Note: English translation is not 100% accurate
عضو المجلس البلدي أكدت أنها لا يمكن أن تضع مستقبلها رهناً للظروف والصدف وترفض مقولة إن السياسة لا تليق بالمرأة
جنان بوشهري لـ «الأنباء»: كنت أول كويتية تخوض انتخابات عامة والفارق بين «القاف» و«الغين» قاعدة أساسية في حياتي
21 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


الطموح من عوامل النجاح ومتى يتوقف الإنسان عن الحلم يموت
دراستي للدكتوراه تأجلت فقط وسأعود إليها قريبا
رؤيتي السياسية نبعت من قناعتي الشخصية بأن الوضع السياسي في الكويت يحتاج مراجعة شاملة
تخرجت في نظام المقررات بنسبة 100%كتبت: دانيا شومان
كانت أول امرأة كويتية تخوض انتخابات عامة في الكويت في العام 2006، وأصبحت حديث وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعربية، بل إن مشاركتها في الانتخابات البلدية التي جرت في ذلك العام، لم تأت فقط لتسجيل موقف، أو لتصبح أول كويتية، بل نافست وبقوة على المقعد، وحصلت على المركز الثاني، وحصلت بذلك عضو المجلس البلدي
م.جنان بوشهري على برقيات تهنئة اعتبرتها يومها أوسمة خاصة وإن إحدى البرقيات موجهة لها من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. تؤمن بأن الإنسان
متى ما توقف عن الحلم يموت، وترى أن هذا جزء مهم من عوامل نجاح أي شخص، وتقول: «متى ما توقف الإنسان عن الحلم تبدأ نهايته».
وحول ما إذا كانت السياسة تليق بالمرأة أم لا، لا تكتفي بوشهري بالإجابة بالتأييد بل تستحضر التاريخ حديثا وقديما وتقول:«مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، أنجيلا ميركل رئيسة وزراء ألمانيا، الفقيدة الراحلة بينظير بوتو، رئيسة وزراء الهند السابقة أنديرا غاندي وغيرهن الكثير، ومنهن من ذكرت في القرآن الكريم مثل ملكة سبأ، كلهن أمثلة ظاهرة على أن السياسة تليق بالمرأة».في حياتها ترى بوشهري أن الفارق بين حرفي «الغين» و«القاف» يشكل قاعدة رئيسية في حياتها وتقول: «أنا بطبيعتي ومنذ صغري أحب وأحرص على أن تكون خطوتي القادمة موضع نظر ودراسة، انا دائما أحب أن أغامر (بحرف الغين) ولا أحب أنا أن أقامر (بحرف القاف)، والفرق بينهما هو أن المغامرة وإن كان يتخذ بها الإنسان احتمالات المخاطرة لكنها تنتج من خلال دراسة إما أولية أو متعمقة لموضوع ما، هذه هي المغامرة، أما المقامرة فهي ليست أكثر من عملية حظ وصدفة، وأنا بطبعي لا أحب المقامرات ولا يمكن أن أضع مستقبلي رهنا للحظوظ أو الصدف، دراستي للهندسة كانت نتيجة قناعتي بأنها المجال الأفضل لمستقبلي المهني.
حوار عضو المجلس البلدي م.جنان بوشهري ومن خلال إجاباتها أشبه بالبحث عن عن سر النجاح ووضع خطة متكاملة لكل شخص رجلا كان أو امرأة لتحقيق حلمه.. وهذا نص اللقاء:
خوض غمار العمل السياسي هو قرار صعب جدا بالنسبة للمرأة في المجتمعات العربية عادة، متى بدأ تصور خوضك لغمار العمل السياسي، أعني لابد وان يكون هذا الأمر في مراحل عمرك الأولى؟
٭ التجربة السياسية في ذاتها في محيط الدول العربية مختلفة تماما عن التجربة السياسية في محيط الدول الغربية، ففي الدول الغربية تكون التجربة السياسية ضمن فضاء محدد تحدده الأحزاب العاملة داخل هذه الدول، بينما في الوطن العربي عموما القرار السياسي يتبع بصفة أساسية ـ فيما عدا بعض الاستثناءات للأحزاب الدينية ــ رؤية شخصية وقناعات ذاتية تخص الوضع السياسي الداخلي بصفة رئيسية، لهذا السبب فإن القناعات السياسية المتعلقة بالوضع الداخلي لابد وأنها مرت من خلال مراحل متعددة في مسيرة الفرد، وهذا هو الحال معي أنا شخصيا، فالرؤية السياسية عندي نبعت أساسا من قناعتي الشخصية بأن الوضع الداخلي السياسي الكويتي يحتاج إلى عملية مراجعة كلية وشاملة، وهي رؤية كانت معي منذ سنوات طويلة وعبرت عنها من خلال مجال عملي في مواقع مختلفة، وهذه كانت نقطة البداية والمراحل التي مررت بها، بالإضافة إلى ذلك أيضا فإن الصراعات الداخلية الكويتية ضمن النسيج الاجتماعي والتي تلقي بظلالها على السياسة الداخلية الكويتية من خلال مظاهر سياسية متعددة أيضا تؤثر بطريقة ما في القرارات الشخصية لخوض المعترك السياسي، فهناك بالتأكيد محاور متعددة بخصوص الصراع الاجتماعي، وبخصوص حاضر ومستقبل الدولة، وبخصوص الرؤية السياسية الداخلية، وبخصوص المشاكل الاقتصادية العالقة، وبخصوص آليات اتخاذ القرار داخل مؤسسات الدولة، هذه كلها محاور يجب أن يتم التطرق لها من خلال تصورات واضحة وبحلول ناجحة، هذه كلها شكلت دوافع لي لخوض المعترك السياسي.
هل كنت متفوقة في مراحل الدراسة الأولى؟
٭ ولله الحمد كنت متفوقة في كل مراحلي الدراسية، ابتداء من المرحلة الابتدائية وحتى حصولي على ماجستير الهندسة، وقد تشرفت بمصافحة المغفور له سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد مرتين في حفلات المتفوقين، الأولى عند حصولي على بكالوريوس الهندسة بتقدير جيد جدا من جامعة الكويت، والثانية عند حصولي على ماجستير الهندسة بتقدير امتياز أيضا من جامعة الكويت.
هل استطيع ان أسالك عن نسبتك في الثانوية العامة؟
٭ تخرجت ولله الحمد بنسبة 100% من نظام المقررات تخصص علوم وكان هذا عام 1991 بعد الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت.
هل تتذكرين أيا من زميلاتك ايام الثانوية العامة، وهل حققت اي منهن ما حققتيه أنت؟
٭ مرحلة الدراسة الثانوية من أمتع المراحل الدراسية التي أثمرت ذكريات رائعة وصداقات مميزة كثيرة، فأنا على تواصل مستمر مع الكثير من زميلات الدراسة، وتربطني بالكثير منهن علاقة صداقة، والكثير منهن حققن نجاحات كبيرة في مجالات عملهن المختلفة سواء في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص وتبوأن مناصب عليا.
بصراحة هل اتجهت للهندسة ام انها جاءت بالصدفة؟
٭ أنا بطبيعتي ومنذ صغري أحب وأحرص على أن تكون خطوتي المقبلة موضع نظر ودراسة، انا دائما أحب أن أغامر (بحرف الغين) ولا أحب أنا أن أقامر (بحرف القاف)، والفرق بينهما هو أن المغامرة وإن كان يتخذ بها الإنسان احتمالات المخاطرة لكنها تنتج من خلال دراسة إما أولية أو متعمقة لموضوع ما، هذه هي المغامرة، أما المقامرة فهي ليست أكثر من عملية حظ وصدفة، وأنا بطبعي لا أحب المقامرات ولا يمكن أن أضع مستقبلي رهنا للحظوظ أو الصدف، دراستي للهندسة كانت نتيجة قناعتي بأنها المجال الأفضل لمستقبلي المهني.
هل كنت تتصورين يوما ان تكوني ضمن أوائل النساء الكويتيات خوضا للعمل السياسي؟
٭ يجب أن أعترف بأنه منذ إقرار قانون حقوق المرأة السياسية عام 2005 راودتني فكرة خوض تجربة انتخابات المجلس البلدي، وساعدني في ذلك سياق الأحداث آنذاك، إذ خلا أحد مقاعد مجلس 2005 بسبب توزير أحد أعضائه مما أدى إلى إقامة انتخابات تكميلية في 2006، وبعد الدراسة والاستشارات قررت أن أكون أول من يسجل ترشيحه في تلك الانتخابات وخضت التجربة الانتخابية كأول امرأة كويتية تشارك في انتخابات عامة.
ماذا يعني لك دخول التاريخ عبر كونك اول امرأة مرشحة في الكويت وذلك في انتخابات تكميلية مجلس بلدي 2006؟
٭ تشرفت وسعدت لكوني أول امرأة كويتية تشارك في انتخابات عامة بعد حصول المرأة على حقوقها السياسية، فلقد استطعت من خلال هذه التجربة أن أكون جزءا من بداية حقبة جديدة للمرأة الكويتية وبداية مشوار دخول المرأة للانتخابات العامة، وإثبات قدرة المرأة الكويتية على إدارة مقر انتخابي وإقامة الندوات والتواصل مع الجماهير باختلاف أطيافهم، وازدادت سعادتي بعد منافستي على المقعد وحصولي على المركز الثاني، حتى أن تلك التجربة ونتائجها كانت محط أنظار وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية، وتكللت هذه التجربة ببرقيات التهنئة التي تلقيتها وكانت وساما على صدري من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء آنذاك الشيخ ناصر المحمد.
عادة ما تودع الفتاة أحلامها في كتاب مذكراتها ما الذي تحقق من أحلامك؟ وما الذي تنتظرين لتحققيه؟
٭ أنا أعتقد بأنه إذا توقفت أحلام الإنسان فقد ابتدأت نهايته، وأؤمن بأنه لا توجد في الحقيقة قمة واحدة سواء في النجاح أو في الأحلام، بل هناك قمم متتالية، وعندما يصل الإنسان لواحدة منها فإنه يجب أن يتطلع للقمة الأعلى ليحقق من خلالها طموحا آخر وحلما جديدا، فيجب ألا يقف الإنسان عند مكان ما بحجة أنها محطته الأخيرة، فهي ستشكل وللأسف شهادة وفاته، أنا دائما طموحة ودائما أحمل الكثير من الأحلام والأفكار التي أتطلع لتحقيقها للمساهمة في رقي بلدي الكويت، التي تفضلت علي بالكثير منذ نشأتي وحتى يومي هذا، نعم هناك الكثير من المشاكل العالقة بالدولة، ولكن أيضا هناك الكثير من الطموح والأحلام ننتظر أن تتحقق على أرض الواقع لي ولغيري، فما نعانيه من مشاكل يحتاج لجهد وعمل متواصلين للخروج بحلول ناجحة.
من شابه أباه ما ظلم، واعتقد ان هذا المثل ينطبق على المرأة أيضا، ليكون من شابهت أمها ما ظلمت، إلى أي مدى تشبهين والدتك؟
٭ في الحقيقة أنا أشبه والدتي من حيث الشكل، والدتي أطال الله في عمرها تملك في نظري شخصية فريدة من نوعها، فهي دائما تبدو متفائلة في المواقف الصعبة، ودائما تعتقد بأن الحل لأي مشكلة لابد وأن ينبع من شخصية هادئة ومتزنة وتفكير منطقي سليم، وأعتقد أنني أشبهها في هذا الجانب أيضا، فأنا أؤمن بأن العصبية والاندفاع في اتجاهات متعددة دون دراسة متأنية طريقة غير سليمة في حل الأزمات.
أمي حفظها الله لها فضل كبير علي، فهي ساهمت ولا تزال تساهم في نجاحاتي المتعددة منذ كنت تلميذة بالمدرسة، كما أنها ساهمت في مساندتي عائليا في مراحل متعددة من حياتي العملية، وكانت وما زالت أحد العوامل الرئيسية في تشجيعي في اتجاه تحقيق أحلامي.
إلى أي مدى يكون للرجل دور في نجاح المرأة، وهل تستطيع المرأة تحقيق النجاح بعيدا عن الرجل؟
٭ يجب أن نحدد من نعني بالرجل هنا، فإن كان المقصود المساندة العائلية ضمن نطاق الأسرة، فأنا أعتقد جازمة ومن منطلق الخبرة بأن وجود الرجل مع المرأة ضمن هذا المحيط شيء أساسي وضروري لنجاحها، أما إن كان المقصود الرجل بصفة عامة خارج الإطار الأسري فلا أعتقد أن هذا الكلام به شيء من الصحة، الآن من يفرض نفسه على الساحة هو من يملك التأهيل المناسب وإمكانية طرح الحلول والرؤية التحليلية والمقدرة على اتخاذ القرار، وهذا يتحقق بغض النظر عن كون هذا الفرد رجلا أو امرأة، فكما هناك من النساء من هن غير قادرات على التميز، هناك أيضا من الرجال من هم غير قادرين على التميز، وكما أن هناك من الرجال المتميزين في مجالاتهم، هناك أيضا من النساء من هن متميزات في مجالاتهن، يجب الآن أن ننظر لمعايير التميز بغض النظر عن نوع الإنسان رجلا أو امرأة.
عالم السياسة لا يليق بالمرأة، من خلال تجربتك إلى أي مدى تعتقدين بصحة هذه المقولة؟
٭ مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، أنجيلا ميركل رئيسة وزراء ألمانيا، الفقيدة الراحلة بينظير بوتو، رئيسة وزراء الهند السابقة أنديرا غاندي وغيرهن الكثير، ومنهن من ذكرت في القرآن الكريم مثل ملكة سبأ، كلهن أمثلة ظاهرة على أن السياسة تليق بالمرأة، ومن الممكن جدا أن تتميز المرأة في هذا المجال، القضية لا تتعلق بالنوع بل تتعلق بالقدرات، وهذه القدرات الشخصية هي ما يميز إنسان عن آخر وليس النوع، إن من تلك الأمثلة السابقة التي ذكرتها نساء قادت حروبا اعتبرها شعبها رمزا لاسترداد الكرامة الوطنية، مثل حرب فوكلاند لمارغريت تاتشر، وأيضا المسيرة السياسية لغاندي هي مسيرة يفتخر بها الشعب الهندي وعالقة بذاكرتهم حتى الآن، فبعد كل ذلك كيف لا تكون السياسة لائقة للمرأة؟!
ما خلطتك الحياتية لتوازني بين عملك كسياسية وكزوجة وكأم؟
٭ خلطة بسيطة وسهلة تكمن في تنظيم الوقت والتعاون، وإشراك كل فرد في الأسرة في العمل داخل الأسرة مع الإيمان بأن الجميع قادر على التميز والإنجاز، لكل فرد في أسرتي الصغيرة واجبات مثل ما له من حقوق، وطبعا ما كان لهذا أن يتحقق إلا بوجود زوج متفهم ومتعاون وداعم وشريك لي فيما أحققه من نجاحات.
توقفت عن إكمال طريقك لنيل شهادة الدكتوراه بسبب انشغالك بعملك في المجلس البلدي، هل يمكن ان نقول ان السياسية تفوقت على الأكاديمية بداخلك؟
٭ الحقيقة لدي طموحات كثيرة وفي مجالات متعددة، وقد كنت أعمل فيها في الوقت نفسه، وقد كنت أعمل بصورة متواصلة لتحقيقها، لكن يجب أن أعترف أن بعض تلك الطموحات كان يجب أن تتأجل قليلا بسبب الظروف السياسية التي مرت بها بعض الدول حيث إنني أكمل دراسة الدكتوراه في جمهورية مصر العربية، وبسبب أيضا قراري بخوض انتخابات مجلس الأمة، وبسبب مهامي داخل المجلس البلدي وعضوية اللجان المختلفة التي كنت منخرطة فيها، وبسبب أيضا الأنشطة المهنية والاجتماعية الأخرى، دراستي للدكتوراه تأجلت فقط قليلا ولكنني سأعود إليها في القريب العاجل، فهي أحد أحلامي وسأعمل على تحقيقه.
لو طلبت منك ان تقسمي حياتك إلى مراحل، فكيف تقسمينها، وما افضلها وأقربها إليك؟
٭ لكل مرحلة في حياتي طابعها الخاص وذكرياتها المميزة، سواء طفولتي أو دراستي الجامعية أو مرحلة زواجي أو مرحلة الأمومة وإنجابي لبناتي الثلاث، أو خوضي لتجاربي السياسية المتعددة، كلها في الحقيقة مراحل تملك كل منها نكهة خاصة بها، وأنا في الحقيقة لا أدري أيها أضعها أولا أو أميزها عن غيرها، ولكن هناك أمر آخر يحز في نفسي عندما أستذكر تلك المراحل من حياتي، وهو أنني أفتقد رؤية البعض من أفراد عائلتي الذين شاركوني في المراحل الأولى وغابوا عني في المراحل اللاحقة، فهم غادروا للدار الآخرة، رحمة الله عليهم جميعا، وكم كنت أتمنى أن يكونوا متواجدين معي في كل مراحل حياتي وبالأخص والدي رحمه الله.
رحلة النجاح تبدأ بخطوة، ما الخطوة التي تعتقدين انها كانت اولى خطواتك نحو النجاح؟
٭ في الحقيقة من الصعب أن أضع نقطة بداية محددة، لكنني أعتقد بأن رغبتي الصادقة في أن أبذل أقصى ما في وسعي وأن أخصص ساعات طويلة في الدراسة والبحث قد ساهمت كثيرا في بلورة الكثير من الأحلام التي كانت تراودني.
نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة. رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى تقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.