Note: English translation is not 100% accurate
د.دشتي: «التقويم المبكر» جهاز مطاطي أثبت نجاحه في الأسنان اللبنية والدائمة بتكاليف بسيطة
16 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
قد يرى البعض أنه من الصعب كسر حاجز الخوف عند الطفل إذا ما ترددت في مسمعه كلمة «طبيب الأسنان»، إلا أن العلم أثبت إمكانية ذلك، فقد أكد واختصاصي طب الأسنان وجراحة الفم والتجميل، والحاصل على شهادة طب أسنان الأطفال من جامعتي «كنتاكي» الأميركية، و«ليدز» البريطانية» د.فيصل دشتي، أن تعويد الطفل على عيادة طب الأسنان يعتبر ضرورة ملحة في عمر السنتين، ومن خلال ذلك، يقوم الطبيب الماهر بالكشف عن أسنان الطفل وعمل الأشعة لها بشكل محبب إلى نفسه، مشيرا إلى أن اضطرار الطبيب لغرز الإبرة يجب أن يكون من خلال ثلاث مراحل، الأمر الذي يؤدي إلى عدم شعور الطفل بالألم، مما يشجعه على عدم الخوف أو التردد في زيارة الطبيب مستقبلا حال حدوث أي مشكلة في أسنانه.
ومن خلال إجاباته عن استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، دعا د.دشتي إلى عدم القلق من بزوغ الأسنان في الأيام الأولى من عمر الطفل، وهي حالة تسمى في الطب «بيبي ناتال»، مبينا أن خلع الأسنان في هذه الفترة أمر لا يلجأ إليه إلا عند حدوث التهاب حاد، لذا، فإن تأخير الخلع حتى عمر ستة أشهر يعتبر أمرا أفضل.
ولفت إلى أنه بات بالإمكان سد الفراغات التي بين الأسنان من خلال الحشوات التجميلية والتي اصبحت في متناول الجميع، نظرا لعدم غلاء تكلفتها، ولتوافرها في كل عيادة، مشيرا إلى أن هذه الحشوات تصلح أيضا لإصلاح البروز أو الاعوجاج البسيطين في الأسنان.
وأوضح ان التقويم المبكر للاسنان اللبنية هو عبارة عن جهاز مطاطي يتجاوب مع حرارة الفم، لافتا إلى أنه يقدم نتائج مميزة للأسنان اللبنية والدائمة أيضا، كما أن استخدامه قبل النوم، يؤدي إلى سرعة التعافي من المشكلة التي دعت إلى استخدامه.
كما تخلل الحوار الحديث عن حماية اسنان الطفل وتقويتها من خلال الأغذية والفلورايد الذي يوضع في عيادة طبيب الأسنان، وعن التيجان والجسور ودور التاج في حماية السن، وعن النخر والتسوس وعلاجهما والعوامل التي تؤدي إلى حدوثهما، وعن التفريش الصحيح وأوقاته واستخدام الماء والملح في المضمضة، إلى غير ذلك من الجوانب ذات الصلة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )