Note: English translation is not 100% accurate
قيادات «التربية» والجامعة و«التطبيقي» و«المعلمين» لـ «الأنباء»: تجديد الثقة بالصبيح يدعم مناخ الاستقرار ويؤكد النهج الإصلاحي للحكومة في تطوير التعليم
30 مايو 2008
المصدر : الأنباء
مريم بندق
فيما يشبه الاجماع، اكدت قيادات وزارتي التربية والتعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجمعية المعلمين ان قرار القيادة السياسية باعادة تجديد الثقة بوزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح يشكل عامل استقرار لاستمرار مسيرة تطوير واصلاح التعليم التي بدأتها الوزيرة الصبيح بدعم حكومي.
واشادت القيادات التي توافدت منذ الصباح الباكر يوم امس على مكتب الوزيرة بوزارة التربية لتهنئتها بتجديد الثقة بحكمة القيادة السياسية في قرارها باستمرارية الوزيرة، مؤكدين ان تجديد الثقة بالصبيح يعني التمسك بالتوجه الاصلاحي للحكومة الذي تترجمه الوزيرة في الوزارتين، فضلا عن الجهات التابعة لهما.
هذا وتوافد الوكلاء المساعدون ومديرو عموم المناطق التعليمية ومديرو الادارات المركزية بوزارتي التربية والتعليم العالي والقيادات التعليمية والادارية بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ومعهد الكويت للابحاث العلمية والمجلس الاعلى للتعليم واللجنة الوطنية لليونسكو وجمعية المعلمين لتهنئة الوزيرة فيما يشبه تظاهرة حب وتأييد ودعم لكل جهودها الاصلاحية البناءة.
ومن اللافت للنظر ان المهنئين هنأوا بعضهم بعضا على تجديد الثقة بالوزيرة، مؤكدين استمرارية العمل بروح الاسرة الواحدة دعما لتعميق الاستقرار الذي يظل على وزارتي التربية والتعليم العالي وجميع الجهات التابعة لهما منذ تولي الوزير حقيبة وزارتي التربية والتعليم العالي.
واكدوا ان مناخ الاستقرار الذي تنعم به الوزارة الآن يصب في مصلحة استمرار تطبيق برامج ومشروعات تطوير واصلاح التعليم.
من جانبها، اعربت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح عن شكرها وامتنانها لصاحب السمو الامير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء على تجديد الثقة التي اعتبرتها محفزا على تحمل المزيد والمزيد من المسؤوليات في سبيل تحقيق مطالب القيادة السياسية وتحقيق اصلاح حقيقي في التعليم، متمنية من الله عز وجل ان توفق في خدمة وطننا الكويت.
وقالت الوزيرة الصبيح في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» انها تثمن وتقدر عاليا تجديد الثقة من قبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.
واكدت الوزيرة الصبيح على مواصلة بذل جهودها لتحقيق النقلة النوعية التكنولوجية في التعليم التي ارست قواعدها بالبدء في تنفيذ مشروعات تطوير التعليم. واضافت: سيكون من اولوياتنا في المرحلة الحالية تعميم ادخال الأجهزة الالكترونية في تدريس المجالات الدراسية ليتم بناء الدرس باستخدام الالكترونيات الحديثة في جميع المراحل الدراسية وبذلك تضاهي الكويت المستويات العالمية المتقدمة في استخدام التقنيات في الشرح داخل الفصول الدراسية.
وتطرقت الوزيرة الى مواصلة جهود تطوير المناهج الدراسية الحالية سواء باستحداث مناهج جديدة او مواءمة المناهج الحالية لتستجيب لمتطلبات الحياة العصرية وتعميم الكتاب الالكتروني بدلا من الكتاب الورقي. واوضحت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي نورية الصبيح ان تطوير التعليم الذي تسعى هي والاسرة التربوية الى احداثه لا يقتصر على المناهج ووسائل الشرح الحديثة للارتقاء بمستويات الطلبة بل يشمل ايضا تطوير الكوادر التعليمية والبشرية، مؤكدة ان هناك خططا شاملة لتطوير المعلمين والادارات المدرسية سواء في التخصصات المهنية او المهارات الحاسوبية وغيرها من الدورات التي يحتاجون اليها.
وقالت الوزيرة: لدي اهتمام كبير بالمواهب الطلابية والطلبة المتفوقين علميا واسعى الى افتتاح مدرسة خاصة بالمتفوقين الذين يشكلون النواة لمستقبل الكويت في التخصصات العلمية والتخصصات النادرة بصفة عامة لنستطيع ان نسد الحاجة في هذه التخصصات من الايدي الكويتية. واكدت وزيرة التربية على ان اولوياتها خلال هذه المرحلة تتضمن ايضا مشاريع تطوير المباني المدرسية لتوفير البيئة الجاذبة من خلال استحداث التصاميم التربوية الحديثة والمتطورة ليكون المبنى المدرسي نموذجيا وجاذبا للطالب والمعلم سواء في التجهيزات الداخلية للمبنى أو الشكل الخارجي ايضا.
واختتمت تصريحها بالقول ان مشاريع تطوير التعليم ستشمل جميع المراحل الدراسية ورياض الاطفال التي خصصت لها الدولة ميزانية كبيرة لضمان استمرارية التطوير والتحديث لمدارس رياض الاطفال التي تعد بحق مفخرة للكويت بين دول المنطقة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )