Note: English translation is not 100% accurate
الخالد وزيباري يلتقيان نهاية الجاري لاستكمال بحث القضايا العالقة
عودة الحربي نجاح جديد للديبلوماسية الكويتية بتوجيهات سمو الأمير.. والمغامس لـ «الأنباء»: اللجنة العليا الكويتية ـ العراقية تشهد توقيع اتفاقيات قانونية وتجارية واقتصادية
14 ابريل 2012
المصدر : الأنباء












الخالد: نجاح جهود إطلاق سراح الحربي يعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين
المؤمن: كان مفترضاً أن يتم إخلاء سبيل الحربي خلال القمة العربية لكن انشغال المسؤولين العراقيين أخر ذلك
العلاقات بين البلدين تشهد أفضل صورها حالياً ومتفائل أكثر من أي وقت
هاني الظفيري
نجاح جديد للديبلوماسية الكويتية بتوجيهات ومساعي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، جسّدته عودة المواطن علي الحربي الذي كان محتجزا في العراق منذ العام 2004.
وأمام قاعة التشريفات فجر أمس كان عدد كبير من المواطنين وأهالي الحربي إضافة إلى عدد من النواب في انتظار وصوله، وقد حملوا صورا لصاحب السمو ولافتات الشكر لسموه على عنايته السامية بهذه القضية حتى تكللت الجهود بعودته.
وفيما عبّر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن شكر وامتنان الكويت للأشقاء في العراق على سرعة تجاوبهم لإطلاق سراح الحربي، ونجاح الجهود التي بذلت بتوجيهات صاحب السمو كشف سفيرنا لدى العراق علي المؤمن أن إطلاق سراح الحربي كان يفترض أن يتم خلال القمة العربية التي عقدت في بغداد مؤخرا إلا أن انشغال المسؤولين العراقيين بالقمة حال دون ذلك، خاصة أن الحربي كان محتجزا في السليمانية. وقال المؤمن ان وزيري خارجية البلدين سيلتقيان نهاية الشهر الجاري لاستكمال الحوارات البنّاءة في القضايا العالقة بين البلدين.
المغامس لـ «الأنباء»: اللجنة العليا الكويتية ـ العراقية تشهد توقيع اتفاقيات قانونية وتجارية واقتصادية
بيان عاكوم
من جهة أخرى أكد مدير ادارة المتابعة والتنسيق في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس ان العراق دفع التزاماته المالية للامم المتحدة لصيانة العلامات الحدودية، متمنيا ان يقوم الفريق الفني التابع للأمم المتحدة بصيانة تلك العلامات قبيل اجتماعات اللجنة العليا المشتركة المقرر عقدها أواخر الشهر الجاري.
وقال المغامس في تصريح خاص لـ«الأنباء» ان مشاركة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مؤتمر القمة العربية اعطت دفعة قوية لتطوير العلاقات الثنائية، كما ان زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى الكويت وضعت الأجواء على الطريق الصحيح، مبينا ان اللجنة العليا المشتركة ستتم خلالها مناقشة قضايا ستعزز العلاقات في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وكشف المغامس انه سيتم التوقيع على بعض الاتفاقيات القانونية والتجارية، مؤكدا وجود توجه طيب من الطرفين لتطوير العلاقات، موضحا ان الاتفاقيات الاقتصادية ستشمل عقود النفط اما الاتفاقيات التجارية فقد تشمل تنظيم الملاحة في خور عبدالله، كما اشار الى انهم سيناقشون كيفية استثمار رأس المال الكويتي داخل العراق.
إطلاق سراح الحربي بعد 8 سنوات من الاعتقال
وعودة الى موضوع عودة المواطن علي الحربي فقد احتشد عشرات المواطنين والأهالي فجر امس في مطار الكويت الدولي حاملين اللافتات والصور امام قاعة التشريفات حتى وصل الحربي قادما من العراق بعد اعتقاله هناك منذ عام 2004 ليتم نقله الى منزله مع ذويه.
وقال النائب د.خالد شخير في تصريح لوسائل الاعلام ان سبب تأخير اطلاق سراح المواطن الحربي كان عدم استقرار السياسة العراقية في السنوات الماضية حتى جاءت زيارة صاحب السمو الأمير الأخيرة وتم تداول الموضوع بين سفراء الكويت والعراق مما جعل الموضوع يأخذ صدى ومتابعة من وزير الخارجية.
وأردف د.شخير اننا لن نترك اي مواطن وسنطالب بعودته الى وطنه سواء كان في غوانتانامو او غيره، كالفضالة في إيران، ونحن الآن نتابع ونتوجه الى العمل من اجل عودته.
على صعيد متصل، قال د.حمدان الحربي شقيق المعتقل نتقدم بالشكر الى صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده وأعضاء السفارة والنائب خالد شخير الذي لم يترك الموضوع حتى عاد ابننا الى اهله.
واشار الحربي إلى أننا لا ننكر دور الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في عملية احياء قضية اعتقال شقيقي في السجون العراقية منذ 8 سنوات.
وزاد: اننا كنا على تواصل مستمر مع شقيقنا عبر الهاتف وكان يطمئننا على صحته وعدم مضايقته في فترة اعتقاله.
من جهته، عبر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد عن شكر وامتنان الكويت الكبيرين للاشقاء في جمهورية العراق على سرعة تجاوبهم مع المساعي الكويتية الهادفة لاطلاق سراح المعتقل علي الحربي والتي بذلت بتوجيهات سامية من لدن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
وثمن الخالد عاليا في تصريح لـ «كونا» الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير العدل حسن الشمري.
واكد الخالد ان هذه الجهود انما تعكس متانة العلاقات الاخوية بين الكويت وشقيقتها العراق.
واختتم تصريحه بإعرابه عن التهنئة لذوي المواطن علي الحربي بالافراج عنه وعودته سالما.
وكان سفيرنا في بغداد علي المؤمن قد اكد في وقت سابق من مساء اول من امس ان العراق اطلق سراح الحربي بعد ان انهى جميع المتعلقات التي ادت الى توقيفه.
وقال المؤمن في تصريح لـ «كونا» ان عمل السفارة الكويتية في بغداد المتعلق بقضية المواطن علي الحربي توج مؤخرا باطلاق سراحه.
واشار الى انه كان مفترضا اطلاق سراحه اثناء القمة العربية بفضل الاهتمام والرعاية من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، لكن لانشغال المسؤولين العراقيين بأعمال القمة وبسبب اجراءات تتعلق بإخلاء سبيله كونه كان محتجزا في سجن بمحافظة السليمانية، اجّل ذلك الامر حتى توج عمل السفارة باطلاق سراحه.
واثنى المؤمن على دور المسؤولين العراقيين لما ابدوه من تعاون في سبيل اطلاق سراح المواطن علي الحربي وقال «اعطونا الكثير من الجهد والوقت والاهتمام»، كما اشاد بدور وزارتي الخارجية والعدل العراقيتين.
واشاد ايضا بدور رئيس لجنة الامن والدفاع النائب حسن السنيد، مضيفا «كان الاخ حسن السنيد خير عون لنا، وقد وجهنا صوب حل قضية المواطن علي الحربي وقدم لنا المساعدة الكبيرة عاكسا الاخوة والتعاون بأجمل مظاهرها».
وعما اذا كانت هذه الخطوة ستدعم الحوار الثنائي بين البلدين لحلحلة المسائل العالقة، قال سفيرنا علي المؤمن «لم اكن متفائلا مثلما انا متفائل اليوم وفي هذه الفترة حيث تشهد العلاقات العراقية ـ الكويتية افضل صورها»، مشيرا الى ان وزيري خارجية البلدين سيلتقيان نهاية الشهر الجاري في اجتماع اللجنة الثنائية استكمالا للحوارات البناءة التي انطلقت لدى زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى الكويت.
طريق عودة الحربي
كشف سفيرنا لدى العراق علي المؤمن ان الموطن علي الحربي غادر من السليمانية في اقليم كردستان على متن طائرة تتبع خطوط «فلاي دبي» حيث توجه الى الامارات العربية الشقيقة وتحديدا امارة دبي ومن هناك توجه الى الكويت.