Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن زيارة صاحب السمو ستعطي دفعة كبيرة للعلاقات بين البلدين
سياسيون بريطانيون: نثمّن خطوات الكويت لدعم تجربتها الديموقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان وحرية التعبير
1 ديسمبر 2012
المصدر : لندن ـ كونا
أشاد وزراء وبرلمانيون وشخصيات عامة بريطانية بنتائج زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد الى المملكة المتحدة، مشددين على أنها ستعطي دفعة كبيرة لعلاقات البلدين التاريخية في كافة المجالات السياسية والديبلوماسية والتجارية وغيرها.
وقالوا في تصريحات خاصة لـ «كونا» عقب ختام زيارة الدولة التي قام بها سمو الأمير الى المملكة المتحدة: ان الروابط الوثيقة بين الكــــويت وبريطانيا تتسم بالود والصــــداقة المتينة التي تمتد لعقــــود طويلة بينهما علاوة على العلاقات الودية بين العائلة الحاكمة في الكويت والعائلة الملكية البريطانية.
وأعرب رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو عن سعادته البالغة وترحيبه بصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لدى زيارته لمجلس العموم واللوردات يوم امس حيث ألقى كلمة تاريخية اشاد فيها بالعلاقات المتجذرة بين البلدين.
وقال بيركو في تصريح لـ «كونا»: ان هذه العلاقات التاريخية وطيدة وتلقى التقدير من جانب المسؤولين في البلدين، مشيرا الى ان «بريطانيا تتذكر جيدا مدى المعاناة التي تعرض لها الشعب الكويتي اثناء احتلال الكويت ولذلك نشعر بالسعادة للدور الذي قامت به المملكة المتحدة في تحرير الكويت الى جانب التحالف الدولي الكبير».
وأضاف بيركو أنه يشعر بالامتنان لان صاحب السمو الامير اشار الى هذا الفصل المهم في تاريخ الكويت.
وقال رئيس مجلس العموم «اننا ندرك حجم التحديات التي تواجه سمو الأمير وحكومته» معربا عن تقديره لمعالجة سموه لكافة الامور بالحكمة والروية».
وأشاد بالخطوات التي تتخذها الكويت لدعم تجربتها الديموقراطية والدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير.
وأعرب بيركو عن سعادته لان هذه هي المرة الاولى التي يلتقي فيها بسمو الامير وهو يبدي ارتياحه وتقديره لاتاحة الفرصة له للحصول على هذا الشرف الكبير.
من جهته، أعرب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط وشمالي افريقيا في وزارة الخارجية اليستر بيرت عن سعادته لتلبية سمو الامير دعوة الملكة اليزابيث الثانية للقيام بزيارة الدولة التاريخية لبريطانيا.
وأشار بيرت الى ان سمو الامير قد قام بعقد عدة لقاءات هامة خلال الزيارة وبرفقته عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين ولذلك فان المناقشات شملت مختلف جوانب العلاقات الثنائية والقضايا الدولية التي تهم البلدين.
وقال: ان عددا من مذكرات التفاهم قد تم توقيعها خلال الزيارة تتعلق بالشؤون التجارية والامنية وقد سادت المحادثات أجواء ودية بناءة حيث تم التركيز خلالها على الاستثمارات الكويتية في بريطانيا على هامش الاحتفال الكبير الذي اقيم في قصر لانكستر بمناسبة مرور 60 عام على انشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن وذلك بحضور سمو الأمير وكبار المسؤولين المرافقين له.
وأكد بيرت حرص بريطانيا على المساهمة في خطة التنمية الكويتية ولذلك فان هذه الزيارة «التاريخية كانت ايجابية بكل المقاييس».
من جانبه، قال مدير مركز الدراسات الاسلامية في جامعة اكسفورد د.فرحان نظامي ان بريطانيا ترتبط بعلاقات وثيقة مع الكويت على مدى التاريخ.
ونوه نظامي في الوقت نفسه بالتعاون المتميز بين البلدين خاصة في المجالات الثقافية والتعليمية وحرص الكويت على دعم الدراسات الاسلامية في المملكة المتحدة.
واتفقت البارونة نيكون العضو البارز في مجلس اللوردات البريطاني مع الآراء التي تؤكد اهمية زيارة الدولة لصاحب السمو قائلة «انني اشعر بسعادة غامرة بعد النجاح المنقطع النظير لهذه الزيارة وتحقيقها لهذه النتائج الطيبة التي ستعود بالنفع على البلدين».
وتحدثت البارونة نيكون عن التوقيت بالغ الاهمية الذي تمت فيه زيارة سمو الأمير خاصة على ضوء التطورات الكبيرة التي تحدث في المنطقة والتي اسفرت عن تغييرات بالغة التأثير.
وأشادت بأجواء الاستقرار التي تسود الكويت في ظل المناخ الديموقراطي الاصيل فيها رغم هذه التغييرات الكبيرة مشددة على ان هذا الاستقرار يعكس التقدم الايجابي الذي حققته الكويت.
واثنت البارونة نيكون على شخصية صاحب السمو الأمير الذي وصفتها بـ «الحكمة والاعتدال والحرص على تقدم ورفعة بلاده».
من جانبه، اكد اللورد لويس الوزير السابق للشؤون الخارجية والمسؤول الكبير لفترة في القصر الملكي على علاقة عائلته الوثيقة بتاريخ الكويت والمنطقة، مشيرا الى ان والده اللورد لويس كان المندوب البريطاني المعتمد في الخليج العربي لفترة طويلة في الخمسينيات من القرن الماضي.
وقال اللورد لويس انه يعرف صاحب السمو منذ فترة طويلة عندما كان وزيرا للخارجية وعميدا للديبلوماسية العربية والدولية، وانه كان يتلقى من سموه النصح والإرشاد بسبب هذه الخبرة الطويلة التي يتمتع بها في الشؤون الدولية معربا عن سعادته لإتاحة الفرصة للترحيب بسمو الأمير خلال هذه الزيارة التاريخية.
من ناحيته، أكد اللورد تريسمان لـ «كونا» ان علاقات الكويت وبريطانيا تعرضت لعدة اختبارات من اهمها احتلال الكويت عام 1990 وان تلك المحنة العصيبة التي تعرضت لها د الكويت اثبتت لها مدى صلابة وتاريخية هذه العلاقات والروابط.
وقال ان الصداقة الوطيدة بين البلدين تعكس مدى حرص الدولتين والشعبين على تعزيز تعاونهما في كافة المجالات لما يخدم مصالح البلدين.
وأشاد تريسمان بالتجربة الديموقراطية في الكويت وخاصة ان الشعب الكويتي يرسم مصير بلاده بنفسه وذلك بحرية كبيرة فيما رأى ان المرأة الكويتية تشارك الرجل الآن في العمل السياسي علاوة على دورها الاصيل والبالغ الاهمية في المجتمع والحياة العامة.
وقال ان القيادة الحكيمة لسمو الامير تعكس مدى حرصه على رفاهية شعبه وخدمة مصالحه وتوفير الامن والرخاء.
من جهتها، أشادت البارونة سايمون رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة العربية ـ البريطانية ووزير الدولة السابقة في وزارة الخارجية البريطانية بخطاب صاحب السمو الأمير الذي ألقاه اول من امس خلال زيارته لمجلس العموم واللوردات، موضحة ان رسالة سموه للشعب والحكومة البريطانية اتسمت والود والتقدير.
وأعربت عن سعادتها لأن صاحب السمو الأمير كان واضـــــحا في حرصه على اعطاء دفعة كبيرة لعلاقات البلدين.