Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى أقامته «تعاونية الفروانية» لحشد الدعم والتأييد للقرار
الدقباسي: نطالب بإنصاف أهالي القطعة 66 في الفروانية وتثمين البيوت أسوة بمنطقتي خيطان وجليب الشيوخ
5 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

الخرينج: جميعنا متساوون في الدستور.. وعلى نواب المنطقة الوقوف مع أبنائها والمطالبة بحقوقهم
الجسار: «البلدي» طالب بتحويل المنطقة إلى استثمارية.. ولم يصدر قرار حتى الآن
المرشاد: تغيير الحكومات وحل مجالس الأمة منعا علاج المشكلة منذ أكثر من 8 سنواتمحمد راتب
طالب ملتقى أهالي القطعة 66 في منطقة الفروانية سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير البلدية برفع الظلم الواقع على الأهالي، وتثمين بيوتهم التي تقع ضمن منطقة استثمارية حيوية تحيط بها الأبنية الشاهقة من كل مكان وتنتشر في أرجائها مساكن العزاب الذين يقضون مضاجعهم، في ظل غياب أمني واضح ورداءة الخدمات.
وخلال الملتقى الذي نظمته جمعية الفروانية التعاونية مساء أول من أمس في صالة أفراح الفروانية قال النائب علي الدقباسي إن القطعة 66 في منطقة الفروانية تعاني العديد من المشكلات منذ سنوات عديدة وقمت شخصيا بجهود حثيثة ضمن واجباتي البرلمانية لحل هذه المشكلات، لافتا إلى أننا نعيش مشكلة حقيقية تتمثل في عدم التعاون فيما بيننا لحل أي مشكلة والتخلص منها».
واضاف أن المنطقة تعتبر من اهم المناطق في الكويت ويجب حل ملفها كما تم حل ملف منطقتي جليب الشيوخ وخيطان من قبل، حيث تم تثمين العديد من البيوت المتهالكة وإنصاف قاطنيها، مطالبا اعضاء مجلس ادارة التعاونية بتنظيم لقاء مع نواب الدائرة للتباحث حول إيجاد حلول حقيقية لمشكلة المنطقة وتشكيل توجه لدعم المطالب، إلى جانب وضع كل نائب أمام مسؤولياته ومعرفة ماذا قدم لأهالي المنطقة الذين أوصلوه الى قاعة مجلس الأمة.
من جانبه قال نائب رئيس المجلس البلدي جسار الجسار إن القطعة 66 في الفروانية تحتوي على ما يقارب الـ 180 منزلا تفتقر إلى العدالة الاجتماعية وتواجه يوميا مشكلات عديدة تتمثل في تلف ممتلكات الأهالي بسبب سكن العزاب فيها، وقربها من المناطق الاستثمارية، مشيرا إلى أننا في المجلس البلدي طالبنا بتحويلها إلى استثمارية ولم يصدر حتى الآن أي قرار بحقها.
واضاف بأننا نعول على اعضاء مجلس الأمة في تشريع قانون ومساعدتنا لحل مشكلة هذه المنطقة واعادة تنظيمها، مؤكدا انها تفتقر إلى ابسط الخدمات حتى من الناحية الامنية، فالمخفر لا يوجد فيه سوى عسكريين اثنين، مع انتشار سكن العزاب في المنطقة بكثرة، بالاضافة إلى الكثير من المشاكل التي تحدث يوميا وتسبب ازمات للأهالي.
بدوره قال رئيس مجلس ادارة جمعية الفروانية التعاونية محارب الخرينج ان القطعة 66 عبارة عن بيوت متهالكة وقديمة وتعتبر المنطقة الوحيدة السكنية في الفروانية، في حين ان كل ما يحيط بها سكن استثماري وأبنية عالية تكشف البيوت الصغيرة المبنية على الطراز الشرقي القديم.
وذكر خلال الملتقى أننا لا نطالب الحكومة بأمر تعجيزي، وانما نطلب مساواتنا بما قامت به في منطقتي خيطان والجليب وبعض اجزاء من الفروانية، فالكويت أرض للجميع والحكومة ليست لمنطقة دون أخرى، الأمر الذي يستدعي منا جميعا التكاتف والوقوف صفا واحدا لإنصاف الأهالي الذين بحت أصواتهم وهم ينادون بتثمين بيوتهم.
وشدد الخرينج على أن من مسؤوليات نواب هذه المنطقة الاستماع إلى أصوات من أوصلوهم إلى مجلس الامة والوقوف إلى جانبهم وتلبية مطالبهم وعدم تركهم للرياح تذروهم وللأيام تتلاعب بهم، فهم أبناء هذا الوطن والدستور كفل لهم العدالة والمساواة ولم يفرق بين أحد منهم.
أما امين سر تعاونية الفروانية فواز المرشاد فقد ذكر أن السبب وراء عدم حل المشكلة التي مضى على انطلاقها قرابة الثمانية أعوام يتمثل في عدم الاستقرار السياسي والتغييرات الحكومية المتتابعة وحل مجلس الامة، كل هذه الأمور تسببت في فشل المساعي الحثيثة لحل الأزمة، إضافة إلى عدم اقتناع الوزراء بضرورة التثمين.
وبين أن مسألة السرعة في حل هذه المشكلة أمر ضروري، فنحن دولة يتساوى فيها الجميع فلماذا يتم التمييز بين منطقة وأخرى؟ متسائلا هل نحن بحاجة إلى أن تهبط البيوت على اصحابها وأن نسمع بوقوع خسائر بشرية حتى نتحرك؟ فجميع المباني متهالكة ولا تصلح للسكن البشري إلى جانب إحاطة العزاب بهذه البيوت من كل الجهات، ما يعكر صفو الحياة ويجعل القاطنين في ضيق شديد.
ومن ناحيته قال حمود الغريفة الذي يعد من اكبر سكان المنطقة ان الفروانية تعتبر اكبر ثالث مدينة استثمارية في الكويت، وموقع القطعة 66 داخل مدينة استثمارية تحيط بها البنايات الشاهقة من كل الجوانب ويكثر فيها وجود العزاب الذي يعد خطرا على اهالي المنطقة الذين يعيشون حالة من عدم الاستقرار وسط تلك المخاطر.
واوضح ان المجلس البلدي وافق في السابق على تحويل المنطقة الى استثمارية لكن قراره كان منزوع الصلاحيات ولا يملك قوة التنفيذ، فالقرار بيد الوزير المختص الذي يتغير كل فترة، فما نلبث ان نقنع الوزير بعدالة مطلبنا حتى يحدث تغيير حكومي ويأتي وزير آخر لنعاود الكرّة من جديد ونبدأ مسيرة الشقاء.