أعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق عن تنظيم فعاليات المؤتمر الثالث حول تبادل المعلومات لتحسين العمل الإنساني والتنسيق بين المنظمات الإنسانية المختلفة والمنظمات غير الحكومية والحكومات في مجالات المعلومات الإنسانية وإدارتها، برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، وذلك بالتعاون مع جمعية العون المباشر، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ـ أوتشا OCHA، خلال الفترة من 12 إلى 13 سبتمبر الجاري في مقر الهيئة بجنوب السرة، بحضور وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية فاليري آموس.
وقال د.المعتوق في تصريح صحافي إن هذا المؤتمر يبحث سبل التنسيق والتعاون وتبادل المعلومات الإنسانية، في ظل استمرار تداعيات الكوارث في سورية واليمن وبورما ودول القرن الأفريقي وغيرها، وأنه يأتي في سياق التحركات الإنسانية الجادة في مجال دعم جهود المنظمات الطوعية وتعزيز علاقاتها بالمؤسسات الدولية العاملة في الحقل الخيري والإنساني، وفي مقدمتها الأمم المتحدة من أجل مواجهة مضاعفات الكوارث الإنسانية التي تكشف يوميا عن مزيد من اللاجئين والنازحين إلى دول الجوار.
وتابع د.المعتوق ان المؤتمر يهدف إلى بناء الشراكات والمتطلبات الأساسية لتطوير شراكات إستراتيجية، والعمل مع الشركاء في حالات الطوارئ، وبناء نماذج إبداعية للشراكات على المستوى الإنساني، ومناقشة نتائج المسح حول الشراكة في الاستعدادات لحالات الطوارئ والاستجابة فيها.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر يلقي مزيدا من المسؤولية على عاتق المشاركين في أعماله لبحث العديد من القضايا والملفات الإنسانية ودراستها والتوصل إلى رؤية عملية وخطة واقعية من شأنها تقديم إسهامات فاعلة في مساعدة المؤسسات الإنسانية على أداء دورها وتخفيف آثار تلك الكارثة الإنسانية المروعة في سورية واليمن وبورما وغيرها.
وأوضح د.المعتوق أنه من المقرر أن تقيم الهيئة الخيرية على هامش المؤتمر برنامج «المدرب المعتمد في أسفير» لمناقشة الميثاق الإنساني والمعايير في مجال الاستجابة للكوارث في مجالات (المياه، الصحة، التغذية، الإيواء) بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية خلال الفترة من 15 إلى 21 الجاري وذلك لإعداد كوادر لتدريب العاملين في مجال العمل الاغاثي.
وأوضح د.المعتوق أن الهيئة الخيرية دأبت على تنظيم مثل هذه الندوات وورش العمل الإقليمية والدولية التي يشارك فيها ممثلون دوليون وممثلون عن المنظمات الإسلامية بهدف إقامة جسور من التعاون والتنسيق بين هذه المنظمات وبرامج الأمم المتحدة ووضع الأطر العملية لتحقيق التعاون الجاد والمثمر والأهداف المشتركة، مشيرا إلى أن أعمال هذا المؤتمر ستسهم في تعزيز الشراكة الإنسانية الدولية مع الأمم المتحدة.