Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن انطلاق حملة إغاثة للشعب السوري في «تراث الصباحية»
علي الوصيص: ما يحدث في سورية أشد مرارة وقهراً من أن يوصف.. إبادة جماعية وتطهير عرقي وتدمير شامل
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أعلن رئيس الهيئة الإدارية بجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع الصباحية علي الوصيص عن بدء الفرع انطلاق حملة إغاثة للشعب السوري وهذه الحملة تأتي تماشيا مع قول الله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال «وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر».
وأضاف الوصيص في تصريح صحافي أن ما يحدث في سورية أشد مرارة وقهرا من أن يوصف ونحن نشاهد هذه الإبادة الجماعية وهذا التطهير العرقي والتدمير الشامل بأم أعيننا على الفضائيات.. أليس من العار على العالم أجمع وعلى أمة الإسلام والعروبة خاصة أن تقف موقف المتفرج أو أن تكتفي ببيانات الشجب والاستنكار أمام هذه المأساة الإنسانية التي تجري الآن في بلاد الشام وما يعانيه أهله الآن من قتل وتشريد وظلم وانعدام في أبسط الحقوق من الغذاء والدواء والحياة الكريمة في جريمة تدور رحاها تحت سمع ونظر العالم أجمع، وهي جريمة لم يشهد مثلها التاريخ منذ عقود على شعب أعزل اختار الحرية منهج حياة وسبيل عزة وكرامة. وخاطب الوصيص الشعب السوري بقوله: إخواننا أبناء الشعب السوري نناشدكم أن تتحدوا في مواجهة عدوكم، فتوحدكم وقوتكم الداخلية هي أقوى سلاح تواجهون به هذا الاعتداء الوحشي الذي تتعرضون له، وعلينا ان نطبق قول الله تعالى في سورة ال عمران (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) سائلين الله تعالى أن يطهر قلوبكم وأن يجمعكم على الخير أخوة متعاونين متآزرين، ونذكركم بقوله تعالى في سورة البقرة (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين) ونوصيكم بوصية الله عز وجل في قوله بسورة ال عمران (يأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) وتحقيقا لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم: «النصر مع الصبر والفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا وإن مع العسر يسرا».
وقال الوصيص ان نداءنا كذلك للشعوب الإسلامية في العالم أن يقدموا مزيدا من الدعم والمآزرة لإخوانهم، وليحذر المسلمون جميعا من أن يكونوا سببا في التخاذل أو التواني أو النكوص عن دعم اهل الشام والمصلحين فيها، فنصرة الشعب السوري نصرة لأرض المسلمين وحماية لمقدساتهم ولنبادر جميعا إلى رفع المعاناة عن الأطفال والشيوخ والعجائز ولنسهم جميعا في تقديم كل عون ممكن لمساعدتهم بالمال والكلمة والجهد.
وناشد الوصيص أهل الخير بقوله يا أمة الخير والصدقة إن عمل الخير هو جزء من عقيدتنا وإننا مطالبون بنصرة إخواننا المنكوبين بكل ما أوتينا من قوة ودعم وبذل وعطاء، فلا نتوانى في العطاء، ولنرفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل فليس أقل من الدعاء، فاللهم انصر أهلنا في بلاد الشام وثبت أقدامهم، وتقبل شهداءهم وعاف جرحاهم، وافتح لهم من حيث لا يحتسبون، وعليك بأعدائك أعداء الدين، رد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرهم.. يا قوي يا عزيز.