Note: English translation is not 100% accurate
بدأت خياطة البشوت عندما كان عمري 12 عاماً وورثت المهنة أباً عن جد
القطان لـ «الأنباء»: البشوت تُنسب إلى أماكن صناعة ونسيج القماش كالنجفي والدورقي والبوشهري والبهبهاني واللندني والياباني
5 يونيو 2012
المصدر : الأنباء





الزري عبارة عن خيط قطن مطلي بطبقة من الفضة وهي مطلية أيضا بطبقة من الذهب الخالص بسماكة الشعرة
فوزنا بجائزة سوبر براند للعام الثالث على التوالي وسام على صدورنا
الأقمشة اليابانية من أجود الأنواع لكنها لا تضاهي البشت النجفي
علاقتنا مع عملائنا خاصة ومتميزة وسنحافظ عليها بتقديم الأفضل والأرقى دائماً
نستخدم الزري الفرنسي الأعلى جودة ونكفله لأكثر من 5 سنوات
البريسم هي البشوت التي لا يستخدم فيها الزري وعادة ما يرتديها كبار السن
أنشأنا موقعاً إلكترونياً باسم بشت القطان ودعمناه أيضا ببرامج الهواتف الذكية
أسعار البشوت يحددها الزري أولاً ثم نوعية القماش وجودته وندرته
البشت مازال اللباس الرسمي في المناسبات الوطنية والديبلوماسية والأعراس
هناك فئة من الكويتيين مازالوا ملتزمين بلباس البشت كرمز لا يمكن التخلي عنه
كان الدلال عنصراً أساسياً في السوق يشعرك بحيويته وعمله الممتع للحصول على أعلى سعر للبائعحوار: يوسف غانم
ارتبط اسمه بصناعة البشوت منذ منتصف القرن الماضي، حيث ورث المهنة عن آبائه منذ طفولته المبكرة، أبدعت أنامله أجمل وأرقى أنواع البشوت لقدرته على خياطة البشت بجميع مراحله، انه العم طاهر جاسم القطان صاحب «بشت القطان» الذي تحدث لـ «الأنباء» عن مراحل صناعة البشوت وشرح بعضا من أسرارها كأنواع أقمشته وطريقة صناعة الزري، وبين حبه وتعلقه بمهنته من حرفة الى تجارة، إضافة إلى علاقته المتميزة مع عملائه لتقديم الأفضل دائما لهم، ولم يغب عن ذهنه ما يشهده العصر الحديث من تطور في عالم الاتصالات ليكون لـ «بشت القطان» موقعه الالكتروني وكذلك دعم الموقع ببرامج الهواتف الذكية لتسويق البشت كمنتج كويتي في العالم، وفيما يلي التفاصيل:
بداية حبذا لو تطلعوننا على بدايات صناعة البشوت وما تحفظه ذاكرتكم عن تاريخ هذه الصناعة العريقة؟
٭ أولا كلمة بشت ليست عربية الأصل وانما فارسية من كلمة «باشتو» والتي تعني الرداء الخارجي، وبالعربية تعني المشلح أو العباءة، ويرجع تاريخ العباءة الى عصر ما قبل الإسلام وكان زي الجزيرة العربية منذ القدم حتى اننا لا نستطيع تحديد تاريخ معين لصناعتها حيث ان ظهورها قديم جدا جدا وكان استخدامها قديما في جميع الأوقات والظروف والمناسبات ومن قبل جميع طبقات المجتمع، وكانت بدايات صناعة البشوت في الكويت في سوق يقع في قيصرية البدر وبعد ذلك وفي أربعينيات القرن الماضي انتقل الى موقعه المعروف في «سوق الزل»، وبالنسبة لبدايتي فقد ورثت مهنة خياطة البشوت عن العائلة أبا عن جد، فالحرفة الأساسية لعائلة القطان كانت خياطة البشوت لبعضهم والفئة الثانية كان اختصاصها القطانة والعمل بالقطن واسم العائلة مستمد من هذه الحرفة والكثير من عائلات الكويت أيضا استمدت ألقابها من حرفها كالقلاف والقطان والكندري والحداد والصايغ والنجار وغيرها وقد بدأت تعلم مهنة الخياطة عندما كان عمري 12 سنة وكنا نتواجد في منطقة الإحساء بالمملكة العربية السعودية وبدأت كخياط فيها ثم أصبحنا ننتقل من مكان الى آخر حيث لم تكن هناك حدود بين دول الخليج حيث ذهبنا في أول هجرة الى البحرين ثم جئنا الى الكويت تقريبا في عام 1950 وهذا التاريخ لا أنساه، حيث تصادف فيه وفاة المغفور له بإذن الله تعالى المرحوم الشيخ أحمد الجابر الصباح أمير الكويت آنذاك – طيّب الله ثراه.
ومتى تحولتم الى العمل التجاري والتوسع؟
٭ حقيقة عندما استقررت في الكويت بقيت خياطا للبشوت حتى العام 1964 عندما بدأت بالعمل التجاري والانتقال من خياطة البشوت الى تجارتها، والبداية الفعلية لـ «بشت القطان» وكان مقرنا في سوق البشوت القديم في القيصرية القديمة، وتوقفت عن الخياطة وأصبحت هناك ورشة يعمل فيها خياطون واتجهت للتركيز على الادارة والإشراف، وقد كنا نعامل البشت كالابن من شدة حرصنا على ان يخرج في أبهى صورة وكان يتنقل عبر 5 مراحل.
أنواع البشوت
وماذا عن أهم أنواع البشوت؟
٭ البشوت مثلها مثل جميع أنواع الأزياء والملابس إذ تصنف بالنسبة للمواسم ما بين الصيفي والشتوي والربيعي وبالنسبة للأقمشة والخامات المصنعة فقد تغيرت مع الأزمنة فسابقا كانت البشوت الصيفية كلها يدوية منها النجفي نسبة الى منطقة النجف في العراق والدورقي من منطقة الدورق في إيران وبهبهان أيضا في ايران، وكل شيء ينسب الى مكان صناعة ونسيج القماش، ثم دخل القماش الانجليزي والذي كان يسمى بـ «اللندني» ومعروف بابوعلمين الى ان جاءت المنسوجات اليابانية والتي أثبتت جدارتها كأرقى أنواع الأقمشة إلا انها لا تضاهي البشت النجفي وبالتالي فالياباني للبشت الصيفي هو الأفضل وهو على 3 درجات، الياباني والياباني اللوكس والياباني سوبر لوكس. أما الربيعي فيسمى قماشة الونيشن وهو ياباني أيضا يلبس ما بين الربيع والشتاء ويسمى ما بين البشتين، وكذلك نوع مارينة الوبر وهو ربيعي أيضا يصنع من الوبر الخفيف.
وما الألوان المحببة لدى الناس؟
٭ هناك ألوان صيفية وشتوية وربيعية، ففي الصباح تكون الألوان الفاتحة كالأبيض أو البدري وفي المساء الألوان الغامقة كالأسود وهو الأكثر إقبالا بين الألوان.
وماذا عن درجات البشوت من حيث القيمة والإتقان؟
٭ هناك بشت البوشهر المعروف بمواصفاته العالية ونسبة الى مدينة بوشهر الإيرانية وهو نسيج يدوي وصناعة يدوية 100% وهو مأخوذ من وبر الجمل الطبيعي، وحاليا كأعلى جودة يمكن ان نصنف البشت الكشميري الهندي بأنواعه.
أجود أنواع الزري
ما هو الزري وماذا عن التصنيف بالنسبة لخيوط الذهب المستخدمة؟
٭ نحن «بشت القطان» نتعامل بشكل رئيسي مع الزري الفرنسي، والزري هو عبارة عن خيط قطن مطلي بطبقة من الفضة وهذه الطبقة أيضا تطلى بطبقة من الذهب الخالص وسمكها سمك الشعرة تقريبا فهي دقيقة جدا جدا وسابقا كان هناك الزري الالماني والزري الهندي لكن حاليا الفرنسي هو المستخدم والمصنع موجود في مدينة ليون ونحن نكفل الزري لأكثر من 5 سنوات، وهناك «البريسم» وهي البشوت التي لا يدخل بها الزري والتي عادة ما يرتديها الرجال كبار السن وصناعة البشت يدوية بالكامل من الألف الى الياء ولا تدخل فيها أي مكائن أو آلات نهائيا سوى بعض الأدوات البسيطة واليدوية.
مراحل البشت
وما المراحل التي تمر بها صناعة البشت؟
٭ تبدأ صناعة البشت بالتركيب حيث يقسم القماش الى قسمين بالنصف مع ترك 30 سنتيمترا من أجل خياطة الصدر، ثم يتم تطبيق القطعتين ووضع النيشا بمقدار 4 أصابع، وبعد التركيب تكون مرحلة الكرمك أو الهيلة التي ينتهي منها الخياط الأول ثم تنتقل الى الخياط الثاني لعمل الصموق وهو تصميم يختلف عن الهيلة كليا، مرحلة التركيب وبعدها البروج وهو الزاوية من داخل القماش لندخل بمرحلة المكسر، لتأتي المرحلة الأخيرة، وهي البرداخ وهو عبارة عن قطعة خشبية خاصة تسمى البرداخة ليظهر البشت بالشكل المطلوب، فالبرداخ يصقل الزري ويجعله أنيقا وجميلا، والحمد لله انني كنت استطيع انجاز جميع مراحل صناعة البشت بينما كان كل عامل أو خياط متخصصا في جزء معين من البشت ونادرا ما تجد خياطا يستطيع خياطة البشت كاملا، وللعلم فإن منظر البشت أثناء الخياطة غير مقبول ولا يظهر جماله إلا بعد مرحلة البرداخ لتنعيم وصقل الزري.
إقبال متفاوت
وماذا عن الإقبال على البشوت؟
٭ نستطيع ان نقسم درجات الاقبال على البشوت الى قسمين: الأول ما قبل فترة الغزو حيث كان الاقبال كبيرا ونادرا ما ترى رجلا إلا ويلبس البشت سواء في المناسبات أو غيرها خصوصا في مرحلة الستينيات حيث كان البشت ملازما للرجال وعلى الأقل ان يضعه على يده إن لم يكن يرتديه لأن عدم ارتداء البشت يعتبر شيئا غريبا ومعيبا، لكن ومع تطور الحياة وتغير أنماطها والانفتاح الحضاري الكبير أصبح البشت فقط في المناسبات سواء كانت رسمية أو ديبلوماسية وكذلك في الأعراس والاحتفالات الوطنية اضافة الى فئة من الكويتيين الذين مازالوا محافظين على لبس البشت كالشيوخ والمسؤولين وكبار شخصيات الدولة والتجار وكبار السن الذين يعتبرون البشت رمزا ولا يمكن التخلي عنه أو الظهور من دونه، وهنا نقول ان الاقبال على البشوت وإن خف في الفترة الأخيرة الا انه مازال هناك من يعملون للحفاظ على البشت كرمز تراثي أصيل حيث نرى ان الاحتفالات الرسمية يكون البشت فيها ظاهرا اضافة الى المناسبات الديبلوماسية والوطنية والأعراس حيث لا يمكن ان نتصور ان أحدا يمكن ان يتزوج من دون ان يلبس البشت.
نلاحظ أيضا إقبالا كبيرا على البشت النسائي فما الذي يميزه عن الرجالي؟
٭ خطرت لنا فكرة صناعة البشت النسائي قبل 10 سنوات تقريبا حيث ابتكرنا البشت النسائي بشكله الحديث مع الحفاظ على شكله الرسمي وعملنا معرضا خارجيا في بيت لوذان حيث دعونا إليه كبار شخصيات المجتمع النسائي في الكويت ورغم الاستغراب في البداية، الا انه لاقى صدى طيبا والحمد لله عليه إقبال جيد والتغيير الذي طرأ عليه هو ان يكون بشكل العباءة النسائية الإسلامية ومطرزا بشكل مشابه لطريقة تطريز البشت الرجالي بنفس الأقمشة والتطريز وأصبحت بعض الجهات الحكومية تطلب البشت النسائي كهدايا للوفود الزائرة للكويت.
ولماذا لم تتوسعوا في تجارتكم عن طريق افتتاح أفرع جديدة؟
٭ حقيقة تتميز تجارة البشوت بنوع من الخصوصية التي تربط العميل بصاحب المحل فعلاقتنا مع عملائنا أكثر من علاقة صاحب محل بزبون وذلك انطلاقا من الثقة المتبادلة حيث نتعامل معهم شخصيا حتى وصلت مع الكثير منهم الى علاقة الصداقة والاخوة ومن أساسيات مصلحتنا عدم ترك الموظفين يبيعون على مزاجهم كي لا يسيئوا الى أحد من العملاء، كما ان هناك الكثيرين من الأشخاص الذين لا يرغبون إلا في التعامل مع صاحب المحل بشكل مباشر، لذلك لم نفكر بالتوسع داخل الكويت ولكننا عملنا على الانتشار خارج الكويت.
مواكبة التطور التكنولوجي
وكيف تنتشرون خارج الكويت وليس لديكم أفرع أخرى؟
٭ لدينا بفضل الله الكثير من الزبائن في مملكة البحرين الشقيقة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وعلى أعلى المستويات ونحظى بثقتهم وبالسمعة الطيبة عندهم خصوصا عندما يزورون الكويت سواء بشكل خاص أو مع الوفود الزائرة، اضافة الى أسعارنا المنافسة والثابتة للجميع واليوم الجميع يعلم ما يشهده العالم حاليا من تطور تكنولوجي كبير لذلك اتجهنا الى التسويق الالكتروني من خلال «Sale on line» منذ 1994 حيث يتم من خلال هذا الموقع الوصول الى عدد كبير من الزوار بمجرد الدخول الى موقع بشت القطان والذي نعرض من خلاله أهم المنتجات ومواصفاتها وكانت بداياتنا عام 1994 من خلال موقعنا الالكتروني الذي تتم فيه بعض عمليات البيع والتي قد لا تكون مجزية من حيث العائد المادي لكنها تحقق هدفنا الرئيسي بإخراج سلعة مهمة من الكويت ولنكون من السباقين في هذا المجال كما كانت الكويت سباقة في كثير من المجالات عبر تاريخها، فتصور معنى ان تكون هناك سلعة تراثية يتم تبادلها عبر الانترنت حيث يمكن ان تصل الى جميع بقاع العالم، فهناك عملاء لنا في الولايات المتحدة الاميركية وفي بريطانيا وأكثرهم أجانب لأن الموقع باللغة الانجليزية وليس بالعربية، كما دعمنا الموقع أيضا ببرامج Android و Apple Store على الهواتف الذكية حيث هناك رابط باسم بشت القطان يخدم جميع الزبائن والمتصفحين من خلال تنزيل الرابط والاطلاع على كل ما هو جديد لدى بشت القطان، اضافة الى امكانية طلب البشت الذي يريده عن طريق الموبايل لنرسله له عبر البريد الى أي مكان في العالم وكذلك هناك محطة خاصة على موقع يوتيوب YouTube اضافة الى فيسبوك وتويتر لعرض كل ما هو جديد لدى بشت القطان من بشوت أو زري أو أي أنشطة أخرى وباللغة الانجليزية.
فازت شركة بشت القطان بجائزة سوبر براند فما الذي يعنيه ذلك لكم؟
٭ الحمد لله في البداية ونعتبر فوزنا بهذه الجائزة وساما على صدورنا حيث يتم اختيار أفضل 100 علامة تجارية ضمن كل تخصص وبشكل حيادي ووفقا لأسس موضوعية وقد فزنا بهذه الجائزة على 3 سنوات متتالية باختيارنا ضمن أعلى 100 علامة تجارية في الكويت في تخصص البشوت، وذلك بفضل الجهود المبذولة والمتابعة المستمرة لتقديم الأفضل لعملائنا الذين نحرص دائما على تقديم كل ما هو جديد ومتميز يليق بهم وبسمعة بشت القطان التي ترسخت خلال العقود الماضية.
وأين ذهب الدلالون الذين كانت تسمع أصواتهم في السوق قديما؟
٭ مهنة الدلال كانت موجودة الى وقت قريب فحتى فترة ما قبل الغزو كان لهم دور كبير في حركة السوق ومن أساسياته وعملهم مثل الحراج فمن يريد ان يبيع بشته يأتي الى الدلال الذي يقوم بجولة على محلات السوق للحصول على أعلى سعر مناديا حتى يقفل المزاد وبطريقة ممتعة وكان الدلال يشعرك بحيوية السوق وهو صاحب مصداقية عالية لأنه يعرف عمولته قبل البيع وكانت الثقة كبيرة بين الناس.
وما الفوارق بين البشت اليدوي والصناعي؟
٭ بالتأكيد لا توجد مقارنة، فالبشت اليدوي يتميز بإتقانه وجودته، والصناعي ربما يعتبر أكثر متانة، فمثلا البشت النجفي تبقى رائحته فيه ولا يقبل البخار كما ان البشت اليدوي تبقى قيمته عالية تبعا لجودة انتاجه.
وما الذي يحدد أسعار البشوت التي نلاحظ تفاوتا كبيرا فيما بينها؟
٭ الذي يحكم سعر البشت هو الزري المستخدم فيه وما زاد عن ذلك يحكمه القماش بنوعيته وجودته وندرته أيضا، فبعض البشوت قد يصل سعرها الى 1200 دينار وبعضها لا يتعدي الـ 150 دينارا، حيث ان هناك أقمشة نادرة تأتينا من الهند قد لا تجد في السوق منها قطعة أو قطعتين وهناك من ينتظر هذه الأقمشة قبل وصولها، كما اننا لا نتحكم بما يأتينا من حيث النوع أو اللون فما يأتينا نعرضه على زبائننا الذين يعرفون قيمة تلك الأقمشة وكل يختار ما يناسبه.
وكيف نميز بين الجيد والرديء؟
٭ حقيقة ان صناعة البشوت ومهنة بيع البشوت تعتمد بشكل أساسي على ذمة البائع ومصداقيته، فالبشوت مثلها مثل البخور والعود ولا يستطيع أحد ان يحدد درجة جودتها ولا يعرفه إلا صاحب المحل وهذا إذن يعود لصاحب المحل الذي يعتبر الأكثر دراية ببضاعته وبجودتها.
وهل من كلمة توجهها للقراء؟
٭ بداية أتوجه بالشكر الى جريدة «الأنباء» على مبادراتها الدائمة في دعم أبناء الكويت، وكذلك حرص القائمين عليها على الاهتمام بالموروث الكويتي وكل ما له علاقة بالتاريخ بأسلوب مميز، كما اشكر كل أبناء الكويت الحريصين على ترسيخ قيم الأصالة والعراقة واشكر أيضا جميع رموز الدولة خصوصا الديوان الأميري وديوان سمو ولي العهد وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء ووزارة الخارجية وجميع الوزارات والهيئات الحكومية التي تدعمنا بشكل دائم والذي لولاه لكان وضع مهنة صناعة البشوت صعبا للغاية ونقدر هذا.