Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره المغربي بمناسبة انعقاد الدورة السابعة للجنة العليا المشتركة
الخالد: الحكومة ستناقش حكم المحكمة الدستورية اليوم ومستعدون لتقديم جميع الضمانات لإطلاق معتقلينا بغوانتانامو
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء





اتصالات بخصوص الدعوة لقمة عربية طارئة لبلورة الآراء بشأنها
الدورة الثامنة للجنة العليا المشتركة بين البلدين المقبلة ستكون في الرباط في النصف الاول من العام المقبل
إيران دولة مهمة وكبيرة ونأمل أن نواصل العمل معاً لأمن واستقرار المنطقة
العثماني: لا لقاءات ثنائية مع جبهة البوليساريو.. ودعمهم بالأسلحة ينافي القوانين الدوليةبيان عاكوم
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مواصلة الجهود لاطلاق المعتقلين في غوانتانامو فايز الكندري وفوزي العودة وتقديمهما لمحاكم مدنية، مبديا استعداد الكويت «لتقديم جميع الضمانات للجانب الاميركي والقيام بكل ما هو مطلوب لاستلامهما»، جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الشيخ صباح الخالد مع نظيره المغربي د.سعد الدين العثماني ظهر امس في مقر الوزارة بمناسبة انعقاد اللجنة العليا المشتركة السابعة الكويتية ـ المغربية والتي تم التوقيع خلالها على 5 اتفاقيات في مجالات متعددة.
وفي رده على سؤال عن رأيه بردود الفعل بخصوص حكم المحكمة الدستورية قال ان «الحكومة اعلنت التزامها بالحكم»، متحدثا عن وجود اجراءات مطلوب من الحكومة ان تتخذها، مبينا انه «سيعقد اجتماعا» اليوم «بخصوص هذا الامر لما يستحقه من اهمية».
ويأمل الشيخ صباح الخالد مواصلة العمل مع ايران معا على امن واستقرار المنطقة مقدما التهنئة بانتخاب الرئيس حسن روحاني، وقال «ايران دولة مهمة وكبيرة في المنطقة وتحرص على المبادئ الاساسية في نطاق الامم المتحدة وحسن الجوار».
الأزمة السورية
وبخصوص دعوة الرئيس المصري محمد مرسي لقمة عربية طارئة اشار الخالد الى وجود اتصالات للوقوف على الآراء وستتبلور المواقف العربية خلال اليومين المقبلين لاهمية الموضوع، لافتا الى انهم في الكويت حريصون على متابعة الوضع المأساوي في سورية «وسنكون في كل اجتماع من شأنه ان يوقف نزيف الدم».
وردا على سؤال عن استمرار تدخل حزب الله في سورية وما اذا كان سيتم تطبيق اجراءات على اللبنانيين قال الشيخ صباح الخالد «نحن نتعامل مع لبنان كدولة ولبنان نأى بنفسه عن كل القرارات التي اتخذتها جامعة الدول العربية»، متأملا ان يستمر لبنان بالنأي بنفسه عن التدخل في ازمة سورية بكل مكوناته، لافتا الى انه قال منذ البداية ان تداعيات ازمة سورية لن تتوقف في سورية بل ستمتد الى دول الجوار والمنطقة بأكملها.
وبالحديث عن ازمة سورية ومدى رضاهم عن الدور الاميركي بعد القرار بتسليح المعارضة بين الخالد انهم كحلفاء واصدقاء للجانب الاميركي يناشدونهم دائما ان يكون هناك دور في مجلس الأمن متفق عليه.
واضاف «بخصوص ما تتخذه الولايات المتحدة الاميركية من قرارات فهذا خاص بها وكذلك قرارات روسيا خاصة بها ونحن من جانبنا نحثهم كونهم دولا كبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن مسؤولين عن حفظ السلام والأمن الدوليين، على ان يقوموا بواجباتهم»، «وهذا ما نأمل ان يلتزم به اصدقاؤنا في الولايات المتحدة الاميركية».
وتمنى الشيخ صباح الخالد ردا على سؤال عن العلاقة مع روسيا ان تكون «على احسن حال» متأملا ان يكون لمجلس الأمن دور لرفع المعاناة عن الشعب السوري.
من جهته، كشف وزير الشؤون الخارجية المغربي د.سعد الدين العثماني عن عدم وجود أي لقاءات ثنائية بينهم وبين جبهة البوليساريو، لافتا الى انه في السابق كان توجد مفاوضات مقننة ولكن توقفت منذ فترة.
وردا على سؤال عن اتهام الجزائر بتسليح البوليساريو اجاب العثماني «بخصوص الجهات التي تدعم البوليساريو بالأسلحة فأنا ادعوهم الى ان هذا الامر ينافي القانون الدولي وميثاق الاتحاد المغاربي الذي ينص على انه لا يجوز لاي دولة ان تؤوي مجموعة مسلحة ضد دولة اخرى داخل الاتحاد». ووصف العثماني علاقة المغرب بالولايات المتحدة الاميركية بـ«الجيدة»، مشيرا الى انهم بدأوا منذ سنة حوارا استراتيجيا، متحدثا عن وجود العديد من الاتفاقيات معهم على المستويين السياسي والاقتصادي، موضحا انه على المستوى الاقتصادي توجد اتفاقية للتبادل الحر «والتي نعمل الآن على تقييمها»، مشيرا الى «وجود تقارب في وجهات النظر على المستوى السياسي»، مبينا ان «العلاقات في نمو مضطرد، وطويت صفحة المقترح الاميركي بخصوص توسيع مهمة المينورسو بعد تراجع الاميركيين عنه».
وبين العثماني عدم وجود تأثير لافتتاح مكتب لطالبان في قطر على نشاط القاعدة في منطقة المغرب العربي، مشيرا الى انه بدأت منذ فترة مجموعة من الاجتماعات وبرامج تعاون بين دول الاتحاد المغربي والاتحاد الافريقي على المستوى الامني واستطاعت تحسين البقعة الأمنية في المنطقة.
وشدد الوزير المغربي على اهمية العلاقات التي تربط الكويت بالمغرب واصفا اياها بـ«التاريخية والتي تتمتع بعمق ثقافي متميز»، متحدثا عن وجود تطابق في المواقف السياسية بين البلدين حول القضايا الاقليمية والدولية، مبينا تعاون البلدين عبر المنظمات الاقليمية والعربية والدولية كالقضية السورية وقضية مالي وغيرهما من القضايا، مشيرا الى ان البلدين في تشاور وتعاون دائم. وكان الشيخ صباح الخالد في بداية حديثه خلال المؤتمر الصحافي أشار الى ان العلاقات بين البلدين وطيدة وأخوية متحدثا عن أبرز المحطات بين البلدين بدءا من أول شراكة تنموية من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية في عام 1965 وأعقبها في عام 1976 والبدء في الشراكة الاستثمارية التي لاتزال متواصلة بالخير على البلدين والشعبين. وأعاد الخالد الى الأذهان موقف الملك الحسن الثاني مع الحق الكويتي إبان الاحتلال العراقي عام 1990 ووصفه بالموقف الحقيقي المعبر عن أصالة هذا القائد ومناقبه الخيرة ويجيد مبادئ الحق والعدل التي يؤمن بها المغرب الشقيق، كما اشار الى استمرار هذه المواقف المغربية الى جانب الحقوق الكويتية العادلة خلال عضوية المغرب في مجلس الأمن عام 1996، مضيفا «ما فتئت الكويت تأكيدها على وحدة التراب الوطني المغربي مترجمة ذلك في نصرة ودعم المملكة المغربية في جميع المنتديات والمحافل الدولية».
وتطرق الخالد الى الزيارة الرسمية الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الأمير الى أخيه الملك محمد السادس في 12 أكتوبر 2010 والزيارة التي قام بها جلالته الى بلده الثاني الكويت في 23 أكتوبر 2012، مشيرا الى ان هاتين الزيارتين تعبران وبجلاء عن الطبيعة الأخوية التي تجمع أسرتي الحكم في البلدين، معبرا عن اعتزازه «بالشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي كمنظومة مشتركة وبين المملكة المغربية، حيث ان مبادئ وعناصر السياسة الخارجية لكلا الجانبين تستهدف التروي والحكمة في علاقتهما الإقليمية والدولية وتسترشد العقلانية والاتزان والاعتدال في تعاطيها مع أزمات المجتمع الدولي وتحدياته. وذكر الخالد انه منذ «تشكيل اللجنة الكويتية المغربية المشتركة في عام 2001 شهدنا تطورا نوعيا مشهودا تمثل في التوقيع على 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرامج تنفيذية غطت قطاعات واسعة في مجالات التعاون الثنائي ليصبح العدد الكلي منذ اول اتفاقية 42 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامج تنفيذي فضلا عن التوقيع على 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم في هذا الاجتماع كما سيقوم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية ووزارة المالية المغربية بالتوقيع على 7 اتفاقيات في المجالات الإنمائية الأسبوع المقبل». وأوضح أن حجم الاستثمارات والمساهمات بلغ مليار دولار بالإضافة الى مشاريع الشراكة التنموية بحجم 140 مليون دولار كما بلغت مساهمة الكويت في الخطة التنموية التي أقرها مجلس التعاون من أجل دعم القطاعات الحيوية في المغرب مليار وربع المليار دولار للسنوات الخمس المقبلة.
توقيع اتفاقيات تعاون
1 - مذكرة تفاهم في مجال المعارض.
2 - مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارتي الشؤون الخارجية والتعاون للمملكة المغربية والاكاديمية المغربية للدراسات الديبلوماسية ووزارة خارجية الكويت ومعهد الشيخ سعود الناصر الصباح الديبلوماسي.
3 - بروتوكول اضافي للاتفاقية بشأن المساعدة والتعاون المتبادل في الشؤون الجمركية.
4 - البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون السياحي للاعوام من 2013 الى 2015.
5 - برنامج تنفيذي لمذكرة تفاهم في مجال الاوقاف والشؤون الاسلامية وبين وزارة الشؤون الاسلامية ووزارة الشؤون الاسلامية بالمغرب للاعوام من 2013 الى 2015.
البيان المشترك
تجسيدا للتوجيهات السامية لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد واخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتدعيما للعلاقات الاخوية الوثيقة بين قيادتي البلدين عقدت اللجنة دورتها السابعة برئاسة وزيري خارجية البلدين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ود.سعد الدين العثماني وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي واعضاء الوفدين وخلال زيارته للكويت حظي وزير الخارجية المغربي بلقاء صاحب السمو الأمير ونقل لسموه رسالة تحية ومودة واعتزاز من اخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وتمنيات جلالته الصادقة بوافر الصحة وبدوام الازدهار للكويت وحرص جلالته على الرقي بالعلاقات الكويتية ـ المغربية. كما استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك د.سعد الدين العثماني وتم التباحث بالمسائل المتعلقة بتطوير العلاقات بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
هذا وقد أجرى الوزيران محادثات موسعة وشاملة لمختلف القضايا السياسية الراهنة على الصعيدين العربي والدولي وبحثا على المستوى الثنائي وبشكل مفصل مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري العام والخاص والمجال الجمركي والصناعي والطاقة والماء والبيئة والنقل والسياحة والتربية والتعليم العالي والاعلام والاتصال والصحة وغيرها من مجالات التعاون المشترك المتعددة، وأكد الجانبان ضرورة تواصل التنسيق والتشاور بينهما بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة للبلدين وبما يخدم قضايا الامتين العربية والاسلامية في ظل المتغيرات السريعة للساحة الدولية.
الخالد يولم على شرف مارتن كوبلر
أقام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مساء امس مأدبة عشاء في وداع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق مارتن كوبلر. وتم خلال اللقاء بحث آخر المستجدات ذات الصلة بنشاطات بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) وآخر تطورات الحالة بين الكويت والعراق اضافة الى القضايا ذات الاهتمام المشترك. واشاد الخالد بدور مارتن كوبلر وجهوده البناءة طوال فترة عمله.
وحضر مأدبة العشاء المستشار بالديوان الأميري محمد عبدالله ابوالحسن ووكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله وسفير الكويت لدى العراق الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن ومدير ادارة المتابعة والتنسيق السفير خالد المغامس ومدير إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد.
تلقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد امس اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جيبوتي محمود علي يوسف.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان ان الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
المغامس: نرفض الاحتجاز الأبدي لمعتقلينا في غوانتانامو
بيان عاكوم
أعرب مدير ادارة التنسيق والمتابعة في وزارة الخارجية السفير خالد المغامس عن رفضه الاحتجاز الأبدي لمعتقلينا في غوانتانامو مؤكدا انه لا يوجد بالقانون الإنساني والدولي ما يسمى بالاحتجاز الأبدي، هناك احتجاز فقط، وقال ان المعتقلين اذا ثبت عليهم انهم مدانون يجب محاكمتهم وبالتالي تقديمهم بناء على الأدلة لمحاكمتهم اما احتجازهم ودمجهم مع المعتقلات الأبدية ضمن الآخرين فهو امر مرفوض ونحن مستمرون بالتنسيق مع الجانب الأميركي، واصفا الاحتجاز بأنه بعيد عن كل ماهو أخلاقي وقانوني.
وحول وجود تراجع اميركي تجاه القضية، قال نحن في تواصل مستمر مع الجانب الأميركي وسبق ان اجتمعنا مع الجانب الاميركي ومستمر،ن في التواصل معهم. وعن بساطة اللجنة التي جاءت لمناقشة الجانب الكويتي وعدم قدرتها على اتخاذ قرار واضح في قضية المعتقلين، قال ان اللجنة التي اجتمعت مع الجانب الكويتي لجنة مسؤولة عن معتقل غوانتانامو وبعضهم عن الملف وهم مسؤولون من جانب وزارة الدفاع الاميركية، ونحن مستمرون في المطالبة بتسليم محتجزينا في غوانتانامو وندافع عن كل مواطن كويتي.
العثماني: انضمام المغرب لـ «معهد التخطيط» قريباً
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون في المملكة المغربية د.سعد الدين العثماني أهمية دور المعهد العربي للتخطيط كمؤسسة اقليمية متخصصة في دعم العمل العربي المشترك «لاسيما فيما يخص النقلة التنموية النوعية التي تتوق اليها معظم الدول العربية».
وقال العثماني لـ «كونا» خلال زيارته المعهد العربي للتخطيط ان انضمام المغرب الى المعهد رسميا «أضحى قريبا جدا ومن شأن ذلك تحقيق استفادة المغرب من الخدمات البحثية والاستشارية والتدريبية التي يقدمها المعهد».
وأضاف ان المعهد يتمتع بمستوى عال من المنهجية التنموية المتميزة خصوصا حول وضع النماذج العامة للتنمية والتخطيط وبالتالي وضع اطار للعمل التنموي العربي، معربا عن سعادته حيال مستوى الاداء ونوع الخدمات المتخصصة التي يقدمها المعهد.
وبالنسبة الى حجم الاستثمارات الكويتية في بلاده أفاد العثماني بأنها تقدر بحوالي تسعة مليارات دولار في مجالات أهمها الصناعة والزراعة والسياحة، لافتا الى «اهتمام المغرب بدعم وتطوير الاستثمارات الكويتية أكثر من غيرها».
من جانبه أكد المدير العام للمعهد العربي للتخطيط د.بدر مال الله ان المغرب بصدد انهاء اجراءات انضمامه الى المعهد العربي للتخطيط بعد موافقة مجلس أمناء المعهد «ويبقى فقط الاعلان عن الانضمام رسميا من الجانبين ومصادقة البرلمان المغربي على الاتفاقية».
وذكر أن مجلس الامناء قرر اعفاء المغرب من أي مساهمات في الخطة التمويلية الحالية لأنه لم يستفد الى الآن من الخدمات التي يقدمها المعهد على أن تكون مساهماته في الخطط التمويلية القادمة، مبينا انه استعرض والعثماني برامج المعهد وأنشطته التدريبية والحرص على جعل هذه المؤسسة العربية من أبرز المؤسسات التي يعتمد عليها في مجال بناء القدرات والتدريب والاستشارات والدعم المؤسسي.
ولفت الى أن اللقاء تناول أيضا عددا من المقترحات لتدريب الكوادر الديبلوماسية في المغرب من واقع تجربة المعهد العريضة خصوصا فيما يتعلق بتطوير القدرات الديبلوماسية الاقتصادية وسبل الاستفادة من معطيات السياسة الدولية والاقتصاد الدولي.
وأشار الى اعتزام المعهد العربي للتخطيط تنظيم ملتقى الاستثمار في شهر سبتمبر المقبل الذي سيجمع الدول المستقبلة للاستثمارات مع المستثمرين تحت سقف واحد، لافتا الى ان معظم السفارات المعتمدة لدى الكويت (دولة المقر) أبلغته مشاركتها على مستوى وزاري.