Note: English translation is not 100% accurate
قال إذا وزارة التعليم العالي في أي بلد تعترف بشهادات مؤسسة جامعية فيها فإن لبنان يعترف بها
وزير التربية اللبناني حلّ ضيفاً في بيت السفير النعماني: عدم إنجاز مدرسة لبنانية في الكويت يعود لأسباب تقنية كويتية
3 مايو 2012
المصدر : الأنباء


نحضر كتاباً للتوقيع على اتفاقية بين الكويت ولبنان في مجالي التعليم العالي والبحث العلميبيان عاكوم
بينما أرجع وزير التربية والتعليم العالي اللبناني حسان دياب عدم انجاز المدرسة اللبنانية في الكويت حتى الآن الى أسباب «تقنية كويتية» ذاكرا «انها لاتزال قيد الدراسة»، لفت الى انهم في صدد تحضير كتاب لبدء التوقيع على اتفاقية تربوية بين لبنان والكويت في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي بعد إلغاء الاتفاقية القديمة التي سادت منذ عام 1995 بين البلدين جراء التغيير الذي حصل في لبنان وهو دمج الثلاث وزارات المتعلقة بالتعليم في وزارة واحدة.
وفي حديث للصحافيين على هامش حضوره حفل العشاء الذي اقامته على شرفه السفارة اللبنانية مساء أول من أمس في مقرها بالدعية بمناسبة وجوده في البلاد للمشاركة في المؤتمر العربي الثامن لوزراء التربية، اشار دياب الى أن المؤتمر الحالي جاء لمناقشة ما تم تطبيقه من التوصيات التي صدرت في المؤتمر السابق الذي عقد في مسقط عام 2010 والتي ركزت على المعلم وتمكينه من طرق وأساليب التدريس، مشيرا الى انه تبين خلال جلسات المؤتمر أن كثيرا من الدول العربية التي لديها مشاكل متقاربة في هذا المجال قامت بردود فعل ايجابية لتلبي هذه التوصيات بالتركيز على أساليب تساعد على اعداد المعلم في المرحلة الثانوية، سواء على صعيد طرق التدريس وإيصال المعلومة الى الطالب، او تمكينه من استعمال التكنولوجيا الحديثة.
اقتران تطوير المناهج بطرق التدريس
وبالرغم من تأكيده على أهمية تجديد وتحديث وتطوير المناهج كل عامين وليس كل 15 عاما كما هو حاصل الآن في لبنان إلا انه اعتبر تطوير المناهج جزءا من المعادلة الكبرى التي تشمل ايضا طرق وأساليب التعليم، مشددا على ضرورة ان يرافق تطوير المناهج تطوير طرق التدريس وتعزيز البنية التحتية للمدارس من خلال إدخال متطلبات العصر من تكنولوجيا حديثة وأدواتها من فصول ذكية وغيرها معتبرا طرق التدريس «علما بحد ذاته لتحفيز الطالب على التعلم دون شعوره بالملل من المواد الدراسية» مبينا ان طريقة تلقين الطالب اثبتت فشلها وعدم جدواها وبالتالي «لابد من الوصول الى طرق تفاعلية بين الطلاب واساتذتهم».
وقال دياب ان الاستاذ الناجح هو من يمكن الطالب على امكانية التعلم «واذا امتلك الطالب ذلك الاسلوب يصبح بإمكانه الاستعداد لمتطلبات السنة الجامعية الأولى والتعلم مدى الحياة» لافتا الى انه «بقدر تمكن الاستاذ من المادة وطرائق التدريس وإيصال المعلومة للطالب بالطريقة الصحيحة وتمكين الطالب من التحليل والبحث بقدر ما يؤدي الى نجاحه في التعلم على اساليب الوصول الى المعلومة بغض النظر عن المواد الدراسية».
وبالعودة الى تطوير المناهج ذكر دياب انهم في لبنان انتهوا من تطوير مرحلة رياض الاطفال والمرحلة الأولى والآن بصدد تطوير المرحلة الدراسية الثانية.
الاعتراف بالشهادات الجامعية
وبخصوص الاعتراف بالشهادات الجامعية للطلبة الكويتيين قال دياب: «إذا وزارة التعليم العالي في بلدهم تعترف بالمؤسسة الجامعية فنحن بدورنا نعترف بها، كما ان في لبنان اذا مؤسسة التعليم العالي مرخص لها ومعترف بها فالأمر في هذه الحالة يعود الى أي مؤسسة تعليم عال في دولة أخرى في حق الاعتراف من عدمه» لافتا الى ان كل الشهادات التي تأتي من الخارج الى لبنان يتم التدقيق فيها للتأكد من ان الشهادة غير مزورة، وان الجامعة الصادرة عنها معترف بها من قبل السلطات المحلية في هذا البلد.
لا للحزبيين في وزارات التربية
وردا على سؤال عن مدى الحاجة الى وجود وزراء تكنوقراط في وزارات التربية في العالم العربي قال: «بتصوري هذه المعادلة موجودة في كل الدول العربية»، لافتا الى انه بمجرد مزج السياسة بالتعليم العام والعالي قضي عليهما لان المنطلق يصبح سياسيا وليس علميا وتقنيا موضحا انه من الوزراء التكنوقراط في لبنان ولا ينتمي الى أي من الفريقين 8 ولا 14 آذار وانه يصدر القرارات بوزارته دون الالتفات للضغوط السياسية التي يتعرض اليها، وذلك لسبب انه لا يسعى لان يكون وزيرا مرة اخرى ولا نائبا وانما يسعى لترك بصمة ايجابية في السياسات التربوية، وان تكون الوزارة تطورت ايجابيا عند تركه لها عما كانت عليه عند تسلمه للمنصب. متمنيا ان يتخذ قرار في كل الدول العربية بأن يكون وزير التربية من وزراء التكنوقراط. ذاكرا بأنه تمنى على النواب في بلاده من كل الانتماءات السياسية ان تكون وزارة التربية بمنأى عن التجاذبات السياسية.
خطة إنقاذية لتطوير التعليم اللبناني
وتحدث دياب امام الحضور عن مشاريعه لتطوير الوزارة، مشيرا الى الخطة التي وضعها تحت مسمى الخطة الانقاذية والهدف منها احداث نقلة نوعية في السياسات التربوية معتبرا التطبيق 50% منها صدمة ايجابية في التعليم اللبناني. وذكر انه عندما زار الرؤساء الثلاثة قالوا له ان وزارة التربية مثل الوزارات السيادية مبينا انه التمس هذا الأمر بعد اشهر من تسلمه المنصب «لأن دور الوزارة كبير جدا وأنا مسؤول عن مليون طالب».
وضع الجالية اللبنانية ممتاز
من جهته، رحب السفير اللبناني لدى البلاد د.بسام النعماني بضيوفه، مثنيا على تعامل الحكومة والشعب الكويتي مع الجالية اللبنانية «وضعها ممتاز ومحبوبون من قبل الكويتيين الذين يقومون بكل شيء قد يؤدي الى مساعدة بلادنا» واصفا العلاقات الكويتية ـ اللبنانية بالممتازة.
وزير الإعلام اللبناني يدعو الكويتيين لزيارة لبنان خلال الصيف
أكد وزير الإعلام اللبناني وليد الداعوق بعد مشاركته في اجتماعات الملتقى التاسع للإعلام العربي في الكويت أهمية الملتقى في تعزيز التعاون الإعلامي المستقبلي بين لبنان والدول الأخرى المشاركة.
وقال الداعوق في تصريح للصحافيين عقب وصوله لبنان «ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حملني تحياته للبنان رئيسا وحكومة وشعبا، متمنيا سموه للبنان دوام السلام والاستقرار والازدهار».
وذكر انه وجه دعوة للشعب الكويتي لزيارة لبنان الصيف المقبل لاسيما أن الاستقرار في لبنان يوفر الاطمئنان للجميع، ما يشجع على المجيء إليه لقضاء فصل الصيف في ربوعه.
وشارك في الملتقى السنوي والذي عقد على مدى يومين العديد من الشخصيات السياسية والإعلامية من داخل وخارج الكويت، وذلك من أجل بحث القضايا المختلفة المتعلقة بالإعلام العربي.