Note: English translation is not 100% accurate
لن نضيع جهود المؤسسين والقادة وسنحافظ على الثقة والمركز المالي المتقدم وسنسلم الأمانة كما تسلمناها
الأنبعي لـ «الأنباء»: تنظيم البيت الداخلي في «تعاونية الشامية» وتحقيق الانضباط الوظيفي والإداري وتكويت المناصب القيادية من أولوياتنا
6 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

هدم وإعادة بناء فرع الشويخ الجنوبي ومخاطبة الجهات المعنية لاستحداث وإنشاء فرع آخر للتموين
صيف 2012 سيكون متميزاً بالأنشطة وسننظم رحلة إلى دبي لمدة 4 ليال في فنادق فخمة بأسعار غير مسبوقة
لدينا خطة إنشائية لتطوير الفروع وفق الأنظمة والطرز المعمارية الرائعة المتوافقة مع التطور العمراني في الشامية
ندرس إطلاق 4 مهرجانات تسويقية خلال أسبوع واحد ونجري الاتصالات مع الموردين والشركات لتقديم العروض
إطلاق سلسلة مهرجانات ضخمة فريدة وغير تقليدية على مستوى الكويت تنافس الجمعيات والأسواق الموازية
تدوير المناصب القيادية أمر ضروري ومهم لتغيير الدماء في بعض المناصب المحتكرة مثل السوق المركزي والأفرع
لا نهمل المتميزين ولا نغفل الحوافز ولدينا قرارات لأفضل مسؤول فرع وأفضل موظف لتحفيزهم على تقديم الأفضلحاوره: محمد راتب
بهمة الشباب المنقطعة النظير، وسعي مستمر لتجاوز الحاضر والوصول إلى أفق المستقبل، يعكف رئيس مجلس إدارة جمعية الشامية التعاونية عبدالله الأنبعي على التخطيط وتمحيص الأمور للرقي بمستوى التعاونية التي حمل شرف رئاستها معتبرا اختيار زملائه له لقيادتها وسام شرف حمله الكثير من المسؤوليات ووضعه أمام واقع التحدي وتجاوز الروتين، كما اعتبره أمانة في عنقه سيسلمها لمن بعده أكثر إشراقا وتألقا. هو رئيس ثاني أقدم جمعية في الكويت تأسست منذ 49 عاما، يصل الليل بالنهار في نشاط قل مثيله لتحقيق الأهداف التي وضعها منذ لاحت في الأفق بوادر النصر والفوز بمقعد في مجلس إدارة أكثر التعاونيات عراقة وقدما وتألقا واضعا نصب عينيه تجارب الرعيل الأول وخبرته الكبيرة ودرايته بتصريف الأعمال وما حصله خلال سني عمره من معارف ومعلومات. يتطلع الأنبعي إلى تنظيم العمل الإداري في تعاونية الشامية وتطوير الكفاءات وهو يؤمن بالخبرات الكويتية ويعمل على تكويت المناصب القيادية ويدعو جميع التعاونيات إلى الاقتداء بهذا النهج والسير عليه، ويعمل في الوقت ذاته على الاستفادة من علاقاته الطيبة مع الموردين والتجار لإثراء الجانب التسويقي. لقاء ماتع أجرته «الأنباء» مع رئيس مجلس إدارة جمعية الشامية التعاونية عبدالله الأنبعي الذي يعتبر الأول بعد ترؤسه مجلس الإدارة وفيما يلي التفاصيل:
خلال لقائنا معه وعد الأنبعي محبي جمعية الشامية التعاونية ورواد سوقها المركزي وعلى رأسهم مساهمو المنطقة بإطلاق سلسلة مهرجانات ضخمة فريدة وغير تقليدية على مستوى الكويت ليس على صعيد الجمعيات فحسب وإنما على صعيد الأسواق الموازية ايضا، إضافة إلى إطلاق 4 مهرجانات تسويقية خلال أسبوع واحد، والمحافظة على متانة المركز المالي ورفع نسبة المبيعات ومستوى الأرباح وتحقيق عوائد مميزة تعود بالنفع على المساهمين.
وأما في الجانب الإنشائي فيقول رئيس مجلس الإدارة إن لدينا خطة إنشائية لتطوير الفروع وهي قيد الدراسة، فهناك فروع ستهدم ويعاد بناؤها وفق الأنظمة المعاصرة والطرز المعمارية الرائعة التي تتوافق مع التطور العمراني، ومنها فرع الشويخ الجنوبي، كما خاطبنا الجهات المعنية لاستحداث وإنشاء فرع آخر للتموين.
أما فيما يتعلق بارتفاع الاسعار فقد حمل الحكومة المسؤولية الأولى عن ارتفاع الأسعار غير المبرر متهما إياها بأنها لا تصنع شيئا لمنعه، كما لم يعف لجنة الأسعار والاتحاد من المسؤولية، فالأولى بحسب ما يرى الأنبعي أثبتت فشلها في إدارة هذا الملف وعدم قدرتها على أن تكون على قدر الحدث، وأما الاتحاد فهو متخبط بسبب أنه معين ونأمل خيرا في الاتحاد المنتخب قريبا.
بداية هل ترون أن اختيار شخصكم لإدارة تعاونية الشامية ذات المكانة العريقة والسمعة الطيبة والمنزلة الكبيرة بين التعاونيات كان باعثه الرغبة في التجديد واختبار كفاءة عنصر الشباب في قيادة المرحلة المقبلة؟
٭ علينا أولا أن نعلم ان جمعية الشامية التعاونية من أعرق التعاونيات في الكويت ولابد لمن يتولى رئاستها أن يكون صاحب معرفة ودراية وخبرة وتجربة واسعة، وقد لمسنا من خلال قراءاتنا لاقتراحات المساهمين أن هناك رغبة عارمة في التجديد وتطوير العمل وإفساح المجال أمام العنصر الشبابي لرفد العمل بفكره التنويري المتشرب للتقانات الحديثة والتكنولوجيا المعاصرة التي تسهم بشكل كبير في تغيير الواقع العملي وتحويله نحو الأحسن.
ومما لفت انتباهنا خلال زيارتنا الدواوين ولقاءاتنا بالمساهمين أنهم يبحثون عمن يحافظ على مسيرة الرقي والتفوق والصيت الطيب والذائع على مستوى جمعيات الكويت الذي تتميز به تعاونية الشامية، فالسمعة الطيبة أهم الركائز التي نستمد منها القوة لتحقيق النجاح.
دماء جديدة
ما المقومات التي دفعت أعضاء مجلس الإدارة لاختياركم رئيسا لمجلس الإدارة؟
٭ هناك توجه كبير لدى العديد من الجمعيات التعاونية في الكويت بأن تكون المرحلة المقبلة مرحلة الشباب، والجميع يعتقد أنه لابد من منحهم الفرصة للعمل والإنجاز، وأنا شخصيا ضد احتكار المناصب على فئات معينة وأعمار معينة فالعمل التعاوني اجتماعي وليس ربحيا وعلينا أن نفتح المجال للجميع وأن نضخ الدماء الجديدة في الجسد التعاوني.
أما بخصوص المقومات فأعتقد أن المساهمين وأعضاء مجلس الإدارة كانوا حريصين جدا على توافر العديد من الصفات في شخص الرئيس وخصوصا النزاهة والأمانة والعمل وفق الأطر القانونية، ونحن لن نستغني أبدا عن الخبرات والكفاءات التي تذخر بها جمعية الشامية التعاونية، ونحرص على تحقيق أعلى مكانة مرموقة للجمعية.
وأنا أشكر زملائي لاختياري رئيسا لمجلس الإدارة وهذه المسؤولية ثقة أعتز بها واضعها تاجا على رأسي وأسأل الله أن أكون على قدر المسؤولية والأمانة والعمل بروح الفريق والجسد الواحد، فالأمر ليس سهلا وهو يتطلب مضاعفة الجهد والعمل والاحساس بالمسؤولية الجسيمة.
كيف تقرأون رضا المساهمين عن أداء مجالس الإدارات السابقة؟
٭ مما لا شك فيه أن اختيار مجلس الإدارة هو مسؤولية المساهمين، فهم الذي يدلون بأصواتهم ويوصلون من يريدون ثم يقوم الأعضاء بالاجتماع وتوزيع المناصب، وأنا أؤكد أن أهالي المنطقة فيهم من الحكمة والاهتمام باختيار أعضاء مجلس الإدارة ما يدفع الشخص لليقين بأهمية الجمعية بالنسبة لهم، وهذا الامر لا يرتبط من قريب ولا من بعيد بموضوع الأرباح فهم راضون عنها لأننا بفضل الله لا نوزع في جمعية الشامية أقل من 10% وهي أعلى نسبة أرباح حسب قرارات وزارة الشؤون، وإنما يدفعهم لاختيار الأفضل إيمانهم بأن هذه التعاونية تشكل بالنسبة لهم الكثير وتعتبر من أهم ما يحاولون المحافظة على مستواه المتقدم.
لقاء دوري
هل ستعملون وفق مبدأ المشورة أم أن لكم أسلوبا آخر في الإدارة؟
٭ بالطبع لكل إدارة طريقة خاصة بها، ونحن في مجلس الإدارة نرى أن المساهمين شركاء معنا في صنع القرار من خلال اقتراحاتهم وآرائهم التي تثري العمل التعاوني، وفي النهاية نحن ندرس المقترحات وننظر في إمكانية تطبيقها وننتهي إلى الأصلح لنا ولهم، لهذا فإننا في مجلس الإدارة اتخذنا قرارا بعقد لقاء كل 3 شهور للاستماع إلى مطالب المساهمين الكرام واقتراحاتهم وما تصبو إليه نفوسهم، لأني أؤكد لك وللجميع أن تحقيق الأفضل هو المطلب الأول والأهم لأهالي منطقة الشامية في جمعيتهم.
والأمر بالنسبة لي كرئيس مجلس إدارة لا يتوقف عند ذلك فحسب، فالشعور بالمسؤولية تجاه المساهمين والموظفين وأهالي المنطقة يحتم عليّ ألا أغلق بابي في وجه أحد، وإذا وقع أي خطأ أو شعر أحد بأنه مظلوم فليأتني وسأتحمل مسؤولياتي كاملة وسأرد الحق لأهله ولدي الشجاعة للاعتذار إذا أخطأت ولن أكابر في الخطأ لأننا جميعا بشر قد نخطئ وقد نصيب وخير الخطائين التوابون.
هل تشعر بأن هناك توجها واضحا من قبل أهالي منطقة الشامية نحو التغيير للأفضل في جمعيتهم؟
٭ التغيير كلمة مثيرة للجدل، وإذا أردنا طرح مثال حول هذا الامر نقول: إن هناك اعتقادا لدى بعض المساهمين بأن التغيير يجب أن يكون في الأشخاص، ويرى آخرون أن التغيير لا يشترط استبدال الاشخاص وإنما لابد من تغيير النهج، وهذان رأيان مختلفان ومتناقضان ولكنهما يتفقان في أن التغيير مطلوب، والذي نراه في مجلس الإدارة هو أن التغيير يكون في كل الجوانب وهو مرتبط بحكمة الشخص المسؤول وتقييمه للأمر بحسب رؤيته، فقد تتوقف قدرات الشخص على الإبداع والابتكار وتحسين مستوى العمل عند حد معين ما يضطرنا إلى استبداله أو إلى تغيير النهج وحمله على الالتزام به، كما أن العالم يتطور وبعض الموظفين لا يواكبون العصر في التكنولوجيا ولا يعبأون بتطوير إمكاناتهم ونحن كما ذكرنا نؤمن بأن التغيير مطلب جماعي وليس فرديا.
تكويت المناصب
ما الأولويات التي تنطلقون منها في تطوير العمل في «تعاونية الشامية»؟
٭ لابد في كل عمل من تنظيم البيت الداخلي وإيجاد الوضع الانسب والمريح لجميع العاملين، ولذا فأنا أرى أنه لابد من التطوير الإداري في المقام الأول وتحقيق الانضباط الوظيفي والإداري بأعلى مستوياته، وأنا أسعى في الوقت الحالي إلى تكويت المناصب الإدارية ورفع النسبة في تعاونيتنا وسنضع خلال الأيام المقبلة إعلانات نطلب من خلالها موظفين كويتيين للعمل معنا.
وأتمنى أن تقوم الجمعيات التعاونية الأخرى بالاحتذاء بنا وتكويت القطاعات الإدارية لديها وجعلها من الكويتيين خصوصا انه بيننا من لديه القدرة والكفاءة من الشباب الذين يعملون وهم أمناء واكفاء، والتجربة خير برهان، وإذا كان القطاع الخاص بيئة طاردة للمواطن فنحن نراهن على أننا بيئة جاذبة للكويتيين وسترقى الجمعية بهمتهم وجهودهم وهذا ما نأمل الوصول إليه.
سمعنا ايضا أنكم تقومون بتدوير بعض المناصب الإدارية فما السبب وراء هذا التحرك؟
٭ تدوير المناصب القيادية أمر ضروري ومهم جدا لتغيير الدماء في بعض المناصب المحتكرة مثل السوق المركزي والأفرع وإعطاء المجال أمام الأشخاص لصقل مهاراتهم والتنقل بين الأماكن المختلفة ومعرفة كل ما يدور في أرجائها، الأمر الذي يمنح الشخص العديد من الخبرات ويجعله مؤهلا للعمل في أي مكان يتم اختياره لشغله.
ونحن في الوقت ذاته لا نهمل المتميز منهم ولا نغفل الحوافز، فلدينا قرارات للحوافز ولأفضل مسؤول فرع وأفضل موظف وذلك لتحفيز الموظف على تقديم الأفضل والمحافظة على المكان الذي يعمل فيه.
كيف ستقومون بتطوير المستوى الإداري لدى موظفيكم؟
٭ علينا أن نعلم أن استخدام التكنولوجيا المعاصرة وتطبيق إنجازاتها في العمل التعاوني مهم جدا، خصوصا عندما يكون لدى الموظف المهارات الكافية في استخدام الكمبيوتر والتقينات الحديثة، ونحن نفكر حاليا في اختيار مكان لتدريب الموظفين ونبحث عن الشركات المؤهلة لتقديم هذه الدورات ولا نريد أن نتسرع في هذا الامر وإنما نريد أن نحصل على الاجود والأرقى والاكثر إفادة لجميع موظفينا.
رجالات مخلصون
لو أردنا الحديث عن المركز المالي لتعاونية الشامية، فكيف تقيمون الجهود السابقة بهذا الخصوص؟
٭ «تعاونية الشامية» تأسست على أيدي أناس عملوا من أجل الآخرين فلولا جهود رؤساء الجمعية السابقين لما وصلت الجمعية إلى هذا الوضع من الريادة والتقدم، فمكانتها وريادتها أرساهما مؤسسوها ومن تولى قيادتها نحو 50 عاما من النجاح من رجالات الشامية والشويخ المخلصين الذين ندين لهم بالعرفان لتفانيهم في العمل، ونحن ما زلنا على تواصل مع من بقي حيا منهم، ونسأل الله الرحمة لمن مات، ونعمل على الاستفادة من خبراتهم ونستشيرهم في بعض الأمور فقد تركوا بصمات واضحة ونحن نسعى للمحافظة عليها وتسليمها إلى من يأتي بعدنا للمحافظة عليها، فالجمعية مسؤولية وأمانة كبيرة في أعناقنا، وثقة المساهمين أمانة أكبر وأكبر، ولن نقبل بتسيلم الأمانة بأقل مما تسلمناها.
وإن شاء الله سنقدم الكثير خلال هذا العام وسنحافظ على متانة المركز المالي ورفع نسبة المبيعات ومستوى الأرباح وتحقيق عوائد مميزة تعود بالنفع على المساهمين وتحسين الخدمات.
يعتبر الجانب الاستثماري رافدا من روافد الإيرادات المالية فإلى أين ستتجهون في هذا الجانب؟
٭ يحظى الجانب الاستثماري في الجمعية باهتمام كبير، ونحن نراعي في ذلك خطوطا عريضة من أهمها تلبية احتياجات المنطقة وطموحات أبنائها وبناتها، فهذا الامر هو الاولوية لدينا.
مشاريع حيوية
ما خططكم في الجانب الإنشائي؟
٭ لدينا خطة إنشائية لتطوير الفروع وهي قيد الدراسة، فهناك فروع ستهدم ويعاد بناؤها وفق الأنظمة المعاصرة والطرز المعمارية الرائعة والتي تتوافق مع التطور العمراني في الشامية التي تعتبر من أرقى مناطق الكويت والعاصمة، ولابد من أن تكون الفروع على مستوى المنطقة، ومن تلك الفروع التي سيتم هدمها وإعادة بنائها فرع الشويخ الجنوبي، كما خاطبنا الجهات المعنية لاستحداث وإنشاء فرع آخر للتموين، وقد تم البدء بإنشاء السوق الجديد في غرناطة على أن تنطلق أعمال المشروع خلال أشهر.
يتحدث الكثيرون عن أن تعاونية الشامية تعتبر من أبرز التعاونيات في إطلاق المهرجانات المتنوعة فما خططكم للمهرجانات التسويقية؟
٭ لا أخفي عليك أني لن أدخر من طاقتي وجهدي وتفكيري شيئا في هذا الجانب، فالفترة القريبة المقبلة ستشهد جمعية الشامية فيها إطلاق سلسلة مهرجانات تسويقية ضخمة فريدة وغير مسبوقة على مستوى الكويت ليس على صعيد الجمعيات فحسب وإنما على صعيد الأسواق الموازية ايضا، وستتسم المهرجانات بالابتكار والتنوع وملاءمة حاجة المستهلكين وتطلعاتهم، وستكون مهرجاناتنا بإذن الله مفاجأة هذا الموسم وسيتذكر الجميع إدارتنا بالخير والأعمال المميزة، كما أخطط حاليا لإطلاق أربعة مهرجانات تسويقية خلال أسبوع واحد وستكون من المستوى الضخم، وأنا أقوم شخصيا بالتفاوض مع كبرى الشركات الموردة لتقديم العروض والتخفيضات التي تليق بمكانة وسمعة جمعية الشامية التعاونية.
الصيف يطرق الابواب فما برنامجكم لصيف 2012 وهل سيكون هناك اختلاف عن السنوات السابقة؟
٭ لدينا مشروع متكامل لصيف 2012 وسيكون حافلا بالمفاجآت وسنقدم التذاكر المدعومة للأماكن الترفيهية بأسعار معقولة، ولدينا أنشطة متنوعة ومنها رحلة إلى دبي 4 ليال في فنادق فخمة بأسعار غير مسبوقة مع جميع الخدمات من المطار إلى المطار، مع مراعاة خصوصية كل عائلة، إضافة إلى الكثير من الأنشطة التي سيتم الإعلان عنها في حينها.
وماذا بخصوص الأنشطة الاجتماعية؟
٭ هناك الكثير من الأنشطة الاجتماعية التي اعتادت جمعية الشامية القيام بها، فالجانب الخدمي والمساهمات الاجتماعي نعتبره بالنسبة لنا عصب التواصل مع أهالي المنطقة وتعزيز الإبداع لدى الأبناء والطلبة، لذلك لن نتوانى في دعم المدارس والأنشطة الخاصة بها مثل حفلات تكريم المتفوقين وسندعم كذلك جميع الأنشطة الخاصة بمساجد المنطقة وحلقات تحفيظ القران الكريم وجميع ما تحتاج إليه المرافق الخاصة بالمناطق التي تتوزع التعاونية فيها.
يتحدث الكثيرون عن اختلاف الأسعار بين الجمعيات التعاونية، فما قولكم في هذا الشأن؟
٭ لابد أن يكون هناك اختلاف في الاسعار بين الجمعيات التعاونية وخصوصا في حال قيام الجمعية بعمل عروض على بعض السلع دون الجمعيات الأخرى، وأما بخصوص الوضع العام فالمهم ألا تزيد الأسعار عن السعر العادل للسلعة أو المحدد من قبل اتحاد الجمعيات التعاونية.
ولابد هنا من أن نكشف عن أننا أفضل جمعية على مستوى الكويت في جودة ونوعية وأصناف الخضار والفواكه، ونزيد من الشعر بيتا أننا من أفضل جمعيات الكويت في الأسعار ونحن نرصد الكثير من استحسان المستهلكين ورواد الجمعية القادمين من كافة مناطق الكويت.
وكثيرا ما يلفت انتباهي ازدحام قسم الخضار والفواكه بأناس من خارج المنطقة وآخرين أجانب وهذا لم يأت من فراغ وإنما لأنهم يرون في الجمعية مقصدا مميزا لاختيار أفضل وأجود السلع من الخضار والفاكهة.
تشغل قضية ارتفاع الأسعار جميع المستهلكين، فمن المسؤول برأيكم عن عدم استقرارها حيث يفاجأ المستهلك بين الحين والآخر برفع السعر بشكل غير مبرر؟
٭ صراحة الحكومة هي المسؤول الأول عن ارتفاع الأسعار غير المبرر وهي لا تصنع شيئا لمنعه، كما لا نعفي لجنة الأسعار والاتحاد من المسؤولية، فالأولى أثبتت فشلها في إدارة هذا الملف وعدم قدرتها على أن تكون على قدر الحدث، أما الاتحاد فهو متخبط بسبب أنه معين ونأمل خيرا في الاتحاد الذي سيتم انتخابه قريبا.
ونحن نرى بأم أعيننا اهتمام المستهلكين بقضية الأسعار خصوصا في ظل الارتفاع الذي ألقى بظلاله على السلع الاستهلاكية والغذائية في السنوات الأخيرة، ونحن نبذل جميع الجهود ونتواصل مع كبرى الشركات للحد من الآثار التي يخلفها ارتفاع الأسعار ولنكن عونا للمساهمين ورواد التعاونية على أعباء الحياة والمصروفات اليومية.
ما كلمتك الأخيرة في هذا اللقاء؟
٭ لا يسعني في هذا اللقاء إلا أن أتوجه بالشكر إلى القائمين على جريدة الأنباء وخصوصا الأخ الكبير رئيس مجلس الإدارة في جريدة الأنباء السيد فواز المرزوق والأخ رئيس التحرير السيد يوسف المرزوق، وإلى الإدارة التنفيذية في الجريدة، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن جميع أهالي المنطقة والمساهمين بي، ونحن اليوم جئنا إلى هذا المقعد لنسطر إنجازات تضاف إلى ما قدمه الأوائل من رواد تعاونية الشامية الذين كانت ومازالت تفخر بهم الحركة التعاونية في الكويت على مدار نحو 50 عاما.