Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجائزة أطلقت نسختها الثالثة لهذا العام
الدريبان: جائزة «فهد الأحمد» خصصت للقضايا الإنسانية والخيرية للمساهمة في دعم مأساة الشعب السوري
21 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

أعلن مديـر جـــائزة «فهــد الأحمد» الدولية للعمل الخيري عــادل الـدريبان عن انطلاق فعاليـات النسخة الثالثة للجائزة والتي تــأتي ملامسة المشاعر الإنسانية لما يعانيه المسلمون في بلاد الشام من مآس وآلام وتضامنا مع الشعب السوري الذي يعاني في مخيمــات اللاجئين وينتظرون مد يــد الــعون له من اخوته في الإسـلام.
وقال الدريبان في تصريح صحافي: تأتي النسخة الثالثة للجائزة متضامنة مع الشعب السوري وانطلاقا من حرص الجائزة على دعم العمل الخيري والإنساني والارتقاء بمستواه وتطويره من عمل استهلاكي إلى عمل تنموي وتفاعلا مع الأحداث الجسام الواقعة على الشعب السوري تم تخصيص الجائزة في هذا العام للقضايا الإنسانية والخيرية والتي تساهم في دعم مأساة بلاد الشام الإنسانية.
وأضاف ان أفرع الجائزة التي خصصت في نسختها الثالثة هي أفضل مؤسسة خيرية دعمت الجانب الاغاثي لقضية الشام الإنسانية والباب الثاني في الجائزة لأفضل مشروع إعلامي قائم أو مبتكر يدعم ويساهم في إبراز قضية الشام الإنسانية والباب الثالث هو لأفضل عمل أدبي يوثق قضية الشام الإنسانية «قصة، شعر، بحث» وبهذا تسعى الجائزة الى توثيق أفضل الانجازات الخيرية والإنسانية التي يتم تقديمها للشعب السوري.
وأشار الدريبان إلى ان الجائزة تهدف الى تشجيع المؤسسات الخيرية والشخصيات المتميزة والعاملين في خدمة العمل الخيري وتعزيز التعاون والترابط بين المؤسسات والجمعيات الخيرية والارتقاء بالبحث العلمي والأعمال الإبداعية في مجال العمل الخيري.
وبين ان الجائزة حققت شراكات كبرى مع مؤسسات إسلامية وخيرية وإنسانية منها مع مؤتمر العلاقات العربية ـ التركية ومنتدى المفكرين المسلمين ورابطة العلماء المسلمين ورابطة الأوروبيين المسلمين واتحاد المؤسسات الخيرية.
ولفت الدريبان إلى ان الجائزة منذ انطلاقتها الأولى حرصت على ان تقوم على نظام مؤسسي يهتم بالمؤسسات والجمعيات والمبرات الإنسانية والخيرية محليا ودوليا وكانت النسخة الأولى منها تحت رعاية كريمة من الرئيس الفخري للجائزة الشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح وأقيمت الاحتفالية في عام 2010 وحضر الاحتفال عدد كبير من الشيوخ وسفراء الدول العربية والإسلامية والأجنبية بالإضافة الى عدد كبير من المفكرين والناشطين في مجال العمل الخيري محليا ودوليا.
وذكر الدريبان ان النسخة الثانية كانت تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء السابق وكانت نسخة مميزة على ضوئها تم اختيار رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان وذلك لكثـرة مواقــفه الداعمة للمسلمين وقضاياهم.