Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية جزر القمر لـ «الأنباء»: لا نمانع في استيعاب «البدون» وسنرسل وفداً للدول المعنية للحصول على مزيد من الإيضاحات
31 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
بالرغم من موقعها الاستراتيجي في مضيق موزمبيق بين مدغشقر والساحل الافريقي، وبالرغم من ان العيون الغربية تسلط أنظارها على هذه البقعة إلا انها لاتزال مجهولة من الدول العربية، وكما يقول رئيسها عبدالله سامبي «هي زهرة في بستان غير إسلامي» إلا ان جزر القمر كما اكد وزير خارجيتها احمد بن سيد جعفر في لقاء خاص مع «الأنباء» بمناسبة زيارته للكويت: تسعى لتطوير وتعزيز علاقتها مع العالم العربي والخليجي من خلال التعاون في مجالات مختلفة. ورأى جعفر ان هناك تطورا مهما في العلاقات العربية خصوصا مع الجامعة العربية التي فتحت مؤخرا مكتبا لها، معتبرا انها خطوة ايجابية ستشجع الدول العربية على ان تحذو حذوها. وخلال اللقاء الذي تناولنا فيه الى جانب العلاقات مع الدول العربية علاقة جزر القمر بإيران، حيث اكد جعفر «ان هذه العلاقة فقط تصب في خانة المصالح الاقتصادية وانما ليس هناك ولاء لإيران على حساب دول أخرى». وأعرب جعفر عن مشاركة بلاده دول الخليج هواجسها فيما يتعلق بالنووي الايراني، حيث اكد ان جزر القمر عبّرت عن قلقها للمسؤولين الايرانيين من تطوير البرنامج النووي. وعن حجم الدور الفرنسي في جزر القمر قال: المشكلة مع فرنسا هي جزيرة مايوت التي لاتزال تحت الاحتلال الفرنسي، مشيرا الى ان فرنسا بتقديمها الدعم لجزيرة مايوت تنشئ أزمات غير مباشرة في باقي الجزر، رافضا المحاولات الفرنسية إجراء استفتاء شعبي في الجزيرة، معتبرا ان فرنسا تحاول خداعهم عندما تقول انه بإمكان أهالي مايوت العودة الى وطنهم الأم. محليا كشف جعفر عن انه تم الاتفاق مع الجانب الكويتي على إعادة جدولة الديون مع صندوق التنمية، مشيرا الى زيارة سيقوم بها الصندوق الشهر المقبل الى جزر القمر للاستطلاع على فرص الاستثمار هناك. وردا على سؤال حول ما اثير عن موضوع البدون في الكويت والخليج ورفض البرلمان القمري إعطاء الجنسية لهم قال: «لم نتلق مطلبا رسميا كويتيا بهذا الخصوص، مشيرا الى ان البرلمان القمري لم يرفضه، وانما يوافق مبدئيا على منح الجنسية لهم، لكنه يريد الاستفسار أكثر حول هذا الموضوع كاشفا عن زيارة سيقوم بها، وقدمن قبل البرلمان للدول المعنية للحصول على المزيد من التوضيحات.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )