Note: English translation is not 100% accurate
الشعيب لـ «الأنباء»: «الأوقاف» وجهت إنذارات نهائية للمقاولين المتأخرين في صيانة المساجد بسحب الأعمال خلال 7 أيام
13 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
أسامة أبوالسعود
كشف وكيل الاوقاف المساعد لقطاع المساجد وليد الشعيب عن توجيه انذارات لعدد من المقاولين والشركات المنفذة لمشروعات الصيانة والترميمات بمختلف مساجد المحافظات منها انذار نهائي للشركة المنفذة لصيانة مساجد العاصمة بسحب جميع الاعمال خلال 7 ايام.
واوضح الشعيب في تصريحات لـ «الأنباء» انه في حالة عجز المقاول عن الالتزام بالأعمال المطلوبة وفق المناقصات المحددة التي تمت ترسيتها على المقاول فإن قطاع المساجد سيقوم بتنفيذ الاعمال المطلوبة على نفقة المقاول بواسطة شركات اخرى بالاضافة الى ما يطبق عليه من غرامات وسحب اعمال.
وحمل الشعيب لجنة المناقصات الجزء الاكبر من المسؤولية عن تأخر عمليات الصيانة في المساجد، حيث تقوم بترسية المناقصات على اقل العطاءات ولا تعير وجهة نظر الوزارة اي انتباه في هذا الشأن، حيث تضع الوزارة تصورا معينا لتكاليف صيانة وترميم كل مسجد بينما يتم ارساء العطاءات من لجنة المناقصات على اقل العروض سعرا حتى ان كان اقل من نصف التكلفة الواقعية، وهو ما يعني تعثر المقاول او الشركة عن الايفاء بالتزاماتها وتصبح النتيجة الحتمية ما هو واقع الآن من تأخر اعمال الصيانة والترميمات في المساجد.
وتابع الشعيب: اضافة الى زيادة اسعار مواد البناء بشكل رهيب وملحوظ وهو ما ادى الى خسارة تلك الشركات وتباطؤ بعضها في تنفيذ التزاماتها باستكمال ترميمات المساجد حتى ان بعضها يلجأ الى استجلاب العمالة الرخيصة ومواد البناء والصيانة الارخص حتى ان جلبتها من السكراب لاستكمال عقودها في صيانة بيوت الله.
واشار الى ان الوزارة لديها رؤية معينة في كل مناقصة متى ما تجاوزت تلك الشركات هذه النسبة نعتبرها خاسرة لأن هذا السعر يعتبر محروقا بالنسبة لنا لأنها لن تستطيع استكمال المشاريع نظرا لأن ذلك يعني خسارة الشركة بشكل كبير.
وتوقع الشعيب في الوقت ذاته الانتهاء من جميع اعمال الصيانة قبل شهر رمضان الفضيل، لافتا الى ان بيوت الرحمن ليست كغيرها من المنشآت الاخرى في الدولة، حيث انها تستقبل المصلين على مدى 5 مرات يوميا، وعلى مدار اليوم كاملا في شهر رمضان الكريم ومؤكدا ان اي تأخير في صيانة المساجد يعني اضرارا بالمصلين، وهو امر لن نسمح به في الاوقاف، بإذنه تعالى.
وعن الجولات المفاجئة التي يقوم بها الوزير الحريتي حاليا على مساجد المحافظات وتفقد احوالها اشاد الشعيب بتلك الجولات، مؤكدا ان الوزير الحريتي اكبر داعم لقطاع المساجد وشدد خلال لقاءاته بنا على ان اللوم لا يقع على قطاع المساجد، وانما على الشركات المنفذة المتعثرة.
على صعيد متصل، كشفت مصادر خاصة ان الوزير الحريتي اجتمع على مدار 5 ساعات متواصلة اول من امس الجمعة من الساعة 5 الى 10 مساء بمسؤولي وزارة الاوقاف في الامانة العامة للأوقاف وناقش معهم الوظائف الاشرافية والتعيينات في الوزارة.الصفحة في ملف ( PDF )