Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «الأنباء» تدق ناقوس الخطر: مؤشر جرائم الأحداث يهدد بمشكلة مجتمعية ولابد من تضافر الجهود لحماية الأسرة الكويتية وإعادة المنحرفين لجادة الصواب
15 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بشرى شعبان
ما يزيد على 2000 حالة تتعامل معها إدارة الاحداث سنويا القضايا متنوعة، ومنها ما هو جديد ودخيل على المجتمع وابطالها شبان وفتيات في عمر الورود قدرهم وضعهم داخل اسوار مؤسسات الاحداث.
حجم المشكلة وتنوع الجرائم جعل مدير الاحداث يقول «المؤشر في مرحلة تستدعي دق ناقوس الخطر، «الأنباء» تطرقت في ملف من 4 حلقات الى واقع وحجم المشكلة والمؤشرات والاسباب وطرق المعالجة، وارتأينا تسليط الضوء اكثر على هذه المشكلة التي اصبحت تؤرق المجتمع عبر استضافة اهل الاختصاص والاكثر التصاقا بالحالات والمطلعين على تفاصيل القضايا وهم مدير ادارة رعاية الاحداث عبداللطيف السنان، مشرف دار رعاية الفتيات عبدالله فواز والمشرف الاجتماعي الداعية احمد الكوس في ديوانيتها لمناقشة قضية الاحداث بمختلف جوانبها الاجتماعية، والنفسية، الدينية، وطرحنا عليهم اسئلة عديدة منها دور الاسرة وعلاقة الخدم بانحراف الابناء، رفقة السوء واثرها، نظرة المجتمع للابناء بعد خروجهم.
وسائل الاتصالات الحديثة، الفضائيات، الانترنت، وهل الانحراف نتيجة مرض نفسي يحتاج لعلاج او خلل ما في الذات، الاساليب المتبعة للعلاج، دور المؤسسات الاصلاحية ومتابعتها للحدث بعد الخروج، نسبة الابناء الذين تغيرت حياتهم للافضل، الى اي مدى يصح القول بانهم يخرجون ليصبحوا فيما بعد مجرمي المستقبل، العامل الديني، قلة الايمان والمغلاة بالتدين، دور الدعاة الاوضاع الاقتصادية، الترف الزائد والفقر المحدق واسئلة عديدة طرحناها على اصحاب الاختصاص خلال الندوة التي ناشد فيها السنان مجلس الوزراء الاهتمام المباشر بفئة الاحداث، مشيرا الى ان حجم المشكلة اصبح كبيرا وخطرا ولابد من تتضافر الجهود لحماية الاسر الكويتية، والعمل على دعم مستوى الخدمات التي تقدم للنزلاء الاحداث لان حدث اليوم سجين المستقبل اذا لم يتم تأهيله عبر تطوير الورش وتطوير المختصين والمهنيين العاملين معه ودعم الاحداث بالكوادر التي تتناسب مع طبيعة عملهم. والعمل على اعادة محكمة الاحداث المعطلة منذ الاحتلال الغاشم، وتشجيع الكويتيين للعمل مع هذه الفئة، حيث لا يوجد سوى 8 مشرفين اجتماعيين كويتيين في دور رعاية الاحداث.
وتمنى على الاسر عدم المغالاة في تدليل الابناء وعدم السماح لهم بالسفر منفردين في الاجازات، والتركيز على المراقبة والمتابعة الاسرية واجراء الحوارات داخل الاسر، وعدم ترك الابناء للخدم ليتولوا شؤونهم.
في حين رأى مشرف دور رعاية الفتيات عبدالله فواز ان رفقة السوء وجهل القانون من اكثر المساهمين في انحراف الاحداث بالاضافة الى التصدع الاسرى، واهمال الاسرة لتربية ابنائها.تفاصيل الندوة في ملف ( PDF )