبئي الصغير إنما أظهر مكنون الملة وأسرارها وما تلقاه في سراديب المذهب من السبئيين الكبار المختفين ويدفعون بهؤلاء للتصريح بما يكتمونه هم.
واردف حامد العلي قائلا «مع تأكدنا أن نشر الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم خلفه أصابع تبتغي إشعال فتنة لأهداف سياسية قذرة لكن ثمة ما يجب ان يقال في هذا المقام».
استغرب ممن يبحثون عن مخارج لهذا النكرة خاصة بعد اعترافه
العنزي: لا خير فينا إذا ظل هذا الزنديق بيننا دون عقاب ولا بد من سحب جنسيته قبل كل شيء
قال م.عبدالله فهاد العنزي عضو المجلس البلدي انه لا خير فينا اذا ظل هذا الكافر الزنديق دون عقاب وهو يسب النبي صلى الله عليه وسلم ولا بد ان نعمل جاهدين لاحقاق الحق واصدار اشد العقوبات بحق هذا المستهتر الذي تعرض للنبي صلى الله عليه وسلم صراحة دونما خجل او استحياء من مقامه الشريف، بينا ان من أمن العقوبة اساء الأدب وهذا الشخص لا يستحق ان يعيش بيننا ولا بد من سحب جنسيته قبل اي عقاب يصدر بحقه. وبين فهاد ان التجرؤ على النبي صلى الله عليه وسلم من اشد الامور التي لا يمكن تقبلها ولا تأويلها ولا بد من العمل على ان يكون هذا الشخص عبرة لغيره ليتعبر كل من يحاول ان يتجرأ على نبينا عليه افضل الصلاة والسلام مؤكدا ان الأمة التي لا تحترم نبيها ورسولها عليه افضل الصلاة والسلام لا تستحق البقاء. واشار فهاد الى ان الاجهزة الامنية وعلى رأسها وزير الداخلية بل الحكومة باكملها على المحك ولا بد ان تقوم بدورها وواجبها في احقاق الحق وانزال القصاص بحق هذا الزنديق، مستغربا ممن يحاول ان يجد المخارج والحلول لهذا النكرة خاصة بعد اعترافه امام تحقيق أمن الدولة.
جمعية المعلمين تطالب بتشريع قانون يجرّم كل من يتطاول على رسولنا الكريم وأهله والصحابة وأمهات المؤمنين
طالبت جمعية المعلمين الكويتية الإسراع في تشريع قانون يجرم كل من تسول له نفسه وتحت أي ذريعة أو وسيلة التطاول على رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الصحابة وأمهات المؤمنين، وضرورة تغليظ العقوبات واتخاذ الإجراءات الصارمة، مؤكدة في الوقت نفسه على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة للغاية التي من شأنها المساس بديننا الإسلامي الحنيف ومنزلته والتشكيك بالمكانة العظيمة والرفيعة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وسيرته النبوية العطرة ولمكانة ودور آله وأصحابه وأتباعه، ومن شأنها أيضا أن تؤجج روح الفتن الطائفية والكراهية ما بين أبناء ديننا الإسلامي الواحد وما بين أبناء وطننا العزيز.
وأكدت الجمعية في بيان لها على دور المعلمين والمعلمات وأهل الميدان، ومن واقع رسالتهم النبيلة التي شبهت برسالة الأنبياء ومسؤولياتهم الجسيمة، في حماية أبنائنا الطلبة والنأي بهم عن تداعيات تلك الظاهرة الخطيرة والمدمرة لهوية الإسلام ومكانته، وحمايتهم من تلك المحاولات الفاسدة التي يسعى لها قلة من الحاقدين المتأسلمين، وتكثيف كل الجهود لتأصيل القيم الحميدة في نفوسهم والتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والأخذ بالسيرة النبوية العطرة لنبينا الكريم وأهله وأصحابه وأتباعه جميعا.
كما أكدت الجمعية في بيانها على دور المعلمين في النأي بطلابنا عن أي شكل من أشكال التطرف والتعصب العقائدي المنبوذ والنعرات الطائفية الساعية إلى إثارة روح البغضاء والفتن بينهم وشق وحدة الصف وروح الوحدة الوطنية بين أبناء هذا الوطن الواحد الذين جبلوا على الترابط والتآلف والتآخي فيما بينهم، وبمختلف شرائحهم وانتماءاتهم ومذاهبهم.
أشاد بجهود وزارة الداخلية لوأد الفتنة ومطالباً بقتل المرتد إن لم يُستتب
مخيط العازمي: فتوى الداعية عجيل النشمي واضحة ولا تحتاج إلى توضيح
تقدم الداعية الإسلامي د.مخيط عوض العازمي بالشكر للجهود المبذولة من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود الصباح ورجال أمن الدولة على سرعة تجاوبهم لإلقاء القبض على الزنديق الذي تعرض لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال العازمي في تصريح صحافي ان سرعة إلقاء القبض على ذلك المعتدي على رسولنا الكريم من منطلق وأد الفتنة قبل اندلاعها وذلك ان كل مسلم لا يرضى ان يطعن بعرض النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك نوصي الحكومة بأن تضرب بيد من حديد فيمن يتحين الفرصة ويزعزع أمن البلد ويتعرض لمعتقدات المسلمين ولا ننسى كيف تعاملت الحكومة مع قضية المليفي وطبقت القانون فهي اليوم على المحك لأن القضية على نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ولا يرضى أي مسلم أيا كان مذهبه بالتعرض لرسول الأمة.
وبين العازمي ان فتوى رئيس رابطة علماء الشريعة بدول مجلس التعاون الخليجي د.عجيل النشمي عبر حسابه بتوتير ان اعتراف ذلك المجرم بجريمته كفر صريح، بل يعتبر مرتدا عن الدين الإسلامي ويجب ان يستتاب فإن لم يتب يقتل بحكم قضائي.
العجمي يشارك الشعب الكويتي الحزن والأسى
قال عضو المجلس البلدي مانع العجمي إن الاستهزاء بمقام النبي صلى الله عليه وسلم والانتقاص من سنته وأحكامه أو شيء من سيرته وشخصه صلى الله عليه وسلم، وهو داء خطير إن لم تنتبه له الأمة وتأخذ على أيدي فاعليه، فإن ذلك مؤذن ببلاء شديد يعم الأمة جميعا، وكيف تحترم أمة لا تقدس نبيها ولا تتصدى لمن يتطاول عليه وعلى أصحابه وزوجاته.
إن ما فعله هذا السفيه من سب لرسولنا الكريم وأصحابه وزوجاته جريمة لا تغتفر تهتز لها السماوات والأرض، ونحن نعلم أن رسولنا الكريم قد آتاه الله المقام المحمود والدرجة العالية الرفيعة وآتاه ما لم يؤت أحدا من العالمين، وكان فضل الله عليه عظيما وهو ليس محتاجا لنا، لكننا نحن الذين نحتاج اليه وبمقدار تمسكنا بدينه تكون غيرتنا عليه بأبي هو وأمي ونفسي وأهلي صلى الله عليه وسلم.
وأنا أشارك الشعب الكويتي الحزن والأسى، وأنا خارج البلاد، وأطالب وزير الداخلية بسرعة التحقيق مع هذا السفيه، كما أطالب القضاء بأن ينصف الشعب الكويتي والإسلام ويوقع به عقوبة الإعدام، ليكون عبرة لمن لا يعتبر، كما أطالب أصحاب القرار والمؤسسات الحكومية بإقامة الحد على أولئك السفهاء الوالغين في عرض نبينا. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).
فريحة الأحمد: هذا الفعل يجب ألا يمر مرور الكرام
استنكرت الشيخة فريحة الأحمد رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية تهجم بعض المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي على ذات الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وامهات المؤمنين وقالت في تصريح لوسائل الاعلام ان مثل هذا الفعل يجب ألا يمر مرور الكرام لانه ضرب للمشاعر المسلمة وتفكيك للوحدة الوطنية واكدت على ان مثل هذه الافعال من شأنها ان تزيد من الحقد والكراهية بين اصحاب الطوائف والمذاهب وقد كفل الدستور حق التعبير وحرية الرأي بشرط ألا يمس العقائد والديانات والذوات وأضاف ان ذلك يعد تعديا صارما على حق صاحب الرسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي ان نهون من الأمر لان الواحد منا يغضب اذا تعرضت طائفته للسب والقذف ولا يلومه احد فكيف برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم واصحابه وآل بيته الكرام؟! مشيرة الى ان مثل هذه التصرفات تعترض النسيج الاجتماعي وتزرع البغضاء بين افراد المجتمع وطالبت بوضع حدود وقوانين تحفظ للناس كرامتهم ودياناهم مهما كانت يجب ألا يسمح لاحد بأن يتلاعب بمشاعر الآخرين او ان يعبث بالشرائع السماوية وناشدت الاحمد مجلسي الوزراء والأمة بزيادة الوعي عند المجتمع بخصوص حرية الأديان والعقائد ومحاسبة كل من يتعرض لها بالعقوبة الرادعة كما تمنت عدم التدخل في شؤون الجهات المختصة لان مثل هذه التدخلات ستعمق الخلافات وتشجع على الانفلات الامني والاخلاقي.
«حدس»: عرض المسيء للرسول الكريم على القضاء لينال الحكم الرادع
تعليقا على أحداث أزمة المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، شكرت الحركة الدستورية الإسلامية وزارة الداخلية على قيامها بواجبها في القبض على من نال من مقام المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وطالبت الحركة بسرعة عرضه على القضاء لينال الحكم الرادع وليكون عبرة لمن تسول له نفسه التطاول على رموز الدين الإسلامي وبالأخص مقام النبوة والآل والأصحاب الكرام رضي الله عنهم.
صورة من البلاغ المقدم للنائب العام