Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الإيراني يوجه بتخفيض رسوم التأشيرة وزيادة فترتها للمواطنين الكويتيين
نجاد: إذا تعرضت الكويت لأي عدوان فسنكون أول المدافعين عنهاوندعو العلماء والمفكرين والكتّاب الكويتيين لزيارة المنشآت النووية الإيرانية
18 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء



ضرورة الإسراع في حل الخلاف حول مواعيد الأعياد من العلماء والمفكرين
سنتصدى للأعداء الذين يسعون إلى تأجيج الطائفية ولابد من ترسيخ الاحترام والعدالةد. بدر الخضري
قال رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية محمود أحمدي نجاد ان العلاقات الإيرانية ـ الكويتية تسير بالطريق الصحيح في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وهي تتطور باستمرار، لافتا الى ان مشاركته في القمة الآسيوية بدعوة من صاحب السمو لأنها تركز على الحفاظ على الهوية الآسيوية والعمل على تفعيل الشراكة في الاقتصاد العالمي، وقال نجاد خلال لقائه في إفطار جماعي مع مجموعة من النواب والكتّاب والشخصيات صباح امس، نحن لم نتعرض للكويت تاريخيا ولم نعتد أبدا عليها، ومن كان يسعى الى تشويه هذه العلاقات قد زال وانتهى بسقوط الطاغية صدام، فنحن نحب الكويت والسعودية والبحرين والإمارات لأننا كمسلمين يجب ان نحب بعضنا البعض، وهذا ما دعت إليه العدالة الربانية والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، فإيران لا تخطئ ولا هي معصومة من الخطأ وإن أخطأت فإننا نصلح أخطاءنا.
وردا على مطالب بعض الحضور في اللقاء أمر الرئيس نجاد وزير خارجية بلاده بالإسراع في تخفيض الرسوم على التأشيرات ومن مبلغ 100 دينار في السنة الى مبلغ معقول وتكون لمدة 5 سنوات، مازحا وزير خارجيته قائلا: «لماذا تريدون أخذ الأموال من المواطنين الكويتيين.. لأن عندهم أموال؟».
وأضاف انه في حالة تعرض الكويت للعدوان فستكون إيران أول المدافعين وندين هذا العدوان عليها، فنحن لا نحتاج الى اتفاقيات، فيكفي اننا مسلمون، المسلم أخو المسلم.. منطلقين من عدالة الرسول صلى الله عليه وسلم التي ترتكز على أهمية وضع جدول أعمال بأنفسنا، ولا ان يتم إعدادها من المستكبرين ـ مطالبا رجال الدين والعلماء بالعمل سريعا والجلوس معا لحل جميع المشكلات خاصة من يريد إثارة الطائفية بين الشيعي والسني.
وشدد نجاد على ضرورة الإسراع بحل الخلاف حول الاتفاق بمواعيد الأعياد الإسلامية، ومعالجتها من قبل العلماء والمفكرين، فمازال غبار 1400 سنة من العصبية والانقسام يؤثر على مستقبل البلدان الإسلامية، ونحن جميعا مشتركون في خلق مستقبل لتحقيق العدالة والحق.
وأضاف: هناك دول كثيرة تشجع على الطائفية، لافتا الى ان أوروبا حلوا المشكلات الطائفية عندهم ونقلوها الى منطقتنا، ونحن سنقف ضد الأعداء الذين يسعون الى تأجيج الطائفية، فالجميع يجب الا يفكر بالقومية والعصبية بل التفكير في كيفية ترسيخ الأقدام والعدالة والمحبة وإكرام الضيف.. نحن أبدا لم نكن خطرا على جيراننا، لافتا الى انه زار السعودية 4 مرات والكويت مرتين والبحرين وعمان مرة واحدة. وحول الملف النووي قال نجاد: نحن لا نريد ان نهدد به الآخرين ولا نقبل الرضوخ وفرض علينا اتفاقيات تخرج عن المواثيق الدولية. ودعا نجاد العلماء والمفكرين والكتاب والأكاديميين والباحثين الى زيارة إيران الإسلام والوقوف على حقيقة المنشآت النووية، وقال لا عندنا شيء نخفيه. وتطرق الحديث الى القضية السورية، حيث أكد الرئيس الإيراني ان الحل في سورية هو ضرورة ان يجلس الجميع معا، وليترك للشعب فرصة اختيار من يريده من خلال انتخابات، وتطرق نجاد الى الإساءات التي ترسل او تنشر عبر بعض وسائل الإعلام الإيرانية وفق الأهواء، مؤكدا انها لا تمثل الحكومة الإيرانية، فإيران لها الإعلام الرسمي الذي يجب ان يعتمد عليه، مطالبا بنسيان من يفكر في ان الإمبراطورية الفارسية ستعود، فمفهوم الإمبراطورية قد انتهى، الشعوب التي تطمح للحرية والعدالة يجب ان نقف معها ولا نريد من يتسلق على المطالبات الشعبية للوصول الى مصالحه الخاصة، فللأسف كثير من الثورات الأخيرة ان كانت تسمى بالربيع العربي.. فأهدافها بانت بأنها تسلقت وخطفت مطالب الشعوب الحقيقية.