Note: English translation is not 100% accurate
خلال الغبقة الرمضانية التي أقامها الاتحاد العام لنقابات عمال البترول والكيماويات بفندق هيلتون المنقف
وزير النفط: العالم لن يسمح باستمرار القلاقل طويلاً في منطقة الخليج ونستبعد إغلاق مضيق هرمز.. والشرثان: نرفض حشد النقابات بالشارع
5 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء











لدينا خطط لزيادة الإنتاج إلى 3.5 و4 ملايين برميل يومياً والمؤسسة تعمل بإستراتيجية حتى سنة 2030
علاقات بترولية متميزة مع مصر ونزودها بالنفط الخام والمنتجات البترولية «الديزل» على وجه الخصوص
الشرثان رداً على استخدام المعارضة للنقابات كورقة ضغط سياسي: النقابات والاتحادات العمالية لا أحد يحركها من خارج العمل النقابي أو يسيرهم لأي مصلحة كانت
نرفض تسييس العمل النقابي لصالح بعض الأشخاص أياً كانت أهدافهمأسامة ابوالسعود
تمنى وزير النفط ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة هاني حسين أن يسود الهدوء والتعقل المنطقة خاصة فيما يخص تهديات إيران بإغلاق مضيق هرمز مؤكدا أن المضيق مساحته 50 كيلومترا ومن الصعب إغلاقه ودول العالم لن تسمح بأن تستمر القلاقل لفترة طويلة في تلك المنطقة.
وتابع الوزير في تصريحات للصحافيين على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامها الاتحاد العام لنقابات عمال البترول والكيماويات بفندق هيلتون المنقف قائلا «ونحن نستبعد إغلاق مضيق هرمز لأن ذلك سيضر بالاقتصاد العالمي والمستهلك والمصدر».
وأضاف الوزير انه مازال هناك تخوف من القلاقل السياسية بالمنطقة، وتخوف اقتصادي يدفع الأسعار إلى الزيادة، لافتا إلى أن هناك خطط طوارئ لاحتمالات كثيرة، كما توجد لدينا خطط لتزويد السوق المحلي وسد احتياجاته، وسد احتياجات السوق العالمي بالمنتجات والنفط الخام.
وأكد وزير النفط أن هناك خططا موجودة لزيادة الإنتاج الى 3.5 و4 ملايين برميل نفط يوميا مشيرا الى ان مؤسسة البترول تعمل باستراتيجية لسنة 2030 وتأخذ بها موافقات جهات الإنتاج، وترسم خطة طريق في جميع الصناعات وتطوير الإنتاج.
وعن أسعار النفط حاليا قال الوزير «أسعار النفط زادت قليلا وهي تتوقف على الكثير من الأمور، فهناك عوامل العرض والطلب، وهناك الأحداث السياسية والاقتصادية، لافتا إلى أن إنتاج النفط في إيران انخفض حاليا وهو الأمر الذي ساهم في رفع الأسعار عالميا إضافة إلى التخوف من القلاقل الموجودة في المنطقة، لكن إلى الآن الأمر بصورة عامة يسير بشكل منتظم، وهناك ما يكفي من الانتاج لسد احتياجات السوق، وهذا يعطي اطمئنانا كبيرا.
وأشار حسين الى ان صناعة البتروكيماويات هي صناعة ناجحة داخل الكويت، سواء من ناحية الأسمدة أو المنتجات البتروكيماوية، ولدينا مشاريع مشتركة للأسمدة، مع السعودية والبحرين، ولدينا مصانع في الخارج.
وحول الإفراج عن الأراضي السكنية قال: هناك تنسيق كبير بين الإسكان وشركة النفط وهناك مساحات كبيرة تم الإفراج عنها، وهي أكثر من حاجة وزارة الإسكان في تلك المرحلة.
وردا على سؤال حول ما يحدث مع الاخوة في السعودية قال «نحن نسعى إلى تحديث المعلومات الموجودة مع الإخوة في السعودية حول الآبار الموجودة لكي نحدث الإنتاجية من خلال هذه المعلومات.
وعن التعاون مع دول الربيع العربي في المجال النفطي خاصة مصر قال وزير النفط «هناك علاقات بترولية متميزة مع مصر منها أننا نزودها بالنفط الخام والمنتجات البترولية «الديزل» على وجه الخصوص، وهناك تسويق، إضافة إلى أن شركة الاستكشافات الخارجية تنتج نفطا خاما من مصر وهذا الإنتاج مستمر، ونأمل أن العلاقات تقوى في ظل التعاون البترولي الكبير مع الإخوة في مصر.
العمل النقابي
بدوره رد رئيس اتحاد عمال النفط والبتروكيماويات عبدالعزيز الشرثان على سؤال حول تلويح نواب المعارضة بتحريك النقابات لصالحها في الفترة المقبلة واستخدامها كورقة ضغط سياسي بالقول «النقابات والاتحادات العمالية لا احد يحركها من خارج العمل النقابي، أو يسيرهم لأي مصلحة كانت».
وتابع الشرثان قائلا: «العمل النقابي «للعمال» من أجل المحافظة على حقوقهم، وعلى مصالحهم، وإذا كان هناك تحرك لمصلحة البلاد فسيكون من داخل العمل النقابي وليس من خلال تيارات أو جهات خارج العمل النقابي، فنحن نرفض تسييس العمل النقابي لصالح بعض الأشخاص، أيا كانت أهدافهم، صحيح ان الوضع في البلد مزر، والحكومات السابقة كانت مفلسة، ولكن لا نقبل التلويح بالعمل النقابي، فالعمل النقابي هو الذي يلوح بمصلحة البلد.
وعن مطالبتهم بعدم إجبار موظفي القطاع النفطي على السفر عبر الخطوط الجوية الكويتية قال الشرثان «الشعب الكويتي يتابع عن كثب ما يحدث في «الكويتية» التي أصبحت تعاني اليوم من أسطول متهالك، ولا يصلح للسياحة والسفر على الإطلاق، فأصبحت الرحلات على «الكويتية» أشبه برحلات الأشباح المرعبة ومن الأجدر أن يتم إيقاف هذا الأسطول إلى أن يتم اتخاذ الإجراء السليم بحقه.
وأضاف قائلا «أسطول الخطوط الجوية الكويتية يحتاج الى إعدامه أو تحديثه، ولقد تحدثنا عن عدم إلزام موظفي القطاع النفطي بالسفر على هذا الأسطول المتهالك، وتناقشنا مع المؤسسة بهذا الشأن، ولنا تحرك بهذا الصدد خلال هذه الأيام. وحول الإساءة لبعض القبائل قال: «حكمة صاحب السمو الأمير إن شاء الله تنزع فتيل هذه الأزمات، مشيرا إلى أن الحكومات السابقة هي التي زرعت ما يجنيه اليوم أبناء الشعب الكويت، ونحن نمر خلال هذه الأيام بذكرى أزمة الغزو الصدامي الغاشم على الكويت، وعلينا جميعا أن نتذكر كيف كانت هذه الأيام، وكيف كان التكاتف بين أبناء الشعب الكويتي، وعلينا جميعا أن نتذكر تلك الأيام ونأخذ منها الموعظة.