Note: English translation is not 100% accurate
«حقوق الإنسان» نظمت دورة «معاً لنحيي الإنسانية»
27 مايو 2012
المصدر : الأنباء

اقام مركز التطوير والتدريب بجمعية حقوق الانسان دورة تدريبية بعنوان «معا لنحيي الانسانية» بالتعاون مع مركز «هيول لتنمية مواهب الاجيال» وذلك بمقر جمعية المحامين الكويتية. وبدأت يوم أمس بمركز التطوير والتدريب بجمعية حقوق الانسان الكويتية فعاليات الدورة التدريبية التي تستمر يومين وبمشاركة 110 مشاركين.
وقال مدير مركز التطوير والتدريب بالجمعية المحامي محمد العتيبي انه بات من الضروري ان يعلم الانسان كيفية التعامل مع الاخرين.
وفي تدشين الدورة اكد مدير مركز التطوير والتدريب بجمعية حقوق الانسان المحامي محمد العتيبي ان جمعية حقوق الانسان تسعى دائما الى ان تشارك وتقيم الدورات وورش العمل التي تخدم الجانب الانساني وتزيد من معرفة المفاهيم الانسانية ومدى احترامها.
وقال العتيبي: ومن منطلق المسؤولية الملقاة على عاقت الجمعية الكويتية لحقوق الانسان فيما يخص التدريب فان الجمعية ارتات ان يكون هناك مركز خاص كأول مركز متخصص في مجال حقوق الانسان والذي نأمل ان ينافس المركز المتقدمة خارجيا وان يكون نموذجا في التدريب الانساني حتى نصل للهدف المنشود وهو خدمة الانسانية ورفعة وسمو كويت الخير والعطاء في ظل قيادة حكيمة تدعم المشاريع الوطنية.
واضاف ان جمعية حقوق الانسان استشعرت الحاجة لعقد الدورات التدريبية التي تعنى بخدمة الانسان ولهذا اقامت هذه الدورة التي سيتم خلالها تناول اهم المفاهيم الاساسية للاسعافات الاولية والمسؤولية القانونية التي تقع على عاتق الشخص المسعف.
من جانبها اكدت المديرة التنفيذية لمركز هيول هيفاء المبارك عن سعادتها في هذا التعاون المثمر مع جمعية حقوق الانسان والتي تعنى بالشأن الانساني.
وقالت انه من الضروري ان نعمل جميعا من اجل مصلحة واحدة وهي خدمة الانسانية. من جانبها، قالت المستشارة القانونية دانا بركات ان حقوق الانسان تعتبر من الحقوق اللصيقة بالنفس البشرية، وهي غير قابلة للتنازل وتلتزم الدولة بحمايتها من الاعتداء والانتهاك وقد كفلتها ونصت عليها جميع التشريعات والمواثيق الدولية لتعزز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للناس جميعا والتشجيع على ذلك بلا تمييز بسبب الجنس أو اللغة أو الدين وبلا تفريق بين الرجال والنساء، وقد كان الدين الاسلامي من اوائل من أصل وارسى حقوق الانسان وكرامته الانسانية فهو استحقاق سماوي قبل ان يكون وضعيا. وقالت ايضا ان حقوق الانسان التي كفلها الدين الاسلامي وغيره من الديانات، وكذلك المواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية، كثيرة وعديدة، الا ان اهمها هي حقه في الحياة، وليست اي حياة بل الحياة الكريمة، وان تكفل له كل السبل لتأمين تلك الحياة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر حقه في الطبابة وان تنقذ حياته اذا الم به سوء عبر تقديم الاسعافات الأولية وتخفيف الألم عن الانسان ايا كان عرقه ودينه وجنسه تفعيلا لحقه في الحياة.
واختتمت كلمتها قائلة: فنحن ندعو هنا ومن هذا المنبر الى ألا نمسك بـ «الهرم المقلوب» ونطلب من الدول والجهات الرسمية ان تتبنى حقوق الانسان ونحن انفسنا ننبذها ولا نعيرها اي اهتمام ولا نطبقها في حياتنا اليومية «فلنحي الانسانية».