Note: English translation is not 100% accurate
مشروع «إفطار الصائم» يشهد إقبالاً كبيراً من المتبرعين
«إحياء التراث الإسلامي»: الكويت تقيم موائد إفطار لمليون شخص في 50 دولة بمختلف أنحاء العالم
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
ارتفع عدد الدول التي سيقام فيها مشروع «إفطار الصائم» خارج الكويت هذا العام إلى 50 دولة في مختلف أنحاء العالم، وقدرت إدارة بناء المساجد والمشاريع الإسلامية في جمعية إحياء التراث الإسلامي أن عدد من يتوقع استفادتهم من هذا المشروع يبلغ مئات الآلاف، وقد يتجاوز المليون شخص هذا العام. وأضافت الإدارة في تقرير لها أن مشروع «إفطار الصائم»، وهو أحد المشاريع الموسمية الذي دأبت الجمعية على طرحه سنويا يشهد إقبالا كبيرا من المتبرعين، ومن المتوقع أن يشهد هذا المشروع الذي أصبح أحد السمات المميزة لشهر رمضان المبارك في الكويت إقبالا أكبر في العام الحالي، خصوصا مع الحاجة المتزايدة للمسلمين في كل مكان لمثل هذا المشروع، حيث يشهد العالم الإسلامي العديد من الأزمات الخانقة على رأسها الوضع في سورية واليمن، والنزوح والمجاعة التي يعاني منها المسلمون في بورما وغيرها، وتبلغ قيمة الوجبة الواحدة 500 فلس، كما يمكن التبرع بمبلغ 15 دينارا قيمة إفطار مسلم طوال شهر رمضان المبارك، وهناك العديد من اللجان القارية التابعة لجمعية إحياء التراث الإسلامي تنفذ هذا المشروع في مناطق عملها خارج الكويت، حيث إن معظم المسلمين هناك يفطرون على موائد أهل الخير في الكويت طوال شهر رمضان. وحرصا من جمعية إحياء التراث الإسلامي على دعم هذا المشروع الحيوي المهم، وضمانا لاستمراره على مدى عدة سنوات قادمة إن شاء الله، فقد نفذت مشروع وقف خاص بإفطار الصائم من خلال المشروع الوقفي الكبير، والذي يمكن من خلاله للمتبرع إنشاء وقف خاص به «صدقة جارية» بمبلغ 300 دينار يخصص عائده لمشروع «إفطار الصائم»، بحيث تقوم الجمعية بدفع قيمة تفطير مسلم فقير طوال شهر رمضان المبارك، وذلك من ريع هذا الوقف بينما يبقى الأصل ثابتاً إلى أن يشاء الله. وحول الهدف من إقامة هذا المشروع، أوضحت إدارة الجمعية أن فقراء المسلمين كل عام يستقبلون هذه المساعدات الغذائية بالفرح والسرور، فهي تأتي في شهرهم في أمس الحاجة فيه للطعام، خاصة إخواننا في المناطق الفقيرة للقيام بفريضة الصيام، وإعانة المتضررين من المجاعات، وسد حاجاتهم عن طريق تبرع المحسنين لهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم «من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء»، كما أن وجبات الإفطار ليس طعاما يؤكل فقط بل هي إغاثة ودعوة، فما يوفره مشروع إفطار الصائم للمسلم الفقير المعدم سبب قوي لتمسكه بدينه وحرصه على عبادة الصيام، فصيامه طاعة وفيه أجر، ويجد في وقت الإفطار الطعام ليفطر عليه أرسله إخوان له من مسافات بعيدة في شهر له خصوصيته في نفوس المسلمين، وهذا موقف إنساني يجسد الاخوة الإسلامية في نفوس المسلمين.