Note: English translation is not 100% accurate
إجازة «الفطر» ترفع الرحلات المغادرة.. و84 رحلة إضافية خلال الإجازة
الكويت طاردة في العيد.. و مواطنون لـ «الأنباء»: عدم توافر الأماكن السياحية بالكويت جعلنا نبحث عن أماكن ومنتجعات للتسلية في جميع أنحاء العالم
17 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء











الزامل: 84 رحلة إضافية خلال رحلة العيد وعدد المسافرين بلغ 255 ألف مسافر
فرج ناصر
عدم توافر الأماكن السياحية بالشكل الكبير جعل الكثير من الناس يغادرون الكويت للبحث عن أماكن ومنتجعات وأماكن للتسلية في جميع أنحاء العالم، وذلك لقضاء إجازة عيد الفطر السعيد.
هذا الكلام ردده الكثير من المسافرين خلال تواجدهم في مطار الكويت أمس بقصد السفر بصحبة أسرهم.
وأجمع الكثير من المسافرين على انه لو ان الكويت تتمتع بسياحة جيدة لما خطونا خطوة واحدة ولقضيانا إجازة العيد بجانب أهلنا لكن العكس جعلنا نقدم على السفر للتنزه وقضاء أوقات مرحة لأطفالنا وأسرنا، وذلك قبل بداية العام الدراسي الجديد والذي هو على الأبواب حيث لم يتبق له سوى بضعة أيام.
وهناك من المواطنين من انتهزوا فرصة إجازة العيد وقضاء هذه الإجازة لتأدية العمرة، معبرين عن ذلك بأنها فرصة لا تعوض وتعتبر من أفضل الأماكن التي يتم قضاء هذه الإجازة فيها.
«الأنباء» التقت عددا من المسافرين وسألتهم عن وجهة السفر التي يرغبون قضاء إجازة العيد فيها، حيث كانت البداية مع عامر الحسن الذي يريد قضاء إجازة العيد في البحرين، خاصة انها دولة من دول مجلس التعاون وقريبة جدا، أضف الى ذلك العادات والتقاليد التي تتمتع بها هذه الدولة الشقيقة.
وأضاف انه دائم السفر الى البحرين لأنها من الدول المحببة الى نفسه.
من جانبه، قال عبدالوهاب المنيس انه حبذا ان يقضي اجازة العيد في أداء مناسك العمرة، مؤكدا انها فرصة لا تعوض ان تنقضي هذه الاجازة في شيء نستفيد منه ويعود علينا بالنفع، موضحا انه يرافقه في هذه السفرة عدد من أسرته الذين أصروا على ان يستغلوا هذه الاجازة للذهاب للعمرة معتبرين أنها أفضل وجهة بالنسبة لهم.
من جانبه قال خالد سعيد انه يرغب في قضاء اجازة العيد في الأردن ثم السفر بعد ذلك الى أميركا وذلك هروبا من روتين العمل، مشيرا الى ان هذه الاجازة فرصة للراحة والتنزه.
أما حسن جناحي فقال: انه شد الرحال الى البحرين لقضاء الاجازة بين الأهل والأقارب والأصدقاء.
وأضاف ان البحرين من الدول الرخيصة للمعيشة مقارنة بدول أخرى تحتاج الى ميزانية كبيرة.
أما أحمد المهزع المدير الاقليمي لبنك الدوحة فقال: انه قرر ان يقضي اجازة العيد بين الأهل في البحرين وقطر خاصة بعد وقف السياحة في العديد من الدول العربية بسبب الأحداث المستمرة في هذه الدول لذلك أرجح ان يكون هذا العام بين الأهل.
وأضاف ان هذه الاجازة هي مرحلة تنفس بعد عناء طويل في العمر أضف الى ذلك شهر رمضان الفضيل.
بدوره قال صلاح الشمري انه قد حجز منذ فترة ليست بالطويلة لكي يقضي هذه الاجازة في ربوع الأردن لما تتمتع به هذه الدولة من جو بارد أضف الى ذلك تغيير الجو خاصة نحن نعيش هذه الأيام موجة حر شديدة.
ومن جهته قال سعد الرشيدي انه فضل قضاء هذه الإجازة لأداء مناسك العمرة، معتبرا أنه افضل مكان يجب قضاء مثل هذه الاجازات فيه.
وقال ان السياحة خلال هذه الأعوام قد تم ضربها بسبب الأوضاع السياسية التي تعيشها المنطقة مثل مصر وسورية وتونس وليبيا.
أما المواطنة بيبي ففضلت أن تكون وجهتها الى شرم الشيخ لقضاء اجازة العيد مع الاهل والاقارب خاصة ان هذه الوجهة تتمتع بسياحة ما بعدها سياحة، مؤكدة ان شرم الشيخ تعتبر بعيدة ان صح الكلام عن داخل القاهرة وبالتالي فإن الأوضاع هادئة جدا.
وأضافت أنها تحب شرم الشيخ خاصة ان هذا المكان يشهد اقبالا كبيرا من جميع انحاء العالم، لذلك قررت الذهاب وقضاء اجازة العيد هناك.
وقال أحمد المطيري انه ذاهب للمملكة العربية السعودية لقضاء إجازة العيد، حيث الجو المعتدل وعليه فإن السعودية تعتبر بلده الثاني من حيث الترابط والعادات والتقاليد.
وأضاف انه قد ينتهز ذلك ويؤدي مناسك العمرة.
ومن جانبه قال المواطن علي الناصر انه قرر ان يصطحب اسرته الى دبي للسياحة وقضاء اجازة العيد هناك كما انه وغيره يريدون تشجيع السياحة في دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف ان دبي تتمتع بأماكن سياحية ومنتجعات، حيث كان بودنا قضاء إجازة العيد في الكويت، لكن ينقصها الأماكن الترفيهية.
في السياق نفسه، التقينا بمدير العمليات في مطار الكويت عصام الزامل الذي قال ان عدد الرحلات الاضافية خلال اجازة العيد بلغ 84 رحلة اضافية.
واضاف ان هذه الرحلات قد بدأت بتاريخ 16 حتى 31 الجاري وذلك حسب الرحلات المجدولة، مؤكدا انه بلغ عدد المسافرين نحو 255 الف راكب اي بمعدل 20 الف راكب يوميا على رحلات مختلفة.
وقال ان اكثر الوجهات هذا العيد سفرا هي دبي وتركيا ولندن وماليزيا وبانكوك ومصر.
وعن سؤال حول نفور بعض المسافرين من السفر على متن الخطوط الجوية الكويتية بعد الاعطال التي تعرضت لها مؤخرا، قال: بالعكس، الاقبال كبير على الكويتية، حيث ان هناك من المواطنين من لديهم حجوزات مسبقة ولاتزال سارية، كما ان البعض لا يحب السفر عبر رحلات اخرى، لذلك فإن الكويتية لم تتأثر بهذه الاعطال والتي تحدث في كل طيران العالم.
وقال ان الاستعدادات تمت قبل فترة مع الجهات المعنية في مطار الكويت واطلاعهم على الرحلات الاضافية واعداد الركاب اولا بأول.
واضاف انه تم توفير موظفي اسناد وموظفي كفاية لتسهيل عملية المغادرة والعودة بالاضافة الى تشكيل فريق اسناد موزع على جميع الايام ابتداء من اول ايام العيد حتى نهاية اجازة العيد، وكذلك فريق لعودة المسافرين.
واشار الى انه تم وضع بعض النقاط ومنع المودعين من الدخول اليها مما يسهل انسيابية في الحركة ودخول المسافرين الى منطقة الوزن ومنطقة السفر.
واعلن عن افتتاح 4 بوابات جديدة للمغادرة لتستوعب حركة مغادرة الركاب والمسافرين بنسبة 40% وسهولة دخول الركاب من خلال هذه الابواب.
جهود مشكورة
كلمة شكر يجب ان تقال لمدير ادارة العمليات في مطار الكويت عصام الزامل والذي يعمل ليلا ونهارا من اجل اسعاد المسافرين وتسهيل كل اجراءات السفر لهم ان احتاجوا ذلك، حقا انه الرجل المناسب في المكان المناسب.
وكذلك الشكر موصول الى مكتب مراقبة المطار الذين سهلوا عملية حركة التنقل لصحيفة «الأنباء» في المطار وخصوصا محمود العازمي وخالد العطوان.