Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس بشار الأسد: المشهد اللبناني بعد اتفاق الدوحة يدعو للتفاؤل وبالنسبة لنا كسوريين لو سئلنا هل لديكم مشكلة مع مصر أو السعودية؟ فسنجيب: لا
5 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
عدنان الراشد
محمد الحسيني
لا مشكلة من جهة سورية تجاه أي دولة عربية شقيقة، وأنا مستعد لزيارة كل الدول العربية فور تحديد المواعيد، هذا ما أكده الرئيس السوري د.بشار الأسد في لقاء مطول وصريح الى أبعد الحدود مع رؤساء تحرير الصحف وممثليهم في قصر بيان أمس.
وأكد الرئيس الأسد ان الكويت تقوم عبر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمجهود لإعادة التقارب العربي - العربي.
بداية الحديث انطلقت بسؤال عما أثير حول وجود ادلة عن تورط جهات عربية في اغتيال عماد مغنية في دمشق، حيث نفى الرئيس الأسد ذلك بشكل قاطع. ثم انتقل الى الحديث عن المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل حاليا، مؤكدا انها مرحلة تمهيدية لجس النبض شبيهة بالمرحلة التمهيدية التي قام بها جيمس بيكر عام 1990 قبيل اجتماعات مدريد.
وأكد انه اذا كانت اسرائيل راغبة جديا في الوصول الى السلام، فلابد من الانطلاق بالمفاوضات من حيث توقفت، وليس بالعودة الى الوراء.
وتحدث الأسد عن الاصلاحات الجارية داخل سورية واوضاع حقوق الانسان، مؤكدا ان الدولة ماضية في تحقيق الاصلاحات، وان بوتيرة اقل من التي كان مفترضا أن تسير بها بسبب الظروف الضاغطة المحيطة بالبلد والتي تعصف بالمنطقة خاصة في العراق ولبنان قبل اتفاق الدوحة.
ورد الأسد باستفاضة على الاسئلة الخاصة بلبنان، مؤكدا ان سورية تعترف باستقلال لبنان وأنها تدرس بعد ان يتم تشكيل حكومة الوحدة الوطنية بحث تبادل السفارات ومصير المجلس الأعلى السوري - اللبناني، وتساءل كيف نوقع مع لبنان ما وقعناه من اتفاقيات بين دولتينا لو لم نكن نعترف به.
وذكّر بزيارته الى بيروت عام 2002 والتي أكدت مظاهرها احترامه لسيادة لبنان.
ورفض الرئيس السوري السيناريو الذي يقضي بقبول سورية المفاوضات مع اسرائيل مقابل التضحية بعلاقاتها بإيران أو حزب الله أو حماس اولا لأن سورية ترفض الشروط وثانيا لأنها تحترم استقلالية المسارات، وثالثا لأنها لا تريد ان يكون ثمن السلام مع اسرائيل وعلاقاتها بها خسارة علاقاتها بدول المنطقة أو غيرها من الدول الصديقة.
وهاجم الأسد الادارة الاميركية الحالية قائلا إن حتى اقرب حلفائها يعانون المشاكل بسبب نمط السياسة الذي تتبعه.
وأكد بداية الانفتاح مع فرنسا الذي يمهد لعودة العلاقات الطبيعية، مشيرا الى ان مشاركته بالقمة المتوسطية المقبلة هي رهن باستجابة الاوروبيين لبعض التحفظات السورية على جدول القمة، علما أنهم ذللوا الجزء الاهم من تلك التحفظات حتى الآن.لقاء الرئيس السوري في ملف ( PDF )