Note: English translation is not 100% accurate
محمد البدر لـ «الأنباء»: علاقاتنا مع إيران تاريخية ونسعى لتعزيزها في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية
12 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
ما بين الديبلوماسية الاقتصادية وديبلوماسية الهدوء تشق السياسة الخارجية الكويتية طريقها لتبدأ بانفتاح اقتصادي ملحوظ نحو دول آسيا المعروفة بالثقل الاقتصادي العالمي، الذي ينتابه بعد سياسي واضح، مادام المستقبل لهذه الدول وبالتحديد الصين، وبالتالي «لا توجد سياسة أبدية، والدولة التي لها خطط مستقبلية صحيحة تكيف سياستها وفقا لمصالحها». هذا ما عبّر عنه مدير ادارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد البدر في حديث مع «الأنباء»، مشيرا الى المساعي الحثيثة التي تبذلها الكويت في الوقت الحاضر لتحقيق المزيد من الانفتاح على دول شرق آسيا، وبالتالي تشجيع التبادل الاستثماري وإقامة المشاريع الاقتصادية في جميع المجالات سواء آسيوية في الكويت أو كويتية في الدول الآسيوية. وفي الوقت نفسه له مدلولات سياسية مادام «ليس هناك صديق دائم أو عدو دائم»، مع تأكيده التحالف الاستراتيجي القائم بين الكويت ودول الخليج عموما مع الولايات المتحدة الأميركية. وفي ظل هذه الديبلوماسية تظهر ديبلوماسية الهدوء والتي تتعامل فيها الكويت مع الملفات العالقة في المنطقة، ونخص بالتحديد الملف النووي الايراني، اذ يؤكد البدر وجهة النظر الكويتية بتهدئة الأوضاع وحل المسألة بالطرق السلمية، معتبرا ان أي هجوم على ايران لن يكون في مصلحة الأطراف مجتمعة.
واستبعد البدر ضربة عسكرية أميركية في الوقت المنظور «وفقا لمعلوماتي لا حرب قريبة»، لافتا الى سعي الكويت لعدم نشوب أي اعتداءات تزعزع الاستقرار في المنطقة. وفي رده على سؤال عن مدى تأثير اللعب على الوتر الطائفي في العلاقات الكويتية - الخليجية والايرانية أكد البدر ان المجتمع الكويتي متعايش بجميع فئاته وطبقاته، واذا اثيرت بعض الأمور تعالج في حينها. ورأى البدر ان العلاقات الكويتية - الايرانية تاريخية، ونسعى لتعزيزها من خلال الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )