Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العمل جارٍ على قدم وساق للتطوير والارتقاء بالمستوى المالي والإداري
العازمي: أعضاء مجلس إدارة تعاونية العدان والقصور متماسكون والإنجازات مستمرة والمبيعات تبشر بأرباح مرتفعة
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

لم تردنا استقالة أي عضو من مجلس الإدارة وما حدث كان اختلافاً في وجهات النظر وسحابة صيف انقشعت
الاستقالة حق من حقوق أي عضو والقانون ينص على ضرورة إبلاغ الرئيس قبل إرسالها لوزارة الشؤون
تراجع بعض الأعضاء عن استقالاتهم خطوة في الاتجاه الصحيح وتأكيد على العمل الجماعي لتحقيق النتائج المرضية
«الشؤون» اتخذت موقفاً قانونياً شجاعاً في الحفاظ على أموال المساهمين والسماح للمجلس باستكمال مدته
استطعنا بحلم الرجال وحنكة العقلاء تلافي ما جرى والالتئام من جديد تحت راية التغيير وتحسين الخدمات المقدمة
أقول للمساهمين إن أموالكم وأصولكم وأسواقكم وجميع الفروع بخير والأعمال مازالت على حالها
أهالي القطع 6 و7 و8 سيكونون قريباً على موعد مع الافتتاح التشغيلي للسوق المركزي ومجموعة متنوعة من الأنشطة الاستثمارية
محمد راتب
نفى رئيس مجلس إدارة جمعية العدان والقصور التعاونية ناصر العازمي أن يكون قد تسلم استقالة أحد من أعضاء مجلس الإدارة من عمله، موضحا أن الجميع مازالوا يقومون بالأعمال المناطة بهم ويخدمون المساهمين ورواد التعاونية في المراكز التي يتولون أمور قيادتها.
وذكر في بيان أصدره باسمه وباسم جميع أعضاء مجلس الإدارة أن العمل جار على قدم وساق للتطوير وتصحيح المسيرة ورفع المستوى المالي وتحسين الوضع الإداري لتعاونية العدان والقصور، بهمة وعزيمة صادقة مدعومة بأفعال الرجال الذين عادوا إلى رشدهم وتراجعوا عن استقالتهم ووضعوا أيديهم في أيدي زملائهم لاستكمال المسيرة والوصول إلى الغايات المنشودة.
وقال إن هناك أصولا متبعة في تقديم الاستقالات تبدأ من رفعها إلى رئيس مجلس الإدارة الذي يقوم بدوره بإيصالها إلى وزارة الشؤون، وهذه التراتبية معمول بها في كافة الجمعيات التعاونية ومنصوص عليها في القوانين، وفي حال مماطلة الرئيس في أداء عمله يحق للعضو المستقيل رفعها مباشرة إلى الوزارة.
وأشار العازمي إلى أن قيام أي عضو في مجلس الإدارة برفع استقالته إلى الوزارة مباشرة دون أن ترد إلى رئيس المجلس فيها مخالفة واضحة للقوانين المتبعة واللائحة الداخلية والوزارة لا تأخذ بها ولا تعتبر ماضية إلا بموافقة الرئيس أو علمه بها وإبلاغه عنها بكتاب ممهور بتوقيع العضو المستقيل الذي نأمل ألا يكون بيننا أحد يفكر في الاستقالة لأن فقدان أي عضو من أعضاء المجلس خسارة كبرى لن نستطيع تعويضها لأنهم لبنات أساسية في البناء ولا مجال للتخلي عن أي منهم تحت أي ظرف من الظروف.
وبين أن من بين الأعضاء من فكر في الاستقالة ورفعها إلى الوزارة مباشرة ونحن لا ننكر حق أي عضو في هذا الشأن ولكن عبر الأصول المتبعة، موضحا أن من فعل ذلك أدرك أنه لا يستطيع الابتعاد عن العمل الجماعي وأن قدراته يجب ألا تذهب في الهواء وأن سيرته يجب ألا تختتم بهذه الطريقة وأن لديه الكثير مما يستطيع القيام به وتقديمه لصالح العمل التعاوني والارتقاء به.
ولفت إلى أننا عندما قمنا بالترشح لعضوية مجلس الإدارة كان يحدونا الأمل جميعا في أن نرقى بالمستوى العام لتعاونية العدان والقصور وشحذ الهمم للنهوض بالواقع التعاوني وذلك بجهود الأعضاء والعمل بروح الفريق الواحد والتناصح وتبادل الخبرات وتمازج المعلومات وتحريك العجلة الراكدة التي أثرت في المستوى المالي وبث الحياة في هذا الجسد من جديد ليكون منارة تقتدي بها الجمعيات التائهة أو تلك التي تعثرت في مساعيها وأخطأت أهدافها.
وتقدم العازمي باسمه وباسم أعضاء مجلس الإدارة جميعا بالشكر لوزارة الشؤون التي اتخذت الموقف القانوني الصائب وكانت على الحياد فيما جرى ولم تكن منحازة لطرف على حساب طرف آخر ما جعل الوضع المالي سليما وجنب مجلس الإدارة الكثير من الضغوط والأوهام السائدة والأقاويل الباطلة التي قد تنتشر كالشائعات وتعرض كل ما بنيناه للهدم والخراب بسبب أفعال غير قانونية كادت تودي بالإنجازات وتحطم الأحلام.
وزاد بأن وزارة الشؤون كانت موفقة في الحفاظ على أموال المساهمين وقوة المركز المالي لتعاونية العدان والقصور، وأظهرت براعة في التعامل مع الاستقالة المقدمة وهي تنطلق من مبدأ العمل للأصلح عندما لم تتخذ أي إجراء، وخصوصا أننا أجرينا الانتخابات في 30 أبريل الماضي، وبعد 4 شهور تنتهي السنة المالية الحالية أي في شهر اكتوبر ما قد يضيع الكثير من الأعمال ويعرض النتائج المالية للتضييع.
وأكد أن الوزارة اطلعت على المركز المالي للجمعية وتأكدت من قوته ومن عدم وجود أي تجاوزات في أي بند من بنوده، وعليه فقد منحت المجلس الجديد الفرصة لكي يستمر ويعمل وتنبض الجمعية بالحياة والإنجاز، وذلك إيمانا منها وثقة مشكورة بقدرتنا على قيادة المرحلة بكل اقتدار وتحقيق الإنجازات والوصول إلى رضا المستهلك والمساهمين.
وألمح إلى أن عضو مجلس الإدارة شخصية اعتبارية يقوم على خدمة المساهمين بخبراته ومواقفه المشرفة ونحن نثق بأن جميع الأعضاء في مجلسنا الموقر عقلاء ويعرفون أثر وقوع مثل هذه الأفعال في نفوس المساهمين الذين قد يعتقدون أن أموالهم قد أصبحت في مهب الريح وانهم تعرضوا للخسارة وهذا الامر غير صحيح ولن يحصل أبدا.
وذكر العازمي أن الاعضاء الذين عادوا عن قرار الاستقالة عادوا إلى مراكز عملهم وانتهى الفصل وأسدل الستار على امر نعده غير مهم لأنه كان بعيدا عن تطلعاتنا وكنا نثق بأن القطار لن يتوقف وبأن من كانوا عليه سيبقون فيه ولن يترجلوا حتى إتمام المهمة والخروج منها منتصرين، نافيا أن يكون قد مورس أي ضغط على الأعضاء للعودة عن قرار الاستقالة.
وبث الطمأنينة في نفوس المساهمين بأن الامور بخير وما حصل كان سحابة صيف وانقشعت، واستطعنا بحلم الرجال وحنكة العقلاء تلافي ما جرى والالتئام من جديد تحت راية التغيير وتحسين الخدمات المقدمة وإشعار رواد التعاونية والمساهمين بأنهم في صلب اهتمامنا، وأن ما جرى كان اختلافا في الآراء ووجهات النظر تجاوز حدوده ولكنه استمع إلى صوت العقل وعاد إلى أحضان الجماعة.
وشدد على أن من ثوابت السياسة التي نتبعها في أعمالنا عدم التفرد في الرأي واستشارة أعضاء مجلس الإدارة في كل صغيرة وكبيرة والعمل وفق مبدأ المشورة في كل الأمور، فما خاب من استشار ولا ندم من استخار، وهذا ديدننا الذي نسير عليه وما الإنجازات التي تحققت خلال الفترة السابقة إلا تأكيد على صحة المسيرة وسلامة النهج المتبع.
ووجّه العازمي رسالة خاصة إلى المساهمين بأن أموالكم واصولكم وأسواقكم وجميع الفروع التابعة لها بخير وبأن الأعمال مازالت على حالها والإنجازات مستمرة ولم تتأثر بما حصل ولم نلحظ من قريب أو من بعيد أي آثار سلبية على ما جرى وتمت معالجة الموضوع بالحوار الهادف والبناء وعادت المياه إلى مجاريها وكأن شيئا لم يكن.
وأكد أن مجلس الإدارة كان وسيبقى عصيا على كل المحاولات للنيل منه، وبأن أعضاءه جميعا متآلفون ومتحابون ويعملون في مواقعهم جنودا مخلصين يصلون الليل بالنهار للخروج بنتائج مرضية تبث السكينة وتنشر البسمة والفرح في قلوب المساهمين وتوصلهم إلى الارباح التي يتمنون الحصول عليها والأنشطة التي يرغبون في توفيرها.
وفي إطار متصل زف رئيس مجلس الإدارة ناصر العازمي البشرى للمساهمين الكرام بأن المبيعات مبشرة ومرتفعة وبأن السنة المالية الحالية ستشهد أرباحا أفضل، وتوزيعا لنسبة أعلى من السنة الماضية وذلك بفضل الجهود التي يبذلها أعضاء مجلس الإدارة والخطة الاستراتيجية التي تم العمل على أساسها للوصول إلى النتائج المبشرة.
وأوضح أننا قمنا بالعديد من الإجراءات لتطوير الواقع الإداري فتم توزيع المهام والمناصب على اصحاب الخبرات ونحن نسعى لإخضاع الموظفين في تعاونية العدان والقصور لدورات تدريبية لمعرفة أفضل الطرق للتعامل مع الواقع التعاوني وتعريفهم بأحدث مجالات التسويق وعرض البضائع والتعامل مع رواد السوق.
وقال إن أهالي القطع 6 و7 و8 سيكونون قريبا على موعد مع الافتتاح التشغيلي للسوق المركزي بعد الحصول على الموافقات من الجهات المعنية وتشغيل الأنشطة الاستثمارية، مبينا أن السوق سيكون علامة بارزة ومفترقا رئيسيا في أعمال تعاونية العدان والقصور حيث سيكون قبلة لجميع أهالي المنطقة والمناطق المجاورة.
ولفت إلى أن الخدمات التي سيقدمها السوق المركزي ستكون مميزة حيث سنقوم بتقديم أنشطة استثمارية متنوعة إضافة إلى استضافة البنوك وتوفير الخدمات المختلفة على مدار الساعة حيث ستدب الحياة في كل زوايا السوق وسيكون محط اهتمام الجميع.
وأوضح العازمي أن قطار الإنجازات الذي أطلقناه منذ تولينا رئاسة مجلس الإدارة لم يتوقف أبدا عند الأعمال الإنشائية بل كانت له محطات متنوعة في المهرجانات التسويقية التي قمنا بإطلاقها وليس بعيدا عن الأهالي المهرجان التسويقي الضخم الذي أطلقناه حديثا واشتمل على تخفيضات كبيرة وعروضا مذهلة على السلع الاساسية والاستهلاكية وقد شهد منذ اليوم الأول إقبالا كبيرا من رواد التعاونية والمناطق المجاورة. وزاد بأننا في مجلس الإدارة أولينا الجانب التسويقي الكثير من الاهتمام لما يحققه من نتائج إنسانية نسعى إلى تحقيقها حيث يساعد ذوي الدخل المحدود والمساهمين على التغلب على الغلاء الفاحش الذي طال أسعار الكثير من السلع الأساسية والاستهلاكية والكمالية الأمر الذي فرض علينا مسؤولية مباشرة في التعامل مع الحدث والوقوف إلى جانب المساهمين والفئات محدودة الدخل.
واستطرد بأننا قمنا في المجال التسويقي بإطلاق 3 مهرجانات تسويقية ضخمة بعروض وتخفيضات قياسية وقد لمسنا استحسان الأهالي وترحيب المستهلكين ورواد التعاونية بهذه الخطوات الطيبة التي مكنتهم من الحصول على السلع التي يرغبون في شرائها وخصوصا أنه كانت هناك منافسة كبيرة من كبرى الشركات على طرح العروض والأسعار التنافسية التي تجذب المستهلكين من كل مكان.
وذكر العازمي أن من المهرجانات التي أثارت الإعجاب أيضا مهرجان الخضار والفواكه الذي يقام كل يوم أربعاء والذي يحصل الجميع على ما يرغبون بأسعار مشجعة واقل من السوق، وذلك إيمانا منا بضرورة دعم هذه المواد التي يحتاج إليها الأهالي بشكل يومي وتعتبر حاجة أساسية من مقومات الحياة.
وفيما يتعلق بالأنشطة الاجتماعية التي يرقبها المساهمون بفارغ الصبر كشف عن إطلاق رحلة عمرة وذلك بعد عيد الفطر السعيد تستفيد منها مجموعة كبيرة من المساهمين في أرقى الفنادق وبخدمات متميزة ومسابقات دينية متنوعة في أجواء إيمانية في اقدس بقاع الدنيا وأطهر أرض عليها.
واشار إلى انه إيمانا من مجلس الإدارة بضرورة التواجد في كل المناسبات والوقوف إلى جانب المساهمين ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم فقد قمنا بتكريم المتفوقين والمتفوقات من الطلبة وذلك في مركز تنمية المجتمع، وقد حضر أولياء الأمور الذين أعربوا عن سعادتهم الغامرة بقيام تعاونية العدان والقصور بتكريم أبنائهم وبناتهم أمام جمهور كبير من الحضور من أهالي المنطقة.
وبمناسبة دخول صيف 2012 قال العازمي لقد وضعنا برنامجا لصيف رائع للأهالي والمساهمين الكرام حيث ستكون هناك رحلات متنوعة وخصومات على تذاكر الأماكن الترفيهية إضافة إلى اشتراكات مخفضة على الدورات التدريبية للطلبة والطالبات في المراحل الدراسية إلى جانب دورات في اللغة الانجليزية والكمبيوتر.
وبين أنه اعتبارا من 1 يوليو المقبل ستكون هناك مجموعة من الأنشطة وباقة طيبة من المهرجانات التسويقية وخصوصا مع قرب شهر رمضان المبارك الذي يعتبر بالنسبة إلينا شهر الخير والبركة حيث يقوم الأهالي بالتزود لهذا الشهر الفضيل بالمأكولات الخاصة به إلى جانب التواجد في بيوت الله للعبادة وصلاة قيام الليل في المساجد.
واختتم رئيس مجلس إدارة جمعية العدان والقصور التعاونية ناصر العازمي بيانه بشكر أهالي المنطقة على ثقتهم بإنجازات مجلس الإدارة، وقد اشار علينا الكثير من أصحاب الخبرة والمعرفة والدراية بالمضي في المسيرة التي بدأناها والاستمرار في الخدمات التي قدمناها، وألا نلتفت إلى الوراء وأن يكون هدفنا الاول والأخير مصلحة المساهمين وتقديم أفضل الخدمات.