Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل الوفاء الثاني الذي أقامته جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء
محمد الخالد: إذا كان العراق يعتبر الخروج من البند السابع من أولوياته فإن تحديد مصير أسرانا والعثور على رفاتهم من أولى أولوياتنا
20 مارس 2013
المصدر : الأنباء


فايز العنزي: أهالي الشهداء ينتظرون إطلاق أسماء أبنائهم على الشوارع أو المدارس أو الميادين وإنشاء متحف الشهداء والمقاومةأسامة دياب
ثمن رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء لحفل الوفاء الثاني، شاكرا حضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ أحمد الخالد، مثنيا على جهود جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين، مشيرا إلى أن هذا التكريم هو أقل ما يمكن تقديمه لشهدائنا وأسرانا ومفقودينا، معربا عن أمله في أن يتم الكشف عن مصير باقي أسرانا بفضل جهود الحكومة الرشيدة وبالتعاون مع الأخوة في الجانب العراقي.
جاء ذلك في حديث للصحافيين على هامش حفل الوفاء الثاني الذي أقامته جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية مساء أمس الأول بفندق الريجينسي برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء لتكريم 20 من شهداء الكويت، أم الشهيد المثالية وعدد من الشخصيات التي ساهمت في دعم قضية الشهداء.
وأوضح الخالد انه إذا كان الجانب العراقي يعتبر الخروج من البند السابع من أولوياته، فإن تحديد مصير أسرانا والعثور على رفاتهم من أولى أولوياتنا. ومن جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين فايز العنزي انه سيتم تكريم 20 من شهدائنا الأبرار وأم الشهيد المثالية وبعض الشخصيات الوطنية التي خدمت قضية الشهداء على مدى الأعوام الماضية في حفل الوفاء الثاني، مشيرا إلى أن جمعية أهالي الشهداء قد انضمت في عام 2008 للاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب وهو أحد الهيئات الرسمية التابعة لجامعة الدول العربية، وطبقا للوائح هذا الاتحاد يمنح 10 أوسمة وشهادات شرف وشكر وتقدير لعدد 10 من شهداء الدولة العضو و4 من الشخصيات الوطنية التي خدمت القضية وأم الشهيد العربي المثالية في كل مؤتمر سنوي لجمعيته العمومية.
وقال العنزي: إيمانا من الجمعية بحق شهداء الكويت الأبرار في الحصول على هذه الأوسمة والشهادات من هذا الاتحاد المهم، وتكريما لأرواحهم وتقديرا لتضحياتهم وتخليدا لأسمائهم بجانب الشهداء العرب من الدول العربية الأخرى، نقوم سنويا وللمرة الثالثة حاليا بترشيح عدد 10 من الشهداء لنيل هذا التكريم، وتطبيقا لمبدأ العدالة فيما بين شهدائنا الأبرار في اختيار الأسماء المرشحة، فقد تم اختيار الأسماء بناء على تاريخ التعرف على رفاتهم بعد جلبها من المقابر العراقية وإعلان استشهادهم. وأشار العنزي إلى أن حفل الوفاء الثاني قد حالت بعض الظروف دون إقامته في موعده المقرر بعد عقد المؤتمر السنوي للاتحاد العربي لعامين متتاليين ولذلك نكرم اليوم 20 من شهدائنا الأبرار، موضحا ان الجمعية ستوالي ترشيح أسماء الشهداء تباعا لنيل هذا التكريم في الأعوام المقبلة، لافتا إلى أن الشخصيات المكرمة تم ترشيحها بناء على ما قدموه من جهد جهيد ودعم كبير لقضية الأسرى الشهداء منذ نشأتها في المجتمع الكويتي، مبينا ان أم الشهيد المثالية تم اختيارها بالقرعة من بين أمهات الشهداء اللواتي لديهن من أبنائهن أكثر من شهيدين أو ثلاثة، وهي الأم الفاضلة نورة حمود البدر والدة الشهيدين عادل فالح البدر وبدر فالح البدر، بالإضافة إلى تكريم عدد من الأسماء التي دعمت أعمال الجمعية ماديا ومعنويا.
وأوضح العنزي أن أهالي الشهداء الحاضرين في حفلنا هذا وغير الحاضرين، لعلى يقين تام وقناعة راسخة وإيمان مطلق بأن ما قدمه أبناؤهم الشهداء من تضحية بالأرواح والنفوس في سبيل الوطن العزيز ما هو إلا حق لهذا الوطن على أبنائه وواجب عليهم تأدية هذا الحق بلا فضل أو منة، مشددا على أن رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء لهذا الحفل يدل صدقا على قيمة الشهداء ومكانتهم وتقدير الدولة لهم، داعيا الى أن يكون لتخليد أسماء وسير الشهداء الأبرار مكان في خارطة الإنجازات الحكومية، مبينا أن أهالي الشهداء ينتظرون أطلاق أسماء الشهداء على الشوارع أو المدارس أو الميادين وغيرها من المرافق العامة، كم ينتظرون إنشاء متحف الشهداء والمقاومة، وإنشاء النصب التذكاري للشهداء كما لدى سائر الدول الأخرى، بالإضافة الى وضع سير الشهداء في المناهج الدراسية علاوة على عمل فني سينمائي ضخم لتخليد ذكرى الغزو وبطولات أهل الكويت الصامدين وشهدائهم الأبرار.
من جانبه، قال علي غزاي المطيري شقيق الشهيد محمد غزاي المطيري، في كلمة أهالي الشهداء المكرمين: إننا كأهالي لشهداء الكويت الأبرار نجدد تأكيدنا للقيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء وللشعب الكويتي الكريم بأننا على العهد باقون.. وبعطائنا لأجل الوطن مستمرون.. وبأن شهدائنا الأبرار عندما قدموا أرواحهم ونفوسهم رخيصة فداء لهذا البلد العزيز فهي لم تذهب سدى.. بل كانت من أجل تحرير هذه الأرض الطيبة.
وأوضح المطيري ان أهالي الشهداء على أتم الاستعداد لتقديم كل ما يملكون من أرواح وأموال لأجل هذه الأرض العزيزة وأهلها الكرام حكاما ومحكومين، ودون أدنى منه، فالوطن هو الباقي ونحن الزائلون، متوجها بالشكر والعرفان لجمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية على ما يبذلونه من جهود ملموسة في مجال تخليد أسماء وسير شهداءنا الأبرار وتكريمهم ومنها هذه الشهادات الممنوحة لهم من اتحاد إقليمي خارج الكويت، سائلا الله لهم التوفيق والسداد.
المكرمون
المكرمون من الشخصيات التي دعمت قضية الشهداء:
٭ الشهيد الشيخ/ فهد الأحمد الجابر الصباح
٭ رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ محمد الخالد
٭ أحمد يعقوب باقر
٭ غانم حمد النجار
٭ يوسف عبدالوهاب العميري
٭ خلدون عبداللطيف الصانع